جنرال إسرائيلي يدعو إلى استئناف الاغتيالات...

تاريخ الإضافة السبت 19 أيلول 2020 - 3:47 ص    عدد الزيارات 335    التعليقات 0

        

جنرال إسرائيلي يدعو إلى استئناف الاغتيالات...

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في الوقت الذي عادت تنتشر فيه أنباء عن تقدم جديد في المفاوضات بين الحكومة الإسرائيلية وحركة «حماس» في قطاع غزة حول إبرام صفقة تبادل أسرى تتيح هدنة طويلة الأمد، خرج قائد عسكري كبير سابق في الجيش الإسرائيلي بتصريحات يطالب فيها الحكومة بالعودة إلى سياسة الاغتيالات. وقال العميد في الاحتياط، تسفيكا فوغل، الذي كان مسؤولاً عن قطاع غزة لسنتين، إن «اللغة الوحيدة التي تفهمها (حماس) هي القوة والوجع. فالمفاوضات الهادئة مع قادتها في ظروف يستطيعون فيها إطلاق الصواريخ متى يشاؤون، لم تعد تنفع بل تضرب في استراتيجية الردع الإسرائيلية. والطريقة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي إلى نتيجة هي عندما يعرفون أنهم يحملون رؤوسهم على أيديهم. وأنا أضمن لكم أن إسماعيل هنية ويحيى السنوار وغيرهما من القادة هناك لن يستجيبوا للمطالب الإسرائيلية إلا إذا عرفوا أنهم سيدفعون حياتهم ثمنا لرفضهم». وقال فوغل إن إسرائيل ليست بحاجة إلى «إعادة احتلال قطاع غزة، وتولي مسؤولية إدارة حياة مليوني نسمة، فهذه الخطوة غير عملية وغير صحيحة. كما أن الفكرة التي يطرحها بعض السياسيين الإسرائيليين، أمثال أفيغدور ليبرمان، لمساعدة غزة اقتصاديا لتتحول إلى سنغافورة الشرق الأوسط، هي أيضاً غير واقعية. فقادة (حماس) ليسوا من طينة القادة الذين يبحثون عن رخاء وراحة بالهم لأهلهم. وهم محكومون بالمصالح الأجنبية، بإيران وتركيا وغيرهما. والطريقة الوحيدة التي تجعلهم يغيرون مواقفهم هي طريقة العلم الأبيض. وهي الطريقة التي تجعلهم يستسلمون. فإذا تم استئناف سياسة الاغتيالات، وبدأ كل قائد منهم يعرف بأن حياته في خطر، فسيرفعون العلم الأبيض». يذكر أن فوغل يمثل تياراً عسكرياً وسياسياً يزداد قوة في إسرائيل. وأصحاب هذا التيار يرون أن المفاوضات مع «حماس» هي رهان خاسر. ويرفض هؤلاء البناء على الوساطة المصرية أو القطرية أو وساطة الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع «حماس» يعيد الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لديها في غزة. وقد ارتفع صوت قادة هذا التيار، مؤخراً، في أعقاب انتشار أنباء تقول إن هناك تغييراً في موقف «حماس» يتمثل في الموافقة على تقديم معلومات عن الجنديين الإسرائيليين الأسيرين، هدار غولدين وأورون شاؤول، اللذين فقدا خلال العملية الحربية الأخيرة على غزة في عام 2014، واعتبرتهما إسرائيل قتيلين، وكذلك عن المواطنين، أفيرا منغيستو، وهو مواطن من أصول إثيوبية، وهشام السيد، وهو فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية، وكلاهما دخل غزة بإرادته. وبالمقابل يفترض بإسرائيل أن تطلق سراح الأسرى المرضى والنساء، إضافة إلى كبار السن ممن أعادت إسرائيل اعتقالهم من المحررين في «صفقة شاليط» في سنة 2011. وقد رفضت مصادر إسرائيلية أو فلسطينية التعليق على الأنباء الجديدة، فيما اكتفى مصدر مصري بالقول: «الجهود مستمرة». تجدر الإشارة إلى أن الحديث عن اختراق في المفاوضات وتقدم وقرب التوصل إلى اتفاق، أصبح مستهلكاً، إذ إنه يطرح مرة في كل شهر أو شهرين طوال السنوات الست الماضية. وفي حالات كثيرة يكون مصدر تسريب أنباء كهذه سياسيين يريدون تهدئة الخواطر. ففي قطاع غزة يريد الناس انفراجاً حتى يخف الحصار عليهم، ومن آن لآخر يهرب الجمهور في مظاهرات، وفي إسرائيل تهب عائلات الأسرى في مظاهرات واحتجاجات واتهامات للحكومة بالتقصير. وفي الطرفين يسربون معلومات تخفف من حدة التذمر والاحتجاج.

