إسرائيل تعتبر سكان القدس الفلسطينيين «حمولة زائدة»

تاريخ الإضافة الأحد 24 أيار 2020 - 7:05 ص    عدد الزيارات 270    التعليقات 0

        

إسرائيل تخشى مواجهة عسكرية مرتقبة مع حماس في غزة....

روسيا اليوم.....المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية.... أكدت وسائل إعلام عبرية، أن إسرائيل تخشى من مواجهة محتملة مع حركة حماس، على خلفية قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقف التنسيق مع تل أبيب بما يشمل المعابر مع قطاع غزة. وقالت قناة "كان" العبرية الرسمية في تقرير لها، إن قرار عباس تجميد التنسيق الأمني مع إسرائيل في ما يتعلق بالحركة في معبري "كرم أبو سالم" جنوبي القطاع و"بيت حانون" في شماله، يمكن أن يضع حماس بمواجهة مباشرة مع تل أبيب. وأوضحت، أن التنسيق قبل قرار وقفه، كان يسمح بدخول وخروج الأشخاص والبضائع من إسرائيل إلى غزة والعكس. ومن المعروف، أن إسرائيل لا تنسق مع حماس، عند إدخال أو إخراج البضائع أو الأشخاص من وإلى غزة، بل مع موظفي السلطة الفلسطينية بالقطاع، الذين تلقوا تعليمات بوقف التنسيق عقب إصدار قرار تعليقه. وقالت القناة، إن إسرائيل باتت تواجه تحديا كبيرا يتمثل في ضرورة البحث بسرعة عن آلية بديلة للتنسيق حول عمل المعابر، قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهة مع حماس. والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني الانسحاب من الاتفاقيات والالتزامات مع الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، ردا على التهديدات الإسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة. و"كرم أبو سالم" هو المعبر التجاري الوحيد لغزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والوقود والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه التسبب في تفاقم أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.

الكشف عن إرسال قاسم سليماني السلاح إلى فلسطين

روسيا اليوم....المصدر: وكالات.... نشرت وسائل إعلام إيرانية، مشاهد لأول مرة لجزء من نشاطات قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني المباشرة تجاه فلسطين وإشرافه على إرسال السلاح. وبثت وكالة "فارس" مقطع فيديو بعنوان "هكذا كان الشهيد الحاج قاسم سليماني يشرف شخصيا ويحرص علي إيصال السلاح إلى فلسطين"، دون مزيد من التفاصيل. ​واعتبر المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في خطبة قبل يومين، أن سليماني "جعل الفلسطينيين مؤهلين للوقوف بوجه" إسرائيل. وقال إن "مخطط الأمريكيين يتمثل في إبقاء الفلسطينيين ضعافا كي لا يجرؤوا على التحدث عن الكفاح. لقد عضد الشهيد سليماني وساعد الفلسطينيين وجعلهم مؤهلين للوقوف بوجه الكيان الصهيوني رغم كل ادعاءاته"، مضيفا: "هذا ما أخبرني إياه إخواننا الفلسطينيون مرارا"....

نتنياهو: من يهددون بـ «إبادتنا» هم أنفسهم في خطر مماثل.... «حزب الله» قد يرد على أي احتكاك بين الإيرانيين والإسرائيليين...

الراي.... الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير .... ارتفاع استفزازات «حزب الله» الحدودية .... «إحباط» عمليات تهريب مخدّرات أو سلاح من لبنان «مرّة» كل يومين ... الحزب سيسعى إلى تحقيق إنجاز سريع في أي حرب مقبلة .... الأزمة الاقتصادية في لبنان تزعزع الحزب

جدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تهديده بـ«إبادة» إيران، بعد تهديدٍ مماثلٍ كان لوّح بهِ الأربعاء الماضي، ردّاً على تهديد شبيه، وردَ في خطابٍ للمرشد الإيراني الأعلى السيد علي خامنئي. ويأتي تهديد نتنياهو، الجمعة، تعقيباً على تصريحات لخامنئي خلال خطاب لمناسبة «يوم القدس»، والتي اعتبر فيها أن «الكيان الصهيوني هو سرطان مميت ومضر بالمنطقة، وسيتم تدميره وإزالته من جذوره». وأكد نتنياهو: «مازلنا نقول لأولئك الذين يهددون إسرائيل بخطر الإبادة، هم أنفسهم في خطر مماثل». بدوره، قال وزير الدفاع بيني غانتس: «لا أقترح على أي شخص أن يختبرنا»، بحسب ما أورد الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت». وأضاف: «دولة إسرائيل والحلم الصهيوني حقيقةٌ واقعة على عكس المقاييس الإيرانية التي تحاول تقويض الاستقرار الإقليمي»، مشيراً إلى أنها «محاولة لن نسمح بها». وتابع: «كلمات أعدائنا تدلّ على الضعف، ولكن على أي حال، سنعرف كيف نستعدّ لكل التهديدات وبكل الوسائل». من جانب آخر، أشارت تقديرات الجيش الإسرائيليّ إلى أن أي احتكاك بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج أو في العراق، سيؤدي إلى ردّ فعل من «حزب الله» ضدّ إسرائيل، إلا أنها استبعدت أن تشن الدولة العبرية «ضربة استباقية»، بحسب ما أوردت إذاعة «كان» والقناة 13، من دون أن توضح من أدلى بها. ووفقاً للقناتين، فإنّ الجيش رصد، أخيراً، «ارتفاعاً في استفزازات (حزب الله) الحدودية... هناك محاولات أكثر لاجتياز الحدود، خصوصاً في المناطق التي لا تضمّ جدار فصل، مثل جبل روس (هار دوف الاسم الإسرائيلي) في مزارع شبعا». ونشر الجيش أخيراً، مكامن على الحدود اللبنانيّة، ويجري نشاطات مختلفة وأوسع من السنوات السابقة، بحسب وسائل الإعلام التي أضافت أن الجيش رصد كذلك «دوريات للحزب قرب الحدود، خصوصاً في (خطّ الاشتباك)». وأفادت معلومات إسرائيليّة بأن هناك ارتفاعاً في التهريب من لبنان إلى الدولة العبرية، وأن الجيش يحبط «عمليات تهريب مخدّرات أو سلاح من لبنان، مرّة كل يومين». كما تشير التقديرات العسكرية، وفق القناتين، إلى أنّ «حزب الله» سيسعى إلى تحقيق إنجاز سريع في الساعات الأولى من أي حرب مقبلة، «الأداتان الهجوميّتان اللتان يملكهما التنظيم هما: إطلاق نار ضمن مدى رؤية المقاتلين والمقاتلون أنفسهم الذين تقدّر أعدادهم بالآلاف». وقدّر الجيش أنّ خبرات «حزب الله» القتالية تطورت منذ تدخله العسكري في سورية، وأن قدراته تتحوّل إلى «هجوميّة بعدما كانت دفاعيّة»، وأن مقاتليه «اكتسبوا خبرات قتالية أمام إرهابيين، لا أمام جيش منظّم، مثل الجيش الإسرائيلي». ومع ذلك، لفت الجيش إلى أن «حزب الله» مرتدع من حرب، «جزء من ذلك بسبب انخراطه في مؤسسات الدولة اللبنانيّة، ويملك ما يمكن أن يخسره». وتثير الأزمة الاقتصادية الخانقة في لبنان مخاوف الجيش الإسرائيلي، الذي عزاها إلى العقوبات المفروضة على إيران، «وهذا يزعزع (حزب الله) لأن التنظيم ليس في وضع جيّد، إلا أن تدفّق السلاح مستمرّ». وبالإضافة إلى احتمال أن يؤدّي صدام أميركي - إيراني إلى ردّ فعل من «حزب الله» ضدّ إسرائيل، تشير التقديرات إلى احتمال أن تنشب حرب يبادر إليها الحزب رداً على عمليات منسوبة إلى إسرائيل في سورية. ورغم ذلك، يعتقد الجيش أن شنّ عملية عسكريّة ضد «وحدة الرضوان» (قوّات النخبة)، في القرى الحدوديّة «سيكون خطأ لا يجب القيام به في هذا الوقت». ويعمل الجيش على القضاء على وحدتين لـ«حزب الله» في الجولان، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى ردّ فعل حسب مصادر إسرائيلية. والوحدتان هما: «ملف الجولان»، التي أعلن عنها الجيش قبل عامٍ ونصف العام، وتحوّلت منذ ذلك الحين إلى قوّة عمليّاتيّة، و«القيادة الجنوبيّة»، ووظيفتها «تعليم وتطوير وتأهيل الفرقة الأولى في الجيش السوري» وفقاً للمصادر.

