قرارات مرتقبة للقيادة الفلسطينية في مواجهة «الضمّ»

تاريخ الإضافة الثلاثاء 19 أيار 2020 - 3:45 ص    عدد الزيارات 261    التعليقات 0

        

وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد: نريد تقدّماً محسوباً في تطبيق «صفقة القرن».... زعيم المعارضة قال إن نتنياهو يشوش بها على قضايا فساده

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي..... مع بداية تسلم حكومة بنيامين نتنياهو وبيني غانتس مهامها، أمس (الاثنين)، أطلق وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، غابي أشكنازي، تصريحات قال فيها، إن خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للسلام في الشرق الأوسط، هي فرصة تاريخية لترسيم حدود ثابتة لإسرائيل، وإنه سيعمل على تطبيقها بشكل محسوب من خلال الحوار مع الجيران. وقال أشكنازي، خلال مراسيم تسلمه منصبه من الوزير السابق يسرائيل كاتس «سندفع نحو تطبيق الخطة الأميركية من خلال التنسيق مع الإدارة الأميركية، والحوار مع جيراننا والحفاظ على اتفاقيات السلام القائمة. فالسلام مع جيراننا هو كنز استراتيجي، الحفاظ عليه وتعزيزه يحملان أهمية قصوى. مصر والأردن حليفان مهمان». واعتبرت هذه التصريحات بمثابة رسالة بشكل خاص إلى الأردن، بعدما أدلى الملك عبد الله الثاني، بتصريحات لمجلة «دير شبيغل»، حذر فيها من ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية، وقال إن مثل هذا الضم «سيؤدي إلى صِدام كبير مع الأردن، وربما يؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية» وإلى «مزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة». وقال أشكنازي «إننا أمام فرص إقليمية مهمة، أولاً وقبل كل شيء، مبادرة السلام التي أطلقها الرئيس ترمب. إنني أرى فيها خطة مهمة ومعلماً يشكل خريطة طريق، وأرى أن الرئيس ترمب يضعها أمامنا فرصة تاريخية لتشكيل مستقبل دولة إسرائيل لعقود قادمة». وقال أشكنازي، الذي شغل في الماضي منصب رئيس أركان الجيش ومدير عام وزارة الدفاع، إن «المهمة الأساسية لإسرائيل كانت وستبقى لجم المشروع النووي الإيراني ومنع التموضع الإيراني في دول الجوار». وشكر أشكنازي الإدارة الأميركية على «موقفها الثابت مع إسرائيل في مجابهة المشروع الإيراني». وكان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قد عقد أولى جلسات الحكومة الجديدة، في ساعة متأخرة من مساء الأحد، بعد أداء الوزراء اليمين الدستورية، وعدّد، خلال الجلسة، مهماتها الأساسية، وهي: تشكيل مجلس وزاري لشؤون فيروس كورونا، إعادة تحريك عجلة الاقتصاد الإسرائيلي، التصدي لمحاولات إيران الحصول على أسلحة نووية والتموضع عسكرياً في سوريا، وقضية محكمة العدل الدولية في لاهاي وفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق في الضفة الغربية. وفي رد على قادة حزب «يمينا» المعارض، الذي شكك في أن ينفذ نتنياهو خطة الضم وفرض السيادة، قال إنه هو شخصياً صاحب مشروع الضم وهو الذي سينفذه. ورد على نتنياهو، نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط، خلال ندوة له في المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية، أمس، فقال إن ضم إسرائيل لأراض فلسطينية محتلة بالضفة الغربية، محظور بموجب القانون الدولي. لكن الأخطر من هذا هو أن هذا الضم يُشكّل تهديداً كبيراً لأمن المنطقة وسيلحق ضرراً بآفاق السلام، ويشجع التطرف من جميع الجهات، وسيقلل من احتمالات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية». من جهة ثانية، أعلن رئيس المعارضة البرلمانية في إسرائيل، يائير لابيد، الذي يرأس حزب «يش عتيد – تيلم»، أنه سيصوت ضد تطبيق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية وغور الأردن «لأن هذا اتفاق أحادي الجانب وليس جزءاً من اتفاق سياسي. أنا أعارض خطوات أحادية الجانب. ولا أؤيد تطبيق السيادة على غور الأردن ولا حتى على المستوطنات، من دون تنسيق مع الأردنيين». وشكك لبيد في نوايا نتنياهو بشأن الضم، وقال إن الموضوع عند نتنياهو ليس آيديولوجياً ولا سياسياً، بل شخصياً. فهو يريد أن يمنع حديث الناس عن قضايا الفساد وعن محاكمته، لذلك يحاول الهاءهم بشيء آخر». يذكر أن نتنياهو باشر العمل على تشكيل مجلس وزاري مصغر «كابنيت» للشؤون السياسية والأمنية. وبسبب وجود حكومة كبيرة العدد (35 وزيراً حتى الآن) تم فيها توزيع المهمات السياسية والأمنية على عدد كبير من الوزارات، سيكون عدد أعضاء المجلس 17 وزيراً. ولذلك؛ فسيكون هذا المجلس صورياً، يتم استدعاؤه للجلسات فقط في فترات متباعدة. وسيستعاض عنه بإقامة «مطبخ سياسي» من 6 أو 8 وزراء على الأكثر، نصفهم من حزبه ونصفهم الآخر من «كحول لفان». ولا يوجد لإسرائيل دستور ولا حدود مرسومة، وتعمل وفق قانون أساسي وضع مع قيام الدولة. واحتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، إضافة إلى قطاع غزة، في يونيو (حزيران) 1967. ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي، المستوطنات، غير قانونية.