فلسطينيون يحاولون إدخال هواتف للأسرى بطائرة مسيّرة

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... للمرة الثانية خلال سنتين، حاول فلسطينيون من الضفة الغربية تنفيذ عملية شبه عسكرية لإدخال ستة هواتف خلوية إلى أحد السجون الإسرائيلية لخدمة الأسرى، وذلك بواسطة طائرة صغيرة مسيّرة (درون). لكن المخابرات والشرطة ومصلحة السجون تمكنت من ضبط الشركاء في العملية خلال التنفيذ وإجهاض مهمتهم وتقديمهم للقضاء. وكشف النقاب عن هذه العملية، أمس الجمعة، إثر تقديم لوائح اتهام ضد خمسة فلسطينيين. وحسب لائحة الاتهام يتضح أن ثلاثة أسرى سابقين، أحدهم من حركة «فتح» والآخران من «الجهاد الإسلامي» حضروا بسيارة إلى مبنى سجن «شطة» قرب بيسان في الساعة العاشرة ليلاً من يوم 28 يوليو (تموز) الماضي، وراحوا يستكشفون المنطقة. وعندما «اطمأنوا» إلى الوضع دخلوا إلى حقل زراعي قريب وبدأوا يستعدون لإطلاق «درون»، بعد أن ربطوا به الهواتف الخلوية. لكن الشرطة الإسرائيلية وفرق الكوماندوس التابعة لمصلحة السجون وعناصر جهاز المخابرات (الشاباك)، كانت قد تلقت معلومات استخبارية عن العملية، فاستعدت مسبقاً لها. وانقض رجالها على الفلسطينيين الثلاثة. وفي الوقت نفسه، قامت قوات الكوماندوس باقتحام قسم «الجهاد الإسلامي» في السجن الإسرائيلي وألقت القبض على أسير ضبط وهو يتكلم بالهاتف السري الذي يحمله وأسير آخر يعاونه. وقالت النيابة إن الفلسطينيين الخمسة تعاونوا في هذه العملية مع عناصر جنائية. وقد ضبطت في السيارة التي أقلتهم، كمية من المخدرات. يذكر أن عملية كهذه جرت قبل سنتين، في أكتوبر (تشرين الأول) من سنة 2018، إذ تمكن الفلسطينيون من إطلاق الطائرة المسيّرة. لكن مشغليها فقدوا السيطرة عليها، فتحطمت قبل أن تصل إلى السجن في حقل قريب. وكانت تحمل يومها 60 هاتفاً. وقد دلت التحقيقات على تورط 8 أشخاص في العملية، بينهم سجان إسرائيلي. وجرت محاكمتهم وإدانتهم. وتبين في المحكمة، أن أفراد الخلية تدربوا على تشغيل الطائرة المسيّرة وتنسيق إنزالها في نقطة معينة في السجن بالتنسيق مع سجّان وعدد من الأسرى الفلسطينيين بداخله. وقال «الشاباك» يومها إن المتهمين تمكنوا من إدخال عشرات الهواتف المحمولة إلى أسرى فلسطينيين في السجون خلال السنوات الماضية، فيما سددت فصائل فلسطينية تكلفة ذلك. وتابع «الشاباك»، في بيان، أن الهواتف التي جرى ضبطها كانت ستصل إلى أسرى يقضون أحكاماً طويلة، وأن الأسرى الفلسطينيين «يديرون مجهوداً من داخل السجن لتحريك عمليات إرهابية، خاصة عمليات اختطاف، من أجل أن يقود ذلك إلى صفقات تبادل أسرى. وتهريب هواتف من هذا النوع يمنح ناشطي الإرهاب أدوات تسمح لهم في نهاية الأمر دفع جهودهم». وفي 20 ديسمبر (كانون الأول) من سنة 2016، ألقي القبض على نائب في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، باسل غطاس، وهو يحاول تهريب 15 هاتفاً خلوياً لأسرى فلسطينيين، في سجن شطة نفسه، وتم تقديمه إلى المحاكمة، في سنة 2017 مما اضطره للاستقالة من الكنيست. وقد ادعت النيابة أن غطاس حصل على مال لقاء الهواتف، لكنه قال إنه حاول تهريب الهواتف لأغراض إنسانية. وقد أبرم غطاس يومها صفقة مع النيابة، فاعترف بالتهمة وحكم عليه بالسجن لمدة سنتين.

