«منظمة التحرير»: هجوم استيطاني غير مسبوق في القدس...

تاريخ الإضافة الأحد 28 تشرين الثاني 2021 - 5:33 ص    عدد الزيارات 240    التعليقات 0

        

«منظمة التحرير»: هجوم استيطاني غير مسبوق في القدس...

الجريدة... المصدرDPA... قالت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم، إن مدينة القدس تشهد هجوما استيطانيا إسرائيليا غير مسبوق لمصادرة المزيد من الأراضي فيها وتهويد المدينة. وذكر "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" التابع للمنظمة في تقرير له، أن خطط الاستيطان الإسرائيلية باتت تركز على القدس بهدف تكريس فصلها عن محيطها الفلسطيني من جميع الجهات وتغيير واقع المدينة التاريخي والقانوني والديموجرافي. واعتبر التقرير أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في القدس يستهدف كذلك "إخراج المدينة من أية مفاوضات مستقبلية كعاصمة لدولة فلسطين ومنع أي إمكانية للتفكير ببقاء المطار الدولي الذي كان معروفا بمطار القدس". وأشار التقرير إلى موافقة حكومة إسرائيل مبدئيا على مخطط لبناء حي استيطاني يضم آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة على أراضي مطار قلنديا (المهجور) شمال القدس. وبحسب التقرير ،يشمل المخطط الاستيطاني بناء نحو 11 ألف وحدة استيطانية وفنادق ومرافق وحدائق عامة ومناطق صناعية تقام على 243,1 دونماً شمالي القدس بالإضافة إلى مرافق تجارية وسياحية أخرى. وحذر من أنه "من شأن تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني، وهو الأكبر منذ عقود، فصل القدس الشرقية بالكامل عن الشمال وعن مدينة رام الله". ونبه التقرير إلى إعلان البلدية الإسرائيلية في القدس عن إقامة ألفي وحدة سكنية جديدة في مستوطنة (التلة الفرنسية) المقامة على أراضي جبل المشارف بالقدس الشرقية. وانتقد التقرير اكتفاء إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بإبداء معارضتها اللفظية لنشاطات إسرائيل الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "دون أن تذهب أبعد من ذلك أو تفعل شيئا لوقف هذه النشاطات الخطيرة".

إسرائيل بين «القوة» ضد إيران وتحسين شروط اتفاق نووي محتمل

الراي... على وقع توتر العلاقات الأميركية - الإسرائيلية، قبيل استئناف مفاوضات فيينا النووية بعد غد، قال وزير الدفاع بيني غانتس، إن الدولة العبرية تطور قدراتها على توجيه ضربة عسكرية لبرنامج إيران النووي، بالتوازي مع جهودها لتحسين شروط اتفاق محتمل بين القوى العالمية وطهران. وصرح غانتس أول من أمس، بأنه «مع الخيار العسكري نواصل جهود تحسين شروط اتفاق نووي بين الغرب وإيران». وأشار إلى أن إسرائيل «تريد اتفاقاً لا يقتصر على النووي الإيراني بل يشمل أنشطة طهران ودعمها لوكلائها»، مضيفاً أن «الصفقة الجيدة مع طهران، هي التي تنهي ثغرات الاتفاق الحالي في شأن التخصيب والوضع الإقليمي». في السياق ذاته، دعا الرئيس السابق لجهاز «الموساد» يوسي كوهين، إلى النظر بجدية في خيار توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية «مستقلة» لمواقع إيران النووية. ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن كوهين، أن الضربات يجب أن تكون مطروحة على الطاولة «بشكل لا لبس فيه، إذا استمرت طهران في مسار الحصول على قنبلة نووية الذي يعرض إسرائيل للخطر». وأضاف أنه «يجب أن نجرد إيران من هذه القدرات النووية، لأننا لن نكون قادرين على التخلص من دوافعها» للحصول على السلاح. وقال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست رام بن باراك، إن الضربات العسكرية يجري النظر فيها، لكن «يجب استخدامها فقط عندما لا يكون هناك خيار آخر». إلى ذلك، أشار المحلل العسكري في صحيفة «معاريف»، طال ليف رام، إلى أن الجيش يسرع استعداداته لهجوم محتمل في إيران، من خلال التركيز على جهوزية سلاح الجو، موضحاً أن الاستعدادات تشمل تدريبات على سيناريوهات مختلفة، وقسم منها يجري في الخارج. ووفقاً للتقديرات في الجيش، فإن الوصول إلى قدرة عسكرية مثبتة لهجوم كهذا يستغرق أكثر من سنة، «وحتى لو استكملت الاستعدادات، فإنه ليس واضحاً حجم الضرر الذي ستلحقه إسرائيل بمهاجمة المنشآت النووية في إيران. فقبل عقد تقريباً، وُضعت على الطاولة إمكانية كهذه، لكن في إسرائيل تحدثوا بمصطلحات تتعلق بعرقلة البرنامج النووي واستهدافه بشكل كبير، وليس بمصطلحات القضاء عليه»، بحسب ليف رام. وأضاف أنه في موازاة الاستعدادات «لخيار عسكري موثوق»، وسّعت القوات الإسرائيلية أخيراً «بنك الأهداف» في إيران.

