في أول زيارة من نوعها.. البحرين وإسرائيل يتفقان على افتتاح السفارتين وتسهيل السفر

تاريخ الإضافة الخميس 19 تشرين الثاني 2020 - 4:18 ص    التعليقات 0

        

ملف التطبيع ضمن جدول الأعمال.. بومبيو يصل القدس....

فرانس برس.... من المتوقع عقد قمة ثلاثية بين بومبيو ونتانياهو والزياني.... وصل وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بعد ظهر الأربعاء، إلى القدس بالتزامن مع الزيارة الأولى لوزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني إلى إسرائيل. وتندرج زيارة بومبيو إلى إسرائيل ضمن جولة أوروبية وشرق أوسطية قادته إلى باريس وتركيا وجورجيا. ووصل وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، الأربعاء إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية لمسؤول بحريني كبير. وأكد الزياني خلاء لقاء جمعه بنظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي، على أن هذه الزيارة "التاريخية ما هي إلا خطوة أولى نحو شرق أوسط أفضل وأكثر أمنا وازدهارا". ووقعت كل من البحرين والإمارات في 15 سبتمبر الماضي، اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في حديقة البيت الأبيض. ومن المقرر عقد قمة ثلاثية تجمع بومبيو بنظيره البحريني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سيناقش خلالها ملف تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

الفلسطينيون يتظاهرون ضد بومبيو قرب مستعمرة

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، عندما هاجمت قوات شرطة وحرس الحدود التابعة للاحتلال الإسرائيلي، وقامت بتفريقهم لمنع مظاهرتهم ضد زيارة وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، التي شملت مستعمرات يهودية. وقد أقام الفلسطينيون، ومعهم بعض الإسرائيليين والمتضامنين الأجانب، مظاهرة عند جبل الطويل في مدينة البيرة، بالقرب من مستوطنة «بسجوت» المقامة على أراضي البلدات المحيطة. ورفع المتظاهرون، شعارات تندد بزيارة المستوطنة معتبرين إياها استفزازا وراحوا يهتفون ضد بومبيو ورئيسه دونالد ترمب: «عد إلى بيتك». وقالوا له عبر مكبرات الصوت: «زيارتك هنا تشكل دعما للاستيطان الذي يعتبر جرائم حرب يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وشراكة في ممارسات الاحتلال ضد العدل وحقوق الإنسان. وشارك في هذه الوقفة قيادات فلسطينية، ومؤسسات، وطلبة جامعات ومدارس». وكان بومبيو قد جاء إلى إسرائيل، أمس، في زيارة وداع، قبل أن يبرح هو والرئيس دونالد ترمب البيت الأبيض. وهي زيارة ضمن جولة تشمل سبع دول. وفي إسرائيل سيبقى حتى غد الجمعة. وقد نظموا له، بالتنسيق معه وبموافقته، زيارة في مستعمرة «بسجوت» في الضفة الغربية، وكذلك زيارة في هضبة الجولان السورية المحتلة. وقد اعتبر مراقبون، إدخال المستوطنتين إلى برنامج الزيارة، موقفا سياسيا تظاهريا يعبر عن فكر ورؤيا التيار الإنجيلي المتطرف، الذي يساند الرئيس دونالد ترمب في ضم الضفة والجولان.

التقى وزير خارجية البحرين.. الرئيس الإسرائيلي: عهد جديد من الصداقة....

الحرة – دبي.... ريفلين أكد رغبة بلاده في السلام مع الشعب الفلسطيني... أكد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الأربعاء، أن زيارة التاريخية للوفد البحريني برئاسة وزير الخارجية عبد اللطيف الزياني تفتح عهدا جديدا للصداقة والشراكة بين البلدين. وقال ريفلين في مؤتمر صحفي مشترك: "نحن عائلة واحدة نحن جميعا أولاد إبراهيم، وحان الوقت لبناء الثقة وصنع السلام". وتابع ريفلين، رغم أن هذه المناسبة سعيدة ولكننا نحن حزينون على رحيل رئيس وزارء البحرين الأمير خليفة بن سلمان، واسمحوا لي أن اقدم أحر التعازي لملك البحرين وشعب البحرين. وأعرب الرئيس الإسرائيلي عن بالغ سرروه بتقديم دعوة رسمية إلى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى لزياة القدس . وقال ريفلين إن هناك الكثير من العمل سوريا من أجل مستقبل شعوبنا، مؤكدا أن السلام ممكن تحقيقه ولكن العالم لن ينتظر. ونوه أنه أوضح للشعب الفلسطيني "أننا نريد العيش بسلام". من جانبه أكد وزير الخارجية البحريني أنه سعيد بالاستقبال الحار الذي لقيه خلال زيارته إلى إسرائيل، قائلا إنه آت من بلد يؤمن بالسلام والتعايش، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. ووقعت البحرين والإمارات اتفاق سلام مع إسرائيل في سبتمبر الماضي تحت مظلة اتفاق إبراهيم الذي رعته الولايات المتحدة.

