السلطة تتهم إسرائيل بدق طبول «حرب دينية» بعد اقتحام مستوطنين للأقصى

تاريخ الإضافة الخميس 30 تموز 2020 - 5:14 ص    عدد الزيارات 220    التعليقات 0

        

قطاع غزة يستقبل عيد الأضحى دون قيود «كورونا».....

غزة: «الشرق الأوسط أونلاين»..... يتوافد سكان قطاع غزة هذه الأيام بكثافة إلى الأسواق، عشية حلول عيد الأضحى، المناسبة المعظمة لدى المسلمين، دون فرض أي قيود على التجمعات بسبب فيروس «كورونا» المستجد كحال الضفة الغربية. ولم تعلن السلطات الحكومية التي تديرها حركة «حماس» أي إجراءات إغلاق، ضمن تدابير مواجهة فيروس «كورونا» خلال عطلة عيد الأضحى التي من المقرر أن تبدأ بعد غد الجمعة. ويقول المسن خليل دياب، خلال تجوله مع زوجته وثلاثة من أبنائه في منطقة الجندي المجهول وسط غزة، لوكالة الأنباء الألمانية، إن الحياة طبيعية جداً في القطاع، على النقيض من أغلب دول العالم. ويضيف دياب: «لدينا قلق من وصول فيروس (كورونا) إلى داخل غزة؛ لكن طبيعة هذا المكان المنعزل توفر نوعاً من الحماية لنا. نرجو أن يحل عيد الأضحى بأفضل حال لنا ولكل المسلمين». بينما تشير السيدة أم مصطفى عاشور، في الأربعينات من عمرها، إلى أنها فضلت إبقاء أطفالها في المنزل خلال تسوقها احتياجات العائلة في عيد الأضحى، لتجنيبهم مخاطر الازدحام، مؤكدة ضرورة استمرار الالتزام بالتدابير الوقائية. وفي 18 من الشهر الجاري نفذت وزارتا الداخلية والصحة في غزة مناورة تدريبية مشتركة، تحاكي اكتشاف إصابة بفيروس «كورونا» في حي سكني مكتظ، تضمنت كيفية التعامل مع الإصابة، وإغلاق المنطقة السكنية. وفي حينه، ذكرت وزارة الداخلية أن المناورة تمت في إطار رفع الجهوزية وزيادة الكفاءة لدى الجهات الحكومية، في التعامل مع أي تطورات بخصوص مواجهة فيروس «كورونا» في ظل ازدياد الخطورة، وتفشي الفيروس في دول الجوار. وستتم إقامة صلاة عيد الأضحى في المساجد والساحات العامة كالمعتاد، بعد أن سجل قطاع غزة نحو 75 إصابة وحالة وفاة واحدة بفيروس «كورونا»، جميعهم من المحتجزين في الحجر الصحي لدى عودتهم من الخارج. ويختلف ذلك عن واقع الضفة الغربية التي فرضت السلطة الفلسطينية فيها إغلاقاً شاملاً خلال عطلة عيد الأضحى، في ظل تسجيل زهاء 14 ألف إصابة بفيروس «كورونا» و80 حالة وفاة. ورفعت سلطات «حماس» قيود إغلاق المتنزهات العامة والمطاعم منذ يونيو (حزيران) الماضي، وبناء على ذلك يستعد سكان غزة بشكل شبه عادي لحلول عيد الأضحى، مع التزام قلة منهم بوضع الكمامة في الأسواق والمراكز التجارية. وتتسم الحركة في مختلف أسواق غزة بالاحتشاد هذه الأيام؛ لكن التجار يشتكون من ضعف في حركة البيع، في ظل واقع من الركود الاقتصادي ضاعفته أزمة فيروس «كورونا» وتراكم سنوات الحصار الإسرائيلي. ويقول محمد الشرفا، صاحب متجر لبيع الملابس الجاهزة في شارع عمر المختار الرئيسي، إن حركة الإقبال على الأسواق كبيرة؛ لكن المشترين أعدادهم محدودة. ويضيف الشرفا أنه باع نحو 30 في المائة من بضاعته التي جهزها لموسم العيد، مشيراً إلى أن «الناس تبحث عن أولويات احتياجاتها، في ظل قلة الحيلة لدى أغلبهم وارتفاع معدلات البطالة». وشاركه الرأي الشاب خالد عليان الذي يتجول في سوق الزاوية الشعبي لبيع الكعك وحلوى العيد، ويظهر خيبته من تدني معدلات البيع قائلاً: «إن أغلب الزبائن يسألون عن السعر ولا يشترون». وقال تقرير صدر حديثاً عن غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة، إن القطاع دخل في الرمق الأخير من مرحلة الموت السريري، ويعاني أسوأ أوضاع اقتصادية ومعيشية وإنسانية خلال عقود. وأبرز التقرير التداعيات الجسيمة لاستمرار تشديد الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007، واستمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي منذ ذلك الوقت. كما أشار إلى تداعيات أزمة مرض فيروس «كورونا» الجديد «التي عمقت من الأزمات الاقتصادية في غزة، نتيجة لتوقف العجلة الاقتصادية، وتوقف الإنتاجية في بعض الأنشطة الاقتصادية، وانخفاضها بنسب متفاوتة في مختلف الأنشطة». ويقول الخبير الاقتصادي من غزة ماهر الطباع، إن القطاع الذي يقطنه زهاء مليوني نسمة، يعاني من أزمات عديدة، على رأسها ارتفاع معدلات البطالة التي بلغت 46 في المائة خلال الربع الأول من عام 2020، ما يجعل معدلات البطالة في القطاع الأعلى عالمياً. ويشير الطباع إلى ارتفاع معدل الفقر بين سكان قطاع غزة، وفقاً لأنماط الاستهلاك الحقيقية، ليصل إلى 53 في المائة، بينما بلغ معدل الفقر المدقع 8.‏33 في المائة، في تعبير عن حدة تدهور الأوضاع المعيشية. ويوضح أن أسواق غزة متأثرة بشدة من ضعف شديد بالقدرة الشرائية للسكان، وهو ما ساهم في ارتفاع حاد في حجم الشيكات المرتجعة، وألقى بآثاره السلبية على حركة دوران رأس المال، وأحدث إرباكاً كبيراً في كافة الأنشطة الاقتصادية. وانعكس واقع التدهور الاقتصادي على أسواق بيع المواشي في غزة التي سجلت تدنياً في إقبال الزبائن، رغم توفر أنواع مختلفة من الأضاحي وبأسعار أقل من الأعوام الماضية بحسب التجار. وقال تاجر بيع المواشي إسماعيل الغلبان، إن عدداً محدوداً من السكان سيبادر بالأضحية هذا العام بسبب المصاعب الاقتصادية، وهو ما يكبدهم خسائر كبيرة. وأعلنت وزارة الزراعة في غزة أن مزارع القطاع يتوفر فيها 12 ألف عجل، وحوالي من 25 إلى 30 ألف رأس من الأغنام، بما يفي حاجة القطاع. وتشكل الأضحية بالنسبة لغالبية العائلات في قطاع غزة المحاصر عبئاً مالياً لا يستهان به، بحيث تستعيض معظمها عن لحوم المواشي بالدواجن لتوفير وجبة العيد لأفراد الأسرة.