«حماس» تحذّر من تبعات زيارة هرتسوغ للحرم الابراهيمي

دعت حركة «حماس»، إسرائيل، إلى «تحمل المسؤولية الكاملة» عن قرار الرئيس يتسحاق هرتسوغ، إشعال الشمعة الأولى لعيد الانوار اليهودي التقليدي، اليوم، في الحرم الابراهيمي في الخليل. وأعلن مكتب هرتسوغ، الجمعة، أنه سيشارك في المراسم التي ستقام في الحرم الإبراهيمي الذي يعد رابع الأماكن المقدسة عن المسلمين والثاني عند اليهود. وقال قيادي في «حماس» في بيان نشره الموقع الرسمي للحركة إنّ «عزم رئيس الكيان الصهيوني يتسحاق هرتسوغ بإضاءة الشمعة الأولى لمناسبة ما يسمى بعيد الأنوار التلمودي في المسجد الإبراهيمي في الخليل (اليوم) الأحد يمثل استفزازاً لمشاعر شعبنا الفلسطيني وانتهاكاً صارخاً لحرمة المسجد الإبراهيمي، والاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الاعتداء». كما أثار إعلان الرئاسة الإسرائيلية غضب حزب «ميريتس» اليساري المناهض للاستيطان. والخليل، هي أكبر مدينة في الضفة الغربية، موطن لنحو ألف يهودي يعيشون تحت الحماية العسكرية، بين أكثر من 200 ألف فلسطيني.

الاتحاد الأوروبي: هدم المنازل يقوض آفاق السلام... دعا إسرائيل لوقفه بعد ارتفاع وتيرته هذا العام 21 %

