«الأونروا»: «كارثة» في غزة ولبنان بسبب نقص الدعم المالي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 - 4:29 ص    التعليقات 0

        

تزامناً مع زيارة بومبيو.. وزير خارجية البحرين في إسرائيل الأربعاء للقاء نتانياهو...

الحرة / ترجمات – دبي... اتفاق مرتقب لتنظيم رحلات طيران مباشرة بين تل أبيب والمنامة... قال دبلوماسيان لوكالة "رويترز" إن وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني سيتوجه إلى إسرائيل يوم الأربعاء في أول زيارة لوفد رسمي من المنامة حيث من المقرر أن يلتقي مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي سيكون هناك أيضا. وقال مسؤول بوزارة الخارجية البحرينية إن الزياني سيجري محادثات حول مجالات التعاون التي جرى التطرق إليها خلال زيارة وفد إسرائيلي إلى المنامة يوم 18 أكتوبر تشرين الأول. ووفقاً لموقع "تايم أوف إسرائيل"، يعمل مسؤولون إسرائيليون على الانتهاء من اتفاق طيران لتنظيم رحلات مباشرة بين إسرائيل والمنامة بحلول الأربعاء، حتى يتم التوقيع عليه في الاجتماع. ومن المتوقع أنّ يبحث المسؤولون أيضاً فتح السفارات وتبادل السفراء. ويأتي ذلك، بعد أيام على تصويت مجلس الوزراء الإسرائيلي بالإجماع على "البيان المشترك حول إقامة علاقات دبلوماسية سلمية وودية" مع مملكة البحرين. وقال نتانياهو، في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، إنّ "إقامة السلام والتطبيع مع البحرين والإمارات العربية المتحدة والسودان، انجاز كبير لدولة إسرائيل"، مضيفاً أنّ "ذلك نتيجة جهد طويل قمنا به على مدى سنوات، من أجل توسيع دائرة السلام". هذا ويجري بومبيو جولة تشمل ست دول أخرى، تشمل فرنسا، تركيا، جورجيا، الإمارات، قطر، والسعودية. وأقامت البحرين والإمارات علاقات رسمية مع إسرائيل في اتفاق بوساطة أميركية جرى توقيعه في البيت الأبيض في 15 سبتمبر. وبعد ذلك، أعلن السودان أنه سيضفي أيضا الطابع الرسمي على العلاقات مع إسرائيل.

بعد دبي.. رحلات منتظمة من أبوظبي إلى إسرائيل بدءا من نهاية مارس

فرانس برس.... رحلات منتظمة بين أبوظبي وإسرائيل اعتبارا من نهاية مارس المقبل.... أعلنت شركة "الاتحاد للطيران"، الناقل الوطني لدولة الإمارات، تسيير رحلات منتظمة بين أبوظبي وإسرائيل اعتبارا من نهاية مارس المقبل، أي بعد نحو أكثر من ستة أشهر من توقيع اتفاق تطبيع العلاقات. وجاء إعلان الشركة الأحد قبل نحو عشرة أيام على انطلاق أول رحلات يومية منتظمة ومباشرة بين إمارة دبي المجاورة ومطار بن غوريون بواسطة شركة "فلاي دبي" منخفضة التكلفة. وتفرض العاصمة الإماراتية منذ أشهر قيودا أكثر صرامة على الدخول إليها مقارنة بالإمارات المجاورة الأخرى وبينها دبي، وذلك على خلفية مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد. وأوضحت "الاتحاد للطيران" في بيان إنّ الخدمة الجديدة ستدخل حيّز العمل اعتبارا من 28 مارس 2021، وسيتم "اختيار مواعيد مغادرة الرحلات لتكون مريحة وملائمة للسفر عبر أبوظبي إلى مختلف الوجهات على امتداد شبكة الاتحاد للطيران بما في ذلك الصين والهند وتايلند وأستراليا". وتتطلّع الإمارات وإسرائيل إلى جني ثمار اتفاق تطبيع العلاقات سريعا في قطاعات السياحة والتكنولوجيا والتجارة، خصوصا وأن الدولتين تشهدان مصاعب اقتصادية على خلفية الاغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد. وقال الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية في الشركة الإماراتية محمد عبدالله البلوكي إن "هذه الخطوة التاريخية الهامة بالبدء بتسيير رحلات منتظمة بين البلدين تدعم التزام الاتحاد، بصفتها شركة طيران، إزاء تعزيز اقتصاد البلدين وزيادة فرص النمو التجاري والسياحي". وفي 20 أكتوبر الماضي، اتفقت الدولتان بعد عدد محدود من الرحلات المباشرة على متن طائرات تجارية، على إعفاء مواطنيهما من تأشيرات السفر، لتكون الإمارات أول دولة عربية يستثنى مواطنوها من هذا الإجراء لدخول إسرائيل. وجاء ذلك خلال زيارة لأول وفد إماراتي رسمي إلى إسرائيل، بعد اسبوع تقريبا على توقيع اتفاق إقامة العلاقات في البيت الأبيض برعاية وحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب. والإمارات هي أول دولة خليجية، وثالث دولة عربية توقع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، في حين تعتبر البحرين الرابعة، بعد الأردن (1994) ومصر (1979). وأعلن السودان كذلك عن رغبته بتطبيع العلاقات. وتعبر الرحلات بين الإمارات والبحرين وإسرائيل الاجواء السعودية بموافقة المملكة التي أكدت مرارا أنّها لن تطبع العلاقات مع إسرائيل قبل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

