إسرائيل تدير محادثات مع قطر لهدنة طويلة مع {حماس}

تاريخ الإضافة السبت 17 تشرين الأول 2020 - 4:14 ص    عدد الزيارات 288    التعليقات 0

        

جيش الاحتلال: إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل...

الراي... أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، تسجيل إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل دون أن يخلف ضحايا أو خسائر. ودوت صافرات الإنذار في منطقة جنوب إسرائيل محاذية للقطاع للتحذير من الصاروخ الذي لم تتبن أي جهة على الفور عملية إطلاقه.

قوى أوروبية كبرى تعبر عن «قلقها البالغ» من خطط الاستيطان الإسرائيلية

الراي... قالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا في بيان مشترك اليوم إنها تشعر بقلق عميق إزاء خطط إسرائيل بناء منازل استيطانية جديدة في الضفة الغربية. وصادقت إسرائيل هذا الأسبوع على بناء أكثر من 1300 منزل استيطاني جديد في الضفة الغربية ليزيد عدد هذه المنازل عن 4000 في إطار التحضير، بحسب منظمة إسرائيلية لمراقبة الاستيطان. وذكر البيان المشترك «نشعر بقلق بالغ إزاء القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية بالمضي قدما في بناء أكثر من 4900 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة». وأضاف «التوسع الاستيطاني ينتهك القانون الدولي، ويزيد المخاطر التي تهدد قابلية استمرار حل الدولتين لإحلال سلام دائم وعادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني».

مستوطنون يغرقون حقول الزيتون الفلسطينية بالمياه العادمة.... بعد يوم من إقرار خطة لبناء أكثر من 5000 وحدة استيطانية...