قرارات مرتقبة للقيادة الفلسطينية في مواجهة «الضمّ»

تشمل إنهاء المرحلة الانتقالية و«إعلان دولة تحت الاحتلال»

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون..... أكد مسؤولون فلسطينيون أن القيادة الفلسطينية ستجتمع اليوم، لمناقشة آلية الرد على إعلان الحكومة الإسرائيلية الجديدة نيتها ضمّ أجزاء من الضفة الغربية. وقال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن الاجتماع سيبحث ما يتوجب على الفلسطينيين فعله الآن، بما يشمل إنهاء الاتفاقات وتجسيد الدولة الفلسطينية. وكان يفترض أن يعقد هذا الاجتماع يوم السبت الماضي، لكن تأجيل تشكيل الحكومة الإسرائيلية أدى إلى إلغائه. وانتظرت القيادة الفلسطينية إعلان الحكومة الإسرائيلية للاطلاع على ما إذا كان البرنامج الإسرائيلي سيتضمن شيئاً عن الضمّ أم لا. وتضمن برنامج الحكومة الإسرائيلية مواجهة «كورونا»، وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد الإسرائيلي، والتصدي لمحاولات إيران الحصول على أسلحة نووية والتموضع عسكرياً في سوريا، وقضية محكمة العدل الدولية في لاهاي، وفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق في الضفة الغربية. وسبق اجتماع القيادة الفلسطينية، اجتماع، عقدته أمس، اللجنة المركزية لـ«حركة فتح»، وهي جزء من القيادة الفلسطينية التي تضم اللجنة التنفيذية أيضاً وأمناء فصائل. وقالت اللجنة المركزية، في بيان، إنها درست تفاصيل كيفية الرد الفلسطيني، والذي سوف يتم اعتماده في اجتماع القيادة الفلسطينية الثلاثاء. ودعت الشعب الفلسطيني في كل مكان للتأهب والاستنفار لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، مؤكدة على دور فتح في تعبئة قطاعات الشعب الفلسطيني ودعم كل فئاته، وفي المقدمة قضية الأسرى. وتناولت اللجنة المركزية خلال مداولاتها، المواقف العربية والدولية المختلفة، وأشادت بموقف العاهل الأردني، كما دعت دول الاتحاد الأوروبي إلى حسم مواقفها بما ينسجم مع واجباتها القانونية والتزاماتها وأهدافها السياسية. وقررت «اللجنة المركزية» الاستمرار باجتماعاتها خلال الفترة المقبلة لمتابعة التطورات. ويشير بيان «المركزية» إلى نية الفلسطينيين الدخول في مواجهة سياسية مع إسرائيل على خلفية قرارات ضمّ الأغوار والمستوطنات في الضفة الغربية، وهي قرارات تعني فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق تشكل أكثر من ثلثي الضفة الغربية. ووضعت لجنة مشكّلة من «تنفيذية المنظمة» و«مركزية فتح» ردوداً واجبة، وسيناريوهات متوقعة لسبل مواجهة التداعيات المحتملة؛ سياسياً واقتصادياً وأمنياً، بعد تنفيذ الردود الفلسطينية على أي خطوة