«الأونروا»: «كارثة» في غزة ولبنان بسبب نقص الدعم المالي

الراي.... حذر المفوض العام للأونروا من أن «أسوأ أزمة مالية» في تاريخ وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (اونروا)، قد تؤدي إلى «كارثة» في قطاع غزة وتزيد من «انعدام الاستقرار» في لبنان. تأسست وكالة أونروا في العام 1949، وهي تدير مدارس وتقدم خدمات صحية ومساعدات مالية لنحو 5،7 ملايين لاجئ فلسطيني. وأعلن المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني الأسبوع الماضي، عن نقص في التمويل يقدر بسبعين مليون دولار، ما يعرض قدرتها على دفع رواتب الموظفين كاملة في شهري نوفمبر وديسمبر، للخطر. ويؤثر نقص التمويل الحاصل على 28 ألف موظف معظمهم من اللاجئين، في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وقطاع غزة ولبنان والأردن. لكن عوامل عدة تزيد الوضع خطورة في قطاع غزة حيث يعيش مليونا شخص، مع معدلات بطالة تزيد عن 50 في المئة وخفض السلطات لرواتب الموظفين في القطاع العام بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.وأكد لازاريني لوكالة فرانس برس الأحد على أنه «ليس من مصلحة أحد تعليق عمل المدارس (...) وتعطل الخدمات الصحية (في غزة)، في الوقت الذي يصاب الناس فيه بالوباء». وأضاف «ستكون كارثة كاملة». وأعرب المفوض العام للأونروا عن مخاوفه من أن «يتكرر الأمر نفسه وبسهولة مع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان». ويقيم أكثر من 200 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان، وبحسب المفوض العام فإن حقهم في العمل والتملك مقيد. ويواجه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، وارتفاع لمعدلات الفقر والبطالة. وقال لازاريني إن الوضع «مخيف» في جميع أنحاء البلاد لكنه أسوأ في صفوف اللاجئين الفلسطينيين، خصوصا وأن 80 إلى 90 في المئة منهم يعتمدون على الوكالة في الحصول على المساعدات. وحذر لازاريني من أن تعليق برامج مساعدات الوكالة في لبنان قد يكون «مصدرا جديدا لانعدام الأستقرار». وقال لازاريني «نحن في وقت يتوقع فيه الناس أن تقدم الأونروا المزيد» لكنها «تواجه في هذا الوقت أسوأ أزمة مالية في تاريخها».....