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... بعد يوم واحد من قرار السلطات الإسرائيلية بناء أكثر من 5000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات، الذي تعرض لانتقادات دولية وعربية واسعة، صعدت فرق المستوطنين المتطرفين من نشاطها العدواني على المزارعين الفلسطينيين بغية تخريب موسم قطف الزيتون. وبالإضافة إلى عمليات حرق وتكسير واقتلاع الأشجار وسرقة المحاصيل، أقدم المستوطنون في منطقة سلفيت لحم على توجيه «خط مجاري» نحو أشجار الزيتون التابعة لإحدى الخرب الفلسطينية وأغرقوها بالمياه العادمة. وقال المركز الحقوقي الإسرائيلي «بتسيلم»، إن «عنف المستوطنين (وأحياناً عنف المواطنين الإسرائيليّين الذين ليسوا مستوطنين) ضدّ الفلسطينيين، أضحى منذ فترة طويلة جزءاً لا يتجزأ من روتين الاحتلال في الضفة الغربيّة. تشمل أعمال العنف هذه - التي ينتج عنها انتهاك لحياة الفلسطينيّين وسلامة أجسادهم وممتلكاتهم وأراضيهم - مجموعة واسعة من الممارسات، بدءًا بإغلاق الطّرقات ورشق الحجارة على السيارات والمنازل، مرورًا بمداهمة القرى والأراضي وإحراق حقول الزيتون والمحاصيل وتدمير وإتلاف الممتلكات، وصولاً إلى الاعتداءات الجسدية وأحياناً الزجاجات الحارقة (المولوتوف) وإطلاق النار». وكان القرار الذي اتخذه مجلس البناء والتنظيم في الإدارة المدنية التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، على مدى جلستين، الأربعاء والخميس، قد أقر خطة وضعها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، تقضي بإجازة بناء 5400 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية. وقد أثار هذا القرار موجة من ردود الفعل الرافضة في الغرب، وفي العالم العربي وحتى في إسرائيل. فقال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنّ «التوسع الاستيطاني للاحتلال في الضفة الغربية يعرّض إمكانية البقاء والتواصل الإقليمي لدولة فلسطينية مستقبلية كنتيجة لحل الدولتين المتفاوض عليه للخطر». وتابع بوريل: «في الأيام الأخيرة، أعلنت إسرائيل عن توسيع كبير للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، في مناطق داخل القدس وحولها، هذه الخطط يتوقع منها بناء ما يقرب من 5000 وحدة سكنية. ونحن نؤكد أن المستوطنات برمتها غير قانونية بموجب القانون الدولي. والاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات لحدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك التي اتفق عليها الطرفان». وأشار بوريل إلى أن الاستيطان «يهدد الجهود الحالية لإعادة بناء الثقة واستئناف التعاون المدني والأمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتمهيد الطريق لاستئناف نهائي لمفاوضات هادفة ومباشرة». وطالب حكومة إسرائيل بوقف كل التوسع الاستيطاني المستمر، بما في ذلك في القدس الشرقية والمناطق الحساسة. وفي السياق، دانت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، أمس (الجمعة)، قرار الاحتلال الإسرائيلي بناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية، مشيرة إلى أن الخطوة تؤدي «نتائج عكسية»، وتقوّض جهود السلام في المنطقة. وقال بيان مشترك عن هذه الدول، إنّ «توسيع المستوطنات يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ويهدد بدرجة إضافية قابلية التوصل إلى حل الدولتين، بهدف تحقيق سلام عادل ودائم في النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني». وأفاد الوزراء الأوروبيون بأن المضي قدماً ببناء مزيد من المستوطنات سيكون «خطوة تحمل نتائج عكسية في ضوء التطورات الإيجابية المرتبطة باتفاقيات التطبيع التي تم التوصل إليها بين إسرائيل (من جهة)، والإمارات والبحرين» من جهة أخرى. ودان مجلس التعاون الخليجي، القرار، وأكد الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام للمجلس، رفضه التام للخطط الإسرائيلية للتوسع بالمستوطنات في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها. وطالب الأمين العام، المجتمع الدولي، بضرورة وقف قرارات التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبراً أن بناء المستوطنات يشكل عقبة كبيرة أمام إحياء السلام في منطقة الشرق الأوسط. وأكد الحجرف دعم مجلس التعاون للشعب الفلسطيني، وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق المبادرة العربية للسلام وفي إطار القرارات الشرعية والقوانين الدولية. كما دان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، قرار إسرائيل هذا البناء الاستيطاني. ‏وأشار الصفدي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس، إلى أن هذا القرار يعد خرقاً للقانون الدولي، وإمعاناً في الخطوات اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام الشامل. وأكد أهمية إيجاد موقف دولي واضح في رفض هذه الخطوات والضغط لوقفها، وهو ضرورة لحماية السلام وحماية القانون الدولي.

