الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تقترب من مواجهة شاملة مع شعبنا...

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 آب 2022 - 5:38 ص    عدد الزيارات 237    التعليقات 0

        

الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تقترب من مواجهة شاملة مع شعبنا...

أشتيه ندد بـ«مجزرة» في نابلس

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الثلاثاء، إن «الاحتلال الإسرائيلي يقترب من المواجهة الشاملة مع شعبنا الفلسطيني بأسره، من خلال عدوانه الشامل الذي بدأ من مدينة القدس، ومن ثم امتد إلى جنين، وغزة، واليوم في نابلس، والذي ذهب ضحيته اليوم ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى». ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن أبو ردينة قوله إن «الحكومة الإسرائيلية غير معنية بتحقيق الهدوء والاستقرار، وتعمل على استباحة الدم الفلسطيني، واستغلاله، لتحقيق مكاسب في السياسة الداخلية الإسرائيلية». وأوضح أبو ردينة أن «المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة من خلال تأكيدها على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، تدعم الرواية الإسرائيلية، وهو كلام مرفوض وغير مقبول، لأن إسرائيل هي المعتدية وهي التي تحتل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 التي يعترف العالم بها، وأن المطلوب الآن هو تحميل إسرائيل مسؤولية هذا التصعيد الدموي الذي يذهب ضحيته العشرات من أبناء شعبنا». وأكد المتحدث الرئاسي الفلسطيني أن «هذا العدوان إذا استمر ضد أبناء شعبنا سيشعل المنطقة، وسيلحق دمارا لا يمكن لأحد تحمل نتائجه الخطيرة»، مشيرا إلى أن «القدس ومقدساتها هي أساس السلام والاستقرار للجميع، واستمرار هذا العدوان الإسرائيلي سواء من خلال عمليات القتل اليومية بدم بارد، أو التوسع الاستيطاني على حساب الأرض الفلسطينية، أو استمرار تدنيس المقدسات واقتحامها، وهدم المنازل، وطرد السكان وغيرها من الإجراءات الإسرائيلية لن يجعل شعبنا الفلسطيني يرضخ، أو يقبل بالتفريط بثوابته الوطنية مهما كان الثمن». ودعا أبو ردينة المجتمع الدولي إلى «الخروج عن صمته المريب والوقوف بحزم ضد سياسة إسرائيل التي انتهكت كل القوانين الدولية وحقوق الإنسان التي ينادي العالم يوميا بتطبيقها». من جانبه، وصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية ما جرى في نابلس اليوم بأنه «مجزرة»، محذرا من التبعات الخطيرة المترتبة عليها. وقال أشتية، في بيان صحافي، إن «الجيش الإسرائيلي استخدام القذائف الصاروخية في قصف منازل الآمنين في نابلس». وأضاف أن الشعب الفلسطيني «يتعرض إلى إرهاب منظم... ما يتطلب اتخاذ إجراءات توقف نزيف الدماء الذي ما أن يتوقف في منطقة فلسطينية حتى ينفتح في أخرى». وداهمت القوات الإسرائيلية صباح اليوم، البلدة القديمة في نابلس وحاصرت منزلا، في محاولة لاعتقال: «مطلوب أمني»، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية لاحقا مقتل 3 من قادة «كتائب شهداء الأقصى» هم إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين طه. وكان 46 فلسطينيا قتلوا وأصيب عشرات آخرين في موجة توتر بين إسرائيل وحركة «الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة بدأت يوم الجمعة وانتهت مساء الأحد بإعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية.

