«حماس» تبدأ مشاوراتها في القاهرة... واتصالات مصرية لوقف التصعيد...

تاريخ الإضافة الخميس 9 شباط 2023 - 6:21 ص    عدد الزيارات 431    التعليقات 0

        

«حماس» تبدأ مشاوراتها في القاهرة... واتصالات مصرية لوقف التصعيد...

مصادر كشفت لـ«الشرق الأوسط» عن «تجاوب إسرائيلي نسبي» في الأيام الأخيرة

القاهرة: «الشرق الأوسط».. بدأ وفد حركة «حماس» مشاورات مكثفة مع مسؤولين أمنيين مصريين بعد وصول إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، إلى القاهرة اليوم (الأربعاء). وقال مصدر مصري مطلع إن «مصر مصممة على المضي قدماً في خطتها لتحقيق التهدئة»، وإن المشاورات مع «حماس» تأتي ضمن تلك الخطة التي بدأت باستضافة وفد حركة «الجهاد» الذي أنهى مشاوراته في القاهرة (الثلاثاء). وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لـ«الشرق الأوسط»، أن المسؤولين المصريين أصروا على حضور وفد «حماس» رغم العملية الأخيرة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي (الاثنين) في مدينة أريحا بالضفة الغربية، وقتلت خلالها 5 فلسطينيين، بينهم عناصر تنتمي إلى «حماس». وشدد المصدر على أن تلك العملية «لن تؤثر على مسار المشاورات التي تجريها (حماس) في القاهرة»، وأن مصر «تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف، سواء من الفصائل الفلسطينية الرئيسية (حماس والجهاد)، أو مع السلطة الفلسطينية، إضافة إلى اتصالاتها على المسار الإسرائيلي، بالتنسيق مع مسؤولين أردنيين رفيعي المستوى». وبدأت مصر اتصالات مكثفة لوقف التصعيد في الأراضي المحتلة، عقب تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية، على خلفية المداهمات التي تشنها القوات الإسرائيلية للقبض على ما تصفهم بـ«المطلوبين»، وأدت المواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين إلى مقتل ما يزيد على 35 فلسطينياً منذ مطلع العام الحالي، بحسب تقارير حقوقية فلسطينية، فيما لقي نحو 10 إسرائيليين مصرعهم في عمليات إطلاق نار متفرقة في القدس. وأوضح المصدر أن مصر «تسابق الزمن لوقف أي أعمال تصعيدية قد تؤدي إلى مزيد من نزيف الدماء»، وأضاف أن ذلك يأتي «حرصاً على مقدرات الشعب الفلسطيني، وحفاظاً على دماء أبنائه»، لافتاً إلى أن الأيام الأخيرة شهدت «تجاوباً نسبياً» من جانب الحكومة الإسرائيلية، وأن هناك اتصالات متواصلة؛ لضمان «عدم انفلات الأمور إلى مواجهة مفتوحة، وإقحام الفصائل الفلسطينية في المواجهات، وهو ما تريده بعض العناصر المتشددة في الحكومة الإسرائيلية». وشدد المصدر على أن اتصالات مصر بجميع الفصائل الفلسطينية «لم ولن تتوقف»، وأنها «تقف على مسافة واحدة من مختلف الفصائل»، وتسعى إلى تنسيق الجهود لـ«ضبط الموقف والحيلولة دون انفجار الوضع الميداني». وكانت مصر دعت قيادات حركتي «الجهاد» و«حماس» لعقد لقاءات تشاورية في القاهرة، بهدف تحقيق التهدئة في الأراضي المحتلة، وعدم وصول التصعيد الراهن إلى قطاع غزة. وأجرى مسؤولون أمنيون مصريون على مدى الأيام الماضية، لقاءات مكثفة مع قيادات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ومع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب، بهدف وقف التصعيد في الأراضي المحتلة، وتوفير ضمانات للتهدئة. وسلم رئيسا جهازي المخابرات: المصرية الوزير عباس كامل، والأردنية أحمد حسني، رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، وقال بيان للرئاسة الفلسطينية آنذاك إنها كانت «رسالة دعم وتضامن» من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والتأكيد على «دعمهما لفلسطين وشعبها الشقيق، والحرص على الأمن والاستقرار في المنطقة». وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي، (الثلاثاء)، اختتام زيارة وفدها إلى القاهرة برئاسة الأمين العام زياد النخالة الذي بدأها، الجمعة، وقالت الحركة في بيان إن «النخالة التقى عدداً من المسؤولين المصريين، وعقد اجتماعاً رسمياً مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل»، وذلك في إطار تحركات القاهرة الهادفة إلى تهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والتي تنذر بانفجار خطير بسبب سياسات الاحتلال والهجمات الدامية في القدس والضفة، وبسبب المخططات الاستيطانية الجديدة، والهجمات ضد الأسرى. وقالت الحركة إن المباحثات «تركزت حول الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلى التطورات السياسية، وأهمية تحقيق الوحدة الوطنية لـ«مواجهة حكومة التطرف الصهيوني». ونجحت مصر في السنوات الأخيرة أكثر من مرة، في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في غزة، كان آخرها في أغسطس (آب) من العام الماضي، وديسمبر (كانون الأول) 2021. وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري استقبل، (الثلاثاء)، سڤن كوبمانز المبعوث الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط. ووفق بيان للخارجية المصرية، فإن شكري نقل إلى المبعوث الأممي صورة عن الموقف المصري الداعي إلى ضرورة تهدئة الأوضاع على الأرض، وأكد «أهمية الدور الذي يستطيع الشركاء الدوليون، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، الاضطلاع به لوضع حد للتوتر الحالي ووقف الانتهاكات والاعتداءات على الفلسطينيين، وتشجيع الأطراف على العودة إلى المفاوضات».