إغلاق الضفة الغربية خلال الأعياد اليهودية... وفاة طبيب فلسطيني بنوبة قلبية إثر إطلاق جنود الاحتلال قنبلة صوتية

تل أبيب: {الشرق الأوسط}.... مع القرار الإسرائيلي بإغلاق منطقة الضفة الغربية طيلة الأعياد اليهودية، من يوم أمس وحتى أواسط الشهر المقبل، شهدت المناطق الفلسطينية المحتلة توتراً ومواجهات عدة، أمس الجمعة. وأصيب عدد من المواطنين بجروح واختناقات، فيما توفي طبيب الأسنان، نضال محمد جبارين (54 عاماً)، وهو من سكان حي مراح سعد في مدينة جنين، إذ أصيب بسكتة قلبية إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الصوت بالقرب منه. وكانت {القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية} قد دعت إلى اعتبار يوم أمس، الجمعة، {يوم غضب} رفضاً للتطبيع مع إسرائيل. لكن التجاوب كان ضعيفاً، وجرى بالأساس في البلدات التي تشهد نشاطات مثابرة في يوم الجمعة من كل أسبوع ضد الاحتلال ومشاريع التهويد والاستيطان، كما ارتفعت شعارات ضد التطبيع. ففي كفر قدوم، أصيب شابان وصحافي بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان. وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية في كفرقدوم مراد شتيوي بأن أعدادا كبيرة من جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة باستخدام الرصاص المعدني المغلّف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت مما أدى لوقوع 3 إصابات، بينها الصحافي محمود فوزي والعشرات بحالات الاختناق، وعولجت جميع الإصابات ميدانياً. وأوضح شتيوي أن عشرات الشبان تصدوا لجنود الاحتلال بالحجارة خلال مواجهات عنيفة ومنعوا تقدمهم لاقتحام البلدة، فيما تم إحراق عشرات الإطارات قرب البوابة التي تغلق شارع القرية منذ أكثر من 17 عاماً. وفي نابلس، قمعت قوات الاحتلال فعالية لزراعة أشجار الزيتون في الأراضي المهددة بالاستيلاء في بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس. وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والقنابل الغازية المسيلة للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين بالاختناق. وأضاف دغلس أن مستوطنين بحماية جيش الاحتلال اعتدوا على عدد من الصحافيين المتواجدين لتغطية الفعالية. وفي قرية حارس، وللأسبوع السابع عشر على التوالي، أدى مواطنون صلاة الجمعة على مدخل القرية، بعد أن منعتهم سلطات الاحتلال من الوصول لأراضيهم المهددة بالمصادرة والاعتداءات المتكررة من قبل مستوطني مستوطنة {رفافا} المقامة على أراضي المواطنين غربي مدينة سلفيت. ونصب جيش الاحتلال الحواجز، وشدد من إجراءاته العسكرية على المدخل الرئيسي بعد إغلاقه بالبوابة