نحو الضم. ويدور الحديث عن وقف السلطة كل الاتفاقات مع إسرائيل؛ بما في ذلك السياسية والأمنية والاقتصادية، وكذلك الولايات المتحدة، إضافة إلى إلغاء الاتفاقات مع إسرائيل بكل أشكالها بما فيها الأمنية وتعليق الاعتراف بها. كما تشمل إنهاء المرحلة الانتقالية عبر «إعلان دولة تحت الاحتلال»، الذي كان أحد قرارات المجلسين «الوطني» و«المركزي» في السابق، لكن الثمن الباهظ المتوقع لمثل هذا الإعلان أبطأ تنفيذه حتى الآن. وتأمل السلطة أن يفضي ضغط عربي ودولي إلى لجم توجه الحكومة الإسرائيلية قبل الذهاب إلى صدام، بحسبان أن الولايات المتحدة طلبت أيضاً التأنّي. ورفض الاتحاد الأوروبي خطط الضم الإسرائيلية كما رفضتها جامعة الدول العربية، إلى جانب وروسيا، والصين، واليابان، والسكرتير العام للأمم المتحدة، ودول عدم الانحياز، ودول الاتحاد الأفريقي، ودول أميركا اللاتينية والكاريبي، فيما حذر العاهل الأردني من صدام مع إسرائيل. وعدّ نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط، أن ضم إسرائيل أراضي فلسطينية محتلة بالضفة الغربية، محظور بموجب القانون الدولي. وقال ملادينوف: «يُشكّل الضم تهديداً كبيراً، وهو محظور بموجب القانون الدولي، وسيقوّض النظام الدولي». وأضاف أثناء مشاركته في ندوة نظمها «المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية»، مساء الأحد: «ستكون للضم آثار قانونية وسياسية وأمنية، سيكون من الصعب التعامل معها». وتابع ملادينوف: «سيلحق الضم الضرر بآفاق السلام، ويشجع التطرف من جميع الجهات، كما سيقلل من احتمالات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية».....

الهند تدعم «أونروا» بمليوني دولار

رام الله: «الشرق الأوسط».... قدمت الحكومة الهندية مليوني دولار لـ«وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)»، لدعم البرامج والخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية، بحسب «الوكالة الوطنية الفلسطينية للأنباء (وفا)»، أمس. وأكد ممثل جمهورية الهند لدى فلسطين سونيل كومار، استمرار دعم بلاده أنشطة «أونروا» في المنطقة، وقال: «نيابة عن الحكومة الهندية؛ أود أن أعرب عن تقديري للعمل المميز والمساعي التي تقوم بها (أونروا). نؤمن بأن مساهمتنا ستدعم أنشطة الوكالة وتقديم المساعدة اللازمة للاجئين الفلسطينيين، وستساعد في تحقيق إمكانياتهم الكاملة في التنمية البشرية». يذكر أن الهند كانت قد رفعت مساهمتها المالية السنوية لـ«أونروا» من 1.25 مليون دولار أميركي في عام 2016، إلى 5 ملايين دولار في عامي 2018 و2019، وتعهدت بتقديم 5 ملايين دولار أخرى عام 2020، وفقاً للوكالة الرسمية.