الخارجية الفلسطينية: نتنياهو سيفجر ساحة الصراع ويقوض أي أساس لتحقيق السلام

الخليج الجديد.... المصدر | د.ب.أ.. طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الأربعاء، بتدخل دولي وأمريكي والضغط على الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها "بنيامين نتنياهو" لـ "وقف التصعيد الجنوني الذي يهدد بتفجير ساحة الصراع، ويقوض فرصة تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين". وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إنها تتابع بشكل يومي "انتهاكات الاحتلال وجرائمه، وتصريحات ومواقف المسؤولين الإسرائيليين التحريضية المعلنة مع الجهات والمحاكم الدولية كافة". واعتبرت أن "استباحة الجيش الإسرائيلي عموم المناطق الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، ترجمة عملية لبرنامج حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة ولمواقفه المعلنة". وأضافت أن "نتنياهو"، "يرى نفسه احتلالا أبديا لأرض دولة فلسطين، وينكر باستمرار حق الفلسطينيين في سيادتهم على أرضهم، في محاولة إسرائيلية رسمية متواصلة لتكريس النظرية العسكرية في التعامل مع القضية الفلسطينية كبديل للحلول السياسية للصراع". وحذرت الخارجية الفلسطينية من دعوات وقرارات وزير الأمن القومي الإسرائيلي "إيتمار بن غفير" بمضاعفة تصاريح حمل السلاح للمستوطنين لخمسة أضعاف، وتوجهات إسرائيل لتعميق وتوسيع المستوطنات وشرعنة البؤر العشوائية في الضفة الغربية. وأشارت إلى أن "تصريحات نتنياهو ومواقفه بترجماتها الميدانية على الأرض، تأتي بعيد زيارة الوفد الأمريكي رفيع المستوى للمنطقة، في تحد واستخفاف بالجهود الأمريكية والإقليمية المبذولة لوقف أو تخفيض مستوى التصعيد، تمهيدًا لتحقيق التهدئة".