«الجهاد الإسلامي» تشمر عن ساعديها أمام إسرائيل في الضفة

الحركة تستهدف ضم شبان وترتدي عباءة المقاومة

جنين (الضفة الغربية): «الشرق الأوسط»... لم تحمل الضربة التي وجهتها إسرائيل لحركة «الجهاد الإسلامي» في غزة، الجمعة، مفاجأة تذكر بالنسبة للمسلحين الملثمين في مخيم جنين للاجئين، خصوصاً أنها جاءت بعد اشتباكات على مدى أشهر عززت بشكل مطرد صورة الحركة المدعومة من إيران. وخلال تجمع حاشد أواخر الشهر الماضي لإحياء أربعينية مقتل ثلاثة شبان، أطلق مسلحون النار في الهواء قبل أن يخرج صوت من الحشد محذراً «احتفظوا بالرصاص لأيام سوداء قادمة»، حسب تقرير «رويترز». كان قصف الطائرات الإسرائيلية لقطاع غزة وإطلاق مئات الصواريخ باتجاه إسرائيل من غزة قبل أيام، أكبر مواجهة عبر الحدود منذ أكثر من عام. وركزت إسرائيل عمليتها على حركة «الجهاد الإسلامي»، التي تصفها بأنها «وكيل لإيران»، مع تجنب المواجهة المباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأكبر والأقوى، التي تحكم قطاع غزة. لكن الصراع جاء بعد اشتباكات من حين لآخر في مدن بالضفة الغربية المحتلة، اندلعت باعتقال بسام السعدي القيادي البارز بالحركة في مدينة جنين. حركة «الجهاد الإسلامي» أسسها رسمياً فتحي الشقاقي، وهو طبيب، إلى جانب مسلحين آخرين عام 1981 في المخيمات المنتشرة بغزة والضفة الغربية، التي تؤوي لاجئين فلسطينيين. وعلى مر السنين، نفذت الحركة سلسلة تفجيرات انتحارية وهجمات بأسلحة نارية على إسرائيليين، فضلاً عن إطلاق الصواريخ. وتكبدت الجماعة، التي أدرجها الغرب في قائمة المنظمات الإرهابية، خسارة فادحة جراء قصف غزة، إذ قُتل اثنان من كبار قادتها، بينما اكتفت «حماس» بدعم لفظي محدود. كانت حركة «الجهاد الإسلامي» قد رفضت أي تسوية مع إسرائيل أو المشاركة في انتخابات السلطة الفلسطينية. لكن القتال أتاح لها تعزيز ما تردده من أنها في طليعة المعركة مع إسرائيل، بعد ثماني سنوات من انهيار محادثات سلام توسطت فيها الولايات المتحدة. وبينما يرى كثيرون في المخيمات أن السلطة الفلسطينية باتت بمعزل عن الشعب وعاجزة عن اتخاذ مواقف حاسمة بسبب علاقتها بإسرائيل، تقدم الحركة لشبانها رؤية متشددة للمقاومة، غير مقيدة بالحاجة إلى الحكم. وهذا يجعلها بمنأى حتى عن «حماس»، عدو إسرائيل اللدود، التي تفرض عليها مسؤوليتها عن الحياة اليومية لنحو 2.3 مليون نسمة شخص في غزة، أن تزن بعناية مخاطر نشوب حرب أخرى. بينما تركزت اشتباكات مطلع الأسبوع على غزة، سلط اعتقال قادة من «الجهاد الإسلامي» في الضفة الغربية الضوء على قوة الحركة في مدن مثل جنين ونابلس، مما يشير إلى احتمال استمرار القتال في المستقبل. ومنذ بداية العام الحالي، اعتقلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 400 من جنين وقتلت 30، وفقاً لأرقام نادي الأسير الفلسطيني، بما في ذلك بعض من كانوا ينفذون هجمات في إسرائيل. وقال مايكل ميلشتاين، المسؤول السابق في وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي السلطة العسكرية الإسرائيلية التي تشرف على الضفة الغربية، «لا يمكنك العثور في أي مكان آخر على مجموعة من الخلايا المسلحة مثل تلك الموجودة في جنين». وأضاف أن ذلك يمثل مشكلة لكل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية. ولفتت جنين انتباه العالم في مايو (أيار) عندما قُتلت صحافية قناة «الجزيرة» شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها مداهمة عسكرية في مخيم جنين المكتظ باللاجئين. لكن المدينة الشمالية لها باع طويل من المقاومة يعود إلى أيام الانتداب البريطاني قبل الحرب قبل إنشاء إسرائيل. وخاضت القوات الإسرائيلية معارك ضارية في شوارعها الخلفية خلال الانتفاضة الثانية، ودمرت معظم المخيم. وتكررت الاشتباكات في الأشهر الأخيرة، لكن التقديرات الدقيقة لقوة الحركة نادرة. وجاء في دليل وكالة المخابرات المركزية الأميركية، أن تقديرات العام الماضي لعدد أعضاء الحركة بين ألف وعدة آلاف. وذكر متحدث عسكري إسرائيلي أن إسرائيل قدرت العدد الإجمالي لنشطاء «الجهاد الإسلامي» بنحو عشرة آلاف. ويقول مسؤولون إسرائيليون، إن الغارات الجوية على غزة كبدت الحركة خسائر فادحة في القدرات الصاروخية والقدرات المضادة للدبابات، وقوضت هياكل القيادة والتحكم. لكن المتحدث باسم «الجهاد الإسلامي» مصعب البريم، قال إنه يمكن استيعاب أمر فقد كوادر بالحركة، وإنها تسيطر على العنصر البشري، مضيفاً أن الإعجاز البشري يمكن أن يعوض ما فُقد من قدرات. ولوح المسلحون في التجمع الذين انعقد في ساحة قبالة الشارع الرئيسي في جنين، بمجموعة من الأسلحة النارية، منها بنادق «إم - 16» وأسلحة آلية حديثة تستخدمها القوات الإسرائيلية، وأحياناً كانوا يطلقونها في سماء الليل.