اشتباكات بين مؤيدين لنتنياهو ومعارضين له توقع إصابات بتل أبيب

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... أفادت تقارير إسرائيلية اليوم (الأربعاء) بإصابة خمسة أشخاص في اشتباكات بين مؤيدين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومناهضين له في تل أبيب، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن معارضين لنتنياهو أن عناصر مؤيدة له تسللت لمسيرة لهم وهاجمت المتظاهرين بالعصي والزجاجات ورذاذ الفلفل. وكان أكثر من ألف شخص تظاهروا الليلة الماضية بالقرب من منزل وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا وأغلقوا شوارع في تل أبيب احتجاجاً على «محاولته إحباط الاحتجاجات المدنية». وتشهد إسرائيل بصورة متكررة احتجاجات ضد سياسات الحكومة المتعلقة بفيروس كورونا وطريقة تعامل نتنياهو مع الجائحة. وكانت إسرائيل سارعت لفرض تدابير إغلاق مشددة في شهر مارس (آذار)، ما أدى إلى تسجيل معدلات منخفضة نسبياً لإصابات كورونا، إلى جانب معدلات وفاة منخفضة بصورة كبيرة. إلا أنها سارعت أيضاً إلى رفع الإغلاق، ما تسبب في تزايد حالات الإصابة مرة أخرى منذ نهاية مايو (أيار).

أزمات متراكبة في الضفة: العيد لـ"الفُرجة" فقط

ينشغل الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، مع اقتراب عيد الأضحى، بكسب قوت يومهم، في ظلّ أزمة اقتصادية سبَّبها انتشار فيروس كورونا، وما أعقبه من إجراءات حكومية قَيّدت الحركة بين محافظات الضفة