في أول زيارة من نوعها.. البحرين وإسرائيل يتفقان على افتتاح السفارتين وتسهيل السفر

الحرة – دبي.... توافق بحريني إسرائيل على فتح سفارات ومنح المواطنيين البحرينيين تأشيرات عبر الانترنت لزيارة إسرائيل.... أعلنت إسرائيل والبحرين عن تبادل فتح السفارات في إطار معاهدة السلام بين البلدين، وذلك خلال مؤتمر صحافي جميع وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكينازي، مع نظيره البحريني، عبداللطيف الزياني. في المؤتمر المشترك الذي عقد على هامش زيارة أول وفد بحريني رسمي إلى إسرائيل برئاسة الزياني، وافقت إسرائيل على السماح للمواطنين البحرينيين بالحصول على تأشيرة دخول أراضيها عبر الانترنت. وقال أشكينازي إنهم تحدثوا "عن فتح سفارتينا في إسرائيل والمنامة خلال أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن قرار تأسيس مجموعات عمل لمتابعة التقدم في مسائل محددة. وأضاف أشكينازي: "نحن نمد أيدينا للجميع من أجل التوصل للسلام"، في المقابل يقول الزياني في المؤتمر ذاته إن هناك تداعيات إيجابية للاتفاق بين البلدين. وقال الزياني: "تمت الموافقة على فتح سفارة لإسرائيل في المنامة، ونحن ننقل لكم طلب العاهل البحريني بفتح سفارة بحرينية في إسرائيل"، مردفا: "نحن نتطلع لاستقبال أشكينازي في المنامة للمشاركة في حوار قريبا"، في إشارة ربما إلى حوار المنامة الذي يعقد في الجزيرة الخليجية خلال ديسمبر من كل عام. ونوه الزياني بدور الولايات المتحدة في الاتفاق بين البلدين، مضيفا: التطورات الحاصلة تظهر الدور المهم الذي تلعبه الولايات المتحدة، ويسعدني أن ينضم إلينا اليوم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو". كان وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، وصل إلى إسرائيل خلال وقت سابق، الأربعاء، في أول زيارة رسمية لمسؤول بحريني رفيع لإسرائيل، بعد حوالى شهرين من توقيع البلدين اتفاقا لتطبيع العلاقات في واشنطن. وحظي الزياني والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مطار بن غوريون قرب مدينة تل أبيب الساحلية، باستقبال من وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي، بحسب مشاهد بثها التلفزيون مباشرة. في تصريحات نشرتها وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا)، قال الزياني "إن مملكة البحرين ومع هذه الزيارة التاريخية الأولى لدولة إسرائيل، تؤكد على سياستها القائمة على الالتزام بالسلام كخيار استراتيجي تنطلق من خلاله أطر المبادرات لتعزيز التعاون الدولي والاستقرار والسلام والازدهار في منطقة الشرق الأوسط". وأضاف: "هذه الزيارة بداية استراتيجية لتعزيز التعاون المشترك بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل بما يحقق المصالح المشتركة بينهما، إذ ستسهم هذه الزيارة في إطلاق العديد من مبادرات التعاون في مختلف المجالات، وهي منطلق لزيارات أخرى مرتقبة مستقبلا"، وفقا لما جاء في الوكالة ذاتها. والبحرين التي يتواجد على أراضيها الأسطول الأميركي الخامس، هي رابع دولة عربية تعلن تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، الإمارات (أغسطس 2020).