مئات ضباط الاحتياط في مسيرة ضد «انقلاب نتنياهو» على القضاء

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... انطلق مئات من جنود وضباط جيش الاحتياط وقدامى المحاربين والأطباء البيطريين في الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، في مسيرة احتجاج على التغييرات الجذرية التي تخطط لها الحكومة في النظام القضائي، ويعتبرونها «انقلاباً على الجهاز القضائي، يزعزع أركان الديمقراطية، ويمس بقدرات الجيش الإسرائيلي». وقد وقف على رأس المسيرة عدد من كبار قادة الجيش والمخابرات، من بينهم رئيس الموساد الأسبق، تَمير باردو، ونائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، متان فيلنائي، واللواء المتقاعد طال روسو، الذي شغل منصب قائد القيادة الجنوبية للجيش ودخل السياسة لفترة وجيزة في عام 2019، وضباط في الاحتياط برتبة لواء. كذلك شارك في المسيرة ضباط سابقون في سلاح الجو وسلاح البحرية، وضباط في وحدات كوماندوز نخبوية ومن وحدات المدرعات والمدفعية. وسيسير هؤلاء لمدة 3 أيام، من منطقة اللطرون حيث يقام نصب تذكاري للمقاتلين من سلاح المدرعات، إلى مقر المحكمة العليا في القدس الغربية. وقد بادر إلى هذه المسيرة الجنرال روسو، ومعه 15 لواء سابقاً في سلاح المدرعات، وعشرات من كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، الذين قالوا في بيان الدعوة للمشاركة في المسيرة إن «ما يسمى بخطة الإصلاح القضائي للحكومة، إضافة إلى احتمال إضرارها بالديمقراطية، ستضر بالتجنيد في الجيش الإسرائيلي واستدعاء قوات الاحتياط». وجاء أيضاً: «الخطة التشريعية للحكومة الإسرائيلية لتغيير طبيعة النظام ستلحق أضراراً جسيمة بالنظام القائم، وتضع نهاية للديمقراطية، وتؤدي إلى حكم ديكتاتوري في بلدنا». وأضاف الجنرالات: «كقادة كبار في سلاح المدرعات، نحذر من التحركات التي قد تضر بدافع واستعداد جيش الاحتياط للتعبئة». وبالرغم من المشاركة المحدودة في المسيرة، في اليوم الأول، فقد اعتبرها مراقبون قفزة في حملة الاحتجاجات، لأن صوت الجنرالات ما زال يترك أثراً في الجمهور الإسرائيلي، خصوصاً أنهم يربطون بين الحرب على الجهاز القضائي وبين الأمن. يذكر أن عمال وموظفي الشركات والورش قرروا البدء بإضراب احتجاجي كبير في جميع المرافق الاقتصادية، يشل الحركة التجارية والمصانع. وقرر أكثر من 50 شركة هايتك إسرائيلية تأييد هذا الإضراب. هذا وتواصل الحكومة السير في خطتها الانقلابية في الحكم، رغم حملات الاحتجاج المتصاعدة والانتقادات والتحذيرات الشديدة التي يطلقها كبار الخبراء الماليين والقانونيين، بالإضافة إلى احتجاجات أسبوعية وعرائض عامة من قبل كثير من المسؤولين والمهنيين والشركات الخاصة وتحذيرات دول الغرب. وناقشت لجنة القانون والدستور في الكنيست، الأربعاء، تعديلات في «قانون أساس - القضاء»، الذي طرحه رئيس اللجنة، عضو الكنيست، سيمحا روتمان، في إطار خطة إضعاف جهاز القضاء. ويسعى روتمان إلى إنهاء مناقشة التعديل في يوم واحد، وإجراء تصويت على البنود الجديدة التي تهدف إلى تغيير تركيبة لجنة تعيين القضاة، بحيث يُمنح الائتلاف سيطرة كاملة على اللجنة، ومنع المحكمة العليا من إلغاء قوانين أساس أو بنود فيها. وتأجلت المصادقة على التعديلات إلى الإثنين المقبل، وبعدها سيتم التصويت على التعديلات في الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الأولى. وأعلن روتمان، مساء الثلاثاء، نص التعديلات النهائية التي ستصوت عليها لجنة القانون والدستور، ورفض ملاحظات المستشار القانوني للجنة، غور بلاي، الذي حذر من أن التعديلات المتعلقة بصلاحيات المحكمة العليا ستمنع الرقابة القضائية على قوانين أساس. ودعا بلاي إلى أن يكون سن قانون أساس من خلال 4 قراءات، بحيث تكون المصادقة في القراءة الرابعة بتأييد من 70 عضو كنيست. وقد بدأت اللجنة مناقشاتها، صباح الأربعاء، بأجواء متوترة بين روتمان وأعضاء كنيست من المعارضة، وأخرج روتمان عدداً منهم من قاعة الاجتماع في الدقائق الأولى بعد بدء الاجتماع. وقال عضو الكنيست عن حزب العمل، غلعاد كاريف، حول التعديل المتعلق بلجنة تعيين القضاة، إن «8 من بين 9 أعضاء ستعينهم الحكومة، ويتعين أن يعلم مواطنو إسرائيل بهذا الأمر». وأضاف: «نحن متجهون نحو تعيينات سياسية في المحكمة، سينتهي عهد القضاة المستقلين في دولة إسرائيل، وهذا مسجل باسمك (نتنياهو) واسم وزير القضاء ليفين». وقال عضو الكنيست عن حزب «ييش عتيد»، يوآف سيغالوفيتش، إن «الكنيست يسن قوانين فاسدة، لن نسمح بحدوث ذلك».