الاخبار.....نابلس | ما إن تمرّ بك "التاكسي" من أمام الحرم الجامعي الجديد لجامعة النجاح في مدينة نابلس، حتى تلاحظ الفرق: لا ازدحام أمام بوّابة الجامعة، ولا طابور مركبات نقل عمومي، لا أزمة باختصار كما كانت الحال دائماً قبل زمن كورونا. دقيقتان على الأكثر وتصل، على غير المألوف، إلى دوار الشهداء وسط "جبل النار". الحركة تبدو غريبة، لا زحام. يتنقّل الناس فرادى أو في مجموعات صغيرة متفرّقة. المحال التجارية شبه فارغة مقارنةً بما تكون عليه في "وَقَفَات" العيد المعتادة: عربةُ خضارٍ هنا، وبائع ملابس متنقل هناك، كلّ شيء إلا المتسوقين. .... شابٌ أسمرُ البشرة يحمل حقيبة يهمّ بقطع الشارع عند دوار الشهداء. يقول أنس حواري إن ما يشغل باله هذه الأيام هو "جائحة كورونا، ومتى ستنتهي لتعود الحياة إلى طبيعتها"، إذ إن هذه الأزمة طاولت الفلسطينيين كافة على اختلاف طبقاتهم وأعمالهم ووظائفهم. كذلك، يأتي العيد هذه السنة في ظلّ انشغال الرأي العام الفلسطيني بجرائم القتل التي وقعت في الأيام الأخيرة. يتوقف حواري عن الكلام قليلاً مستذكراً تسلسلها: "ما يجري غير مستوعب، جريمة قتل فتاة في الخليل عُثر على جثمانها بعد 9 سنوات مدفونةً في حفرةٍ قرب منزل عائلتها، وكشفت الشرطة أن القاتل هو والدها، ولاحقاً سقوط ضحايا في شجارات متتالية مثل: مقتل فلسطيني في كفر عقب في شجار عائلي، ومقتل أمين سر حركة فتح في منطقة بلاطة البلد على خلفية شجار بينه وبين الأجهزة الأمنية التي جاءت لإغلاق محل تجاري غير ملتزم بالإغلاق الحكوميّ المفروض بسبب كورونا". وآخر "جريمة بشعة وغير طبيعية"، بحسب وصفه، قتل فتاة على يد خطيبها خنقاً في منطقة رام الله، وحالة الهرج والتحليل التي سادت مواقع التواصل، بعدها. في عمارة العنبتاوي على دوار الشهداء، شابٌ ووالده الكهل يجلسان أمام محلٍّ تجاريٍ، يقول الشاب إن "الأجواء مش أجواء عيد، الناس بتيجي تتفرج". عدي خياط، صاحب محل شُنط وأكسسوارات. أشعل سيجارته ونفث دخانها، ثم قال إن مدينة نابلس التي تُعدّ مركز ثقل في شمال الضفة الغربية ووسطها بات الوضع الاقتصادي فيها يسوء تدريجياً بفعل الإغلاقات القسرية المتكرّرة بسبب انتشار فيروس كورونا، الذي شتّت أولويات الأسر الفلسطينية: "اليوم، هَمُّ كلّ عائلة سداد التزاماتها الأساسية، وقليلون مَن يبحثون عن الكماليات، الناس عليها فواتير كهرباء وإنترنت وشيكات، والشركات الكبرى لا ترحم الناس". يوضح خياط أن فرض الإغلاق وتقييد الحركة بين المحافظات هما اللذان يقضيان على حركة البيع في السوق، خاصة في نابلس، لكون المدينة تعتمد في اقتصادها كثيراً على المتسوّقين من خارجها، سواء من المحافظات الأخرى أم من الفلسطينيين القاطنين في الداخل المحتل عام 1948. ينتقل خياط إلى ما يصفه بـ"كارثة الشيكات المرتجعة"، مُبيّناً أن كمية هذه الشيكات باتت غير مسبوقة في ظلّ أزمة كورونا، مشيراً إلى أن فلسطين شهدت مثل هذا الركود سابقاً مع أزمات انقطاع رواتب الموظفين الحكوميين، لكن الفرق أن كورونا شمل جميع الشرائح والقطاع الخاص والعمال داخل المستوطنات وفي الأراضي المحتلة عام 48: "الناس لا تصبر على غيرها، الجميع عنده شيكات وعليه شيكات، معظم التعاملات الآن ليست نقداً بل بالأقساط والقروض والشيكات، وهذا سبّب مشكلة لدى الجميع". مركبة أجرةٍ مركونة على الرصيف في شارع فلسطين، يجلس سائقها فيها منادياً على الركاب. يقول: "أنت شايف في ناس؟ لكن الوضع أفضل من أيام التسكير نوعاً ما، الوضع أحسن السيّئ"، أبو أحمد حشاش يرى أن مصائب جمّة اجتمعت على الفلسطينيين في وقت واحد، معيشياً وسياسياً؛ إذ إن معظم الشركات الخاصة قلّصت عدد موظفيها أو سرّحت معظمهم أو اكتفت بمنحهم راتباً ناقصاً بسبب الإغلاق. يُعدّل السائق جلسته ويضيف: "الموظفون الحكوميون طالهم البؤس، ففي الفترة الأولى من إعلان حالة الطوارئ في شهر آذار الماضي كان هؤلاء يُحرّكون البلد نوعاً ما، لكن اليوم الحكومة تمنحهم نصف راتب لأن السلطة الفلسطينية لا تريد أخذ المقاصة (أموال الضرائب) من العدو".