استطلاع رأي: الإسرائيليون يعتقدون أن بايدن سيستمر في دعم بلدهم مثل ترامب

الحرة / ترجمات – دبي.... الإسرائيليون واثقون من دعم بايدن لبلادهم... يرى الإسرائيليون أن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، سيظل داعما لدولتهم كما هو الحال في عهد إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب. بحسب استطلاع رأي أجرته مؤسسة "رودرمان فاميلي" ونشرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن 91 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن بايدن سيحتفظ بدعم الولايات المتحدة لإسرائيل. وقال رئيس "رودرمان فاميلي" جاي رودرمان، في بيان: "نتيجة هذا الاستطلاع تعكس بإيمان الشعب الإسرائيلي في دعم الولايات المتحدة بصرف النظر عن الإدارة الموجودة في البيت الأبيض". وشارك في الاستطلاع الذي أجرته "رودرمان فاميلي"، وهي مؤسسة خيرية مهتمة بتطوير العلاقة بين إسرائيل والجالية اليهودية في الولايات المتحدة، نحو ألف إسرائيلي. وجد الاستطلاع أن 71 في المئة من الإسرائيليين راضون عن نتيجة الانتخابات في الولايات المتحدة، منهم 49 في المئة واثقين من بقاء العلاقة بين البلدين ستبقى على ما هي عليه سابقا. رغم ذلك، أعرب 73 في المئة من المشاركين، عن قلقهم بشأن استمرار التباعد في وجهات النظر بين إسرائيل واليهود الأميركيين، لا سيما بشأن الدعم الإسرائيلي الواسع لترامب ودعم اليهود الأميركيين لبايدن. وأضاف رودرمان: "الانقسام في الجالية اليهودية الأميركية كان واضحا بشأن الانتخابات، وسيظل سد فجوة هذه الانقسامات على مدى السنوات الأربع المقبلة وما بعدها أولوية مجتمعية قصوى". في عام 2017 وبعد أقل من عام واحد على رئاسته، نقل ترامب سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل إلى القدس، وذلك اعترافا منه بأن الأخيرة عاصمة للدولة الإسرائيلية، فيما شهد عهده تطبيع دول عربية للعلاقات مع إسرائيل. كذلك، اتجهت الولايات المتحدة إلى كتابة مكان الميلاد إسرائيل في جوازات مواطنيها المولودين بالقدس، إذا ما كانوا يرغبون بذلك، وهي الخطوة التي شكلت اعترافا صريحا بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

غانتس: حكومة سوريا مسؤولية عن كل ما يحدث في أراضيها ولن نتحمل المساس بسيادتنا

المصدر: RT ...وجه وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس تحذيرا صارما إلى حكومة دمشق على خلفية جولة الغارات الإسرائيلية التي نفذتها الدولة العبرية على سوريا الليلة الماضية. وأكد غانتس، في تصريح مسجل منشور على حسابه الرسمي في "تويتر" اليوم الأربعاء، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة طالت أهدافا عسكرية تابعة لـ"فيلق القدس" الإيراني والجيش السوري، بزعم الرد على زرع عبوات ناسفة في الجولان المحتل. وتابع "أكرر لأعدائنا: لن تتحمل إسرائيل المساس بسيادتها في أي قطاع، ولن تسمح بالتموضع الخطير على أي جبهة. يتحمل النظام السوري المسؤولية عن كل ما يجري في أراضيه ومن أراضيه". وأكدت مراسلة RT أن الجيش الإسرائيلي أعلن حالة التأهب عند الحدود مع سوريا على خلفية الحادث.

بومبيو: إيران ستبقى معزولة حتى تغير سلوكها.... بنيامين نتنياهو: السلام مع البحرين يقوم على أسس سليمة

دبي - العربية.نت... بعد وصول وفد بحريني رفيع المستوى، الأربعاء، إلى تل أبيب في زيارة رسمية إلى إسرائيل، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن إيران ستبقى معزولة حتى تقوم بتغيير سلوكها. وقال في مؤتمر صحفي أميركي بحريني إسرائيلي مشترك، "إن الولايات المتحدة ساعدت في تحقيق اتفاقيات السلام الأخيرة".

أسس سليمة

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن السلام مع البحرين يقوم على أسس سليمة. وتابع "دعم الرئيس ترمب القوي ساهم في التوصل للسلام مع البحرين"، مشيرا إلى أنه تم إنجاز 3 اتفاقيات سلام في 6 أسابيع.

بدء الرحلات بين إسرائيل والبحرين

إلى ذلك، قال وزير الخارجية عبد اللطيف بن راشد الزياني "متفائلون بتحقيق ما تم الاتفاق عليه مع إسرائيل". وأضاف "نثمن دور الولايات المتحدة في إنجاز اتفاقيات السلام، ونتطلع إلى بدء الرحلات الجوية بين البحرين وإسرائيل ". معلناً عن بدء الرحلات الجوية بين البحرين وإسرائيل في ديسمبر.

