الرئيس الإسرائيلي يشكر ولي عهد أبوظبي لتوقيع معاهدة السلام

تاريخ الإضافة الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 - 5:14 ص    التعليقات 0

        

مصدر: حماس تعهدت بـ"وقف الاستفزازات" مع مصر مقابل فتح معبر رفح...

الحرة – دبي.... الاجتماعات تهدف إلى تحقيق "مصالحة فلسطينية" شاملة.... يواصل وفدا حركتي فتح وحماس اجتماعاتهما في القاهرة لليوم الثالث علي التوالي مع مسؤولين أمنيين في جهاز المخابرات المصرية وذلك في إطار الاتفاق على عقد مصالحة شاملة بين جميع الفصائل الفلسطينية. وقال مصدر صحفي مقرب الاجتماعات لمراسل "" إنه قد تم التوافق مبدئياً بين وفدي فتح وحماس على عقد مصالحة فلسطينية شاملة بحضور كافة الفصائل يليها تحديد موعد لإجراء الإنتخابات العامة على أن تبادر حركة حماس بالتنسيق مع الفصائل في غزة لتفادي التصعيد مع إسرائيل. ‏وأضاف المصدر أن قيادات حماس قد تعهدت للمسؤولين في القاهرة بوقف أي استفزاز علي معبر رفح الحدودي، على أن تدرس مصر فتح المعبر أمام حركة البضائع والمركبات. وفي نفس السياق، أوضح مصدر مسؤول في حركة فتح لموقع أن الحوار ما يزل يجري بين الحركتين في القاهرة دون يكشف عن تفاصيل "أجندة" الاجتماع وما جرى التوافق عليه من نقاط، وماهي نقاط الخلاف التي تدور بشأنها هذه الاجتماعات حتى الآن.

السلطة الفلسطينية تعلن: عودة التنسيق الكامل مع إسرائيل

حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية يعلن: العلاقات مع إسرائيل سوف تعود كما كانت

العربية.نت - عبدالحفيظ جعوان.... أعلنت السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، عن عودة العلاقة والتنسيق الكامل مع إسرائيل، بما في ذلك التنسيق الأمني و المدني الذي كان قد توقف منذ نحو 6 أشهر. وقال حسين الشيخ عضو مركزية فتح ووزير الشؤون المدنية أن العلاقات مع إسرائيل سوف تعود كما كانت. كما كتب عبر تويتر "على ضوء الاتصالات الدولية التي قام بها الرئيس محمود عباس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معها واستنادا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبة وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، فإنه سوف يتم إعادة مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان عليه الحال قبل 19/5/2020". وعودة التنسيق المدني و الأمني، يعني حل مشكلة عائدات الضرائب "المقاصة" المستحقة على إسرائيل وإعادة تحويلها لخزينة السلطة ما يشكل حلا لمشكلة رواتب الموظفين المتعثرة. كما أن عودة التنسيق يعني عودة التعاون بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في المجال الصحي و توحيد الجهود للحد من انتشار فيروس كورونا. وأموال المقاصة، هي ضرائب تجبيها وزارة المالية الإسرائيلية، على السلع الواردة شهرياً إلى المناطق الفلسطينية، وتقوم بتحويلها لوزارة المالية الفلسطينية، وتصل إلى نحو 180 مليون دولار شهرياً، أكثر أو أقل بحسب الحركة التجارية.

مخطط الضم الإسرائيلي

يذكر أن السلطة الفلسطينية رفضت تسلم الأموال مباشرة من إسرائيل منذ مايو (أيار) الماضي، بعد قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف العمل بجميع الاتفاقيات مع إسرائيل، رداً على مخطط الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية. كما ستساعد أموال المقاصة السلطة على الخروج من أزمة مالية خانقة، وتشكل هذه الأموال النسبة الأكبر من ميزانية السلطة التي دخلت في أزمة مالية صعبة ومتفاقمة. واضطرت السلطة للاستدانة من البنوك لدفع أجزاء من رواتب موظفيها. ويدور الحديث عن أكثر من مليار دولار أميركي، هي مجموع عدة شهور.