تعتمد نابلس على المتسوّقين من خارجها وخاصة أبناء الأراضي المحتلة عام 48

خان التجار أو "الخان" في عمق البلدة القديمة ربما يكون أفضل حالاً. على طول الطريق من "دخلة جروان" نحو الخان، تفتح المحال التجارية أبوابها، لكن لا ازدحام كالمعتاد. ترتدي أم محمود كمامة وتحمل أغراضاً ابتاعتها، تقول: "الأزمة الاقتصادية على الجميع بسبب كورونا، لكن هناك أشياء لا يمكن التخلي عنها في أجواء العيد، أحضرت ضيافة العيد بشكل أقلّ من العادة، لكنها تكفي الأهل والضيوف والأقارب". "لا تخدعك حركة الناس في الخان، الناس بتتفرّج وبتلفّ"، هكذا يصف محمد دراغمة، صاحب محلّ تجاري في نابلس، الأوضاع، مشيراً إلى أن "جميع التجار استبشروا بالخير عند صرف رواتب موظفي الحكومة قبل العيد ونهاية الشهر، لكن المشكلة أن نسبة الصرف هي النصف، فتشتري العائلات الأساسيات فقط وتعود إلى منازلها". أمام المحال في خان التجار ، يسير أحمد عبد القادر، الذي يعمل أستاذاً حكومياً، مع أولاده، ويقول: "نصف الراتب لا يكفي، والآن أعمل عاملاً مياوماً في مجالات الزراعة والبناء، تارةً في بناء الجدران وتارةً ثانية في قطف المحاصيل الموسمية وبيعها، كالتين والصبّير والخروب، التي يحلّ موسمها هذه الأيام، أينما يوجد عمل أذهب إليه، ولست أنا فقط، بل هناك كثير من المعلمين من زملائي يفعلون ذلك، لأن لدينا عائلات والتزامات". ينقل الأستاذ كيساً من يده اليمنى إلى الأخرى، ويمسح بمنديل عرقه عن جبينه: "إحنا بوضع مصيبة عشان قصة الشيكات المرتجعة"، موضحاً أن هذه الشيكات "تُغرق السوق وتثقل كاهل التجار الكبار والصغار والفلسطيني البسيط على حدّ سواء، وما فعلته سلطة النقد جيّد، لكنه شكلي ولا يحل شيئاً، فالمشكلة عدم امتلاك الناس المال لتغطية الشيكات". ويرى عبد القادر أنه حتى مع انتهاء الجائحة، يحتاج الناس إلى فترة طويلة لتحسين أوضاعهم المالية وسداد التزاماتهم، لأنهم عاطلون من العمل أو لا يحصلون على رواتبهم كاملة.

أشكنازي: لا أحد في إسرائيل أو الولايات المتحدة منشغل ب«الضم»

رداً على دعوة المستوطنين إلى «عدم إضاعة الفرصة التاريخية»

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... رد وزير الخارجية الإسرائيلي من حزب «كحول لفان»، غابي أشكنازي، على الضغوط التي مورست على نتنياهو من المستوطنين في الضفة الغربية في جلسة الكنيست، أمس الأربعاء، لاستغلال وجود الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض وعدم إضاعة فرصة ضم أراض فلسطينية إلى إسرائيل، فقال: «إن مخطط الضم ليس مطروحاً حالياً. ولا أحد منشغل بالضم الآن في إسرائيل ولا في الولايات المتحدة الأميركية أيضاً». وقال أشكنازي، الذي كان قد تكلم في الموضوع قبل أسبوعين مع نظيره الأميركي، مايك بومبيو: «لا يمكنني القول بشكل مؤكد إن الضم أزيل عن الأجندة، ولكن علينا أن نكون واقعيين. هناك قضايا محرقة تتعلق بحياة الناس لا يجدر الانشغال عنها في أي شيء آخر، لا عندنا ولا عند الأميركيين». وأكد أشكنازي أن موقف حزبه، «كحول لفان»، لم يتغير حيال الضم وأنه في حال تنفيذه، فإنه ينبغي أن يتم ذلك بالحوار والاتفاق مع أطراف عديدة في المنطقة والعالم، وهذا يشمل الدول المجاورة (مصر والأردن)، ونحن نتحدث معها حول ذلك. وكان نائبان من اللوبي الاستيطاني في الكنيست، هما: متان كهانا من «يمينا» وشلومو قرعي من الليكود، قد أجريا بحثاً في لجنة الخارجية والأمن البرلمانية بمشاركة عدد من قادة المستوطنات، أمس، احتجوا فيه على المماطلة في تنفيذ مخطط الضم. وقالوا إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وعد ببدء إجراءات تنفيذ الضم في الأول من يوليو (تموز) الجاري، ولم يف بالوعد نتيجة للضغوط ويجب مساعدته على صد الضغوط وتنفيذ وعده. وقال قرعي: «إن الفلسطينيين يسيطرون على الأراضي في منطقة (ج) في الضفة الغربية ويقيمون عليها بيوتاً وحظائر ويفرضون الأمر الواقع. فإذا لم تتحرك الحكومة لطردهم من هناك وضم الأراضي لإسرائيل فإن الفرصة الذهبية ستضيع وسنبكي لأجيال على هذا الخطأ». وقال كهانا إن السلطة الفلسطينية تصرف أموالاً طائلة على البناء في هذه المناطق وفرض الأمر الواقع. وتكلم رئيس اللجنة البرلمانية، تسفي هاوزر، مؤيداً، ومعتبراً هذه الأراضي «أساس الحضارة اليهودية في التاريخ». وقال: «لم تكن صدفة أن إسرائيل أصرت على إبقاء هذه الأراضي بيدها في اتفاقات أوسلو. فهذه أراضٍ يهودية ثمينة. واليوم يبدو لي أن حكومة إسرائيل تغمض عينيها حتى لا ترى كيف يسيطر الفلسطينيون عليها دونما إثر دونم، كما فعلت الصهيونية في بداية عهدها».....