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال الاتحاد الأوروبي إن عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية التي تنفذها السلطات الإسرائيلية «غير قانونية بموجب القانون الدولي وتقوّض بشكل كبير آفاق السلام». وجدد الاتحاد الأوروبي في تغريدة نشرها مكتبه في القدس على «تويتر»، دعوته لوقف عمليات الهدم وأي ممارسات أخرى غير قانونية تجبر الفلسطينيين قسرياً على ترك منازلهم. وقال الاتحاد إن عمليات هدم المنازل والمنشآت أو الاستيلاء عليها زادت بنسبة 21 في المائة في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 2021، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي 2020، ما أدى إلى زيادة بنسبة 28 في المائة في عدد الفلسطينيين الذين هُجّروا قسرياً عن أماكن سكنهم. وأوردت تغريدة الاتحاد الأوروبي مثلاً على عمليات الهدم، أنه «في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، فقد 22 فلسطينياً، من بينهم 15 طفلًا، منازلهم، بعد أن هدمت السلطات الإسرائيلية في يوم واحد مساكن وحظائر للماشية ومباني قيد الإنشاء وطريقاً، وصادرت عدة خيام وممتلكات خاصة في مناطق القدس والخليل ورام الله ونابلس». وكانت سلطات الإحتلال الإسرائيلي، قد هدمت يوم الثلاثاء الماضي 3 بنايات سكنية في منطقة «وادي الحمص» في بلدة «صور باهر» جنوب شرق القدس، اثنتان منها تقعان داخل الجدار الفاصل، وكل بناية منهما مكونة من طابقين، تضمان 11 شقة، منها 4 مأهولة بالسكان تأوي 20 شخصا، فيما تقع البناية الثالثة خارج الجدار، وهي مكونة من 4 طوابق، وتحتوي على 8 شقق. وتذرعت سلطات الاحتلال بأن هذه البنايات تقع بالقرب من جدار الفصل. وفي محافظة الخليل، هدمت قوات الاحتلال منزلاً في «خربة ماعين» تبلغ مساحته 200 متر مربع، وأخطرت بهدم منزلين آخرين في خربتي «الفخيت» و«المركز»، ودمرت 12 قبراً في «خربة الديرات» شرق قرية يطا جنوب الخليل. وفي محافظة نابلس جرّفت قوات الاحتلال ودمرت الطريق المعبد الواصل إلى «خلة الدالية» التابعة لأراضي «عصيرة الشمالية» شمال نابلس. وفي محافظة رام الله والبيرة، جرّفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون، ودمرت مئات الأمتار من السلاسل الحجرية في قرية «المغير» شرق رام الله. وجاءت عمليات الهدم في وقت تطالب فيه السلطة العالم بوقف تجاهل ذلك باعتباره جريمة ضد الإنسانية. ولوحظ ارتفاع في عدد المنازل التي هدمتها إسرائيل هذا العام، إلى الحد الذي جعل السلطة الفلسطينية تصف الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها أسوأ من سابقاتها في ما يتعلق بسياسة الاستيطان والهدم. وعزز بيان الاتحاد الأوروبي بياناً آخر صدر في وقت سابق هذا الشهر عن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) في فلسطين، قال فيه إن الاحتلال صعّد عمليات هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، ليرتفع عدد المنازل التي هدمها الاحتلال بنسبة 21 في المائة خلال العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020. وأوضحت «أوتشا» في تقرير أصدرته أن «معدل الهدم والاستيلاء على منازل الفلسطينيين في أرضهم المحتلة منذ عام 1967 ارتفع بنسبة 21 في المائة في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020». وجاء في التقرير أن عدد المشرّدين الفلسطينيين نتيجة عمليات الهدم والاستيلاء على منازلهم ارتفع بنسبة 28 في المائة خلال تلك الفترة. وقدر التقرير الأممي عدد المنشآت الفلسطينية التي استولت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام حتى نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، بحوالي 311 منشأة، «إما بدون سابق إنذار، أو بإعطاء المالكين مهلة قصيرة المدى، باستخدام العديد من الأوامر العسكرية التي تحول دون قدرة الأشخاص على الاعتراض المسبق على القرار». ولفت التقرير إلى أن عدد الأصول (منشآت اقتصادية) التي تم هدمها أو الاستيلاء عليها ارتفع في عام 2021 من 94 إلى 184، بنسبة 96 في المائة تقريباً، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020.

هرتسوغ في الحرم الإبراهيمي لإضاءة شمعة «حانوكا»... السلطة تدين وحماس تحذر... ودعوات للتصدي