إسرائيل تدير محادثات مع قطر لهدنة طويلة مع {حماس}

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... كشفت مصادر أمنية في تل أبيب أن ممثلين عن قيادات أجهزة الأمن الإسرائيلية وممثلين رفيعي المستوى في أجهزة الحكم القطرية، يديرون في الأسابيع الأخيرة، مفاوضات مباشرة بهدف التوصل إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد مع حركة حماس في قطاع غزة. وقالت هذه المصادر إن هذه المداولات تجري بشكل سري، بطلب من الجانب العربي (قطر وحماس)، إذ إن حماس تدير مفاوضات لإنهاء الانقسام مع الفصائل الفلسطينية ولا تريد أن يظهر هذا التناقض في موقفها على الملأ. وحسب المراسل العسكري لصحيفة «معريب»، طال ليف رام، أمس الجمعة، فإن المباحثات تهدف إلى بناء خطّة شاملة أكثر من الخطط التي أعدت في الماضي، وتتضمن تحويل ميزانيات كبيرة وبناء مشاريع لمساعدة القطاع الذي يعيش أزمة خانقة جرّاء الحصار الإسرائيلي المستمرّ منذ عام 2006. وأضاف ليف رام أنه «بخلاف المرّات السابقة، فإن قيادة الجيش وأجهزة الأمن الإسرائيلية، التي بادرت إلى هذه الخطوة المهمة مع حماس، تسعى للوصول إلى خطّة تُستغلّ بموجبها المساعدات المالية للقطاع في مشاريع كبيرة إضافية، حتى لا يكون التركيز على (شراء) صمت القطاع لوقت قصير إنما لبناء مشاريع طويلة الأمد، يتحقّق عبرها استقرار أمني لفترة طويلة»، بتعبير «معاريف». وقال إن إسرائيل تجري مشاورات مع دول أخرى غير قطر، رغم أنّها الداعم الأساسي. واعتبرت الصحيفة أنّ احتمالات تحقيق خطط كهذه مرتفعة جداً، بسبب التراجع الكبير في الوضع الاقتصادي في القطاع، وبسبب تفشّي فيروس كورونا، أيضاً. فقد ارتفعت الإصابات بكورونا بشكل حاد مؤخرا في القطاع، رغم أنها كانت منخفضة جدا طوال شهور، ووصل معدّل البطالة إلى 60 في المائة، وانخفض الأجر اليومي من 17 إلى 14 دولارا في اليوم. وتعتقد أجهزة الأمن الإسرائيليّة أن التراجع الاقتصادي سيؤدي إلى الإضرار بالاستقرار الأمني، ولكنه في الوقت نفسه فرصة للتوصل إلى هدنة بعيدة الأمد. إزاء التقديرات الأمنية في تل أبيب باحتمال تصاعد التوتر والمظاهرات عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة واستئناف إطلاق البالونات الحارقة باتجاه «غلاف غزة» في جنوب إسرائيل، قررت التفتيش عن وسيلة لنزع الفتيل فتوجهت إلى قطر، التي تجندت للموضوع، ووجدت تجاوبا كبيرا عند حماس. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع قوله إن «حماس تشعر بضغوط وضائقة على خلفية الوضع الصعب في القطاع». وأضاف المصدر أنه في خلفية ذلك، تم استئناف المنحة المالية القطرية، وأن قيادة حماس تسعى إلى زيادة مبلغها إلى 30 مليون دولار شهريا. وأضاف: «ليس مستبعدا أن تمارس حماس هذه المرة أيضا، مثلما فعلت في المرات السابقة، ضغوطا بواسطة الإرهاب ضد إسرائيل من أجل زيادة المنحة المالية. ولكنها حاليا ما زالت (حماس) تفضّل لجم محاولات فصائل أخرى لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل».....