وزير الصحة الإسرائيلي السابق يتهم نتنياهو بتضخيم رعب الفيروس

تل أبيب: «الشرق الأوسط»..... وجّه وزير الصحة الإسرائيلي المنتهية ولايته، يعقوب ليتسمان، اتهامات لأقرب حلفائه السياسيين، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في التعاطي مع فيروس «كورونا»، فقال إن نتنياهو بالغ في رد فعله وبالغ في تصوير أخطار الوباء وإن إسرائيل كلها انجرت وراءه بلا وعي. وقال ليتسمان، الذي سلم وزارته لوزير الصحة الجديد، يولي أدلشتاين، وأصبح الآن وزيراً للإسكان، إن خوفاً مبالغاً فيه تجلى عند مدير عام وزارته، موشيه بار سيمان طوف، خلال إدارة أزمة انتشار فيروس «كورونا»، وإن سيمان طوف نقل العدوى إلى نتنياهو. وأضاف: «كورونا وباء خطير وموجود، ولكن كانت هناك حالة هلع زائد. عندما استمعت لمدير عام وزارتي، سيمان طوف، يتحدث عن خطر إصابة مليون إسرائيل بالفيروس ووصل عدد الوفيات إلى عشرات الآلاف حتى نهاية شهر أبريل (نيسان) الماضي، صرخت في وجهه وقلت له إنه يبالغ كثيراً. كنا في جلسة عادية للحكومة بحضور رئيس الوزراء نتنياهو، وقلت إن هذه أرقام غير واقعية، وأبديت اعتراضاً على أن نبني سياستنا على هذا الأساس. ولكن، للأسف، نتنياهو اقتنع بكلام سيمان طوف واستجاب لمخاوفه». وقال ليتسمان: «أنا لا أشكو ولا أتذمر، فوضع إسرائيل ممتاز نسبياً، وقد (لجنا) كورونا. لكنني أشير فقط إلى الحقيقة». وقد جاءت تصريحات ليتسمان في وقت تشير فيه وزارته إلى أنه لم يتم تسجيل إصابات جديدة بفيروس «كورونا» المستجدّ، خلال الـ12 ساعة الأخيرة، وأن عدد الإصابات الجديدة خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 4 إصابات فقط. ووفق بيان الوزارة، تتواصل معطيات التباطؤ في وتيرة انتشار الفيروس بالبلاد، فمنذ ظهر الأحد وحتى ظهر أمس الاثنين، تماثل 13 شخصاً للشفاء من الفيروس. وبلغت الحصيلة الإجمالية للإصابات 16 ألفاً و621 مريضاً؛ من بينهم 272 حالة وفاة. وذكرت الوزارة أن 177 مريضاً؛ من بينهم الحالات المتوسطة والخطيرة، يتلقون العلاج في المستشفيات، فيما يتلقى 3335 مريضاً العلاج ويخضعون للرقابة الطبية من خلال الحجر الصحي المنزلي والفندقي.

إسرائيل: 22 إصابة و4 وفيات جديدة بفيروس كورونا

روسيا اليوم......المصدر: تايمز أوف إسرائيل

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4 وفيات منذ صباح اليوم الاثنين. وبلغت حصيلة ضحايا فيروس كورونا في إسرائيل 276 شخصا، وذلك أول ارتفاع بعد عدم تسجيل وفيات جديدة صباح الاثنين ومساء الأحد. ووصل عدد الإصابات بكورونا إلى 16643 حالة، تعافى منها 13253 شخصا حتى مساء اليوم الاثنين. وانخفض عدد المصابين في الوقت الحالي بواقع 232 حالة، ليصل إلى 3114 شخصا، بينهم 52 شخصا بحالة خطيرة، بمن فيهم 42 شخصا على أجهزة التنفس الاصطناعي. وأضافت وزارة الصحة أنها أجرت 4347 فحصا للكشف عن فيروس كورونا خلال اليوم الأخير، مشيرة إلى أنها قادرة على إجراء 15 ألف فحص يوميا، لكن الحاجة إليها تراجعت في الفترة الأخيرة.

 

 

 

 

 

 

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,866,681

عدد الزوار: 1,098,330

المتواجدون الآن: 29