رام الله: «الشرق الأوسط»... أدانت السلطة الفلسطينية قرار الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ إشعال الشمعة الأولى لعيد «الأنوار» اليهودي (حانوكا) في الحرم الإبراهيمي في الخليل، اليوم الأحد، فيما أعلنت حركة «حماس» أن إسرائيل ستتحمل تداعيات هذا الاستفزاز. وأصدرت الخارجية الفلسطينية بياناً عشية زيارة هرتسوغ اليوم، قالت فيه إنها تدين بشدة توجه الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ للقيام بزيارة مستوطنات الخليل للمشاركة في احتفال «عيد الأنوار»، ونيته إضاءة شمعة العيد في الحرم الإبراهيمي الشريف وباحاته «في خطوة استفزازية مرفوضة». لكن حركة «حماس» ذهبت إلى أبعد من ذلك، إذ قال قيادي في «حماس» في بيان نشره الموقع الرسمي للحركة، إن عزم الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ على إضاءة الشمعة الأولى بمناسبة ما يسمى عيد الأنوار التلمودي في المسجد الإبراهيمي في الخليل يوم الأحد، يمثل استفزازاً لمشاعر شعبنا الفلسطيني، وانتهاكاً صارخاً لحرمة المسجد الإبراهيمي. وحذر القيادي في «حماس» إسماعيل رضوان من أن «الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الاعتداء»، داعياً الفلسطينيين في الضفة الغربية، والخليل خصوصاً، إلى «التصدي لهذه الخطوة الاستفزازية ومواجهة الاعتداء على المسجد الإبراهيمي». وكان مكتب هرتسوغ أعلن أنه سيشارك اليوم الأحد في طقوس دينية يهودية ستقام في المسجد الإبراهيمي في الخليل. وذكر مكتب هرتسوغ في بيان، أن الرئيس الإسرائيلي سيضيء الأحد الشعلة الأولى في «كهف البطاركة» (الاسم العبري للحرم الإبراهيمي) بمناسة عيد الأنوار التلمودي. وقسّم الإسرائيليون الحرم الإبراهيمي عام 1994 بعد أن ارتكب المستوطن الإسرائيلي المتطرف باروخ غولدشتاين مذبحة بداخله قتل خلالها 29 مصلياً أثناء أدائهم صلاة الفجر في رمضان. وحوّل الإسرائيليون جزءاً من المسجد إلى كنيس يهودي يؤدي فيه غلاة المستوطنين الصلاة. ويشكل المسجد الإبراهيمي نقطة للتوتر في الخليل، وشهد مواجهات دامية بين الطرفين. وقال مفتي مدينة الخليل الشيخ ماهر مسودة في حديث إذاعي أمس، إن «الاحتلال قام بتقسيم المسجد الإبراهيمي بقوة السلاح، وما يقوم به من إجراءات لا نعترف بها، وفي أي عيد يهودي تُمنع إقامة الأذان والصلاة في المسجد الإبراهيمي، ويتم اقتحامه والتنكيل به». واستنكر تجمع «شباب ضد الاستيطان» نية هيرتسوغ «اقتحام الخليل ومشاركة المستوطنين في إنارة (حانوكا) عيد الأنوار في المسجد الإبراهيمي». وقال مؤسس «شباب ضد الاستيطان»، عيسى عمرو، «إن هذا الاقتحام يعتبر انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، ويعبر عن توجه دولة الاحتلال في دعم المستوطنين المتطرفين في أعيادهم في الخليل، ويعبر عن شخصية وآيدلوجية رئيس دولة الاحتلال بالكذب على المجتمع الدولي أنه رجل سلام، وفي الوقت نفسه يعمل على مساعدة ودعم المستوطنين المتطرفين في الخليل». واضاف عمرو أن «مدينة الخليل تعتبر مدينة فلسطينية محتلة، والاستيطان فيها غير قانوني، وانتهاك واضح للقانون الدولي، ويجب حماية البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي في الخليل من التهويد، علماً بأن منظمة اليونيسكو تعتبر البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي معلماً تاريخياً فلسطينياً خالصاً دون نزاع، ووضعته على لائحة المعالم العالمية المهددة بالخطر». وناشد عمرو القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء، «اعتبار الخليل منطقة مواجهة واشتباكا مع الاحتلال، ويجب تفعيل المقاومة الشعبية فيها وتعزيز صمود المواطن الفلسطيني في المناطق المغلقة».