إسرائيل تطرد مراقبي حقوق الإنسان من المناطق الفلسطينية وتسحب إقاماتهم

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... أقدمت وزارة الخارجية الإسرائيلية على وقف منح تصاريح إقامة لممثلي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذين يراقبون الممارسات إزاء السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلين. وقد اضطر تسعة منهم إلى المغادرة، وبقي ثلاثة منهم يتوقعون أيضا سحب تصاريحهم، التي تنتهي مدتها في نهاية الشهر الجاري. ومن بين من غادروا القدس مدير مكتب المجلس، جيمس هينان. وحسب مصادر في الخارجية، يتضح أن هذا الإجراء تم في إطار الانتقام من المجلس بسبب قراره في فبراير شباط الماضي وضع «قائمة سوداء»، تضم أسماء شركات تمارس أنشطة تجارية في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان المحتلة، تعتبر أنشطة مخالفة للقانون الدولي. وتشمل القائمة 112 شركة، 94 منها إسرائيلية و18 شركة من ست دول أخرى، تعمل بشكل مباشر أو عن طريق وكلاء أو بطرق التفافية في المستوطنات الإسرائيلية. ومن بين الشركات المدرجة بـ«القائمة السوداء» جميع البنوك الإسرائيلية، وشركات الهواتف المحمولة والاتصالات، وشركة «بوكينج كوم» الهولندية، الخاصة بحجز الغرف والفنادق عبر الإنترنت، والشركات الأميركية الناشطة في مجال السياحة: «تريب أدفايزر»، و«إير بي إن بي»، و«إكسبيديا». وقالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشال باشليه، تعقيبا على القرار: «نحن ندرك أن هذا الموضوع معقد وكان ولا يزال موضع جدل. ولكننا تصرفنا وفق قرار مجلس حقوق الإنسان من العام 2016، الذي استندنا فيه إلى وقائع تدل على أن هذه الشركات تخرق القانون الدولي، واستندنا فيه إلى القرار الصادر عن المحكمة العليا الأوروبية، في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، والقاضي بإلزام جميع دول الاتحاد الأوروبي بوسم منتجات المستوطنات»... وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت في حينه مقاطعة المجلس وتقييد نشاطاته. وفي شهر يونيو حزيران الماضي، باشرت الخارجية الامتناع عن تجديد تأشيرات إقامة للمسؤولين الأمميين. وعللت ذلك بأنه تنفيذا للقانون الإسرائيلي الذي يعاقب كل من يقاطع إسرائيل أو يتخذ قرارات تساعد على مقاطعتها. واعتبرت الخارجية قرار وضع «القائمة السوداء» دعوة لمعاقبة الشركات على تعاملها مع إسرائيل. وادعت أن هذا التعامل ينطوي على التمييز العنصري ضد المستوطنين». ونفت باشليه هذا الادعاء وقالت: «هذه القائمة لا تشكل وليس في نيتها أن تشكل عملية قضائية أو شبه قضائية، لذلك فإن المخاوف الإسرائيلية من استخدامها وسيلة للمقاطعة، هو بلا أساس». وأوضحت بأن جمع البيانات عن الشركات لم تتم بسهولة بل اشتملت على مناقشات واسعة مع دول ومؤسسات فكرية وأكاديميين والشركات المعنية. ومن بين 300 شركة تمت مناقشة أنشطتها في المستوطنات، وضعت 112 شركة فقط في القائمة السوداء. ووعدت بأن «الشركات الواردة في القائمة لن تبقى عليها إلى الأبد بالضرورة. وعندما تتوفر أسباب منطقية تدعو للاعتقاد بأن الشركة توقف أو لا تشارك في نشاط من هذا النوع، فيمكن شطبها من القائمة». يذكر أن وزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، د. رياض المالكي، رحب في حينه بإصدار القائمة، بأنه «انتصار للقانون الدولي وللجهد الدبلوماسي، من أجل العمل على تجفيف منابع المنظومة الاستعمارية والمتمثلة بالاستيطان غير الشرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة». وبالمقابل، أدانت الخارجية الإسرائيلية، القرار واعتبرته «استسلاما فاضحا لضغوط البلدان والمنظمات التي تريد إلحاق الأذى بإسرائيل، رغم أن معظم دول العالم رفضت الانضمام إلى حملة الضغط السياسي هذه»...