السعودية: نرفض خطة إسرائيل لبناء 1257 وحدة استيطانية جديدة قرب القدس الشرقية

المصدر: RT أعلنت السعودية، اليوم الثلاثاء، رفضها خطة الحكومة الإسرائيلية لبناء 1257 وحدة استيطانية جديدة بالقرب من القدس الشرقية، معتبرة أن هذا القرار يقوض حل الدولتين. وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إنها عبرت عن قلق المملكة "البالغ من قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية طرح عطاءات لإنشاء 1257 وحدة استيطانية جديدة بالقرب من القدس الشرقية". وأكدت الوزارة "إدانة المملكة ورفضها لتلك الخطوة التي تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، والتي من شأنها تقويض حل الدولتين، والتأثير على جهود إحلال السلام في المنطقة". وكانت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية كشفت، يوم الأحد الماضي، عن قرار سلطة التخطيط والأراضي الإسرائيلية طرح عطاءات لبناء 1257 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "غفعات همتوس" جنوب القدس. ردا على هذا الإجراء حذر رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتيه، من خطورة "مشاريع استيطانية استعمارية جديدة"، قائلا: "يبدو هناك خطة هجوم متصاعد ومكثف، لمدة عشرة أسابيع مقبلة في مسابقة مع الزمن، لفرض أمر واقع جديد، قبل مغادرة (الرئيس الأمريكي الحالي دونالد) ترامب البيت الأبيض، في 21 يناير".....

الرئيس الإسرائيلي يشكر ولي عهد أبوظبي لتوقيع معاهدة السلام

أبوظبي: «الشرق الأوسط».... تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، رسالة خطية من رؤوفين ريفيلين رئيس إسرائيل، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة. وأعرب الرئيس الإسرائيلي في رسالته «عن بالغ شكره للجهود التي بذلت في سبيل توقيع معاهدة السلام التاريخية والتي دشنت لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين»، وتضمنت الرسالة دعوة إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لزيارة دولة إسرائيل. وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، أمس الثلاثاء، إن «ولي عهد أبوظبي بعث برسالة خطية إلى الرئيس الإسرائيلي، ثمن فيها مواقف الرئيس الإسرائيلي الإيجابية والبناءة، معرباً عن تقدير دولة الإمارات للتعاون المشترك للتوصل إلى معاهدة السلام التاريخية، التي من شأنها أن تساهم في استقرار المنطقة بأسرها». ووجه بن زايد الدعوة إلى الرئيس الإسرائيلي لزيارة دولة الإمارات.