بروز رئيس أركان الجيش السابق بديلاً عن نتنياهو... أوساط سياسية وإعلامية تدعم آيزنكوت بعد تراجع شعبية {ليكود}

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي.... مع التراجع المتواصل في شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وحزبه (الليكود)، واتساع المظاهرات الجماهيرية التي تتصاعد فيها الدعوة لإسقاطه، بدأت أوساط سياسية وأكاديمية وإعلامية حتى عسكرية، تتحدث عن البديل عنه. فالإسرائيليون يدركون أن أزمتهم ليست فقط في قوة نتنياهو، بل في ضعف منافسيه؛ خصوصاً بعد خيبة الأمل الشديدة من حزب الجنرالات «كحول لفان» ورئيسه بيني غانتس. وقد بدأ البعض يطرح بقوة، اسم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، بصفته شخصية يمكن أن تكون بديلة عن نتنياهو. ومع أن تجربة غانتس لا تبشر كثيراً بالخير، لأن «جنرالاً كبيراً في الجيش ليس بالضرورة كبيراً في السياسة»، فإن داعمي آيزنكوت، يتحدثون عن تمتعه بكاريزما وشخصية قوية، أكثر من غانتس. ولفت النظر، أمس (الأربعاء)، تصريح للرجل الثاني في حزب الجنرالات، وزير الخارجية غابي أشكنازي، قال فيه: «إذا كان آيزنكوت معنياً برئاسة قائمة، فلا مشكلة عندي أن أكون وراءه». وكتب رئيس تحرير الصحيفة الاقتصادية «دي ماركر»، سامي بيرتس، مقالاً أكد فيه وجود أزمة قيادة حقيقية في كتلة الوسط واليمين واليسار، وقال إن «التطلع إلى شخص قوي يجرف الأصوات هو تطلع مفهوم. وإن غادي آيزنكوت، أكثر عمقا من غانتس وأكثر قيمة من غابي اشكنازي وأكثر حرارة من بوغي يعلون». مضيفاً: «إن آيزنكوت بطريقته الحازمة، فرض على نتنياهو المتردد، تصفية أنفاق (حزب الله) على الحدود الشمالية، والاستجابة لطلبات وزارة المالية بزيادة نجاعة الجيش الإسرائيلي الذي تضخم بآلاف الجنود النظاميين في عهد أسلافه. وقد عمل إلى جانب إرئيل شارون وإيهود باراك سكرتيراً عسكرياً، ما أكسبه تجربة سياسية غنية». غير أن هناك آراء مخالفة لهذا الاتجاه، عبّرت عنها النجمة التلفزيونية أوريت لابي نسيئيل، التي قالت إن «الوقت قد حان لأن نقول الحقيقة. الأغلبية الساحقة من الجنرالات الإسرائيليين لا يصبحون سياسيين ممتازين. فالسياسة خبرة تكتسب، ولا تفترض كفاءة زعامة فقط، بل أيضاً قدرة على وضع أهداف قومية وربط كل القوى من أجل تحقيقها في ظل قيود النظام الديمقراطي. كل من يتمنى مجيء جنرال جديد على أمل أن يكون المسيح المخلص من حكم نتنياهو الفاسد، ليس إلا واهماً». ولفتت إلى أن من بين الجنرالات الذين قفزوا إلى القمة، فشل إسحاق رابين في ولايته الأولى (1974 - 1977)، ولم ينجح رئيساً للوزراء إلا بعد أكثر من 20 سنة في السياسة. ونال إرئيل شارون ثقة جماهيرية بعد سنين من النشاط السياسي الذي كان موضع خلاف. وفشل إيهود باراك يدوّي حتى اليوم. وكان هناك جنرالات وقفوا على رأس أحزاب لم ينجحوا على الإطلاق في التكيف مع السياسة، مثل عامي إيلون وعمرام متسناع وإيفي أيتام، والقائمة طويلة. مشددة على أن لآيزنكوت إمكانية كامنة، وهو بالتأكيد إضافة نوعية للحياة العامة، ولكنه ليس «مغيراً للعبة»، على الأقل ليس في هذه المرحلة. رائحة انتخابات تحوم في الهواء، وينبغي الاستعداد لليوم التالي وبلورة منتخب جديد. المجتمع الإسرائيلي بحاجة لزعامة سوية العقل، تشفي الجراح، وتعيد صياغة المصلحة العامة الواسعة القائمة على أساس الاستقامة، الديمقراطية الليبرالية، والمساواة المدنية. وكانت نتائج استطلاع رأي جديد، نشرت، الأربعاء، أكدت استمرار تراجع شعبية نتنياهو، لتبلغ خسارة الليكود في استطلاعات الشهرين الأخيرين 10 مقاعد في الكنيست. فبعد أن حصل الليكود على 41 مقعداً في استطلاع نُشر في 27 مايو (أيار) الماضي، حصل في الاستطلاع الذي نشرته إذاعة 103FM، أمس، على 31 مقعداً. وحصلت أحزاب اليمين مجتمعة؛ الليكود، والأحزاب الدينية، و«يمينا»، على 60 من مجموع 120 نائباً. أما كتلة «ييش عتيد - تيلم» برئاسة يائير لبيد فحصلت على 19 مقعداً، بينما حصل حزب غانتس على 10 مقاعد. وتوقع الاستطلاع ارتفاع القائمة العربية المشتركة، من 15 إلى 16 مقعداً. يذكر أن المظاهرات ضد نتنياهو تتواصل للأسبوع الثالث على التوالي، وفي الليلة الأخيرة تظاهر نحو 1000 شخص أمام منزل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، أمير أوحانا، احتجاجاً على أوامره للشرطة بتفريق المظاهرات أمام مقر رئاسة الحكومة. وقد أغلق المتظاهرون تقاطعات طرق رئيسية في مدينة تل أبيب، وسط مواجهات مع عناصر الشرطة. وتسللت مجموعة من المتطرفين في اليمين إلى هذه المظاهرة وراحت تعتدي على المتظاهرين بآلات حادة وقناني الزجاج. وقال أحد شهود العيان: «رأيت الرغبة في القتل في عيونهم»....