خطب الجمعة في فلسطين تُخصص للأسرى المضربين عن الطعام

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... خصص خطباء المساجد في فلسطين خطبة الجمعة، أمس، لموضوع الإضراب عن الطعام الذي يخوضه أكثر من 50 أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي تضامنا مع الأسير ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام منذ 83 يوما رفضا للاعتقال الإداري، والذي يواجه خطرا جديا على حياته. وأشاد مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، في خطبة أمام عدد قليل من المصلين (بسبب قيود جائحة كورونا)، بالأسير ماهر الأخرس، على صموده الأسطوري طوال 82 يوماً وقال: «ليس غريباً على هذا البطل وغيره اللجوء لهذا الإضراب رفضاً لما يمارس ضدهم وهذا ليس بغريب على هذا الشعب البطل والذي تكسرت على صخرة صموده المؤامرات كافة. وتقف المنظمات الإنسانية حائرة مترددة بما يمارس ضد هذا الإنسان وضد هذه الممارسات، وإن هذا الاحتلال يرفض الانصياع لكل المنظمات الإنسانية. وطالب الشيخ حسين بممارسة الضغط لإطلاق سراح هؤلاء الأسرى. وكانت مؤسسات الدفاع عن الأسرى، قد أفادت بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل عزل خمسة أسرى إداريين في سجن «نتسان الرملة» منذ (21) يوماً في ظروف قاسية وصعبة، بعد أن نقلتهم من مركز توقيف «عتصيون»، بذريعة مخالطتهم لسّجان، تبين أنه مصاب بفيروس «كورونا». وبين نادي الأسير أن الأسرى الخمسة هم: يوسف محمد أبو عفيفة (25 عاماً)، وخضر يوسف ماضي (25 عاماً)، وعبد الفتاح أبو سل (23 عاماً)، وجميعهم من مخيم العروب، بالإضافة إلى مؤيد الطيط من بلدة بيت أمر، وشادي النجار من الخليل. وأضاف نادي الأسير أن الأسرى الخمسة طوال هذه المدة لم يتمكنوا من تبديل ملابسهم، علاوة على عزلهم إلى جانب مجموعة من السجناء الجنائيين. وأكد أنهم ردوا على ذلك بالشروع في خطوات احتجاجية منذ أيام تتمثل بعدم الوقوف على العدد، وإرجاع وجبات الطعام للمطالبة بنقلهم وإنهاء عزلهم في سجن «نتسان الرملة». وقال النادي إن إدارة سجون الاحتلال، تستخدم الوباء كأداة تنكيل بحق الأسرى، وتستخدم زنازين العزل التي لا يتوفر فيها أدنى الشروط الصحية، «كمراكز للحجر»، فضلا عن استمرارها في احتجاز المعتقلين حديثاً بشكل جماعي في مركزي توقيف «عتصيون وحوارة»، وهما أسوأ مراكز التوقيف التابعة للاحتلال، حيث تستخدمهما كمحطة للتنكيل والضغط على المعتقلين.

فلسطين تسجل 397 إصابة بـ«كورونا» ووفاة واحدة

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، اليوم (الجمعة)، تسجيل 397 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد ووفاة واحدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.... وقالت الوزيرة، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بمجموع 74 حالة، تلته مدينة القدس وضواحيها بواقع 73 إصابة، في حين توزعت بقية الحالات على مختلف مناطق الضفة الغربية. وأوضحت، أن هناك 41 مريضاً «في غرف العناية المكثفة بينهم ستة على أجهزة التنفس الصناعي».

أكثر من 54 % من الإسرائيليين يريدون تنحي نتنياهو بينهم 28 % من أنصار «الليكود»