"العربية.نت" تكشف تفاصيل جديدة حول اجتماعات فتح وحماس

العربية نت....القاهرة -أشرف عبد الحميد .... أعلنت حركتا فتح وحماس استمرار اجتماعاتهما في العاصمة المصرية القاهرة للتوصل لاتفاق حول المصالحة . وذكرت حركة فتح أن الساعات القادمة تحمل أنباء إيجابية من القاهرة بشأن المصالحة. وقال المتحدث بإسم الحركة إياد نصر أن الساعات القادمة تحمل أخبارا إيجابية من العاصمة المصرية "القاهرة" بشأن المصالحة الفلسطينيةوالأمور إيجابية بشكل كبير لكن مازالت الاجتماعات مكثفة ومستمرة حتى اللحظة. في اطار متصل صرح مصدر فلسطيني مسؤول أن الحركتين شرعتا في حوار يهدف لاستكمال مسار الشراكة الوطنية الشاملة و في حال التوصل إلى أي اتفاق سيتم الإعلان عنه رسميا من الوفدين وليس عبر تسريبات لا اساس لها من الصحة. من جانبه قال مصدر مسؤول بحركة حماس أن الاجتماعات مستمرة مؤكدا ل #للعربية .نت" أنه فور الوصول لاتفاق سيتم الاعلان عنه . وكان حازم قاسم المتحدث باسم الحركة قد أعلن أن زيارة وفد الحركة الى القاهرة تأتي في إطار استمرار الاتصالات والحوارات مع حركة فتح لاستكمال مسار تحقيق الشراكة الوطنية ، واستمرار الجهود لبناء عمل وطني يستند إلى شراكة وطنية كاملة في المؤسسات السياسية للسلطة والمنظمة. وأكد إصرار حركته على إنجاح هذه الجهود لبناء استراتيجية مشتركة لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية. وكشفت مصادر فلسطينية في تصريحات سابقة لـ العربية. نت " أن محادثات المسؤولين المصريين مع حركة حماس ستشمل مناقشة الأوضاع في قطاع غزة بعد إطلاق الصواريخ على إسرائيل ، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يصل وفد من الجهاد الإسلامي إلى القاهرة في وقت لاحق هذا الأسبوع لمناقشة هذا الملف وملفات أخرى تتعلق بالمصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني . وكان وفدان من الحركتين ، قد غادرا الأحد، قطاع غزة متجهين إلى العاصمة المصرية القاهرة. وذكرت مصادر فلسطينية لـ" العربية .نت " أن وفد حركة فتح يضم روحي فتوح وأحمد حلس فيما يضم وفد حركة حماس يضم الحية وصالح العاروري وغادروا جميعا قطاع غزة إلى القاهرة عبر معبر رفح لبحث المصالحة مع المسؤولين المصريين. ومن المقرر أن يبحث الوفدان ملف المصالحة وحركة السفر عبر معبر رفح وتخفيف الحصار على قطاع غزة.

مصر تستضيف «فتح» و«حماس» وتُدين الاستيطان الإسرائيلي

القاهرة: «الشرق الأوسط».... في الوقت الذي تستضيف فيه القاهرة جولة جديدة من المشاورات بين حركتي «فتح» و«حماس» الفلسطينيتين، أدانت الخارجية المصرية، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بـ«طرح عطاءات لإنشاء وحدات استيطانية جديدة في القدس». وانطلقت في القاهرة، أمس، جولة جديدة من المباحثات بين حركتي «فتح» و«حماس» لمناقشة «تحريك» ملف الانتخابات الذي لم ينظم منذ 14 سنة تقريباً. وخيّم الغموض على المناقشات التي دارت من قبل مسؤولي الحركتين، حتى مساء أول من أمس، لكن مصدراً مصرياً مطلعاً على الاجتماعات قال لـ«الشرق الأوسط»، إنه «من المبكر اعتبار نتائج تلك الجولة نهائية؛ إذ إنها تستهدف تحريك ملف الانتخابات، الأمر الذي يحتاج إلى موافقة قادة بقية الفصائل والحركات الفلسطينية التي ستجتمع في وقت لاحق». وقالت «حماس»، يوم الأحد، إن وفدها يرأسه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، والقيادي، خليل الحية، وإن اللقاءات تستهدف «ملف المصالحة الوطنية»، مؤكدة «إصرارها على إنجاح الجهود المبذولة لبناء استراتيجية نضال مشتركة، ينخرط فيها الكل الوطني الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الوطنية». أما وفد حركة «فتح» فيضم أمين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب، وعضوي اللجنة أحمد حلس وروحي فتوح. في غضون ذلك، أدانت الخارجية المصرية «قرار السلطات الإسرائيلية طرح عطاءات لإنشاء 1257 وحدة استيطانية جديدة في القدس، باعتباره انتهاكاً جديداً لمقررات الشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة». وأعرب أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، عن «بالغ القلق مما ستؤدي إليه تلك السياسات من تقويض لفرص حل الدولتين، وما قد ينتج منها من عزل للقدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، كما تحول دون المضي قدماً سعياً لإنهاء الجمود الحالي في القضية الفلسطينية، ووصولاً لأمن واستقرار المنطقة».