من هو إبراهيم النابلسي الذي قتلته إسرائيل اليوم في نابلس؟

أوصى رفاقه بأمه... وظل ينجو حتى قتلته الصواريخ

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون... قبل أن يلفظ إبراهيم النابلسي، أنفاسه الأخيرة، اتصل بوالدته وهو تحت وابل النيران الإسرائيلية، وطلب منها أنها «ما تزعل» عليه، وأن تدعو له فقط، ثم أرسل رسالة عامة في تسجيل صوتي مثير قال فيه إنه «يحب أمه» ويوصي رفاقه بالوطن. فمن هو إبراهيم النابلسي الذي قتلته إسرائيل اليوم في نابلس؟...... ولد وقضى في نابلس، وينحدر من عائلة معروفة، وكان والده ضابط أمن في السلطة الفلسطينية. حاولت إسرائيل قتله أكثر من مرة، لكن في مرتين، نجح في الإفلات وسط اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل 5 من رفاقه المقربين. برز اسمه في الشهور القليلة الماضية، وظهر ممتشقا سلاحه في جنازات أصدقائه وتعهد بالانتقام لهم. منذ ذلك الوقت تحول النابلسي إلى أيقونة فلسطينية حية. قاد النابلسي (26 عاما) كتائب «شهداء الأقصى» التابعة لـ«حركة فتح» في نابلس، وتحول إلى المطلوب رقم واحد بعدما أدرجته إسرائيل على رأس قائمة المطلوبين لها في المدينة. نجاته الأخيرة كانت قبل أسبوعين فقط عندما تمكن من الفرار وقضى اثنان من رفاقه، لكنه سرعان ما ظهر في جنازتهما في فيديوهات تداولها الفلسطينيون مثل النار في الهشيم، داعين له بطول النجاة في مواجهة الجيش المدجج بالسلاح. قتلته إسرائيل، اليوم الثلاثاء، بصواريخ «ماتادور» المحمولة على الكتف بعد حصار استمر ساعات. وشهد النابلسي مواجهات وأحداثا مؤثرة، بدأت باتصاله بوالدته طالبا منها الدعاء له، ثم بتسجيل صوتي قال فيه: «أنا هاستشهد اليوم.. أنا بحبك يا أمي.. وحافظوا على الوطن بعدي.. أنا محاصر ورايح استشهد.. وأوصيكم يا شباب ما حد يترك البارودة». لم يقض النابلسي فورا، وراح الفلسطينيون يتداولون أخبارا سريعة بأن البطل ما زال في المستشفى يتنفس، قبل أن يعلن رسميا عن وفاته. فاخر قادة إسرائيل بقتله بعد أن قاد العملية قائد لواء شمرون روي زويغ، الذي كان أصيب برصاص النابلسي نفسه خلال عملية إطلاق نار نفذها على منطقة قبر يوسف قبل أسابيع. نعت الرئاسة الفلسطينية و«حركة فتح» وباقي الفصائل الفلسطينية النابلسي، وشيعه الفلسطينيون في جنازة مهيبة تقدمتها والدته.