وفد أميركي إلى البحرين وإسرائيل في أول رحلة طيران مباشرة

تهدف لتقديم الدعم للتعاون الاقتصادي في إطار اتفاق التطبيع

واشنطن - تل أبيب: «الشرق الأوسط».... قال موقع «يسرائيل هيوم»، الثلاثاء، إن بعثة أميركية، سترافق المسؤولين البحرينيين القادمين في أول رحلة جوية تجارية إلى إسرائيل، اليوم الأربعاء. وقال الموقع، إن البعثة الأميركية ستصل إلى البحرين وإسرائيل بهدف تقديم الدعم للتعاون الاقتصادي الموسع في إطار اتفاق التطبيع الموقع بين البلدين مؤخراً. وستضم البعثة كلاً من المبعوث الأميركي الخاص بمباحثات السلام، آفي بركوفتش، ومدير مكتب الممثل الخاص للمفاوضات الدولية اري اينهورن، و«بول فاكر» الذي يشغل منصب رئيس مفوضية الولايات المتحدة للحفاظ على التراث الأميركي في الخارج. وبحسب «يسرائيل هيوم» سينضم إلى البعثة عدد من المسؤولين في المجلس الأمن القومي الأميركي، بينهم الجنرال ميغيل كوريا، المدير الأول لشؤون منطقة الخليج وشمال أفريقيا، وادغر فاسكيز، كبير مستشاري الاتصالات للمفاوضات الدولية ونائب المدير الأول للاتصالات الاستراتيجية، وريان أرنيت، كبير المستشارين الاقتصاديين للمفاوضات الدولية، وكينث أفانس، مدير الجزيرة العربية. وكان مسؤول كبير بالبيت الأبيض، قد صرح مساء الاثنين، إن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشرق الأوسط، آفي بيركويتز سيرأس وفداً أميركياً إلى البحرين وإسرائيل هذا الأسبوع لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. ونقلت «رويترز» عن المسؤول، قوله، إن بيركويتز، وهو عضو بفريق يقوده جاريد كوشنر كبير مستشاري ترمب للمساعدة في التفاوض بشأن الاتفاق البحريني الإسرائيلي، سينضم إلى مسؤولين بحرينيين في أول رحلة تجارية مباشرة على الإطلاق من البحرين إلى إسرائيل. وتغادر الرحلة المنامة، اليوم الأربعاء، إلى تل أبيب، حيث سيشارك الوفدان الأميركي والبحريني في اجتماعات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين. وساعدت إدارة ترمب في التوسط في اتفاقات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان. وكانت وزارة الخارجية البحرينية، قد أعلنت مساء الاثنين، أن وفداً بحرينياً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية عبد اللطيف الزياني، سيتوجه إلى تل أبيب، الأربعاء، في زيارة رسمية.

السجن لتاجر إسرائيلي باع مواد لـ«حماس»