قطاع غزة يعلن أول وفاة بـ«كورونا»

غزة: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم (السبت)، إن امرأة توفيت في القطاع بعد إصابتها بفيروس «كورونا»، في أول حالة وفاة في القطاع الفلسطيني بسبب الجائحة العالمية. وذكرت الوزارة، في بيان، حسب وكالة الأنباء الألمانية، أن مسنة (77 عاماً) توفيت في مستشفى العزل في معبر رفح جراء إصابتها بالفيروس، علماً بأنها كانت تعاني من مرض مزمن. وأوضحت الوزارة أنه يجري اتخاذ التدابير اللازمة وفق البرتوكول المعتمد لحالات الوفاة بفيروس «كورونا». وهذه حالة الوفاة الأولى بالفيروس في قطاع غزة والخامسة في الأراضي الفلسطينية. وأول من أمس أعلنت حركة «حماس» عن منع عودة العالقين من الخارج إلى القطاع بعد ارتفاع أعداد المصابين بفيروس «كورونا» إلى 55 حالة، إثر تسجيل 35 إصابة جديدة من المحجورين داخل الحجر الصحي والعائدين مؤخراً عبر معبر رفح. وقالت وزارة الداخلية التابعة لـ«حماس»، في بيان، إنه «تقرر وقف استقبال المواطنين العالقين من الدول الأخرى عبر المعابر حتى 30 يونيو (حزيران) المقبل، وتم تشديد إجراءات إغلاق المناطق الحدودية كافة براً وبحراً». وذكرت الوزارة أنه تقرر إغلاق الساحات والمتنزهات العامة، والمدن الترفيهية، مع تشديد إجراءات منع التجمهر خلال إجازة عيد الفطر، وتشديد الشرطة إجراءاتها الرقابية على كل أماكن التجمع والازدحام، واتخاذ إجراءات بحق المرافق المخالفة.

الجيش الإسرائيلي يلمّح إلى إعادة احتلال مدن فلسطينية خوفاً من تدهور الوضع بعد وقف التنسيق الأمني

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... لمحت أوساط عسكرية في إسرائيل إلى إعادة احتلال المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، في حال الشعور بأن وقف التنسيق الأمني سيؤثر سلباً على الأوضاع وسيعيد إلى الميدان العمليات المسلحة. وكانت السلطة الفلسطينية قد أوقفت التنسيق الأمني مع إسرائيل، يوم الأربعاء الماضي، احتجاجاً على القرار الإسرائيلي ببدء التداول حول ضم أراضي غور الأردن وشمال البحر الميت إلى إسرائيل وفرض القانون الإسرائيلي عليها وعلى المستوطنات اليهودية في جميع أنحاء الضفة الغربية. في البداية، لم يأخذ الإسرائيليون القرار الفلسطيني بجدية وتوقعوا أن يبقى التنسيق بشكل فعلي. إلا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أبلغت قادتها في تل أبيب بأن التنسيق توقف فعلاً. وقالت هذه المصادر إن السلطة الفلسطينية أبلغت إسرائيل بأن وقف التنسيق الأمني معها لا يعني أن أجهزتها ستسمح بالفوضى والانفلات الأمني في الضفة الغربية. ومع ذلك، فقد قررت قيادة الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية التأهب لمواجهة وضع تكون فيه «فوضى منظمة»، تبادر إليها السلطة الفلسطينية، أو انفلات لا إرادي بفعل قرار وقف التنسيق. وقالت إنها في الحالتين ستجابه وضعاً جديداً يحتاج إلى سياسة جديدة، وفي مقدمتها إعادة قوات الجيش إلى المدن الفلسطينية واستئناف النشاط الميداني للمخابرات. وأكدت هذه المصادر أنه منذ تسلم بيني غانتس منصبه وزيراً للأمن ورئيس حكومة بديلاً، إلى جانب بنيامين نتنياهو، وهو يبادر إلى اتصالات مع الطرف الفلسطيني، لعدة أهداف؛ أولها منع التدهور نحو صدامات وتوتر. وتشمل أيضاً محاولات تفاهم، تمهد الطريق في المستقبل لاستئناف المفاوضات السلمية. وكان غانتس قد صرح بأنه يؤيد الضم بشرط التنسيق والتفاهم مع الجيران العرب، بمن فيهم الفلسطينيون. إلا أن اليمين في الحكومة لا يرحب بموقف غانتس هذا، ويشيرون إلى أن «قرارات وقف التنسيق الأمني هي مخطط خبيث من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هدفه جرّ حماس إلى مواجهة مع إسرائيل في حال إغلاق المعابر مع غزة نتيجة وقف التنسيق الأمني». ويقول هؤلاء إن «هناك عدة إشارات تدل على وجود أجواء عداء لإسرائيل في صفوف رجال الشرطة والأجهزة الأمنية الفلسطينية. فقد قام شرطي فلسطيني بإشهار سلاحه في اتجاه مركبة إسرائيلية، قرب نابلس يوم الأربعاء الماضي، وحاجز فلسطيني منع دخول دورية إسرائيلية للخليل. وفي موازاة ذلك، شوهد العديد من المسلحين الفلسطينيين في عدة مدن في الضفة المحتلة، وهم يطلقون الرصاص في الهواء تأييداً لقرارات عباس الأخيرة»، واعتبروا الأمر جزءاً من مخطط.