اندلاع مواجهات في مدينة الخليل وإضراب وإحراق إطارات في محافظات الضفة الغربية ...

المصدر: RT + "معا".. أفادت مراسلتنا باندلاع مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مدينة الخليل، مع إعلان حركة "فتح" الاضراب في محافظات الضفة "حدادا على اغتيال 3 شهداء من نابلس". وأفاد موقع "معا" الإخباري بأنه تم "إشعال النيران في اطارات السيارات على دوار ابن رشد ودوار المنارة وسط الخليل، مع وقوع مواجهات في باب الزاوية بمدينة الخليل". وقال الهلال الأحمر الفلسطيني: "تعاملت طواقمنا مع 9 إصابات على بيت إيل كانت كالتآتي: إصابة بالرصاص الحي، و7 إصابات بالغاز المسيل للدموع، وإصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط". وأعلنت الصحة الفلسطينية عن "إصابة متوسطة برصاص الاحتلال الحي في الصدر وصلت مجمع فلسطين الطبي برام الله، وحالتها مستقرة". كما جرى إغلاق المحال التجارية في مدينة رام الله، حيث خرجت مسيرات باتجاه حاجز بيت إيل على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، بالاضافة إلى أن المحال التجارية في بيت لحم أغلقت أبوابها "حدادا على أرواح شهداء نابلس". ودعت القوى الوطنية الإسلامية والمسيحية، والفعاليات الإجتماعية في مدينة القدس، إلى "الإضراب الشامل" في مدينة القدس ومحافظتها، بما يتضمن من إغلاق للأسواق والمحال التجارية، وذلك "حدادا على شهداء نابلس الذين ارتقوا في سبيل المسجد الأقصى المبارك"، إذ يبدأ الإضراب في تمام الساعة الـ2:00 ظهرا بالتوقيت المجلي حتى نهاية اليوم الثلاثاء.

تسيير رحلات لفلسطينيي الضفة إلى تركيا نهاية أغسطس

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. ذكرت «هيئة المطارات الإسرائيلية»، اليوم الثلاثاء، أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يمكنهم السفر جواً على متن رحلات خاصة من «مطار رامون» الإسرائيلي القريب من مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر، إلى تركيا. وأضافت أن الرحلات ستكون مرتين أسبوعياً بدءاً من نهاية أغسطس (آب) الحالي إلى إسطنبول وأنطاليا في تركيا.

هدنة غزة مهددة بتفاهم الأسرى

مصر تسعى لتثبيت التهدئة الهشة وإطلاق عملية إعمار القطاع

الجريدة... كتب الخبر حسن حافظ... أكد مصدر مصري مسؤول، أمس، أن جهود القاهرة الدبلوماسية تركز حاليا على تثبيت الاتفاق الهش الذي نجحت في التوصل إليه لوقف النار بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ ليل الأحد ـ الاثنين، والعمل على عدم انفجار الأوضاع مجددا، عبر الانخراط في مباحثات منفصلة مع الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال المصدر، لـ«الجريدة»، إنه في ضوء تلك الاتصالات أقرت مصر وقفا لإطلاق النار بشكل شامل ومتبادل، اعتبارا من مساء اليوم، لافتا إلى ما تبذله القاهرة من جهود للعمل على الإفراج عن الأسير خليل العواودة، ونقله للعلاج، وكذا العمل على الإفراج عن القيادي بالحركة الفلسطينية بسام السعدي في أقرب وقت ممكن، رغم تباين المواقف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وشدد على أن ملف إطلاق العواودة والسعدي على رأس أولويات التحركات المصرية، رغم الرفض الإسرائيلي للخطوة التي اشترطت «الجهاد» تنفيذها للإبقاء على الهدنة. وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية متمسكة بحل ملف إعادة إعمار القطاع، مبينا أن التحركات المصرية تسعى أولا إلى تثبيت وقف إطلاق النار الهش، للانطلاق إلى مرحلة إقرار هدنة طويلة الأمد، تتضمن التوقف عن التصعيد المتبادل، والعمل على البدء في إعادة إعمار القطاع بصورة فورية، وبحث ملف تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي. جاء ذلك في وقت أجرى رئيس حركة حماس، المسيطرة على القطاع، إسماعيل هنية، اتصالا هاتفيا بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية، للتعبير عن «الشكر الجزيل للقاهرة ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي». ووسط تحريب دولي واسع بالجهود المصرية لإرساء التهدئة، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن اتفاق وقف إطلاق النار سيوفر فترة راحة للمدنيين في غزة.