مستوطنون يهاجمون بعثة أوروبية احتجت على التوسع في القدس

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... هاجمت مجموعة من المستوطنين اليهود، بقيادة عدد من أعضاء مجلس بلدية القدس الإسرائيلية، أمس الإثنين، بعثة دبلوماسيين أوروبيين، خلال جولة لهم في مناطق التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة. وكان الوفد يضم رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي وسفراء وقناصل دول أوروبية، حضروا في زيارة احتجاجية إلى مستوطنة «جفعات هاماتوس» جنوب شرقي القدس المحتلة، ردا على قرار الحكومة الإسرائيلية توسيع هذه المستوطنة وبناء1257 وحدة سكنية جديدة فيها. وأكد رؤساء البعثات اقتناعهم بأن من شأن توسيع هذه المستوطنة قطع التواصل الجغرافي بين مدينتي القدس وبيت لحم ووضع عراقيل جديدة أمام قيام الدولة الفلسطينية. وعندما وصلوا الى المكان وجدوا في انتظارهم تظاهرة نظمها مستوطنون راحوا يهتفون ضد الاتحاد الأوروبي، ومنعوا ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية سفين كون فون بورغسدورف من إلقاء كلمة أمام الصحافيين. وأقدم نائب رئيس البلدية آريه كينغ على طرد مندوب الأمم المتحدة لدى إسرائيل. ورفع شعارا يتهم به المتضامنين بالعداء لليهود والسامية: «معادون للسامية ومنافقون».

أشتية يحذر من مشروعات تسابق الزمن قبل مغادرة ترمب

خطة لضباط في جيش الاحتياط لمضاعفة المستوطنين اليهود

تل أبيب: «الشرق الأوسط»..... في أعقاب الكشف عن مشاريع استيطانية جديدة عدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، من «التصعيد الخطير وغير المسبوق في المشروع الاستعماري الإسرائيلي، الذي يرمي في سباق مع الزمن لفرض أمر واقع جديد قبل مغادرة دونالد ترمب البيت الأبيض في مطلع السنة القادمة». وقال أشتية، في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية في رام الله، أمس الاثنين، إن المستوطنين ينفذون سياسة حكومة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو، المدعومة من الإدارة الأميركية الحالية، والتي تنسف آمال الحل السلمي للصراع. وأضاف: «ننظر بقلق للتقارير المتواترة عن مشاريع استيطانية استعمارية جديدة في القدس العربية والضفة الغربية، التي تهدف لتطويق وخنق الأحياء العربية الفلسطينية ومنع التواصل بينها وبين بقية أنحاء الضفة في عزل تام لمدينة القدس. فالعطاء الأخير الذي أعلن لإقامة 1257 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية ضمن ما تسمى مستعمرة (جفعات حاماتوس)، سيؤدي لحصار قرية بيت صفافا بالكامل، وهو جزء أساسي من مخطط (E1) الإسرائيلي في القدس، وهناك خطة لمستعمرة مخصصة لليهود الأرثوذكس المتدينين باسم (عطاروت) لتستوعب 54 ألف مستوطن على أراضي مطار مدينة القدس، وقرب أحد أكثر أماكن الاكتظاظ السكاني الفلسطينية في منطقة قلنديا، وهناك قرار حكومي ببناء 108 وحدات استيطانية جديدة في حي (رمات شلومو) في مدينة القدس، وهناك توجه حكومي لمنح شرعية القانون الإسرائيلي لبؤر استعمارية بنيت على أراض فلسطينية وتمارس مختلف أنواع التطرف والعنف، وهناك مشاريع لشق طرق جديدة للمستوطنين، طرق أبرتهايد تنهب مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا كله إضافة إلى الاقتحامات الاستفزازية لباحات المسجد الأقصى». ووعد أشتية بأن تتخذ حكومته كل الإجراءات الممكنة للوقوف في وجه هذه القرارات والمشاريع، وطالب العالم بـ«القيام بواجبه لمنع هذا العدوان». المعروف أن المستوطنين يديرون حملة ضغوط كبرى على حكومة نتنياهو لاستغلال ما تبقى من فترة حكم إدارة ترمب لتنفيذ مشاريع استيطان واسعة النطاق. وفي كل يوم ينشر المزيد عن هذه المشاريع. وقد كشف موقع استيطاني، أمس، عن خطة لمضاعفة عدد المستوطنين اليهود في قلب مدينة الخليل، بمحاذاة الحرم الإبراهيمي، من 800 نسمة اليوم إلى 1600 مستوطن. وأعلنوا عن حملة تبرعات جُمع خلالها نحو مليون دولار، وكشفوا عن أن رئيس حزب «كحول لفان»، رئيس الحكومة البديل ووزير الأمن، بيني غانتس، تبرع بنفسه لهذا المشروع. ويتضح من خرائط المشروع أنه يتضمن إقامة حي يهودي آخر في قلب مدينة الخليل، في منطقة محطة الحافلات القديمة وسوق الخضراوات المغلقة وسط شارع «الشهداء»، بالإضافة إلى بيوت فلسطينية يسعون لشرائها. وقد حذر الدكتور أحمد عمرو، منسق تجمع «شباب ضد الاستيطان»، بأن «نشاط المستوطنين وجنود الاحتلال الذين يساندونهم، تسبب حتى الآن في شلل الحياة في هذه المنطقة وإغلاق أكثر من ألفي حانوت في شارع (الشهداء). ويخطط الاحتلال لبث اليأس في نفوس الفلسطينيين حتى يرحلوا عن المدينة ويبقوها للمستوطنين». وطالب عمرو القيادة الفلسطينية بالتدخل قبل فوات الأوان، والعمل على إعادة المنازل الفارغة التي تركها أصحابها بسبب سياسة الإغلاق. وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، عن خطة لإعادة بناء وتوطين المستوطنات الأربع التي أُخليت في زمن حكومة أرييل شارون، ضمن تطبيق خطة الفصل. وتبين أن 15 عائلة من الشباب الاستيطاني المتدين؛ الرجال فيها ضباط في جيش الاحتياط الإسرائيلي، تستعد للوصول إلى ما كانت تعرف بمستوطنة «شانور»، القريبة من مدينة جنين الفلسطينية الجمعة المقبل وبدء العمل على ترميم بيوتها. وقال يتسحاق تسوكرمان، أحد المبادرين، إن «هذه المبادرة بدأت حالما أعلن ترمب عن (صفقة القرن) التي جلبت إلينا من جديد خطر إقامة دولة فلسطينية، وقررنا إجهاضها على الأرض بإقامة المستوطنات في الأراضي التي يعدون لتسليمها للسلطة الفلسطينية. والآن، بعد موت (صفقة القرن)، صارت مسؤوليتنا مضاعفة بأن نفرض واقعاً يمنع التفكير مجدداً في إقامة هذه الدولة». ومستوطنة «شانور» واحدة من 4 مستوطنات تقع شمال الضفة الغربية، سنة 2005 جرى إخلاؤها مع إخلاء جميع المستوطنات من قطاع غزة. ومنذ ذلك الوقت يحاول المستوطنون إعادة توطينها، لكن الجيش الإسرائيلي يخليهم لأن خطة الفصل تحولت إلى قانون. ومع ذلك؛ فإن السلطات الإسرائيلية لا تهدم بيوت هذه المستوطنات ولا تسلمها للفلسطينيين، مما يشجع المستوطنين ويثير آمالهم في العودة إليها.

