الجامعة العربية: فلسطين في أولويات الاستراتيجية الإعلامية..

تاريخ الإضافة الإثنين 20 حزيران 2022 - 5:59 ص    التعليقات 0

        

الجامعة العربية: فلسطين في أولويات الاستراتيجية الإعلامية..

القاهرة: «الشرق الأوسط»... أكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الإعلام والاتصال، أن «القضية الفلسطينية ومكافحة الإرهاب على رأس أولويات الاستراتيجية الإعلامية العربية، خصوصاً في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني بمن فيهم العاملون في المجال الإعلامي». وجاءت تصريحات خطابي خلال كلمته، أمس، في افتتاح الاجتماع الثاني لفريق الخبراء الإعلاميين العربي المعني بخطة عمل «الاستراتيجية الإعلامية العربية» التي قرر مجلس الوزراء العرب تمديدها. وأدان خطابي «انتهاك الاحتلال السافر للمواثيق وأحكام القانون الدولي الإنساني، خصوصاً اتفاقيات جنيف لسنة 1949 المتعلقة بحماية الصحافيين في النزاعات المسلحة من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، مشيراً في هذا السياق، إلى الاغتيال الشنيع للإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الذي كان موضع استنكار من كل الضمائر المؤمنة بحرية الصحافة عبر العالم»، لافتاً إلى أن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، كان سباقاً لإدانة هذا الفعل الإجرامي، وطالب بفتح تحقيق شامل دون تأخير». وأوضح السفير، أن «الاستراتيجية العربية الإعلامية تُعنى بمحاربة الإرهاب والتطرف ونشر ثقافة التسامح، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتثمين الصورة الحضارية والثقافية للشخصية العربية، فضلاً عن الارتقاء بأداء وسائل الإعلام عبر برامج للتدريب والإنتاج بتعاون وثيق مع الاتحادات والمنظمات الإعلامية المعنية التي تعمل تحت مظلة الجامعة العربية، مشيداً بمبادراتها العملية ومتطلعاً لانخراط أكثر فاعلية في بلورة هذه الاستراتيجية الطموحة». وشدد الخطابي على أن «الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام، ستضع رهن إشارة فريق الخبراء، كل وثائق العمل الضرورية وطرح تصورها بشأن تفعيل الاستراتيجية». لافتاً إلى أن «مجلس وزراء الإعلام العرب، قرر في دورته الأخيرة يونيو (حزيران) 2021 تمديد العمل بهذه الاستراتيجية لخمس سنوات إضافية، لاعتبارات موضوعية منها الانعكاسات السلبية للحالة الوبائية خلال المدة الأخيرة».

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة... ما هي رواية "كان" العبرية؟...

المصدر: النهار العربي.... أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بالقرب من قلقيلية في الضفة الغربية. وأفادت الوزارة أنها تبلغت مقتل الفلسطيني نبيل احمد سليم غانم من سكان مدينة نابلس، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب بوابة جلجولية (قلقيلية) عند الجدار. وأفادت هيئة البث الاسرائيلية "كان" أن "فلسطينياً اخترق السياج الحدودي بالقرب من قلقيلية، فأطلق جنود الجيش الإسرائيلي عيارات نارية تحذيرية لكنه لم يستجب، فأطلقوا الرصاص الحي وأصابوه، وتم نقله في حالة حرجة إلى المستشفى، حيث أعلن عن وفاته".

رسائل غزة إلى العدو: لا لاستفراد جنين

الاخبار.. رجب المدهون .... أكدت المقاومة استمرار خياراتها العسكرية في مواجهة عمليات الاغتيال

خلافاً لاعتقاد الاحتلال بأن المقاومة في غزة لن تتحرّك للردّ على انتهاكاته في الضفة والقدس، وفقاً للمعادلة التي يسعى لتثبيتها منذ ما قبل «مسيرة الأعلام» الأخيرة، جاء القصف الأخير من القطاع على الأراضي المحتلة ليُبطل ذلك الاعتقاد، ويعيد تذكير العدو، شأنه شأن رسائل نُقلت إليه عبر الوسطاء، بأن التمادي في الانتهاكات في الضفة خصوصاً لن يبقى من دون ردّ، وأن محاولة ابتزاز المقاومة بالتصاريح الأخيرة الممنوحة للغزّيين لن تُجدي نفعاً.....