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي.... في الوقت الذي تتصاعد فيه المظاهرات الاحتجاجية ضده، وتزداد الانتقادات له ولرجاله، وفي دليل على تراجع غير مسبوق في شعبيته، بينت نتائج استطلاع رأي جديد نشر أمس الجمعة، أن أكثر من 54 في المائة من الإسرائيليين يريدون أن يتنحى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عن منصبه، وأن يغادر الحياة السياسية، بينما اعتبر 36 في المائة أن عليه البقاء. وبينت نتائج الاستطلاع الذي نشرته صحيفة «معاريف» أن شعبية نتنياهو أخذت تتراجع، ولأول مرة بين صفوف اليمين الإسرائيلي أيضاً، وليس فقط بين عموم المواطنين. فقد أيد تنحيه 28 في المائة من مصوتي حزبه (الليكود)، و57 في المائة من مصوتي اتحاد أحزاب اليمين المتطرف (يمينا) الذي يرأسه نفتالي بنيت. وقال 55 في المائة من الجمهور إن نتنياهو فشل فشلاً ذريعاً في معالجة وباء «كورونا». وقال 51 في المائة إنهم لا يوافقون على الدعوة التي يطلقها رجال نتنياهو لإقالة المستشار القضائي للحكومة أبيحاي مندلبليت الذي يرفض الضغوط لإلغاء محاكمته بتهمة الفساد (في استطلاع آخر حول الموضوع نفسه أجرته إذاعة «103 إف إم» قال 63 في المائة إنهم يعارضون استقالته). وقال 67 في المائة من المستطلعين، حسب هذه الإذاعة، إن أداء نتنياهو في معالجة «كورونا»: «سيئ» إلى «سيئ جداً». وعندما سئل المستطلعون: كيف سيصوتون للانتخابات البرلمانية في حال تم إجراؤها الآن؟ وكيف يريدون أن تكون هوية الائتلاف الحكومي القادم؟ بينت النتائج أن الجمهور الإسرائيلي يريد التخلص من نتنياهو ولكن ليس من حكم أحزاب اليمين. فقد منح غالبية أصواته لأحزاب اليمين واليمين المتطرف. وعندما سئلوا عن رأيهم في إمكانية أن ينضم «يمينا» إلى كتلة برلمانية كبيرة لتشكيل حكومة معها، قال 53 في المائة من الجمهور إنهم يفضلون تحالف يمينا مع حزب الليكود وفقط 19 في المائة منهم أيدوا تحالفه مع أحزاب الوسط. وحسب هذا الاستطلاع، يتوقف هبوط «الليكود» ويحافظ على وزنه في استطلاع الأسبوع الماضي، أي 28 نائباً، مع العلم أنه ممثل اليوم بـ36 نائباً. ويليه في التقسيم «يمينا» بقيادة بنيت الذي سيحظى بـ21 مقعداً (له حالياً 6 مقاعد فقط). وتكون الكتلة الثالثة ممثلة بتحالف حزبَي «يش عتيد» و«تيلم»، بقيادة يائير لبيد، وتحصل على 17 مقعداً (لها اليوم 14 مقعداً). وتصبح «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية رابع كتلة برصيد 14 مقعداً، أي تخسر مقعداً. وأما حزب الجنرالات «كحول لفان» برئاسة بيني غانتس فتهبط من 17 مقعداً لها اليوم إلى 9 مقاعد. ويحافظ حزبا المتدينين اليهود على قوتهما الحالية: «شاس» لليهود الشرقيين 9 مقاعد، و«يهدوت هتوراة» لليهود الأشكناز 7 مقاعد. ويرتفع حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان من 7 إلى 9 مقاعد. كما يرتفع حزب «ميرتس» اليساري من 4 إلى 6 مقاعد. يُذكر أن المظاهرات ضد نتنياهو استمرت أمس أيضاً، في مئات مفارق الطرق والجسور في جميع أنحاء البلاد. وقد رفع المتظاهرون الأعلام السوداء وشعارات «ارحل». وشكا قادة حركة «كرايم منستر» من استمرار العنف من الشرطة، وكذلك من نشطاء اليمين المتطرفين. ورووا أن حوالي 30 نشيطاً يمينياً هاجموا مظاهرتين نظمتا في مدينة حولون، قرب يافا، برشاشات غاز الفلفل، وتسببوا في الأذى لعشرات المتظاهرين. واتهموا الشرطة بالتقاعس عن حماية المتظاهرين، و«بدلاً من صد المعتدين وقفوا متفرجين». وأعلنوا أن ردهم على «ممارسات الإرهاب البوليسي للانتقام من معارضي نتنياهو سيكون في أضخم مظاهرة تقام في القدس الغربية، أمام مقر رئيس الحكومة»، مساء اليوم السبت. وستكون هذه المظاهرة حرة من القيود، بعدما تقرر إلغاء أنظمة الطوارئ على أعمال الاحتجاج التي فرضت بسبب تقييدات «كورونا».

 

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 47,945,137

عدد الزوار: 1,428,685

المتواجدون الآن: 53