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة بئر السبع، أمس (الثلاثاء)، حكماً بالسجن الفعلي لمدة سبع سنوات ودفع غرامة بقيمة 66 ألف دولار، على التاجر الإسرائيلي ميخائيل بيرتس؛ عقاباً له على بيع بضائع إلى تجار في قطاع غزة يعملون مع حركة «حماس»، بضمنها أنابيب ومواد معدنية وكيماوية تستخدم في صنع قذائف صاروخية. وقد صدر الحكم وفقاً لبنود اتهام سياسية وأمنية، مثل «الاتصال بعميل أجنبي»، و«التآمر لارتكاب جريمة»، و«نقل مواد لمساعدة منظمة (حماس) الإرهابية على تنفيذ هجمات ضد إسرائيل». وجاء في القرار، إن بيرتس أقدم على أفعاله هذه بوعي كامل؛ إذ إن جهات أمنية إسرائيلية كانت قد استدعته وأبلغته بأن التجار الفلسطينيين الذين يعمل معهم، مرتبطون بشكل مباشر مع ناشطي «كتائب عز الدين القسام»، الذراع العسكرية لـ«حماس». وأوضحوا له، أن قسماً كبيراً من البضائع التي يبيعها، خصوصاً الأنابيب وأعمدة السياج وألواح الصفيح الثقيل والحاويات المعدنية وغيرها، تستخدم لصنع القذائف وحماية الأنفاق. ولكنه لم يرتدع، بل راح يبتدع الأساليب لوضع مصاعب أمام الجنود الذين يفتشون البضائع في معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم)، ويلتف عليهم ويخادعهم بوثائق مزورة، ويسجل في الطلبيات أن البضاعة موجهة إلى شركة تعمل في غزة؛ كي يخفي عن المفتشين في المعبر أنه عمل مع تاجر حظرت إسرائيل العمل معه. وأكد قرار الحكم، أن الشهود الذين ظهروا في المحكمة، باسم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وغيره من أجهزة الأمن، أقنعوا القضاة بأن المعدات التي أدخلت إلى غزة ساعدت «حماس» في صنع صواريخ ومقذوفات وقذائف هاون وأسلحة أخرى. وأن المتهم كان يعرف ذلك. وقد تمت إدانته بفضل تسجيل محادثات هاتفية بينه وبين شخصين آخرين ضالعين في القضية. ولم تقتنع المحكمة بادعائه أنه لم يهرّب بضائع أبداً، أو قوله إنه «ليس مستعداً للمس بأمن الدولة مقابل مليون دولار». كما رفضت المحكمة ادعاءات أخرى للمتهم، قال فيها إن السلطات الإسرائيلية نفسها تساعد «حماس» وتزودها بالكهرباء ومواد البناء والإسمنت وبالأموال النقدية القطرية، وإن سائقي شاحنات كثيرين نفذوا أفعالاً مشابهة ولم يعاقبوا، وأنه قطع علاقاته مع تجار غزيين منذ الكشف عن القضية. واعتبرت المحكمة قضيته خطيرة للغاية وتحتاج إلى ردع. ولذلك فرضت عليه حكما بالسجن الفعلي لسبع سنوات (النيابة طلبت 8 سنوات)، والسجن مع وقف التنفيذ لسنة ونصف السنة، وغرامة مالية بمبلغ 200 ألف شيقل (66 ألف دولار). وتركت المحكمة لسلطات الضرائب أن تدير إجراءات قضائية أخرى ضده؛ كونه أخفى عنها مدخولات جانبية من الصفقات مع تجار غزة، في الفترة التي أعلن فيها عن إفلاسه، وأدار أعماله باسم قريب له.