غزة | لم يكن الصاروخ الذي أُطلق من قطاع غزة ليل الجمعة - السبت تجاه مدينة عسقلان، بعيداً من عملية الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال في مدينة جنين الخميس الماضي ضدّ ثلاثة مقاومين. إذ كشفت مصادر في المقاومة الفلسطينية، لـ»الأخبار»، أن الصاروخ الذي لم يحمل توقيعاً أو تبنّياً من أيّ من الفصائل، كان عبارة عن رسالة ميدانية إلى العدو، بالتوازي مع أخرى شفهية وصلته عبر الوسطاء مفادها استمرار معادلة غزة - جنين، وأن جبهة القطاع لا يمكنها أن تهدأ طالما هناك انتهاكات في المناطق الفلسطينية الأخرى، خلافاً لاعتقاد الاحتلال بأن المقاومة في غزة لن تتحرّك عسكرياً للردّ على جرائمه في الضفة والقدس. وقالت المصادر إن «المقاومة أكدت ميدانياً استمرار خياراتها العسكرية في مواجهة عمليات الاغتيال وجزّ العشب في مدينة ومخيم جنين شمال الضفة المحتلة»، محذّرة من أن «تفجّر الأوضاع في قطاع غزة أمر وارد في حال استمرار الانتهاكات في مخيم جنين»، مشددة على أن «محاولة استغلال التحسينات الاقتصادية وإصدار تصاريح للعمال في قطاع غزة أمر لا تقبل به المقاومة»، وأن «هناك خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها». وردّاً على قرار وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، سحب ألفَي تصريح جديد لعمال غزة للعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948، على خلفية إطلاق صاروخ من القطاع، أكدت المصادر أن «تجريب مثل هذا الأمر مرّة أخرى غير ذي جدوى، وأنه لا يؤثر في قواعد الاشتباك التي فرضتها المقاومة بعد معركة سيف القدس». وكان «الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين» في غزة اعتبر قرار غانتس نوعاً من «العقاب الجماعي»، ومحاولة لاستخدام العمال كورقة سياسية واقتصادية ضاغطة، بعد وصول عدد الغزّيين الذين يعملون في الداخل المحتل إلى نحو 12 ألفاً، منبّهاً إلى أن «أيّ يوم تعطيل يكبّد هؤلاء خسائر تبلغ ثلاثة ملايين شيكل يومياً». وبالتوازي مع تلك التطورات، كشفت المصادر عن اتصالات أجرتها حركة «حماس» مع الوسيط المصري، أكدت خلالها رفضها عمليات الاغتيال في مخيم جنين، محذرة من أن «تكرار مثل هذه الجرائم كفيل بتفجير الأوضاع في جميع الساحات الفلسطينية». في المقابل، لم يفوّت رئيس وزراء الاحتلال، نفتالي بينيت، الفرصة لتكرار تصريحاته السابقة عن أن حكومته غيّرت سياستها في التعامل مع غزة ما حقّق «هدوءاً لا مثيل له منذ سنوات»، بحسبه. وأشار إلى أنه «بعد تشكيل الحكومة، أوقفنا فوراً نقل حقائب الدولارات إلى حماس، وانتقلنا من سياسة احتواء إطلاق (القذائف الصاروخية) على إسرائيليين إلى صفر تسامح، وغيّرنا توجّهنا نحو سكّان القطاع، وفتحنا من أجلهم إمكانية العمل في إسرائيل»، مشدداً على أن «هدفنا هو منع تعاظم قوة حماس مجدّداً». وفي ظلّ احتدام الأزمة السياسية، ومناكفة رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، للحكومة، اعتبر بينت أنه «في الماضي كنّا نشري هدوءاً مؤقتاً وندفع الثمن بتعاظم قوة (حماس)»، مستدركاً بأن «تعاظم القوة اليوم بطيء جداً، وهو الأبطأ منذ سنوات، لأننا نغلق إمكانية إدخال وسائل قتالية عن طريق رفح، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة». وجاء ذلك في وقت وُجّهت انتقادات حادّة إلى سياسة الحكومة تجاه قطاع غزة، بخاصة بعدما قصفت قوات الاحتلال برج مراقبة على حدود شمال القطاع، واستطاعت المقاومة ترميمه خلال ساعات قليلة. وفي هذا الإطار، رأى وزير المالية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أن «هناك مِن قادة حركة حماس مَن يجلس ويحرّض ويبارك العمليات «الإرهابية» ويشعر وكأنه يتمتع بحصانة أو بوليصة تأمين».