الصفدي في رام الله بحثاً عن نقطة انطلاق لعملية السلام... تناول مع عباس الوضع الاقتصادي والتهدئة وملف الأقصى

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون... استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس (السبت)، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي سلّمه رسالة من الملك عبد الله الثاني، أكدت استمرار التنسيق المشترك على أعلى مستوى في القضايا كافة. وحملت الرسالة تفاصيل حول الجهود المبذولة لإيجاد أفق سياسي لإعادة إطلاق مفاوضات جادة للتوصل إلى حل الدولتين. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في مؤتمر صحافي مشترك مع الصفدي: «استقبلنا اليوم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، ممثلاً للملك عبد الله الثاني، لاستكمال المشاورات والتنسيق المعمق بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين. ونحن سعداء بهذه الزيارة، واللقاء الذي جرى اليوم مع الرئيس محمود عباس كان لقاءً معمقاً، تمت فيه مناقشة كل القضايا المرتبطة بالقضية الفلسطينية». وأضاف: «جرى طرح الكثير من القضايا والتفاصيل، وحاولنا وضع رؤية واضحة للعمل المشترك خلال الفترة المقبلة لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية». ووصل الصفدي إلى رام الله عبر طائرة مروحية حطت في مقر الرئاسة الفلسطينية بالمدينة، وهي ثالث زيارة للصفدي إلى رام الله في غضون 6 أشهر. ويعمل الفلسطينيون مع مصر والأردن من أجل وضع خطة تحظى بدعم عربي ثم أميركي، من أجل إطلاق عملية سياسية جديدة في المنطقة تقود إلى مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يتم خلالها فرض تهدئة واسعة في كل المناطق، في الضفة والقدس وقطاع غزة، بما يشمل بدء إعمار القطاع. وقالت مصادر سياسية في رام الله لـ«الشرق الأوسط» إن هذا التنسيق بدأ قبل وصول إدارة الرئيس جو بايدن إلى الحكم واستمر بعد ذلك، وهو مستمر من أجل الوصول إلى نقطة انطلاق. وأكد الصفدي أنه جاء بتكليف من الملك عبد الله الثاني، لنقل رسالة إلى الرئيس محمود عباس، ترتبط بجهود المملكة المستمرة من أجل «ضمان إيجاد الأفق السياسي الحقيقي الذي يأخذنا للسلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين، الذي يجسّد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من يوينو (حزيران) عام 1967، سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام». وأضاف أن «الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر، وهناك استحالة لبقاء الأمور في حالة الجمود التي هي عليه الآن، والتحديات تتفاقم، ولا بد من تحرك دولي حقيقي يأخذنا باتجاه انخراط فاعل للبحث عن حل للقضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى القضية المركزية الأولى بالنسبة للأردن». وقال الصفدي: «تحدثنا