حل الصراع الفلسطيني وإسرائيل

وتابع "التعاون الحيوي بين البحرين وإسرائيل سيمهد الطريق لفجر جديد "، داعياً إلى استئناف مفاوضات السلام على أساس حل الدولتين. وقال "يجب العمل من أجل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، مضيفاً "دعونا نحقق سلاما يجلب الازدهار للشرق الأوسط".. هذا وكانت حكومة البحرين قد وافقت في سبتمبر الماضي، على إقامة علاقات مع إسرائيل، وقد تم توقيع اتفاق في البيت الأبيض بين البلدين. واتفق كل من ترمب وملك البحرين حمد بن عيسى ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على عقد معاهدة سلام بين البحرين وإسرائيل. ووقعت كل من البحرين وإسرائيل في الـ 18 من أكتوبر المنصرم، في المنامة، 7 مذكرات تعاون مشتركة بين البلدين في عدة مجالات، منها مذكرة تعاون مالية واقتصادية.

السلطة الفلسطينية تعيد سفيريها إلى الإمارات والبحرين

الراي... نقلت «رويترز» عن مسؤول فلسطيني، اليوم الأربعاء، أن السلطة الفلسطينية قررت إعادة سفيريها إلى الإمارات والبحرين بعد استدعائهما بسبب توقيع اتفاقات مع إسرائيل.

مسؤول فلسطيني: إعادة سفيرينا إلى الإمارات والبحرين

دبي - العربية.نت.... بعد إعلان السلطة الفلسطينية عن عودة العلاقة والتنسيق الكامل مع إسرائيل، أفاد مسؤول فلسطيني الأربعاء بأن السلطة بصدد إعادة السفيرين إلى الإمارات والبحرين بعد استدعائهما احتجاجاً على قيام البلدين بتوقيع اتفاقات، بوساطة أميركية، لإقامة علاقات مع إسرائيل. يذكر أن السلطة الفلسطينية كانت أعلنت الثلاثاء عن عودة العلاقة والتنسيق الكامل مع إسرائيل، بما في ذلك التنسيق الأمني والمدني الذي كان قد توقف منذ نحو 6 أشهر. وقال عضو مركزية فتح ووزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، إن العلاقات مع إسرائيل سوف تعود كما كانت. وكتب على تويتر: "على ضوء الاتصالات الدولية التي قام بها الرئيس محمود عباس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معها واستناداً إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبة وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، سوف يتم إعادة مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان عليه الحال قبل 19/5/2020".

حل مشكلة عائدات الضرائب

يشار إلى أن عودة التنسيق المدني والأمني يعني حل مشكلة عائدات الضرائب "المقاصة" المستحقة على إسرائيل وإعادة تحويلها لخزينة السلطة ما يشكل حلا لمشكلة رواتب الموظفين المتعثرة. كما أن عودة التنسيق يعني عودة التعاون بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في المجال الصحي وتوحيد الجهود للحد من انتشار فيروس كورونا. وأموال المقاصة هي ضرائب تجبيها وزارة المالية الإسرائيلية، على السلع الواردة شهرياً إلى المناطق الفلسطينية، وتقوم بتحويلها لوزارة المالية الفلسطينية، وتصل إلى نحو 180 مليون دولار شهرياً، أكثر أو أقل بحسب الحركة التجارية.

أزمة خانقة

يذكر أن السلطة الفلسطينية كانت رفضت تسلم الأموال مباشرة من إسرائيل منذ مايو الماضي، بعد قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف العمل بجميع الاتفاقيات مع إسرائيل، رداً على مخطط الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية. كما ستساعد أموال المقاصة السلطة على الخروج من أزمة مالية خانقة. وتشكل هذه الأموال النسبة الأكبر من ميزانية السلطة التي دخلت في أزمة مالية صعبة ومتفاقمة. إلى ذلك اضطرت السلطة للاستدانة من البنوك لدفع أجزاء من رواتب موظفيها.