الصاروخ الذي لم يحمل توقيعاً أو تبنّياً من أيّ من الفصائل، كان عبارة عن رسالة ميدانية إلى العدو

في غضون ذلك، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، الفصائل الفلسطينية وصنّاع القرار الرسمي إلى التركيز على أربعة متغيّرات مهمة يجب التعامل معها ومع نتائجها لبناء الرؤية الاستراتيجية الفلسطينية المستقبلية، وهي نتائج معركة «سيف القدس» التي شكّلت نقلةً نوعيةً وتحولاً استراتيجياً في إدارة الصراع مع العدو الإسرائيلي، والثاني هو الانكفاء الأميركي عن المنطقة في أكثر من ساحة، والثالث يتمثل في الحرب بين روسيا وأوكرانيا والتي لن يكون العالم بعدها كما قبلها، والرابع هو عمليات التطبيع واختراق المنطقة. وشدد هنية، خلال مؤتمر علمي دولي نظّمته جامعة الأمة في غزة بعنوان «السيادة الفلسطينية... المتغيرات الاستراتيجية والمسارات المستقبلية»، على أن الفلسطينيين بحاجة إلى ثلاثة عوامل مهمة، أولها الاتفاق على استراتيجية وطنية لتجاوز حالة الانقسام، وثانيها بناء جبهة واحدة تحمي الثوابت وترعى المقاومة وتشكّل مرجعية على طريق إعادة بناء «منظمة التحرير» والحصول على القوة، فيما العامل الثالث يتلخّص في الحاجة إلى حلفاء على أكثر من صعيد وجبهة.