اليوم حول ثلاث قضايا؛ الأولى الاستمرار وتنسيق الجهود لضمان إيجاد الدعم الاقتصادي اللازم حتى تستطيع السلطة الوطنية الفلسطينية تقديم ما تستطيعه للشعب الفلسطيني الشقيق، خاصة أن هناك ضغوطاً اقتصادية كبيرة لا بد من إزالتها لتمكينها من القيام بدورها وفتح الآفاق الاقتصادية أمام الشعب الفلسطيني الشقيق، والقضية الثانية التي تناولها اللقاء هي الحفاظ على التهدئة، عبر الانخراط مع جميع الأطراف الفاعلة، انطلاقاً من أن الحفاظ عليها يتطلب عدم القيام بأي إجراءات لا شرعية تقوض فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى، وهو ما يشكل أولوية للملك والأردن، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية. أما القضية الثالثة فهي إيجاد الأفق السياسي الحقيقي انطلاقاً من استحالة استمرار الوضع الراهن، وبالتالي العمل معاً من أجل تحقيق الزخم الإقليمي والدولي للعودة لجهد حقيقي يتيح التقدم باتجاه حل الدولتين». وأردف الصفدي: «متفقون ونعمل بتنسيق كامل يومي ومستمر، ورسالتنا للعالم أنه لا يمكن القفز فوق القضية الفلسطينية، ولا يمكن تحقيق السلام العادل والشامل إلا من خلال حل أساس الصراع في المنطقة وهو القضية الفلسطينية. هذه الأسس هي التي تلبي الحقوق للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي المقدمة حقه في الدولة المستقلة على كامل ترابه الوطني». وشرح الصفدي أن «المملكة مستمرة في العمل والتنسيق المشترك مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية والشركاء في المجتمع الدولي، من أجل إنهاء حالة الجمود الموجودة حالياً، وإيجاد أفق حقيقي يأخذنا باتجاه السلام العادل والشامل، الذي يشكل خياراً استراتيجياً للجميع». وأضاف: «تحدثنا هنا عن خطوات مشتركة سنقوم بها من أجل إيجاد البيئة الإقليمية والدولية اللازمة لتحقيق الانفراج الذي لا بد من تحقيقه للحيلولة دون تفجر الأوضاع بشكل لن تحمد عقباه، ولن تكون إلا عامل عدم استقرار في المنطقة برمتها». وبحسب الصفدي، فإن اللقاء تناول قضايا أخرى؛ بينها دعم «الأونروا» وقضية حي الشيخ جراح. وقال الصفدي: «نظمنا بالتعاون مع مملكة السويد مؤتمراً دولياً لحشد الدعم للأونروا، بهدف التأكيد على أنه يجب الاستمرار بتقديم الدعم اللازم لها حتى تستطيع تأدية خدماتها للاجئين وفق تكليفها الأممي، وهذا يشكل أولوية مشتركة لنا، خاصة أن الوكالة تعاني من عدم توفر الأموال اللازمة للقيام بدورها». وأضاف: «بالنسبة لحي الشيخ جراح، هذا موضوع أساسي بالنسبة للأردن، من الناحية القانونية قدمنا كل ما لدينا من أوراق ووثائق تثبت حق أهالي الشيخ جراح في بيوتهم، ومن الناحية السياسية تقوم المملكة بكل ما تستطيع من جهد لمنع تهجير أهالي الشيخ جراح من بيوتهم، لأن تهجيرهم جريمة حرب وفق القانون الدولي لا يمكن أن نقبل بها جميعاً».