إسرائيل تعتبر سكان القدس الفلسطينيين «حمولة زائدة»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»..... في الوقت الذي تحيي فيه إسرائيل بحكومتها وحركات الاستيطان المتطرفة «يوم القدس»، بغرض التوحيد المصطنع بين شرقها وغربها، ويحيي الفلسطينيون «يوم القدس» بتأكيد عروبتها، أصدرت منظمة «بتسيلم» لحقوق الإنسان، تقريراً تلخص فيه الحملة التي يديرها الاحتلال في حي العيساوية، أحد أفقر أحياء القدس الشرقية المحتلة، كنموذج لسياستها التهويدية. وتقول المنظمة الإسرائيلية السلامية في تقريرها إنه «منذ أن ضمت إسرائيل شرق القدس سنة 1967، وهي تنظر إلى سكانها الفلسطينيين، على أنهم حمولة زائدة ينبغي التخلص منها. وحي العيساوية مجرد مثال وإن كان متطرفاً على السياسة التي تطبقها إسرائيل في الأحياء الفلسطينية بهدف التضييق على السكان والضغط عليهم». وتضيف أن الهدف من ذلك هو «قمع السكان الفلسطينيين والتحكم بهم والإبقاء عليهم فقراء مستضعفين يخيم عليهم القلق الدائم. وعلى المدى البعيد، ترمي السياسة الإسرائيلية علناً إلى الحفاظ على التفوّق الديمغرافي اليهودي في المدينة، على أمل أن يؤدي التضييق المتواصل عليهم والظلم الصارخ والمنهجي، إلى دفع السكان لمغادرة منازلهم والرحيل عن المدينة برمتها». ووصف التقرير ما يجري منذ أبريل (نيسان) 2019، حيث تشن الشرطة حملة تجبر وعقاب جماعي على الحي وما زالت الحملة مستمرة. والعيساوية تقع على السفوح الشرقية لجبل المشارف. يقدر عدد السكان الحي بـ22.000 نسمة، وهذه هي معاناتهم: أولاً، نهب الأراضي منذ أن احتلت الضفة الغربية واستولت إسرائيل على أكثر من 90 في المائة من أراضي العيساوية. وهي تنفذ هذا النهب بطرق عدة منها المصادرة وإعلان مساحات واسعة كـ«أراضي دولة» أو وضع اليد بموجب أوامر عسكرية. في عام 1945 بلغت مساحة أراضي العيساوية نحو 10.000 دونم امتدت من سفوح جبل المشارف (هار هتسوفيم) شرقاً إلى منطقة خان الأحمر في الجنوب. أما مساحتها اليوم فلا تتعدى 1000 دونم، وهي محاصرة بالمؤسسات والأحياء الإسرائيلية: الجامعة العبرية ومستشفى هداسا وحي التلة والفرنسية وحي «تسميرت هبيراه» ومعسكرات للجيش والشرطة وشوارع. فالحي محصور داخل رقعة أرض مكتظة لم يتبق فيها تقريباً مكان لإضافة أي بناء. ثانياً، سياسة عدم التخطيط: منذ ضمت إسرائيل العيساوية إلى مسطح نفوذ بلدية القدس بذلت السلطات جهوداً كبيرة لمنع أي بناء أو تطوير فيها، مستخدمة في ذلك وسائل عدة منها الامتناع عن إعداد خريطة هيكلية مناسبة لاحتياجات الحي، وإفشال خريطة أعدها السكان أنفسهم بالتعاون مع جمعية «بمكوم» الإسرائيلية الإسلامية. لذلك، يضطر كثير من السكان إلى بناء منازلهم من دون ترخيص ما يعني مواجهة التهديد الدائم بالهدم وتغريمهم مبالغ طائلة. ويوجد اليوم أكثر من 2.000 منزل بُني من دون ترخيص، أي أكثر من نصف منازل الحي. ثالثاً، حملة التجبر والعقاب الجماعي: منذ أكثر من سنة تشن الشرطة حملة عنيفة على الحي حيث يقتحم مقاتلو الوحدات الخاصة وحرس الحدود حي العيساوية من دون سبب وهي مدججة بالسلاح من رأسها إلى أخمص قدميها وترافقها مركبات ترانزيت وجيبات وطائرات استطلاع. في إطار الحملة تتعمد هذه القوات افتعال أحداث «احتكاك» تعسفية وعنيفة تشوش حياة أهالي الحي وتلحق بهم الكثير من الأذى وبضمنها الإغلاق العشوائي لشوارع مركزية والتسبب في ازدحام مروري وانتظار السيارات في طوابير طويلة، وتشغيل مكبرات الصوت في مركبات القوات في ساعات متأخرة من الليل، والتهديد الاستفزازي للأهالي عبر إشهار السلاح في وجوههم، وتفتيش المارة بشكل مهين وتفتيش السيارات والحقائب (بما في ذلك حقائب تلاميذ المدارس)، والاستفزاز الكلامي، ومطالبة التجار بإغلاق محالهم من دون سبب ومن دون إظهار أمر من أي نوع كان، وتفتيش المحال التجارية بمرافقة كلاب، واقتحام المنازل وإجراء تفتيش من دون أمر تفتيش، واعتقالات تعسّفيّة للقاصرين (بعضها تنفّذها القوّات في منتصف الليل) ضمن انتهاكات صارخة لحقوقهم وغير ذلك. وقد رد الأهالي عليها برشق الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة والمفرقعات. ورد مقاتلو القوات الخاصة للاحتلال بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص الإسفنجي الصلب وضرب الأهالي. نتيجة لعُنف الشرطة أصيب منذ يناير (كانون الثاني) 2020 ما يقارب 300 من أهالي الحي. وتقول إن ما يشغل الاحتلال الإسرائيلي في تعامله مع هذه الأحياء سوى طموحه إلى نهب السكان بأقصى ما يمكنها وترسيخ سيطرتها على أوسع مساحة ممكنة من الأراضي بكل ما يقتضي ذلك من تجاهل مطلق للواقع المعيشي الصعب الذي تفرضه على السكان، بما في ذلك نسب الفقر العالية جداً، والاكتظاظ السكاني الشديد والفوضى التخطيطية العارمة.