هنيّة يدعو إلى بناء رؤية استراتيجية فلسطينية مستقبلية

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات.... دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "إسماعيل هنية"، إلى تبني أربعة متغيرات مهمة، قال إنه يتوجب التعامل معها ومع نتائجها، لبناء الرؤية الاستراتيجية الفلسطينية المستقبلية. جاء ذلك في كلمة متلفزة له خلال مؤتمر بعنوان "السيادة الفلسطينية، المتغيرات الاستراتيجية والمسارات المستقبلية" الذي نظمته جامعة الأمة في غزة. وأكد "هنية" خلال كلمته على استعداد حماس لتحقيق الوحدة وتجاوز حالة الانقسام الداخلي، "حتى لو تطلب ذلك بناء جبهة وطنية فلسطينية تحمي الثوابت وترعى المقاومة وتشكل مرجعية على طريق إعادة بناء منظمة التحرير إذا ما تعثرت الوحدة العامة". ولفت إلى أن "أُولى المتغيرات على صعيدنا الفلسطيني تتمثل في نتائج معركة سيف القدس، وهي الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على غزة." وقال إنها "شكّلت نقلةً نوعيةً وتحولًا استراتيجيًا في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني". وأكد "هنية" أيضا أن المتغير الثاني يتعلق بـ "الانكفاء الأمريكي" عن المنطقة في أكثر من ساحة، وخاصة الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، وقال "لا شك أن القوة الأمريكية المهيمنة على العالم لم تعد بهذه القدرة على بسط نفوذها العسكري والأمني والسياسي على مناطق مختلفة من العالم بما فيها منطقتنا العربية والإسلامية". وقال رئيس المكتب السياسي لحماس إن المتغير الثالث والمهم هو "الحرب بين روسيا وأوكرانيا". وأضاف "المعركة تبدو أنها بين روسيا وأوكرانيا، لكن هي بين روسيا ومعسكرها وبين الغرب بشكل عام بقيادة الولايات المتحدة، هذه الحرب هي الحرب الأوسع والأبرز في صراع المعسكرات العالمية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية". وأوضح أن العالم بعد الحرب لن يكون كما قبلها. وأشار إلى أن المتغير الرابع هو المنطقة العربية والإسلامية التي قال إنها "تموج بالتناقضات" ما بين التطبيع ومحاولات الاختراق الإسرائيلي للمنطقة، وبناء التحالفات العسكرية والأمنية مع بعض الحكومات العربية. وشدّد "هنية" على أن المقاومة في غزة والضفة وأراضي الـ 48 والخارج على رأس الأولويات الاستراتيجية التي يجب أن تحظى بالدعم والإسناد من الشعب الفلسطيني وأحرار العالم، مؤكدًا أنها تشكل "القبة الفولاذية" لحماية القدس والأقصى والضفة والأسرى وأهالي الـ 48. وتعاني الساحة الفلسطينية من انقسام إداري وسياسي، منذ عام 2007، حيث تسيطر "حماس" على قطاع غزة، بينما تدير الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة "فتح"، بزعامة الرئيس عباس، الضفة الغربية. ومنذ سنوات، عُقدت العديد من اللقاءات والاجتماعات بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، دون أن تُسفر عن خطوات عملية جادة.

الرئيس الإسرائيلي يعرب لأردوغان عن امتنانه للجهود التركية في إحباط هجوم إرهابي

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات... أعرب الرئيس الإسرائيلي "إسحاق هرتزوغ" عن امتنانه لنظيره التركي، خلال اتصال هاتفي، على جهوده في إحباط هجوم إرهابي على الأراضي التركية"، مشددا على أن "التهديد لم ينته بعد". وشدد "هرتزوغ" على "ضرورة مواصلة الجهد المشترك مع تركيا في مواجهة الإرهاب في ظل ما كشفت عنه تل أبيب مؤخرا بوصفه مخططات إيرانية لاستهداف إسرائيليين في تركيا". اتفق الجانبان على مواصلة العمل من أجل السلام والاستقرار في الفضاء من خلال الحوار المفتوح والمستمر. وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قالت في وقت سابق اليوم، أن "هرتزوغ" اتصل هاتفيا بالرئيس "أردوغان"، على خلفية التهديدات الإيرانية بشن هجوم في إسطنبول على مواطنين ورعايا إسرائيليين. وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، إن إيران تحاول استهداف الإسرائيليين في وجهات مختلفة في الخارج. وأشار إلى حالة التوتر الأمني مع إيران والخوف من قيام الخلايا الإيرانية بهجمات ضد الإسرائيليين في تركيا. وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي في جلسة الحكومة، الامتناع عن السفر إلى تركيا، داعيا إياهم إلى تحمل المسؤولية والحفاظ على أمنهم، مشددا على أن من يرسل الإرهابيين ويستهدف المواطنين الإسرائيليين سيدفع الثمن. وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية مساء السبت، عن مسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية أن تحذيرات صدرت للمواطنين الإسرائيليين. وأكدت الصحيفة أن المخابرات الإسرائيلية أطلقت تحذيرات عديدة ومختلفة لمواطنيها في الأراضي التركية، خاصة في مدينة إسطنبول من الخروج لوجود مخطط إيراني لاستهدافهم، بدعوى أن عملاء أو خلايا إيرانية تحاول الوصول لفنادق إسطنبول يقيم فيها إسرائيليون.