مصر تسعى لاحتواء خروقات «التهدئة» في فلسطين

السيسي تلقى اتصالا من يائير لبيد

القاهرة: «الشرق الأوسط»... وسط استمرار عمليات إسرائيلية استهدفت قادة في فصائل «المقاومة» الفلسطينية أحدثها في نابلس، سعت مصر إلى احتواء محاولات خرق «التهدئة» التي طرحتها بين تل أبيب و«حركة الجهاد» وحظيت بموافقة الجانبين. وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، أمس «الأهمية البالغة للبناء على التهدئة الحالية، وقطع الطريق على أي محاولة لتوتر الأوضاع سواء بالضفة الغربية أو بقطاع غزة». وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي إن السيسي تلقى اتصالاً من لبيد الذي عبر عن «بالغ التقدير لدور الوساطة الناجحة التي قامت بها مصر خلال الأيام الماضية بقيادة السيسي للتوصل لوقف سريع لإطلاق النار، وتثبيت وإعادة الهدوء في قطاع غزة، وهو ما يرسخ دور مصر كركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط». وبحسب متحدث الرئاسة المصرية، فإن السيسي أوضح أن بلاده «قامت بجهود ومساعٍ حثيثة ومركزة لاحتواء الموقف الميداني وللحيلولة دون امتداد نطاق المواجهة وزيادة الأعمال العسكرية». وحذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم، من أن «الاحتلال الإسرائيلي يقترب من المواجهة الشاملة مع الشعب الفلسطيني بأسره، من خلال عدوانه الشامل الذي بدأ من مدينة القدس، ومن ثم امتد إلى جنين، وغزة، واليوم في نابلس، وذهب ضحيته اليوم (الثلاثاء) ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى». ودعا السيسي إلى «اتخاذ خطوات فورية لتحسين الوضع المعيشي في القطاع للتخفيف من الظروف المتدهورة به والإسراع في تحسين العلاقات الاقتصادية مع السلطة الفلسطينية، ودعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس». كما أكد السيسي أن مصر «تتطلع لتجديد الأمل لدى الشعب الفلسطيني في تحقيق السلام المنشود والحصول على حقوقه المشروعة وفق المرجعيات الدولية، وهو ما يفرض حتمية إنهاء دائرة العنف والتصعيد المتكرر سعياً لفتح الباب أمام فرص وجهود التسوية وتحقيق الاستقرار والهدوء تمهيداً لإطلاق عملية السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، التي من شأنها تغيير واقع المنطقة بأسرها».

بوتين ورئيس إسرائيل يبحثان وضع «الوكالة اليهودية» في روسيا

موسكو: «الشرق الأوسط»... قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع نظيره الإسرائيلي إسحق هيرتسوغ وضع «الوكالة اليهودية» في روسيا خلال اتصال هاتفي اليوم (الثلاثاء). تحركت روسيا لحل الذراع الروسية لـ«الوكالة» التي تشجع الهجرة إلى إسرائيل. عدّ إسرائيليون هذا انتقاماً لانتقاد إسرائيل الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