الحديدية لمنع دخول المواطنين، ورش غاز الفلفل على وجوه البعض أثناء محاولتهم فتح البوابة بالقوة. وفي طولكرم، أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة في أراضيهم المهددة بالاستيلاء في منطقة الجبل {الوسطاني}، الذي يصل بين قرى جبارة، والراس، وشوفة جنوب وشرق طولكرم. ودعت فصائل العمل الوطني، والفعاليات الشعبية في تلك القرى الأهالي إلى الصلاة في أراضيهم للتصدي لاعتداءات الاحتلال ومنع الاستيلاء عليها، لصالح إقامة منطقة صناعية استيطانية. وقال أمين سر حركة {فتح} في شوفة مراد دروبي: إن إقامة الصلاة هنا هي رسالة إلى العالم أجمع بأننا متمسكون بأرضنا، ولن نسمح لهم بتنفيذ مشاريع المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، للتجريف والتخريب في أراضي المزارعين في منطقتي «خلة عليان» و«خلة حسان» ببلدة بديا غرب محافظة سلفيت. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين خلعوا أشجار زيتون وتين وعنب، وأزالوا سلاسل حجرية، وهدموا غرفاً زراعية، كما ألحقوا أضراراً كبيرة بالمنطقة. وفي منطقة الزاوية في الخليل، قمع الاحتلال فعاليّات عديدة. وتمركزت قوات الاحتلال على مدخل شارع الشهداء وسط المدينة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات. وقد أغلق جنود الاحتلال الطرق المؤدية إلى شارع الشهداء، ومنعوا المواطنين من الوصول إلى منازلهم. وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزا على المدخل الشمالي لمدينة الخليل بالقرب من جسر حلحول، وأوقفت المركبات ودققت في بطاقات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة. وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال، أمس، ستة مقدسيين من المسجد الأقصى وأبواب المسجد، فيما أدى الآلاف من المصلين صلاة الجمعة في الأقصى. وكانت إسرائيل قد قررت إسرائيل إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة لمناسبة الأعياد اليهودية. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه «بناء على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي يتم فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر مع قطاع غزة». وسيكون الإغلاق لمدة يومين كاملين في كل عيد، إلى أن تنتهي الأعياد أوساط الشهر المقبل. وحسب بيان منسق الحكومة الإسرائيلية في الضفة وغزة، كميل أبو ركن، فإن قواته ستسمح خلال الإغلاق بمرور الفلسطينيين الذين يشتغلون في إسرائيل في قطاع الطب والتمريض وكذلك أصحاب التصاريح الخاصة. كما سيُسمح بالمرور خلال هذه الفترة في حالات استثنائية، بما في ذلك للخروج لتلقي العلاجات الإنسانية والمنقذة للحياة.