السلطة تتهم إسرائيل بدق طبول «حرب دينية» بعد اقتحام مستوطنين للأقصى

رام الله: «الشرق الأوسط»... اتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بدق طبول الحرب الدينية بعد اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى، وترويج قناة إسرائيلية للهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى. واقتحم مستوطنون، الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى، متحدين مشاعر المسلمين عشية يوم عرفة. وفوجئ مصلون باقتحام عشرات المستوطنين ساحات المسجد من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية الخاصة. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، إن 165 مستوطناً بينهم وزير الزراعة الإسرائيلي السابق أوري أرئيل، اقتحموا المسجد الأقصى في ساعات الصباح، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته. وأضافت أن «المستوطنين حاولوا خلال الاقتحام، أداء طقوس تلمودية في باحات الأقصى؛ ما أثار غضب الحراس والمصلين». وجاءت اقتحامات المستوطنين، تلبية لدعوات يهودية بالتواجد في المسجد بشكل واسع في ذكرى «خراب الهيكل». ودعت الجماعات المتطرفة المعروفة باسم «جماعات الهيكل»، اليهود، إلى اقتحام المسجد الأقصى الخميس، من أجل إرسال رسالة حول أحقيتهم بالمكان. ودأب المتطرفون على اقتحام الأقصى بشكل منتظم تلبية لنداءات حول أحقيتهم بالمكان وبناء هيكلهم مكان المسجد، وهي اقتحامات قادت في السابق، إلى كثير من التوترات، وتسببت في إطلاق انتفاضات وهبّات شعبية. وتقول السلطة، إن إسرائيل تخطط لتغيير الوضع القائم في المسجد عبر تقسيمه زمانياً ومكانياً مثلما فعلت في الحرم الإبراهيمي، لكن إسرائيل تنفي ذلك. واتهم قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، إسرائيل «بدق طبول حرب دينية من خلال سياساتها العدوانية تجاه المسجد الأقصى المبارك، الذي هو بمرافقه وساحاته وأسواره كافة بما فيها حائط البراق، مقدس إسلامي خالص لا حق لغير المسلمين في أي جزء منه، وهو ما أكدته أولاً الشريعة الإسلامية وكذلك قرارات منظمة التربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) التابعة لهيئة الأمم المتحدة». وأضاف الهباش في بيان صحافي رداً على ما نشرته القناة السابعة الإسرائيلية، لمجسم ما يسمى «الهيكل الثالث»، إن قادة الاحتلال يعيشون في أحلام وغياهب الرواية المزيفة، واصفاً هذا الرسم بالعمل العدواني الوقح والاستفزازي، وبأنه إعلان صريح لرغبات إسرائيلية عدوانية تستهدف المسجد وتخطط لإقامة «الهيكل» المزعوم على أنقاضه. ونشرت القناة رسماً لما يعرف بالهيكل وقد بُني مكان الأقصى. وقال الهباش، إن هذا الرسم هو جزء من مخطط اليمين المتطرف الذي يحكم دولة الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة والتمهيد لهدم المسجد الأقصى المبارك، ولو عن طريق إحداث عوامل طبيعية مصطنعة، سواء بالتفجير أسفل المسجد أو بإحداث انهيارات بسبب شبكة الأنفاق التي أنشأتها دولة الاحتلال أسفل المسجد، وهو ما يشكل خطراً حقيقياً على أساسات المسجد قد يؤدي إلى انهياره بأي لحظة. وطالب الهباش «كافة الأحرار والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وحماية التراث العالمي بسرعة التحرك قبل وقوع الكارثة»، ودعوات السلطة للدفاع عن الأقصى تعزز دعوات مرجعيات دينية وفعاليات وناشطين في القدس والداخل، من أجل شد الرحال إلى «الأقصى» اليوم بالتزامن مع يوم عرفة، والرباط فيه حتى مغيب الشمس، والإفطار في باحاته للتصدي للاحتلال ومستوطنيه، عقب الدعوات لاقتحامه. وحذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، من الخطورة الكبيرة التي تحملها اقتحامات المستوطنين، والتي يسعى الاحتلال من خلالها فرض واقع جديد فيه. أثناء ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من مدن الضفة الغربية المحتلة. وقال نادي الأسير، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنّت حملة اعتقالات في الضفة طالت 24 مواطناً تركزت في محافظة نابلس. واعتقلت إسرائيل 12 مواطناً من محافظة نابلس بينهم أسرى محررون، ومن القدس اعتقل الاحتلال المرابطة هنادي الحلواني، إضافة إلى مواطنَين جرى اعتقالهما من بلدة عناتا كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من بيت لحم ومواطناً آخر من الخليل وأسيراً محرراً من جنين، إضافة إلى معتقلين من طولكرم والأغوار الشمالية.