لأول مرة.. البحرين تستضيف وزيرا إسرائيليا الشهر المقبل

الحرة / ترجمات – واشنطن... من المقرر أن يحضر أشكنازي حوار المنامة 2020 في 4 و6 ديسمبر.... من المقرر أن يكون وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي أول مسؤول إسرائيلي يقوم بزيارة رسمية إلى البحرين، بعد تلقيه دعوة من وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي قاد أول وفد من بلاده إلى إسرائيل الأربعاء. وعقد الزياني اجتماعا ثلاثيا مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو ، اللذين وصلا إلى إسرائيل الأربعاء، فضلا عن اجتماعات منفصلة مع أشكنازي والرئيس رؤوفين ريفلين. ومن المقرر أن يحضر أشكنازي حوار المنامة 2020، وهو قمة لوزراء دول المنطقة يومي 4 و6 ديسمبر يستضيفها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية. ونقلت عنه صحيفة "جيروزاليم بوست" وعده لنظيره البحريني، قائلا: "أعدك بالمجيء إلى المنامة في القريب العاجل لمواصلة حوارنا البناء الذي بدأ اليوم ولتعزيز الحوار بين بلدينا وقادتنا". وفي الشهر الماضي، قاد مستشار الأمن القومي، مئير بن شبات، وفدا إسرائيليا إلى البحرين، وزار مسؤولون إسرائيليون من المستوى الأدنى، بمن فيهم الحاخام الأكبر في القدس شلومو عمار، الدولة الخليجية في عام 2019، لكن زيارة أشكنازي ستكون الأولى لوزير إسرائيلي. وأعرب أشكنازي عن أمله في أن تفتح إسرائيل سفارتها في البحرين بحلول موعد زيارته. وقدم الزياني لأشكنازي طلبًا رسميًا لفتح سفارة في إسرائيل خلال اجتماعهم، وأعلن أن المنامة وافقت على طلب الجانب الإسرائيلي لفعل الشيء نفسه في البحرين. وقال وزير الخارجية البحريني، وفق الجريدة نفسها، إن الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والبحرين ستبدأ في بداية عام 2021، مع رحلات ركاب إلى تل أبيب في البداية ثم إلى إيلات وحيفا، بالإضافة إلى رحلات الشحن. كما ستبدأ خدمة "التأشيرة الإلكترونية"، في الأول من 1 ديسمبر، للإسرائيليين الراغبين في زيارة البحرين والعكس كذلك. وأشار الزياني إلى أن زيارة الزعيم المصري السابق، أنور السادات، للقدس قبل 43 عامًا تقريبًا "زرعت بذور السلام التي نرعاها اليوم". وتابع "من المناسب أن أقوم بهذه الزيارة بالقرب من تلك الذكرى". وقال أيضا إن ما شجعه "الأجواء المنفتحة والبناءة التي جرت فيها المناقشات". وأكد أن هناك حرصا واضحا من الجانبين على إنجاح التعاون و"إثبات أن هذا يمكن أن يكون له فوائد واضحة وإيجابية لبلداننا والمنطقة". وأشاد الزياني "بجدية كلا الجانبين للمضي قدما بهذه العملية وتحقيق نتائج ملموسة ... لشرق أوسط أفضل وأكثر سلاما وأكثر أمنا وازدهارا."

إسدال الستارة على التفاهمات الفلسطينية: رام الله تستعدّ لـ«مصالحة» المُطبّعين

الاخبار....قرّرت المقاومة إعادة التصعيد الميداني بالتدريج .... دخول مصري قوي على الساحة الفلسطينية. شَرَكٌ أعدّته القاهرة لـ«حماس» بدعوتها إلى اجتماعات مصالحة أعلنت، وهي راعيها، إخفاقها قبل أن تنتهي. في اللحظة نفسها، أتمّت التنسيق بين رام الله وتل أبيب من جهة، وبين رام الله وعواصم الخليج من جهة أخرى، لإعادة اللعبة إلى عهدها القديم .... في الوقت الذي دعت فيه مصر حركتَي «حماس» و«فتح» إلى اجتماع عاجل قبل أيام في القاهرة تحت عنوان التباحث في ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية، كانت مستويات مصرية أخرى تُرتّب مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إعادته العلاقة مع إسرائيل... وإرجاع سفيرَيه إلى الإمارات والبحرين. تقول مصادر موثوقة إن السلطات المصرية، وضمن الترتيبات الأخيرة لإعادة السلطة إلى دورها الوظيفي في التنسيق الأمني والاقتصادي والميداني مع العدو، حرصت على إخراج المشهد على أنه متزامن مع خطوات المصالحة كي تكون الأمور كلّها في إطار «شرعية عباس ممثِّلاً عن الشعب الفلسطيني»، لتخدع بذلك «حماس» وحتى أطرافاً من «فتح». أكثر من ذلك، وعلى غير العادة، بادرت السلطات المصرية، فور إعلان السلطة عودة علاقتها (شكلياً) بالاحتلال، إلى نشر بيان عبر وسائل الإعلام باسم «فتح» و«حماس» دون مشاورة الأخيرة أو علمها به، ويشير مضمونه إلى إخفاق المباحثات بين الحركتين في التوصّل إلى اتفاق جديد للمصالحة! يقول مصدر «حمساوي» لـ«الأخبار» إن مصر «مَرّرت خديعتها بدعوة مفاجئة للحركتين في الوقت الذي كانت تُرتّب فيه مع السلطة الطبخة الأخيرة... رام الله أصلاً أبلغت القاهرة الأسبوع الماضي أنها على بعد خطوات من عودة علاقتها مع الاحتلال بعد سلسلة مباحثات مع عدد من مستشاري الرئيس الأميركي المقبل جو بايدن، إضافة إلى مباحثات أخرى قادها وسطاء أوروبيون منذ مطلع الشهر الجاري». وكانت «الأخبار» قد كشفت، منذ التطبيع الإماراتي العلني، أن القاهرة أبلغت أبو ظبي بأن رسائل إيجابية وصلت من السلطة مضمونها نيّتها العدول عن المواقف الرسمية السابقة كسحب السفير والتصعيد الإعلامي، لكن تدريجياً (راجع: أمر عمليات لمصر: شدّدوا الحصار على غزة، في 25 آب). وبإعلان رام الله عودة العلاقات مع العدو بكامل طاقتها، يُسدَل الستار، كما ترى «حماس»، على ملف المصالحة، وأيّ خطوات تتعلّق بعقد الاجتماع الثاني للأمناء العامين للفصائل وملف الانتخابات. كما يستبعد المصدر «الحمساوي» استمرار الاتصالات بين الحركتين على رغم الإعلان المصري أن المباحثات في القاهرة مستمرة.