فتح معابر وزيادة عمال مكافأة لـ«حماس» في غزة

رام الله: «الشرق الأوسط»... أدخلت إسرائيل تسهيلات إضافية لقطاع غزة بعد يومين على وقف القتال هناك، في خطوة قالت وسائل إعلام إسرائيلي إنها بدت مكافأة لحركة حماس على عدم اشتراكها في القتال الذي ظل مركزا ضد حركة الجهاد الإسلامي على مدار 3 أيام. وأعلنت «هيئة الشؤون المدنية» الفلسطينية، أن سلطات الاحتلال أبلغتها بفتح معبر بيت حانون «إيرز»، بشكل طبيعي كما كان عليه الوضع قبل موجة التصعيد الأخيرة. وبموجب القرار سمح للعمال أيضا بالمرور عبر المعبر ابتداء من الثلاثاء. وكانت إسرائيل قد أبقت المعبر مغلقا بعد انتهاء جولة القتال يوم الأحد، وفتحته الاثنين جزئيا لسفر الحالات الإنسانية ومرور الدبلوماسيين. وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية تعتزم الإعلان عن تقديم خطوات اقتصادية تجاه القطاع، بما يشمل السفر جوا خارج غزة عبر مطار إسرائيلي. وبحسب القناة، قرر رئيس الوزراء يائير لبيد ووزير الدفاع بيني غانتس، زيادة حصة العمال، تدريجياً، إلى 20000 ألف عامل، في حين يفحص قائد المنطقة الجنوبية، إمكانية السماح بسفر سكان قطاع غزة إلى الخارج، عبر مطار رامون الذي ستفتحه إسرائيل هذا الشهر لسفر الفلسطينيين من الضفة الغربية. وقالت صحيفة هآرتس العبرية، الثلاثاء، إن إسرائيل قررت مكافأة حركة حماس على عدم المشاركة في جولة القتال الأخيرة، وذلك من خلال تقديم المزيد من المساعدات وتحسين الوضع الاقتصادي بغزة. وكتب المحلل العسكري عاموس هرئيل، أن إسرائيل تستخدم الجولة الأخيرة، من أجل الترويج لتحرك مدني أكثر نجاحا تجاه حماس، والذي قد يتضمن الوصول إلى صفقة تبادل أسرى جديدة، رغم أن فرص ذلك لا تبدو عالية في المدى القريب. واعتبر هرئيل أن السماح بتدفق العمال وكذلك إدخال تحسينات اقتصادية جزء من هذه السياسة. وأكدت هآرتس أن إسرائيل تبذل قصارى جهدها لمكافأة حماس على عدم المشاركة في القتال ضدها، ويوجد رهان إسرائيلي على أن يساعد التحسن الاقتصادي والمشاريع المدنية، في جلب هدوء طويل الأمد، باعتبار أن حماس المسؤولة عن حياة السكان هناك ستفضل اختيار السلام لفترة طويلة على الحرب. وأيد مصدر أمني إسرائيلي، خطة إسرائيل، وقال إن زيادة المساعدات المدنية وتحسين رفاهية سكان القطاع، أتى ثماره مع حماس وظهر ذلك جليًا خلال جولة القتال الأخيرة. وأضاف «كان عاملا حاسما في قرار الحركة تجنب المشاركة في جولة القتال». واعتبر المصدر، أن حماس اتخذت قرارًا استراتيجيًا وأدركت أن اعتقال بسام السعدي لا يستحق الإضرار بالإنجازات المدنية والاقتصادية التي تحققت لمواطني غزة، وبناء عليه قررت إسرائيل المضي بهذه السياسة وتعزيزها.