قراءة في إشكاليات التجربة العسكرية الفلسطينية

لندن: «الشرق الأوسط»... صدر للكاتب السياسي الفلسطيني ماجد الكيالي مؤخراً كتاب: «نقاش السلاح... قراءة في إشكاليات التجربة العسكرية الفلسطينية»، عن دار نشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت - عمان، ومكتبة «كل شيء» في حيفا. والكتاب مخصص لنقاش مسيرة الكفاح المسلح الفلسطيني، باعتبارها، بحسب الكاتب، من أعقد المواضيع، وأصعبها، بما لهذه القضية من مكانة في تاريخ الفلسطينيين، وما تحتمله من معان، وما تختزنه من معاناة وتضحيات وبطولات، ولأن تلك المسيرة ظلّت بمثابة صندوق مغلق يحرّم فتحه، أو إخضاعه للنقد والمساءلة، مع إبقاء وقائع تلك المسيرة من دون سجلات، ووثائق، أو إحصائيات. يثير الكاتب مشكلة مفادها أنه رغم مرور 55 سنة على تلك التجربة فإنها ما زالت تفتقد أي بعد تأسيسي أو تنظيري لها، لذا انشغل في هذا الكتاب بالتركيز على مراجعة التجربة العسكرية، لكونها حكمت التجربة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، من مختلف جوانبها، بطريقة نقدية، موضوعية ومسؤولة. وكان الكاتب قد طرح أغلب هذه الأفكار والاستنتاجات المتضمنة فيه في عشرات المقالات والدراسات، طوال العقود الثلاثة الماضية، كتحليلات، أو كوجهات نظر، بيد أنه ما يميّزها اليوم أنها أضحت مسنودة أو مؤيّدة بالتجربة. ويعتبر الكتاب جزءا من مشروع نقد التجربة الوطنية الفلسطينية الذي كان الكاتب اشتغل عليه، في كتابيه: «الثورة المجهضة...قراءة نقدية في إشكاليات التجربة الوطنية الفلسطينية» (صدر عام 2013 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر)، و«فتح 50 عاما، قراءة في مآلات حركة وطنية»، وصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ومركز «مسارات».

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,759,980

عدد الزوار: 1,177,122

المتواجدون الآن: 40