نتنياهو يتوقع عودة الفلسطينيين إلى المفاوضات إذا انتُخب ترمب

صحيفة إسرائيلية «تصحح» تصريحات للسفير فريدمان عن عباس ودحلان

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات نشرتها صحيفة «يسرائيل هيوم»، الأميركية - الإسرائيلية، عن اعتقاده أن السلطة الفلسطينيّة ستعود إلى المفاوضات مع إسرائيل في غضون بضعة أشهر، بعد الانتخابات الأميركيّة المقرّرة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ونقل المراسل السياسي للصحيفة، أرئيل كهانا، عن نتنياهو أنه «قال، في الغرف المغلقة، إنّ التطبيع مع الإمارات والبحرين والأثر الإقليمي لذلك لا يتركان مجالاً للفلسطينيين إلا العودة لطاولة المفاوضات». لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي وضع شرطاً لذلك، حسب تقرير المراسل، إذ قال إن ذلك «سيحدث فقط إن فاز الرئيس، دونالد ترمب، بولاية أخرى». وأضاف: «المفاوضات ستبدأ على أساس خطّة ترمب لتسوية القضيّة الفلسطينيّة». في غضون ذلك استمرت الضجة التي أحدثتها تصريحات السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، لصحيفة «يسرائيل هيوم»، والتي نسبت إليه القول إن الولايات المتحدة الأميركية تدرس استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالقيادي المفصول من حركة «فتح»، محمد دحلان. وبعدما أثار هذا التصريح غضباً واسعاً بين المسؤولين في السلطة الفلسطينية، عادت الصحيفة وأجرت تعديلاً على أقوال السفير، مضيفة كلمة «لا» إلى جوابه في الموضوع. وأصبح النص على النحو التالي: سؤال: «بما أن دحلان يسكن في الإمارات، هل تعتقدون أن هناك إمكانية لتعيينه القائد القادم للفلسطينيين؟». جواب: «نحن لا نفكر بهذا. ولسنا معنيين بهندسة القيادة الفلسطينية». وكان التصريح الذي أثار الضجة قد نُشر في عدد يوم الخميس (أول من أمس)، من دون كلمة «لا» وفُهم منه أن الإدارة الأميركية تفكّر في تعيين دحلان. وصدرت إزاءه تصريحات هجومية من مختلف القادة في السلطة الفلسطينية وغيرها من خصوم دحلان. وكان السفير فريدمان، الذي يعد عضواً في طاقم الرئيس دونالد ترمب لموضوع خطة السلام ويحظى بمكانة خاصة عنده، قد هاجم قيادة السلطة الفلسطينية من جديد، معتبراً أنها تقف في المكان الخطأ من التاريخ. وقال: «القيادة الفلسطينية تردد الخطاب القديم والشكاوى المتكررة، ولا أعتقد أنها ذات صلة بالواقع. إنهم بحاجة للانضمام إلى القرن الحادي والعشرين». وأضاف: «السلام فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل. سنحت الفرصة وظننا أنه يجب أن نغتنمها، وأن نغتنم الفرصة التي تأتي بعدها، وتلك التي ستأتي لاحقاً. فمن بعد دفع عملية السلام إلى الأمام وتغيير مسارها، الصراع العربي - الإسرائيلي وصل إلى بداية النهاية في ظل اتفاقات التطبيع التي وقّعتها إسرائيل مع الإمارات والبحرين، برعاية أميركية. واليوم، نحن لسنا بعيدين عن نهاية الصراع لأن العديد من الدول ستنضم قريباً، وسيأتي الفلسطينيون أيضاً». وأعرب عن اعتقاده أن الصراع في مجمله سينتهي في غضون «بضعة أشهر أو عام». وطرحت الصحيفة، المعروفة بتأييدها اليمين الإسرائيلي والأميركي، سؤالاً للسفير فريدمان عن إمكان تنفيذ مخطط الضم الإسرائيلي في الضفة المحتلة، وإن كان توقف أو أُسقط تماماً، فأجاب: «أعتقد أن هذا سيحدث. لقد كانت لدينا عقبات بسبب (كورونا) والصعوبات الدبلوماسية لتحريك ملف فرض السيادة (الإسرائيلية على مناطق في الضفة) ثم سنحت الفرصة مع الإمارات. وكان الاستنتاج أنه حتى لو اعتقدنا أن السيادة هي الخطوة الصحيحة، فإن السلام فوق كل شيء، خصوصاً أن الأعلام الإسرائيلية ترفرف حالياً في التكتلات الاستيطانية غوش عتصيون (القائمة على أراضي بيت لحم) وبيت إيل (القائمة على أراضي رام الله) ومعاليه أدوميم وشيلو (القائمة على أراضي القدس) والخليل، ووفقاً لرؤيتنا للسلام (صفقة القرن) فإن الأعلام الإسرائيلية ستظل ترفرف هناك. والتأجيل هو عبارة عن تعليق مؤقت. أود أن أذكر أيضاً أننا أول إدارة أميركية تعترف بشرعية الاستيطان ونرى أنه لا ينتهك القانون الدولي، ونحن الإدارة الوحيدة التي نشرت خطة سلام تستبعد إخلاء المستوطنين من منازلهم في جميع أنحاء يهودا والسامرة (الضفة الغربية)».

إسرائيل تبدأ إغلاقاً ثانياً لمدة 3 أسابيع إثر الإخفاق في لجم انتشار «كورونا»