منظمة التحرير: إسرائيل تكثف الاستيطان في القدس لعزلها عن الضفة... «السلطة» الفلسطينية تطالب بوقف المشروع الاستيطاني في مطار قلنديا المهجور

رام الله: «الشرق الأوسط»... قالت منظمة التحرير الفلسطينية، أمس السبت، إن مدينة القدس تشهد هجوماً استيطانياً غير مسبوق لمصادرة المزيد من الأراضي فيها وتهويد المدينة. واتهم تقرير أصدره المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع للمنظمة إسرائيل بتركيز خطط الاستيطان على القدس، بهدف تكريس فصلها عن محيطها الفلسطيني من جميع الجهات وتغيير واقع المدينة التاريخي والقانوني والديمغرافي. وقال التقرير: «إن التوسع الاستيطاني في القدس يستهدف كذلك إخراج المدينة من أي مفاوضات مستقبلية كعاصمة لدولة فلسطين، ومنع أي إمكانية للتفكير ببقاء المطار الدولي الذي كان معروفاً بمطار القدس». وأشار التقرير إلى موافقة حكومة الاحتلال مبدئياً على مخطط لبناء حي استيطاني يضم آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة على أراضي مطار قلنديا (المهجور) شمال القدس. ويدور الحديث عن المطار الأقدم في فلسطين، الذي أقيم في عام 1920، خلال فترة الانتداب البريطاني، على أرض مساحتها 650 دونماً، وتم استخدامه لأغراض عسكرية آنذاك، ثم حولته السلطات الأردنية إلى مطار مدني، قبل أن تحتل إسرائيل المنطقة عام 1967 وتحوله لأغراض سياحية وتجارية، ثم تغلقه. وسيقوم المشروع الاستيطاني الجديد على نحو 1200 دونم، ويشتمل على ما يتراوح بين 7 آلاف و9 آلاف وحدة سكنية، إضافة إلى مراكز تجارية بمساحة 300 ألف متر مربع، و45 ألف متر مربع ستُخَصص لـ«مناطق تشغيل» وفندق وخزانات مياه وأماكن دينية يهودية ومنشآت مختلفة. وكانت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية قد تقدمت في فبراير (شباط) 2020، بالخطة إلى اللجنة اللوائية من أجل المصادقة عليها. وللمطار مدرج وبرج مراقبة وصالة استقبال للقادمين والمغادرين، ولكن تم إهماله بشكل كامل منذ أن أغلقته السلطات الإسرائيلية عام 2000. وقالت منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية إن «الخطة تقع في قلب سلسلة متواصلة فلسطينية حضرية تمتد من رام الله عبر أحياء القدس الشرقية الفلسطينية، التي ضمتها إسرائيل في كفر عقب وقلنديا، إلى بيت حنينا وشعفاط، التي يقطنها مئات الآلاف من السكان الفلسطينيين». وحذرت المنظمة من أنه «من شأن تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني، وهو الأكبر منذ عقود، فصل القدس الشرقية بالكامل عن الشمال وعن مدينة رام الله». ودعا وزير النقل والمواصلات في السلطة الفلسطينية، عاصم سالم، المنظمتين الدولية والعربية للطيران المدني للتدخل العاجل من أجل وقف بناء حي استيطاني على أرض مطار قلنديا في مدينة القدس. وقال سالم في تصريح صحافي مكتوب، إن مصادقة إسرائيل على بناء أكثر من 9 آلاف وحدة استيطانية على أرض مطار القدس (قلنديا)، إضافة إلى بناء منشآت وحدائق على مساحة 1250 دونماً تشكل «خطوة استفزازية». وأضاف أن «سياسة هدم البيوت والمنشآت في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تطهير عرقي يستهدف تهجير المواطنين من منازلهم لإحلال المستوطنين مكانهم، وهو ما يقوض حل الدولتين وينتهك القرارات والقوانين والمعاهدات الدولية». وانتقد التقرير اكتفاء إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بإبداء معارضتها اللفظية لنشاطات الاحتلال الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، دون أن تذهب إلى أبعد من ذلك أو تفعل شيئاً لوقف هذه النشاطات الخطيرة. وقال التقرير إن إدارة بايدن «تكتفي بوعود الحكومة الإسرائيلية بأنها لن تصادق على مخطط التوسع الاستيطاني في «عطروت»، الذي صادق عليه قسم التخطيط والبناء في بلدية القدس، وإن الخطة لن تُدفَع في اللجنة القُطرية التي تسيطر عليها الحكومة، فيما تتواصل عمليات التجريف في المنطقة لتهيئة البنية التحتية للشروع في التنفيذ في الوقت الذي تراه مناسباً». واعتبر التقرير أن الموقف الأميركي شجع مواصلة المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة على قدم وساق. وذكر التقرير مجموعة من الخطط الاستيطانية الجديدة، آخرها خطة في الخليل. وكانت السلطة قد دانت أول من أمس الجمعة خططاً استيطانية جديدة لإسرائيل في الخليل، جنوب الضفة الغربية، محذرة من تداعياتها على إنهاء فرص حل الدولتين. وشجبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان مصادقة اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في مستوطنة «كريات أربع» في الخليل على بناء 372 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع المستوطنة. واعتبرت الوزارة الخطوة «امتداداً لعمليات تعميق وتوسيع الاستيطان في قلب البلدة القديمة بالخليل وفي الضفة الغربية».