وعدت الرياض وأبو ظبي رام الله بعودة التمويل لها قريباً

وبينما نقلت قناة «العربية» السعودية عن «مسؤول فلسطيني»، أمس، أن السلطة بصدد إعادة سفيريها إلى الإمارات والبحرين، كشفت مصادر فلسطينية، في حديث إلى «الأخبار»، عن اتصالات وصلت عباس من مصر والإمارات والبحرين، فحواها أن مسؤولي هذه الدول لا يسعون إلى استبدال القيادي المفصول من «فتح» محمد دحلان به، وأنهم سيضغطون من أجل «تفعيل عملية السلام»، كما سيقدّمون له دعماً كبيراً قريباً، ولا سيما بأموال إماراتية وسعودية، مقابل تنفيذه الاشتراطات الإسرائيلية بخصوص رواتب أهالي الشهداء والأسرى. أيضاً، كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم»، المقرّبة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن البحرين عرضت استضافة قمة فلسطينية ــــ إسرائيلية «لتحريك المفاوضات وعملية السلام»، وذلك خلال اجتماع الملك حمد بن عيسى بوليّ العهد الإماراتي، محمد بن زايد، والملك الأردني، عبد الله الثاني. وسط التطورات المتسارعة، تسترجع مصادر «حماس» المشهد، وتقول إن هناك معلومات سبق أن وصلت الحركة بأن جهات عربية ودولية حذّرت عباس من أن الذهاب إلى المصالحة سيجلب مزيداً من الضغط والعزلة الاقتصادية على السلطة، ما يمثل تهديداً حقيقياً لها (راجع: محور التطبيع يحارب «تفاهمات إسطنبول»: لا للمصالحة الفلسطينية!، في 5 تشرين الأول)، وفي المقابل، فإن إعادة العلاقات ومسايرة التطبيع العربي ستؤدي إلى تجاوز السلطة أزماتها المالية خلال وقت قصير. ومنذ إعلان السلطة أمس، ثمّة غضب فصائلي واسع على هذه الخطوة التي تجاوزت القرارات التي اتُّخذت بالإجماع، فيما سارت السلطة إلى امتصاص الغضب جزئياً بإعلانها صرف راتب كامل للموظفين مطلع الشهر المقبل. واستنكرت «حماس» خطوة السلطة، كما رأت «الجهاد الإسلامي» ما حدث «انقلاباً على مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل»، وأن ما يحدث الآن «لا يختلف عن التطبيع، بل هي السياسة نفسها التي أوصلت الدول العربية إلى التطبيع ووَفّرت للمُطبّعين فرصة ومناخاً شجّعهم حتى وصل الأمر حدّ التحالف مع الاحتلال وتجاوز كلّ الثوابت العربية والقومية».... ميدانياً، ومع توقعات بتشديد مصري على غزة وتحميل «حماس» مسؤولية الإخفاق في الوصول إلى المصالحة، عادت البالونات الحارقة والمتفجّرة للانطلاق بصورة واسعة تجاه مستوطنات «غلاف غزة». وبالتوازي، يعيش القطاع تزايداً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد. وخلال اليومين الأخيرين تصاعدت أعداد الإصابات المعلن عنها إلى الضعف ليصل المعدل اليومي الى 600 حالة جديدة. ويقول مصدر في المقاومة لـ«الأخبار»، إن إطلاق البالونات تنفيذ لتهديدات المقاومة بخصوص جائحة كورونا، وخاصة أن غزة تحتاج الى المزيد من المساعدات والأجهزة الطبية. ويفيد المصدر بأن الضغط سيتدرج على «غلاف غزة» وستزداد وتيرة إطلاق البالونات خلال الأيام المقبلة.