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في ظل خلافات شديدة بين المهنيين والقيادات السياسية وانتقادات واتهامات للحكومة بأنها تدير سياسة تائهة، ومع ارتفاع قياسي في عدد الإصابات بفيروس «كورونا»، بدأت إسرائيل أمس (الجمعة)، فرض إغلاق صحي شامل في كل أنحاء البلاد، يستمر لمدة ثلاثة أسابيع في مسعى لحصر انتشار الوباء. ويشمل الإغلاق المجمعات التجارية والمطاعم وأماكن الترفيه والفنادق والمسابح ونوادي اللياقة البدنية، ويفرض وقف التعليم في المدارس (ما عدا التعليم الخاص)، كما يشمل كل مرافق العمل باستثناء الأعمال الحيوية. وبات محظوراً على المواطنين المشي بعيداً عن بيوتهم بمسافة 1000 متر. وأعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، «إمكانية تمديد فترة الإغلاق وتشديد شروطها» إذا لم يؤدِّ ذلك إلى تخفيض جدّي في انتشار الوباء. وتم نشر 7000 رجل شرطة لمراقبة الالتزام بتطبيق التعليمات. ونصبت قوات الشرطة حواجز على مداخل المدن، وتجولت دوريات في الشوارع تنادي عبر مكبرات الصوت بأن يلتزم جميع السكان بالتعليمات وإغلاق المحلات غير الضرورية. وقال ضابط مسؤول في الشرطة: «باشرنا اليوم (أمس) العمل ضمن قرار الإغلاق الذي صدر في أعقاب تفشي فيروس (كورونا). نحن هنا ليس من أجل فتح جدالات حادة مع السكان، بل بهدف الحفاظ على التعليمات في سبيل التخفيف من عدد الإصابات، لذلك على جميع السكان التعاون مع قرارات وزارة الصحة والخروج فقط للحالات الضرورية والطارئة». وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية قد أعلنت في آخر إحصائية لها عن تسجيل 5904 إصابات جديدة بفيروس «كورونا» خلال 24 ساعة، وهو رقم قياسي جديد، ما رفع عدد المصابين إلى 176933 شخصاً، منذ انتشار الفيروس في شهر مارس (آذار) الماضي، بينهم 49986 مريضاً فعلياً و577 مريضاً في حالة صعبة بينهم 140 يتنفسون عبر أجهزة للتنفس، وبلغ عدد المتوفين 1169 شخصاً. وتعد إسرائيل أكثر دولة منكوبة بـ«كورونا» في العالم من ناحية معدل الإصابات بالمقارنة مع عدد السكان. ويثير الأمر موجة انتقادات شديدة في صفوف المواطنين، وعبّر 58% منهم في استطلاع للرأي عن اقتناعهم بأن الحكومة فشلت في سياستها للجم الفيروس. وهناك خلافات شديدة وصريحة في صفوف الأطباء حول كيفية معالجة الوباء وإن كان صحيحاً فرض إغلاق شامل. وقال العديد منهم إن الإغلاق غير مجدٍ، وحتى لو انخفض عدد الإصابات، لأن الوباء سيعود ويرتفع بمجرد العودة إلى الحياة الروتينية. وظهرت خلافات بين رئيس طاقم معالجة «كورونا»، البروفسور روني جمزو، وبين القيادة السياسية. وظهرت خلافات بين القوى السياسية أيضاً حول سبل علاج الوباء. وانطلقت مظاهرات في مختلف أنحاء البلاد تحتجّ على الإغلاق وعلى البلبلة التي تُحدثها الحكومة للمواطنين جراء التعليمات المتناقضة وغير الواضحة. وأعلن نتنياهو، أمس، أن «نكبة (كورونا) لا تعبّر عن فشل أو نجاح، إنها آفة تصيب البشرية جمعاء. وكون إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تعمل إغلاقاً ثانياً، لا يعني شيئاً». وأضاف: «انتظروا. آسف أن أبلغكم بأن كل دول العالم ستضطر إلى دخول إغلاق ثانٍ». وتابع: «في الموجة الأولى كنا من أولى الدول التي أغلقت الحدود وفرضت إغلاقاً، وبالتالي كنا أول من خرج من الإغلاق وفتح الاقتصاد. وبفضل القرارات التي اتخذناها، كانت معدلات المرض والوفيات من أدنى المعدلات في العالم. الموجة الثانية من (كورونا) تضرب العديد من دول العالم، كل الدول الأوروبية تقريباً فتحت الاقتصاد وارتفعت معدلات الإصابة بالأمراض. لذلك، هذه الدول تفرض قيوداً محلية وإغلاقات محلية. هذا ما تفعله الدول وأعتقد أنه لن يكون أمامها خيار سوى إغلاق عام». وأعلن نتنياهو عن برنامج مساعدة آخر للشركات أصحاب المصالح المتضررة من الإغلاق. وقال: «سنقدم منحاً للاحتفاظ بالعمال، وسنوسع القروض التي تضمنها الدولة، وسنقدم قروضاً منتظمة للشركات المتضررة».

ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين

الاخبار.... علي حيدر ....سيختلف الأمر لدى انضمام النظام السعودي، إذ يمكن عندها الحديث عن خارطة إقليمية جديدة تتّسم بطابع استراتيجي

مع افتتاح حقبة جديدة في المنطقة عنوانها التحالفات العربية المعلَنة مع العدو الإسرائيلي، تتّجه الحرب على فلسطين وداعميها نحو فصول أكثر شراسة، بهدف تصعيد الضغوط على الفلسطينيين وإجبارهم على قبول الأمر الواقع. ولعلّ التصريحات التي نُشرت أمس للسفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، والتي ادّعى فيها أن الصراع العربي - الإسرائيلي وصل إلى «بداية النهاية»، تُعدّ دليلاً واضحاً على ذلك. على خطّ موازٍ، يتواصل الحديث عن اعتزام دول إضافية الانضمام إلى ركب التطبيع، في ظلّ انكشاف المزيد من المعطيات حول المسار الذي قاد إلى هذه النتيجة، والذي تزعّمه «الموساد» على مرّ السنوات الماضية. بعدما أكمل النظامان الإماراتي والبحريني مهمّتهما التي أُوكلت إليهما في تعزيز الإمداد السياسي والأمني والاقتصادي لكيان العدو في سياق الحرب التي يشنّها على شعوب فلسطين والمنطقة، تَتوجّه الأنظار نحو النظام السعودي الذي ينتظر اكتمال رسم معالم الخطوة المطلوبة منه، وتحديد توقيت تصدّره القافلة الخليجية التي تعمل على حرف وجهة الصراع نحو أولويات تتماهى مع المصالح والأولويات الإسرائيلية. وفي هذا الإطار، أعاد رئيس «الموساد»، يوسي كوهين، في مقابلة مع «القناة 12» في التلفزيون الإسرائيلي، الحديث عن أن الاتفاق مع السعودية «في متناول اليد»، معبّراً عن اقتناعه بإمكانية تحقق ذلك «خلال هذا العام»، مجدّداً القول إن العديد من الدول، الخليجية وغير الخليجية، سينضمّ أيضاً إلى ركب التطبيع، فيما تحدّثت تقارير إسرائيلية عن أن «الدولة التالية ستكون سلطنة عُمان»، التي أوفدت سفيرها في واشنطن إلى مراسم توقيع اتفاقيتَي «السلام» مع الإمارات والبحرين في البيت الأبيض. مراسمُ ليست، وما سيعقبها من حلقات إضافية في المسلسل نفسه، إلا نتيجة لمسار سرّي وعلني امتدّ على مدار السنوات السابقة، وأشرف عليه جهاز «الموساد»، الذي من مهمّاته الرسمية إدارة العلاقات مع الدول غير المُطبّعة. هذا ما أكّده كوهين بنفسه، بحديث عن أن جهازه «يعمل دائماً للوصول إلى وضع نقيم فيه علاقات على مستويات مختلفة. ويمكن أن تكون في البداية علاقات اقتصادية، وعلاقات تجارية، وعلاقات تبادلية في فهم الأحداث الأمنية - الإقليمية والدولية. في النهاية، أعتقد أن هدفنا جميعاً هو الوصول إلى علاقات رسمية مع الدول العربية». وانطلاقاً من ذلك، اعتبر كوهين الاتفاقيتين الإسرائيليتين مع الإمارات والبحرين «تتويجاً لسنوات من الجهود والاتصالات التي تدار بطريقة دقيقة للغاية». هذه الجهود التي يبذلها «الموساد»، التابع مباشرة لرئيس الوزراء، يقطف ثمارها المستوى السياسي، ويؤسّس عليها مخططات تستهدف مباشرة، كما هو معلن في الخطاب السياسي والإعلامي الإسرائيلي، قضية فلسطين أولاً، وإيران تالياً باعتبارها العمق الاستراتيجي لمحور المقاومة. عن هذا، قال كوهين إن «الاتفاقيات الموقّعة مع البحرين والإمارات تعتبر رسالة كبيرة جدّاً تتجاوز فكرة دعم إسرائيل. الاتفاقيات هي تغيير استراتيجي في الحرب ضدّ إيران».