بينيت: سنواصل ضرب مُرسلي الإرهابيين ومَنْ أرسل المُرسلين

هل تُنكّل روسيا بإسرائيل بعد قصف مطار دمشق؟

الراي.. | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- هيرتسوغ وأردوغان بحثا التهديدات الإيرانية للإسرائيليين في إسطنبول

- «سرايا القدس» تُطلق مناورات «عزم الصادقين»

هل حان موعد التنكيل الروسي؟ سؤال طرحته القيادتان السياسية والعسكرية الإسرائيلية، أمس، بعد الكشف عن صياغة مشروع قرار تعكف موسكو على تقديمه إلى مجلس الأمن ضد الدولة العِبرية، وذلك في أعقاب الغارة الجوية على مطار دمشق، في 10 يونيو الجاري، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة موقتاً. وجاء في مشروع القرار الروسي، بحسب إذاعة «كان» الرسمية، أمس، أن «الهجوم نُفّذ بشكل ينتهك القانون الدولي، ويقوّض الاستقرار وينتهك أيضاً سيادة سورية والدول الأخرى، وعليه، يجب محاسبة المسؤول لأنه أضرّ بشكل صارخ بالقدرة على مساعدة سورية إنسانياً». وأكد مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى، في المقابل، أن «فرصة روسيا في تلقي الدعم، ليست عالية» أبداً. وعقب العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق، استدعت وزارة الخارجية الروسية، السفير الإسرائيلي ألكسندر بن تسفي، وطالبته بتقديم توضيحات جديدة، بعدما اعتبرت موسكو أن «التبريرات الإسرائيلية لا تُرضي الكرملين»، وأكدت أنها «لن تسمح بتحوّل سورية إلى ساحة معركة لدول أخرى في إطار محاربة الإرهاب الإقليمي». في سياق متصل، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت، خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته، أمس، إن «الأجهزة الأمنية تعمل على إحباط محاولات إيرانية لاستهداف إسرائيليين في الخارج». وأكد «سنواصل ضرب مرسلي الإرهابيين ومَنْ أرسل المُرسلين... وقاعدتنا الجديدة هي مَنْ يُرسل الإرهابيين، سيدفع الثمن». وتابع بينيت «إلى جانب ذلك، حذّرنا الإسرائيليين من السفر إلى تركيا - خصوصاً إسطنبول - في هذا الوقت إذا لم يكن ذلك ضرورياً (...) الخطر لايزال كبيراً... إنني أدعو مواطنينا إلى تحمّل المسؤولية الشخصية والمحافظة على أمنهم». من جهته، بحث الرئيس الإسرائيلي، إسحق هيرتسوغ، أمس، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان الجهود الجارية لإحباط المحاولات الإيرانية لاستهداف إسرائيليين في إسطنبول. ونقلت صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل»، عن بيان للرئاسة الإسرائيلية، أن هيرتسوغ أكد أن «التهديد لم ينته بعد وأن جهود مكافحة الإرهاب يجب أن تستمر». وسلط الجانبان الضوء على «المساهمة الكبيرة لهذا التعاون في بناء الثقة بين الحكومات والأمم»، واتفقا على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة. ميدانياً، قُتل الفلسطيني نبيل غانم (53 عاماً)، برصاص الجيش الإسرائيلي، أثناء محاولته المرور عبر جدار الفصل العنصري بالقرب من قلقيلية في الضفة الغربية. وذكرت إذاعة الجيش، أن شاباً فلسطينياً غير مسلّح تسلّل ظهر السبت، إلى القاعدة الكبرى للجيش قرب رام الله، وتجوّل فيها لنصف ساعة، حيث وصل إلى مقر قيادة «حرس الحدود»، قبل ان يتنبّه له الجنود ويوقفوه. وفي غزة (وكالات)، أعلنت «سرايا القدس» الذراع العسكرية لحركة «الجهاد الإسلامي» مساء السبت، عن إطلاق مناورات «عزم الصادقين» العسكرية على مدار أيام. وقال الناطق العسكري أبوحمزة، عبر تطبيق «تلغرام»، إنه «استكمالاً للإعداد والتجهيز واستعداداً لأيّ معركة مقبلة، نُعلن عن انطلاق المناورات التي ستُحاكي عمليات ميدانية مختلفة بمشاركة تشكيلات عسكرية عدة، أبرزها الوحدات الصاروخية والمدفعية».