هنية: أسرى إسرائيل لدى حماس لن يروا الشمس حتى ينعم أسرانا بشمس الحرية

المصدر: RT... قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ"حركة حماس" الفلسطينية إن الأسرى الإسرائيليين الأربعة لدى الحركة "لن يروا الشمس، حتى ينعم الأسرى الفلسطينيون بشمس الحرية". وأضاف هنية في كلمة ألقاها خلال مشاركته بكلمة في الملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، أن "قضية الأسرى على رأس أولويات عمل حركة حماس التي تتحرك فيها على مسارين، الأول يتمثل في دعم معارك الصمود لتوفير حياة كريمة داخل السجون للأسرى والوقوف معهم في نضالهم، فيما المسار الثاني هو العمل على تحريرهم من سجون الاحتلال بشكل كامل". وأشار إلى نجاح الحركة من قبل في إطلاق سراح أكثر من ألف أسير في صفقة "وفاء الأحرار". وأضاف أن "ما قبل سيف القدس ليس مثل ما بعد هذه المعركة التي وضعت المنطقة على طريق النهاية للاحتلال وحسم الصراع التاريخي مع المشروع الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين". من جهة أخرى، حذر هنية من عمليات التطبيع الجارية في المنطقة التي تستهدف بناء تحالفات أمنية وعسكرية في المنطقة تسودها إسرائيل.

الجيش الإسرائيلي يعتقل فلسطينيا عبر السياج الحدودي جنوب غزة

روسيا اليوم... المصدر: وكالات... أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عن اعتقال شاب فلسطيني عبر من الحدود الجنوبية لقطاع غزة إلى داخل السياج الأمني. وبحسب تغريدة للناطق باسم الجيش الإسرائيلي، فإن الشاب المعتقل لم يكن بحوزته أي أسلحة، ونقل للتحقيق معه. وفي سياق آخر، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل خمسة صيادين فلسطينيين قبالة بحر مدينة غزة، ثم أفرج عن ثلاثة منهم.

"حماس" تدين توقيع المغرب اتفاقيات مع إسرائيل

المصدر: RT .. دانت حركة "حماس" الفلسطينية "بشدة" توقيع المغرب العديد من الاتفاقيات "خاصة العسكرية والأمنية" مع إسرائيل، مؤكدة أن هذه الخطوة "لا يمكن تبريرها تحت أي أهداف أو ذرائع". وجاء في بيان للحركة أن "المصالح الاستراتيجية لأمتنا العربية، والمغرب جزء منها، لا يمكن أن تتحقق بالتحالف مع عدو الأمة وعدو شعبنا الفلسطيني، الذي يرتكب الجرائم والانتهاكات اليومية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وبحق شعوب المنطقة". وأضاف البيان أن "استقبال المغرب لمجرم الحرب الصهيوني بيني غانتس الذي لطالما افتخر بقتل العرب والفلسطينيين من النساء والأطفال... خطيئة كبرى بحق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، ويتنافى تماما مع إرادة الأمة والموقف القومي الأصيل للشعب المغربي الرافض بمجمله لأي علاقة أو اتفاقيات مع العدو الصهيوني". وطالبت الحركة "النظام الحاكم في المغرب بالعودة عن خطواته عاجلا، وقطع علاقته مع الكيان الصهيوني، والاستجابة لتطلعات شعوبنا العربية والإسلامية وفي مقدمتها الشعب المغربي الشقيق، والعمل مع الدول العربية والإسلامية كافة على محاصرة هذا الكيان وعزله وفضح جرائمه". وكانت القناة "12" الإسرائيلية أفادت بتوقيع صفقة لبيع مسيّرات وأنظمة أسلحة متقدمة إسرائيلية أخرى للمملكة، تقدر قيمتها بمئات ملايين الدولارات.

 

 

 

 

 

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن...

 الإثنين 24 كانون الثاني 2022 - 3:03 م

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن... بموازاة المعارك الدائرة في اليمن للسيطر… تتمة »

عدد الزيارات: 82,961,890

عدد الزوار: 2,058,107

المتواجدون الآن: 56