قلق أممي بشأن قرار إسرائيل بناء مستوطنات في «جفعات همتوس»

نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعرب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، عن قلقه البالغ إزاء قرار السلطات الإسرائيلية، أمس (الأحد)، فتح عملية تلقي العطاءات لبناء وحدات استيطانية في منطقة تعرف باسم «جفعات همتوس» بالقرب من القدس الشرقية. وقال المنسق، في بيان، بحسب وكالة الأنباء الألمانية: «في حال تم بناؤها، فإنها ستعزز حلقة من المستوطنات بين القدس وبيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، مما يضر بشكل كبير بالآفاق المستقبلية لإقامة دولة فلسطينية متصلة، وتحقيق حل الدولتين المتفاوض عليه على أساس خطوط عام 1967؛ بحيث تكون القدس عاصمة لكل من الدولتين». وأكد على أن «البناء الاستيطاني غير قانوني بموجب القانون الدولي» ودعا السلطات الإسرائيلية إلى «التراجع عن هذه الخطوة». وشددت منظمة «السلام الآن»، أمس، على أن البناء الإسرائيلي في «جفعات همتوس» من شأنه أن «يعوق بشدة آفاق حل الدولتين؛ لأن الحي الإسرائيلي سيعزل القدس الشرقية عن بيت لحم». وأشار بريان ريفز، من منظمة «السلام الآن» إلى أن هذه الخطوة تفكك المنطقة الحضرية الفلسطينية الأبرز، في إشارة إلى القدس الشرقية، وإلى مدن بيت لحم الفلسطينية إلى الجنوب، ورام الله إلى الشمال. ويعيش نحو 600 ألف إسرائيلي في أكثر من 200 مستوطنة، في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي يأمل الفلسطينيون في أن تكون عاصمة دولتهم المستقبلية.

 

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 ....

 الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 5:56 ص

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 .... معهد دول الخليج العربية في واشنطن... ركز مؤتمر الدبل… تتمة »

عدد الزيارات: 50,322,030

عدد الزوار: 1,516,299

المتواجدون الآن: 44