السلطة الفلسطينية تطالب إسرائيل بتسليم البندقية التي قتلت الصحافية أبو عاقلة

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين»... طالبت السلطة الفلسطينية إسرائيل، اليوم الأحد، بتسليم البندقية التي استُخدمت في قتل الصحافية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة وذلك في حفل تأبين في الذكرى الأربعين لمقتلها. ويؤكد الفلسطينيون أن الرصاصة أطلقها جندي إسرائيلي، ورفضوا طلب الجانب الإسرائيلي إجراء تحقيق مشترك في مقتل الصحافية، مشددين على أن كل «المؤشرات والدلائل والشهود يؤكدون اغتيالها من جانب وحدات خاصة إسرائيلية». وقال رئيس الوزراء محمد أشتية خلال الحفل الذي أقيم في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة: «رفضنا تسليمهم الرصاصة، بل ونطالبهم بتسليم البندقية التي اغتالت شيرين أبو عاقلة». وقتلت أبو عاقلة في 11 مايو (أيار) المنصرم برصاصة اخترقت الخوذة الواقية التي كانت تعتمرها كما كانت ترتدي السترة الواقية المخصصة للصحافيين خلال تغطيتها لعملية إسرائيلية على تخوم مخيم جنين للاجئين. وترفض السلطة الفلسطينية إجراء تحقيق مشترك مع الجانب الإسرائيلي، غير أنها لم تمانع إجراء تحقيق دولي. والأسبوع الماضي، نشرت قناة الجزيرة صورة لرصاصة من عيار 5.65 قالت إنها استُخدمت في قتل أبو عاقلة موضحة أن هذا النوع مخترق للدروع ويستخدمه الجيش الإسرائيلي. وكان النائب العام الفلسطيني قد أعلن أواخر الشهر الماضي وفي أعقاب إجراء تحقيق داخلي، مسؤولية الجيش الإسرائيلي عن مقتل الصحافية، وقال إنها قتلت برصاص جندي إسرائيلي استخدم بندقية قنص. من جهته، أشار مدير قناة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية وليد العمري إلى أن السؤال اليوم «لم يعد عن هوية القاتل». وقال العمري إن قناة الجزيرة قررت ملاحقة مرتكبي عملية القتل في كافة الهيئات القانونية الدولية. من جانبها أكدت عائلة الصحافية مواصلتها المطالبة بالتحقيق في مقتل ابنتها ومعاقبة الفاعلين. وقال شقيقها أنطون أبو عاقلة خلال حفل التأبين: «نحن لا نطالب إلا بالعدالة لشيرين». ووقع مئات من المشاركين في التأبين الذي أقيم في قصر رام الله الثقافي وتخلله معرض للصور الخاصة بالصحافية على عريضة تطالب الهيئات الدولية بالإسراع في التحقيق في حادثة القتل. وفي القدس الشرقية المحتلة أقيم السبت قداس الأربعين في كنيسة اللقاء بحضور العشرات. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الشهر الماضي أن وفق تحقيق أولي أجراه، لا شبهة جنائية فورية. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية الجمعة أنها أنهت تحقيقاً داخلياً في تدخلها خلال تشييع أبو عاقلة في 13 مايو، لكنها لم تكشف نتائجه. وأثارت مشاهد مهاجمة الشرطة الإسرائيلية لموكب تشييعها تنديداً واسعاً في العالم، إذ حاول عناصرها منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية أو إطلاق شعارات وطنية. وكاد نعش أبو عاقلة يسقط أرضاً من أيدي المشيعين بعد تعرضهم للضرب بالهراوات من جانب عناصر الشرطة الإسرائيلية الذين اعتقلوا بعضهم.

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,010,168

عدد الزوار: 3,557,239

المتواجدون الآن: 68