برشلونة تعلق «مؤقتاً» العلاقات مع إسرائيل ومؤسساتها الرسمية

بسبب «الانتهاكات الممنهجة» لحقوق الفلسطينيين

برشلونة: «الشرق الأوسط»... أعلنت مدينة برشلونة الإسبانية عن تعليق علاقاتها المؤسسية مع إسرائيل بشكل مؤقت، وخصوصا توأمتها مع مدينة تل أبيب «إلى أن تضع السلطات حدا للانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين»، وفق ما أكدته رئيس بلديتها اليسارية آدا كولاو. وأوضحت كولاو في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أن قرار تعليق التوأمة مؤقتًا بين المدينتين المتوسطتين، جاء إثر عريضة رفعتها عدة مجموعات مؤيدة للفلسطينيين في برشلونة. وقالت آدا كولاو التي تشغل رئاسة بلدية برشلونة منذ عام 2015: «لقد قررت أن أعلق مؤقتاً العلاقات مع دولة إسرائيل ومع المؤسسات الرسمية لهذه الدولة، ولا سيما اتفاقيات التوأمة مع بلدية تل أبيب، إلى أن تنهي السلطات الإسرائيلية الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين». وأضافت: «من المهم للغاية التمييز بين سياسات الدولة - في هذه الحالة إسرائيل - وبين عموم اليهود وثقافتهم». تمت توأمة برشلونة مع تل أبيب وغزة منذ توقيع اتفاقية صداقة وتعاون عام 1998. وتابعت أدا كولاو خلال كلمة ألقتها مساء الأربعاء في برشلونة: «نأمل أن يكون هذا التعليق مؤقتًا لأن ما نريده هو الدعوة للتفكير والعمل»، مشيرة إلى أن برشلونة علقت توأمتها مع مدينة سانت بطرسبرغ الروسية بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا. من جهته، اعتبر اتحاد الجاليات اليهودية في إسبانيا القرار «معادياً للسامية» وأعرب عن أسفه لأنه «لا يمثّل في الشكل ولا في الجوهر ماهية برشلونة ومواطنيها».

بعد عملية دمشق..هل يفقد خامنئي الصبر الاستراتيجي أم يتجرع كأس السم؟...

 الأربعاء 10 نيسان 2024 - 3:18 ص

بعد عملية دمشق..هل يفقد خامنئي الصبر الاستراتيجي أم يتجرع كأس السم؟... الحرة...شربل أنطون -واشنطن… تتمة »

عدد الزيارات: 152,796,289

عدد الزوار: 6,860,156

المتواجدون الآن: 69