نتنياهو يجري حديثاً «دافئاً» مع الرئيس الأميركي المنتخب

لندن: «الشرق الأوسط».... قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه أجرى «حديثا دافئا» مع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، أمس الثلاثاء، في اعتراف متأخر وواضح بهزيمة حليفه دونالد ترمب في انتخابات الرئاسة الأميركية، بحسب (رويترز). ووصف البيان الصادر عن مكتب نتنياهو، بايدن، لأول مرة، بـ«الرئيس الأميركي المنتخب». وجاء في البيان، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال خلال المكالمة التي استمرت نحو 20 دقيقة، إن «العلاقة الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة ركيزة أساسية في أمن إسرائيل وسياستها». كما لفت البيان، إلى أن «الاثنين اتفقا على الاجتماع في المستقبل القريب لمناقشة العديد من القضايا المطروحة، وأكدا الحاجة إلى مواصلة تعزيز التحالف القوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل».

6 دول أفريقية قابلة لتغيير تصويتها لصالح تل أبيب في قضايا الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي بالأمم المتحدة

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن هناك 6 دول أفريقية، بينها السودان، قابلة لاتخاذ قرار استراتيجي يجعلها تغير سلوكها التقليدي في التصويت حول قضايا الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي في الأمم المتحدة، لتتحول من التصويت الأوتوماتيكي ضد إسرائيل، إلى تصويت لصالحها. وقال كوهين، إن «إسرائيل تبذل جهوداً كبيرة لإحداث هذا التغيير وهناك تجاوب جدي معها، وليس فقط في موضوع التصويت في الأمم المتحدة». وأضاف، أن أفريقيا قارة كبيرة ومهمة، ودولها تصوت وتؤثر على القرارات المتعلقة بإسرائيل في هيئات إقليمية ودولية كثيرة. وتوجد لقسم من هذه الدول مصالح مشتركة مع إسرائيل، الأمر الذي يفتح أمامنا فرصا كثيرة للتعاون في مجالات الأمن، والاقتصاد، والطاقة، والزراعة وغيرها. وكشف كوهين عن دراسة تعمقت في هذا الموضوع أجريت في أطر علمية مهنية بمشاركة وزارته، وجدت أنه في أعقاب تحسين علاقات هذه الدول مع الولايات المتحدة، بات لديها الاستعداد للتغيير. وقد اعتمدت هذه الدراسة على استعراض للوثائق التاريخية التي تتناول كيفية تصويت الدول الأفريقية، فوجدت أنها تصوت بشكل أوتوماتيكي إلى جانب العرب ضد إسرائيل، وفقط في حالات نادرة امتنعت عن التصويت أو صوتت إلى جانبها. وأكدت أن هناك فرصة لتغيير تصويت 6 دول أفريقية على الأقل في هذه المرحلة، في حال تم الاهتمام بدفع المصالح المشتركة بينها وبين إسرائيل. وذكرت الدراسة، أسماء خمس دول منها، هي: جنوب السودان وتوغو وروندا والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وقالت إن طريق النجاح لذلك يكون في تقديم مساعدات إسرائيلية لهذه الدول على نطاق اقتصادي وأمني، وكذلك في شق طريق لها لتحسين علاقاتها بالولايات المتحدة. وجاء في الدراسة أن «هذه الدول تقيم علاقات جيدة مع إسرائيل في مختلف المجالات منذ عدة سنوات. وبإمكان إسرائيل تطوير هذه العلاقات، خصوصاً في مجالات الأمن ومحاربة الإرهاب، بناء بنى تحتية، واستغلال الموارد الطبيعية والتكنولوجيا والتعليم والأكاديميات، والزراعة والصحة والمياه. وبالإضافة إلى ذلك، تعرف هذه الدول أن إسرائيل تعتبر كنزا لها في فتح أبواب واشنطن وإقامة علاقات جيدة مع الإدارة الأميركية». وأشارت الدراسة إلى أن هناك إمكانيات واسعة لزيادة عدد الدول الأفريقية القابلة للتغيير، لكن هناك عقبة أساسية تواجه الجهود لتعزيز العلاقات معها، تتعلق بطبيعة أنظمتها الديكتاتورية الاستبدادية ووجود زعماء غير مقبولين على الغرب بسبب ممارساتهم ضد شعوبهم. ولكن لا يجوز لإسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما في أوروبا والمنطقة أن يتركوها. وتابعت، أن «الفراغ الذي نتركه تملأه بسرعة تركيا والصين، اللتان تعززان وجودهما في أفريقيا بشكل كبير في السنوات الأخيرة. فتركيا زادت، فقط خلال العقد الأخير، من عدد سفاراتها في أفريقيا إلى أربعة أضعاف تقريباً، والصين ضاعفت عشرات المرات من استثماراتها في هذه القارة». واعتبرت الدراسة هذا الأمر مقلقاً.

نتنياهو لا ينوي تسليم غانتس رئاسة الحكومة بعد مرور ستة أشهر على اتفاق التناوب بينهما