من المستبعد جدّاً أن يلعب الكيان العبري دوراً مباشراً في حماية الأنظمة المُطبّعة

وعلى رغم أن محاولات إضفاء الطابع الاستراتيجي على الاتفاقيتين الإسرائيليتين مع النظامَين البحريني والإماراتي تبدو مبالغاً فيها، بلحاظ حجم الدولتين ودورهما الإقليمي، إلا أن الأمر سيختلف لدى انضمام النظام السعودي إليهما، إذ يمكن عندها الحديث عن خارطة إقليمية جديدة تتّسم بطابع استراتيجي. على أن إقدام كلّ تلك الأنظمة على التطبيع لا يوازي في تداعياته خروج مصر من المواجهة مع اسرائيل، عبر «اتفاقية كامب ديفيد» عام 1979، والتي أحدثت تحوّلاً جذرياً في موازين القوى لمصلحة العدو. وهو تحوّلٌ كان يحتاج إلى آخر مقابل بحجم ثورة إيران لاحتواء تداعياته، وإعادة تصويب حركة الواقع الإقليمي في اتجاهات مغايرة لِما كان يُخطَّط له قبل أربعة عقود. في التداعيات المباشرة للاتفاقيتين الأخيرتين، من المستبعد جدّاً أن يلعب الكيان العبري دوراً مباشراً في حماية الأنظمة المُطبّعة معه حديثاً، أو أن يذهب إلى حدود التدخل العسكري لمواجهة أيّ تهديد تتعرّض له. كذلك، يستبعد أن تبادر إسرائيل، في المدى المنظور، إلى نصب قواعد عسكرية لها في الخليج وفق ما يجري تداوله أحياناً، والسبب - ببساطة - أنها لا تريد وضع أهداف عسكرية مباشرة أمام العدو، يمكن أن تُقيّد قدرتها على اتخاذ خيارات عملانية عدوانية في المنطقة، خصوصاً تجاه إيران. في المقابل، ستواصل الأنظمة المُطبّعة لعب دور أمني لمصلحة تل أبيب، لكن هذه المرّة مع شرعية سياسية مصطنعة. في ما يتعلّق بقضية فلسطين، من الواضح أن التأسيس لحقبة جديدة عنوانها التحالفات العربية المعلنة مع كيان العدو، يعني بالضرورة تزخيم محاولات تصفية القضية الفلسطينية. ومن هنا، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد تصاعداً في العدوان على الشعب الفلسطيني، بمشاركة من أنظمة التطبيع التي تعتقد أن إصرار الفلسطينيين على إبقاء قضيّتهم حية سيُقوِّض الكثير من جهودها ومخطّطاتها، وسيشكّل إدانة مستمرّة لها. ولذا، فهي ستتعامل مع كلّ موقف فلسطيني يطالب بالحدّ الأدنى من الحقوق على أنه بمثابة صاروخ مُوجّه إلى عروشها. تسعير الحرب المباشرة على فلسطين وشعبها افتتحه السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، بمهاجمة الفلسطينيين من جديد، واعتباره أن الصراع العربي - الإسرائيلي وصل إلى «بداية النهاية» في ظلّ اتفاقيات التطبيع. وفي رسالة واضحة الدلالة إلى رام الله، كشف فريدمان، في حديث إلى صحيفة «إسرائيل اليوم»، أن الولايات المتحدة الأميركية تدرس استبدال القيادي السابق في حركة «فتح» محمد دحلان، برئيس السلطة محمود عباس، مستدركاً بأنه «ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية». والظاهر أن فريدمان أراد الإيحاء بأن إصرار رام الله على رفض سياسة التطبيع، وممانعتها إضفاء الشرعية الفلسطينية عليها، سيدفعان واشنطن إلى إطاحة القيادة الحالية التي يرى أنها لا تزال «تتمسّك بنفس الشكاوى القديمة، التي لا أعتقد أنها ذات صلة». على خطّ مواز، لا تزال واشنطن، ومعها تل أبيب، ترفض توفير مظلّة، ولو شكلية، للإمارات والبحرين، في خياراتهما التطبيعية؛ إذ شدّد فريدمان على أن تأجيل تنفيذ مخطّط الضم ما هو إلا «تعليق مؤقت»، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية الحالية أول إدارة تعترف بشرعية الاستيطان، وتنشر «خطّة سلام» تستبعد إخلاء المستوطنين من منازلهم في جميع أنحاء الضفة، التي سبق أن أشار في الماضي إلى أنها «جزء من إسرائيل».

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 47,946,482

عدد الزوار: 1,428,762

المتواجدون الآن: 55