الكنيست الإسرائيلي يسقط مشروعاً لتعديل «قانون القومية»... الأحزاب العربية انسحبت من الجلسة لأنها مع إلغائه لا تعديله

تل أبيب: «الشرق الأوسط»..... بأكثرية 53 ومعارضة 21 نائباً، أسقط الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، مشروع قانون للمعارضة، الأربعاء، يقترح إجراء تعديل على «قانون القومية» الذي يعتبر إسرائيل دولة يهودية قومية، ويتجاهل المواطنين العرب (فلسطينيي 48). وبادر إلى طرح القانون عضو كتلة «يش عتيد – تيلم»، النائبة العربية غدير كمال مريح، فاقترحت أن تضاف للقانون جملة تتحدث عن المساواة مع المواطنين غير اليهود. وقالت: «أنا كمواطنة عربية تنتمي إلى الطائفة الدرزية التي يخدم شبانها في الجيش الإسرائيلي، ويصلون إلى سلاح الطيران، أستغرب كيف يقوم اليهود بالتمييز العنصري ضدنا». وأضافت: «أنتم اليهود عشتم في أوروبا أقليات تعرضت للتمييز والاضطهاد، فكيف تسمحون لأنفسكم بالتمييز ضد آخرين؟». ورد عليها ممثل الائتلاف الحكومي، ديفيد أمسالم، قائلاً: «أنا أؤيد المساواة لغير اليهود، ولكن هناك أموراً لا مساواة فيها. فهذه الدولة هي لليهود. قوميتها يهودية. رموزها يهودية. وستظل يهودية». وكانت كتلة «يش عتيد - تيلم»، قد قدمت هذا المشروع بهدف إحراج حلفائها السابقين من حزب «كحول لفان» الذين كانوا قد وعدوا بتعديل قانون القومية. واختار نواب الحزب وقادته، بيني غانتس وغابي أشكنازي، التغيب عن الجلسة حتى لا يصوتوا ضد الحكومة. وأصدروا بياناً يفسرون فيه تغيبهم، بالقول إن وزير القضاء، أبينيسان كورن، يعمل حالياً على سن قانون جديد «ونحن في (كحول لفان) نرى أنه لا مجال لتغيير قانون القومية، وأن علينا أن نسن قانوناً يضمن المساواة الكاملة للعرب في القانون الأساسي، وليس في إطار تعديل قانون القومية». كما امتنعت «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية، عن التصويت على القانون، وانسحبت من الجلسة. وفسرت موقفها ببيان قالت فيه، إن موقفها المبدئي يقضي بإلغاء قانون القومية وليس تعديله، وإرساء المساواة التامة للمواطنين العرب الفلسطينيين في البلاد، بواسطة قانون خاص بذلك. وأضافت: «إن تعديل القانون الذي تقدمت به النائبة عن (يش عتيد) يطرح تعديلات طفيفة على القانون، تُبقي على جوهره العنصري المتنكر لوجود وحقوق الشعب العربي الفلسطيني والأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل». ولفتت إلى أن الاقتراح لا يطرح أي تعديل على ديباجة القانون التي تنضح بالرواية الصهيونية: «ولا يغير شيئاً في حصرية حق تقرير المصير للشعب اليهودي، وفي نظام الفوقية اليهودية الذي يكرس دونية مكانة العرب جماعة وفرادى». وقالت «المشتركة» إن التعديل المقترح «يكرس عملياً ضم إسرائيل للقدس الشرقية المحتلة، في حين أن القائمة تؤكد على أن القدس الشرقية أرض محتلة، ويجب أن يُكنس عنها الاحتلال لتكون عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة، بمقتضى قرارات الأمم المتحدة، وموقف السواد الأعظم من المجتمع الدولي». ولفتت إلى أن مقترح القانون يكرس مكانة دونية للغة العربية، كلغة رسمية ثانية بعد العبرية التي بحسب القانون هي «لغة الدولة»، ما يتناقض ومطلب القائمة المشتركة، بمكانة متساوية للغة العربية. وشددت في هذا السياق على أن «المساواة المنشودة التي طورتها الجماهير العربية على مدار عقود طويلة من النضال، هي المساواة التامة في الحقوق القومية والمدنية، الجماعية والفردية، غير المنقوصة وغير المشروطة؛ وهي مشتقة من كون المواطنين العرب أهل البلاد الأصليين، ومن حقهم في هذا الوطن وعلى هذا الوطن، وكجزء حي وفاعل ونشيط من الشعب العربي الفلسطيني، ومن حقه في تقرير المصير؛ وليست منة من الدولة القومية للشعب اليهودي». واعتبرت القائمة المشتركة أن تصويت الائتلاف الحاكم ضد الاقتراح «يُميط اللثام مجدداً عن الدوافع العنصرية الفظة لنتنياهو وحكوماته المتعاقبة؛ حيث يرفضون إدخال مفردة (المساواة) حتى كورقة توت، في نص ينضح بالفوقية والتمييز الرسمي على رؤوس الأشهاد. وبشكل خاص يعري هذا الموقف نواب حزب (كحول لفان) الذين نثروا وعوداً عرقوبية على مدار ثلاث معارك انتخابية، بتعديل قانون القومية، وجنوا عشرات آلاف الأصوات العربية، لا سيما في القرى الدرزية».....