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي.... في اليوم الذي كان من المفترض فيه أن يحتفل أقطاب الحكومة الإسرائيلية بمرور ستة أشهر على إقامة الائتلاف، أكد ثلاثة من كبار المسؤولين في حزب الليكود، أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لا ينوي تنفيذ البند الأساسي من الاتفاق الذي يقضي بأن يتناوب مع رئيس حزب «كحول لفان»، بيني غانتس، على رئاسة الحكومة. وقال وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، الذي يعتبر اليوم أقرب الوزراء إلى نتنياهو، إن غانتس أثبت أنه لا يقدر على القيام بمهمة رئيس حكومة، وإن «كل من تهمه مصلحة إسرائيل، يدرك أن نتنياهو هو الشخص المناسب والضروري لقيادة إسرائيل اليوم وفي السنوات العديدة القادمة. فنحن نشهد أياماً وأحداثاً تاريخية، هو صانع الغالبية منها، ونشهد تحديات كبرى لا أحد يقدر على مجابهتها مثله». جاء هذا التصريح في وقت تنقسم فيه الآراء أيضاً داخل «كحول لفان»، حول مستقبل الحكومة. فمن جهة يرى غانتس أنه يجب البقاء في الحكومة وعدم السماح بأن يكون حزبه سبباً في تفكيكها، «لأن من يفكك الحكومة ويقود إلى انتخابات جديدة سيعاقب في صناديق الاقتراع»، بينما يرى وزير الخارجية، غابي أشكنازي، أنه يجب تغليب المصلحة العامة على المصلحة الحزبية، وإنهاء عمر هذه الحكومة السيئة وإسقاط نتنياهو الفاسد مهما كان الثمن. والمعروف أن حزب «كحول لفان» كان قد انقسم على نفسه على خلفية الانضمام للحكومة، فانسلخ عنه تكتل حزبي «يش عتيد» برئاسة يائير لبيد و«تيلم» برئاسة موشيه يعلون، وبقيا في المعارضة، وانسلخ عنه نائبان آخران هما يوعز هندل وتسفي هاوزر وبقيا معه ككتلة مستقلة لا جزءا من «كحول لفان». وأصبح يمثل في الكنيست بـ16 نائبا فقط، من مجموع 33 مقعدا حصل عليها في الانتخابات. وتتوقع الاستطلاعات أن يهبط إلى 9 - 11 مقعدا. في المقابل، تتوقع الاستطلاعات لنتنياهو، أن يهبط من 36 حاليا إلى 26 - 30 مقعدا، إذا جرت الانتخابات اليوم. ويحاول نتنياهو حشر غانتس في الزاوية، مستغلا وضعه، ولكون الانتخابات ليست مفيدة له. وفي المقابل، يرى أشكنازي أن نتنياهو أيضاً في وضع صعب وهناك منافس جديد له في اليمين، هو النائب نفتالي بنيت، الذي تتنبأ الاستطلاعات أن تتضاعف قوة حزبه «يمينا» حوالي أربعة أضعاف (من 6 مقاعد اليوم إلى 24 مقعداً إذا جرت الانتخابات الآن). والمعروف أن بنيت مكوره جداً في بيت نتنياهو الذي يفضل أي شيء على التحالف معه. وهو يرى أن ما يرمي إليه نتنياهو اليوم، هو الضغط على غانتس كي يقبل بالاستمرار في الحكومة الحالية، التي يتمتع فيها كل منهما بقوة كبيرة، لكنه يشترط لذلك أن يساعده غانتس في جهوده للتخلص من محاكمته بتهمة الفساد، وأن يبقيه رئيس حكومة ويتنازل عن اتفاقية التناوب. ولهذا، تعتبر تصريحات الوزراء والمسؤولين في الليكود ضد تنفيذ اتفاق التناوب، ضرباً من التمهيد وإعداد الرأي العام لتقبل هذا التغيير. ويحاول مساعدو نتنياهو إقناع غانتس بالتراجع بنفسه عن التناوب، قائلين له: «عندما جرى التفاهم معك على التناوب كنت تتحدث باسم 33 نائباً، لكنك اليوم تتحدث باسم 19 نائباً فقط. فأين المنطق في حصولك على رئاسة الحكومة. لماذا لا تكتفي بحصولك على نصف عدد الوزراء؟ ولكن مسؤولين آخرين في الليكود، يديرون هذه المعركة بشكل عدائي ويهددون غانتس ويتهمونه بالتآمر على نتنياهو، ويعتبرونه أخطر من المتظاهرين ضد نتنياهو في الشارع، «لأنه يقود معارضة هدامة للحكومة من داخلها». ومن المتوقع أن يتصاعد هذا الصراع حتى الـ23 من الشهر القادم، وهو موعد إقرار الموازنة العامة. ويمارس الكثيرون ضغوطاً على غانتس لتفجير الائتلاف الحكومي قبل هذا الموعد. تجدر الإشارة إلى أن المظاهرات ضد نتنياهو تجددت نهاية الأسبوع المنصرم، وانضمت إليها بشكل مفاجئ، ابنة رئيس جهاز المخابرات الخارجية «الموساد»، يوسي كوهين. والمفاجئ في الأمر، أن نتنياهو يعتبر كوهن أفضل شخصية ترث رئاسة الحكومة عنه.

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 ....

 الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 5:56 ص

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 .... معهد دول الخليج العربية في واشنطن... ركز مؤتمر الدبل… تتمة »

عدد الزيارات: 50,324,326

عدد الزوار: 1,516,424

المتواجدون الآن: 50