رسالة قصيرة من «المنسّق» تنهي القطيعة بين السلطة وإسرائيل

نجاح بايدن ووساطة نرويجية قادا إلى الاتفاق... والفصائل غاضبة

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون.... أعادت السلطة الفلسطينية جميع الاتصالات مع إسرائيل بما فيها الاتصالات الأمنية، بعد رسالة من منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية، قال فيها إن إسرائيل ملتزمة بالاتفاقات، منهية بذلك مرحلة قصيرة ومثيرة من عمر العلاقة، قبل أن تعود إلى الوضع الطبيعي. وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن «اتصالات مباشرة وعبر دول أوروبية قادت إلى تبادل رسائل قصيرة، ثم رسالة مقتضبة من السلطة إلى إسرائيل ردت عليها الأخيرة وانتهى كل شيء». وأضافت المصادر «طيلة الفترة السابقة كانت ثمة خطوط للاتصال، بعضها مباشر، وآخر عبر فرنسا ألمانيا بريطانيا والنرويج». وتابعت، أن «النرويج كثفت دورها في الفترة الأخيرة، لكن استعادة العلاقة بشكلها الماضي لم تكن في حاجة إلى أي وسيط، فقد خاطب وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، كميل أبو ركن، وسأله عن مصير الاتفاقات، ورد الأخير بأن إسرائيل ملتزمة بها، وهذا كل شيء». وأعلنت السلطة رسمياً إعادة العلاقات مع إسرائيل بعد نحو 6 أشهر من وقفها بسبب خطة ترمب التي تسمح بضم أجزاء من الضفة، وتلى ذلك إعلان القيادة الفلسطينية أيضاً الامتناع عن تسلم أموال العوائد الضريبية؛ ما أدخل السلطة في أزمة مالية خانقة. ويشمل القرار إعادة التنسيق الأمني والمدني في هذه المرحلة، وقد يعني ذلك العودة إلى المفاوضات السياسية في مرحلة مقبلة. وقال رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد أشتية «تلقت السلطة الفلسطينية رسالة كنا ننتظرها، تقول إن إسرائيل مستعدة للالتزام بالاتفاقيات الموقّعة معنا». وأوضح أشتية، أن السلطة الفلسطينية وضعت ثلاثة شروط، وطلبت من الجانب الإسرائيلي اختيار أحدها مقابل استئناف العلاقات، الشرط الأول هو استئناف المفاوضات تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية، والثاني هو استئناف المفاوضات المباشرة من النقطة التي توقفت فيها في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والثالث، تصريح إسرائيلي مكتوب بأن الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بالاتفاقيات مع السلطة الفلسطينية. وفوراً أعلن حسين الشيخ الذي تلقى الرسالة الإسرائيلية «نصراً فلسطينياً»، وهو إعلان أثار عاصفة انتقادات كبيرة في الأراضي الفلسطينية وغضباً متنامياً على سياسات السلطة. وأضاف أن «القيادة ستعمل على إنهاء مرحلة كبيرة من الألم ومن الضغط والحصار الذي تعرضت له إلى جانب الشعب الفلسطيني». وتابع، أن هذا الوضع الجديد ربما يؤدي إلى مسيرة سياسية برعاية دولية، خاصة مع وجود موقف أميركي مختلف وجديد بعد القطيعة التي استمرت لأكثر من 3 سنوات مع الإدارة الحالية. وفوراً رحب مسؤولون إسرائيليون كبار «بهذه الخطوة»، وقالوا «هذا شيء كنا نجهز له منذ أسابيع عدة». وأعلن في إسرائيل، أن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس نقل رسائل مفتوحة للفلسطينيين في اجتماعه مع سفراء الاتحاد الأوروبي، بأنه يريد تنسيقاً أمنياً متجدداً، وبناءً عليه جرت اتصالات هادئة بين منسق العمليات في الأراضي مع نظرائه الفلسطينيين. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن غانتس كان المسؤول عن الاتصالات الأخيرة مع السلطة الفلسطينية، وقد تبادل مبعوثوه رسائل مع المسؤولين الفلسطينيين؛ ما خلق تقارباً بين الطرفين. ويؤمن غانتس أن انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة يشكل للفلسطينيين «أفقاً» جديداً، و«ذريعة للنزول عن الشجرة التي صعدوها»، بحسب مقربين منه. وساعد على ذلك دول أوروبية. ونقل المراسل السياسي في موقع «واللا» الإلكتروني، باراك رافيد، عن مسؤولين إسرائيليين، أن الحكومة النرويجية هي من توسط بين إسرائيل والفلسطينيين، لصياغة خطة طريق من أجل استئناف التنسيق، وبعد ذلك، أصدر غانتس تعليمات لمنسق عمليات الحكومة في المناطق الفلسطينية، باستئناف الحوار مع الفلسطينيين، وبناءً على هذه الأوامر، التقى المنسق حسين الشيخ، وهناك تمت صياغة الخطوط العريضة حول مخطط تبادل الرسائل. وتشير التقديرات الأمنية في إسرائيل، إلى أن استئناف التنسيق الأمني سيؤدي إلى عودة المفاوضات السياسية. وقالت صحيفة «يديعوت أحرنوت»، أنه وفي هذا الإطار لا يستبعد أن يكون هناك اتفاق على عودة المفاوضات؛ لأن السلطة الفلسطينية سوف تطلب تجديد المفاوضات. واستعداداً لكل شيء، استدعى أمس غانتس كبار المسؤولين الأمنيين، إلى جانب جنرالات الجيش الإسرائيلي؛ لمناقشة التفاصيل. وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، بأن الجيش سيضع خطة عمل لتجديد التنسيق بشكل آمن في الضفة الغربية. ويفترض أن يتفق الجانبان الآن على آلية لإعادة تنظيم العلاقات بين الطرفين. ومن وجهة نظر إسرائيل، فإن عودة التنسيق قد تقلل بشكل كبير من احتمال تكثيف المصالحة الفلسطينية الداخلية بين «فتح» و«حماس». وهذا التصور موجود فعلاً لدى «حماس» و«الجهاد» والفصائل الأخرى التي هاجمت بقوة، قرار السلطة العودة إلى العلاقات مع إسرائيل. وقالت حركة «حماس» و«الجهاد» وفصائل أخرى، إن قرار السلطة عودة العلاقة مع إسرائيل، يمثل «طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية، وضرباً لكل القيم الوطنية، وانقلاباً على كل مساعي المصالحة». لكن هذه الانتقادات لم تلق آذاناً صاغية لدى السلطة التي لديها مشروع واضح. واجتمع أمس بشكل سريع، ممثلو وزارة المالية الفلسطينية مع ممثلين عن وزارة المالية الإسرائيلية، لترتيب تسلم أموال الضرائب المتراكمة منذ 6 أشهر. وبناءً عليه أكد إبراهيم ملحم، الناطق باسم الحكومة، أن الرواتب ستدفع مطلع الشهر المقبل. لكن هذا قد يتضمن بحسب «القناة 11» الإسرائيلية، تغييراً في معايير صرف رواتب أسرى فلسطينيين. وقالت القناة، إن السلطة الفلسطينية نقلت رسالة إلى مصادر دبلوماسية غربية، أبدت فيها استعدادها لتغيير المعايير القاضية بصرف رواتب أسرى فلسطينيين أمنيين مسجونين في إسرائيل، وذلك كبادرة حسن النية تجاه الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن. ويقضي هذا التغيير بتحديد مستوى هذه المعاشات وفقاً للمكانة الاقتصادية والاجتماعية لعائلات السجناء وعدد أفرادها، وليس وفقاً لشدة العقوبات التي أنزلت على هؤلاء أو خطورة العمليات التي ارتكبوها. ووفقاً لتقرير القناة، فإن اقتراح السلطة يهدف إلى منع تعرضها لدعاوى قضائية تقدم بحقها في الولايات المتحدة، بعد الاستئناف المتوقع للدعم المالي الأميركي لها خلال فترة ولاية بايدن.

 

 

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 ....

 الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 5:56 ص

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 .... معهد دول الخليج العربية في واشنطن... ركز مؤتمر الدبل… تتمة »

عدد الزيارات: 50,324,515

عدد الزوار: 1,516,437

المتواجدون الآن: 53