استطلاعات الرأي تعطي لبيد «علامات مرتفعة» لكن نتنياهو في المقدمة

العملية ضد {الجهاد} ترفع أسهم غانتس من دون زيادة أصوات

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أظهرت ثلاثة استطلاعات رأي جديدة، أن الإسرائيليين يؤيدون الهجوم على غزة بنسبة عالية تصل إلى 68 في المائة وحتى 73 في المائة، ويشيدون بأداء رئيس الوزراء، يائير لبيد، ووزير الدفاع، بيني غانتس، ولكن هذا التقدير لا ينعكس بعد بتغيير جوهري في شعبيتهما ولا يحقق لهما الفوز في الانتخابات القادمة. فقد حصل لبيد على مقعد إضافي واحد على حساب منافسه، بنيامين نتنياهو. وحسب نتائج هذه الاستطلاعات ستستمر أزمة الحكم. ومع أن مقربين من لبيد، يرون أن هذه نتائج أولية سيكون لها ما بعدها وستشكل رافعة لزيادة شعبيته، إلا أن تحليلاً معمقاً للنتائج يشير إلى أن غالبية الجمهور الإسرائيلي تؤيد السياسة اليمينية الأصلية، التي يعبر عنها معسكر نتنياهو واليمين المتطرف، ولا يصدقون «يمينية لبيد ومعسكره». وأطلق نتنياهو حملة (الثلاثاء) ضد لبيد يتهمه باستغلال العملية الحربية لأغراض انتخابية. وتوجه إلى لجنة الانتخابات المركزية ليطالب بمعاقبته على نشر صور له مع الجنود قرب قطاع غزة، واعتبرها استغلالاً للجنود لصالح حزبه ومعسكره. وكانت الاستطلاعات قد أجريت لصالح القنوات الثلاث للتلفزيون، بعد ساعات من دخول اتفاق وقف النار مع الجهاد الإسلامي، وتناولت موقف الإسرائيليين من العملية الحربية، وكذلك كيفية التصويت في الانتخابات القادمة التي ستجري في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، علماً بأن الغالبية الساحقة من الأحزاب أيدت العملية، باستثناء الأحزاب العربية المنضوية تحت لواء القائمة المشتركة، التي اعتبرتها عملية إرهابية عدوانية. وجاءت النتائج كما يلي:

العملية الحربية: حسب نتائج استطلاع «القناة 13» التجارية، قال 58 في المائة من الإسرائيليين إن الهجوم على قطاع غزة كان «ناجحاً». فيما بيّن استطلاع «القناة 12» وهي أيضاً تجارية، أن 68 في المائة من المستطلعة آراؤهم يعتبرون أن إسرائيل حققت إنجازات أكثر من «الجهاد الإسلامي». وعبّر 68 في المائة منهم عن رضاهم عن أداء لبيد خلال العملية. واعتبر 73 في المائة من المشاركين في استطلاع القناة 12 أن غانتس أظهر أداءً جيداً خلال الهجوم. ووفقاً لاستطلاع التلفزيون الرسمي «كان 11»، فإن 57 في المائة من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل «انتصرت» في العملية الحربية على «الجهاد الإسلامي»، كما أيد 62 في المائة من المستطلعة آراؤهم قرار وقف إطلاق النار. بالنسبة للانتخابات: التأييد للبيد وغانتس لم يترجم عند الإسرائيليين إلى مقاعد انتخابية. ومع أن أسهمهما ارتفعت، فإن نسبة تأييد نتنياهو لرئاسة الحكومة بقيت هي الأعلى. وحسب الاستطلاعات الثلاثة، يرتفع عدد أصوات لبيد بمقعد إضافي واحد، على حساب الليكود بقيادة نتنياهو الذي يخسر مقعدين، واحداً لصالح حزب يميني أكثر تطرفاً منه هو «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموترتش، الذي يرتفع إلى 11 مقعداً، والثاني لصالح حزب لبيد «يش عتيد» (يوجد مستقبل). وتشير الاستطلاعات إلى أن معسكر نتنياهو يعود إلى مربع 59 مقعداً، من مجموع 120. وفي هذا تراجع بمقعد واحد عن استطلاعات الأسبوع الماضي. ويرتفع معسكر لبيد بمقعدين عن الاستطلاع الأخير، ويصل إلى 55 مقعداً. وتحافظ «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية بقيادة أيمن عودة وأحمد الطيبي وسامي أبو شحادة، على قوتها 6 مقاعد. المعروف أن المعركة الانتخابية، تدخل مرحلة جديدة هذه الأيام، مع وقف إطلاق النار مع غزة واستئناف العمليات الموضعية في الضفة الغربية. ويؤكد المراقبون أن أداء لبيد وغانتس، يصد التقدم الذي بدأ يحصده نتنياهو لكسب الانتخابات. ويشيرون إلى أن مديري حملة لبيد، سيسعون خلال الوقت المتبقي في الشهرين القادمين، لقطف ثمار العملية الحربية لمزيد من التقدم وترجمة هذا التقدم إلى أصوات.

...Responding to Ukraine’s Displacement Crisis: From Speed to Sustainability...

 الأربعاء 28 أيلول 2022 - 4:58 ص

...Responding to Ukraine’s Displacement Crisis: From Speed to Sustainability... Some seven millio… تتمة »

عدد الزيارات: 104,552,286

عدد الزوار: 3,659,960

المتواجدون الآن: 79