إشتباكات بين مؤيدين لنتنياهو ومعارضين له توقع إصابات بتل أبيب

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».... أفادت تقارير إسرائيلية اليوم (الأربعاء) بإصابة خمسة أشخاص في اشتباكات بين مؤيدين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومناهضين له في تل أبيب، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن معارضين لنتنياهو أن عناصر مؤيدة له تسللت لمسيرة لهم وهاجمت المتظاهرين بالعصي والزجاجات ورذاذ الفلفل. وكان أكثر من ألف شخص تظاهروا الليلة الماضية بالقرب من منزل وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا وأغلقوا شوارع في تل أبيب احتجاجاً على «محاولته إحباط الاحتجاجات المدنية». وتشهد إسرائيل بصورة متكررة احتجاجات ضد سياسات الحكومة المتعلقة بفيروس كورونا وطريقة تعامل نتنياهو مع الجائحة. وكانت إسرائيل سارعت لفرض تدابير إغلاق مشددة في شهر مارس (آذار)، ما أدى إلى تسجيل معدلات منخفضة نسبياً لإصابات كورونا، إلى جانب معدلات وفاة منخفضة بصورة كبيرة. إلا أنها سارعت أيضاً إلى رفع الإغلاق، ما تسبب في تزايد حالات الإصابة مرة أخرى منذ نهاية مايو (أيار)....

أرمينيا توجه رسالة صارمة إلى إسرائيل بشأن "خطر فتاك" و"تجارة قاتلة": كفوا عن هذا!!..

المصدر: نوفوستي..... دعا وزير الخارجية الأرمني زوغراب مناتساكانيان إسرائيل إلى وقف توريدات الأسلحة إلى أذربيجان، وذلك على خلفية التصعيد العسكري على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان. وقال الوزير الأرمني في تصريح لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، تم نشره على موقع الخارجية الأرمنية يوم الأربعاء، إن بيع الأسلحة لباكو يمثل "خطرا فتاكا"، متهما أذربيجان باستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية. وأضاف الوزير: "سنثير هذه المسألة باستمرار، وهي ستكون جزءا لا يتجزأ من جدول أعمالنا، سواء على الصعيد الثنائي أو الدولي. وعلى إسرائيل أن توقف هذه التجارة القاتلة مع أذربيجان". يذكر أن التصعيد العسكري على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان مستمر منذ 12 يوليو الجاري، ويحمل الطرفان بعضهما البعض مسؤولية التصعيد.

 

 

 

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,960,866

عدد الزوار: 1,352,782

المتواجدون الآن: 44