«حماس» و«الجهاد» إلى مصر لمناقشة التهدئة وتبادل الأسرى...

تاريخ الإضافة الجمعة 2 حزيران 2023 - 4:58 ص    عدد الزيارات 351    التعليقات 0

        

«حماس» و«الجهاد» إلى مصر لمناقشة التهدئة وتبادل الأسرى...

بالتزامن مع اختتام اشتية محادثاته في القاهرة

رام الله: «الشرق الأوسط»... بدأت مصر (الخميس) باستقبال وفود فلسطينية، تمت دعوتها لمناقشة قضايا عدة تشمل التهدئة مع إسرائيل، والمصالحة الداخلية، واحتياجات قطاع غزة، إضافة إلى ملف تبادل الأسرى. ووصل إلى القاهرة وفدان من حركة «الجهاد الإسلامي»، وهيئة «العمل الحكومي» في قطاع غزة، المسؤولة عن إدارة الشؤون الحكومية هناك، بينما يفترض أن يصل لاحقاً وفد من حركة «حماس». وقال القيادي في «الجهاد الإسلامي»، خضر حبيب، إن وفد أعضاء المكتب السياسي الجديد للحركة توجه (الخميس) إلى القاهرة عبر معبر رفح البري، للقاء أعضاء المكتب في الخارج. ويفترض أن يلتقي أعضاء «الجهاد الإسلامي» جميعاً في القاهرة، ويناقشون مع مصر قضايا متعلقة بالحركة والتهدئة، ثم ينتقلون إلى بيروت. وتأجل اجتماع «الجهاد الإسلامي» مرتين؛ الأولى بسبب وفاة القيادي فيها خضر عدنان في السجون الإسرائيلية، وكانت المرة الثانية بسبب التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة. وكذلك وصل وفد من هيئة «العمل الحكومي» في غزة برئاسة عصام الدعاليس إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين، وبحث احتياجات قطاع غزة، وسبل دفع مشروعات ومساعدات لسكان القطاع. أما وفد «حماس» فسيترأسه رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، ويتوقع وصوله في أي لحظة. وكان هنية تلقى دعوة لزيارة القاهرة خلال أيام لإجراء مباحثات مع مسؤولين مصريين. وقالت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط» إن «مصر دعت الوفود لمناقشة ملفات عدة، مع كل وفد على حدة». وبحسب المصادر، فإن المسؤولين المصريين معنيون بتثبيت التهدئة في قطاع غزة، ودفعها قدماً في الضفة الغربية، كما أنهم سيناقشون ملف المصالحة الداخلية، وملف تبادل الأسرى وإعمار قطاع غزة. وبدأت وفود الفصائل بالوصول في وقت أنهى فيه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية زيارة للقاهرة استمرت 3 أيام، واستهدفت بحث العلاقات، وزيادة ميزان التبادل التجاري، والعلاقات الثنائية، والمصالحة كذلك. وبحث اشتية في مصر قضايا تخص قطاع غزة، منها تسهيل الحركة عبر المعابر، وتوصيل الكهرباء من مصر إلى غزة، وعملية إعادة إعمار القطاع، وإنشاء محطات تحلية مياه ممولة من المانحين. وتنخرط مصر بشكل رئيسي في هذه الملفات كلها، إضافة إلى أنها تشرف على مشروعات مصرية في قطاع غزة ضمن جهود مصر لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية. وإضافة إلى هذه الملفات يناقش المسؤولون المصريون مع حركة «حماس»، بشكل خاص، ملف تبادل الأسرى. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تحدث قبل نحو 3 أسابيع عن وجود تقدم في صفقة تبادل أسرى، لكن «حماس» نفت وجود تقدم، وقالت إن إسرائيل لا تريد دفع الثمن لإتمام صفقة تبادل أسرى.

4 إسرائيليين محتجزون لدى «حماس» التي تحاول إنجاز صفقة مع إسرائيل لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين

وتحتجز «حماس» 4 إسرائيليين هم الجنديان شاؤول آرون وهادار غولدن، اللذان أسرتهما صيف 2014، وهاشم بدوي السيد، وهو مواطن عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية، وأفيرا منغستو، اللذان دخلا غزة بمحض إرادتهما. وبداية العام، بثت «كتائب القسام» رسالة مصورة لمنغتسو، وهو من أصل إثيوبي، ملقياً باللوم على إسرائيل لبقائه في الأسر منذ سنوات. وبثّت «القسام» فيديو لمنغستو بعد تعيين هيرتسي هليفي رئيساً جديداً لأركان الجيش الإسرائيلي، دعته خلاله، إلى إعداد نفسه لحمل أعباء وتوابع فشل سلفه أفيف كوخافي في هذا الملف. وظهر منغستو في مقطع قصير يرتدي قميصاً، بينما يقرأ رسالة قصيرة بصوت منخفض، ويقول فيها: «أنا أفيرا منغستو الأسير. إلى متى سأبقى في الأسر مع أصدقائي» متسائلاً: أين دولة إسرائيل وشعبها من مصيرهم. وفوراً، أثار الفيديو الجدل الذي كانت تسعى له «حماس» في إسرائيل . وقبل ذلك، نشرت «حماس» صوراً قالت إنها لبندقية الجندي الإسرائيلي هادار غولدن. ونهاية يوليو (تموز) الماضي لمّح الناطق باسم «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس»، إلى أن أحد الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حركته في قطاع غزة على قيد الحياة، أو كان كذلك حتى عام 2021. وفي 28 يونيو (حزيران) عرضت «كتائب القسام» مشاهد للسيد، وهو طريح الفراش موصولاً على جهاز للتنفس الصناعي، وقال إن وضعه الصحي صعب. لكن كل محاولات «حماس» إثارة الرأي العام في إسرائيل من أجل إجبار الحكومة هناك على إنجاز صفقة تبادل لم تنجح. وخلال سنوات طويلة، رمت مصر بثقلها من أجل إنجاز صفقة أسرى، وتدخلت دول مثل سويسرا وقطر وتركيا والنرويج وألمانيا، لكن دون جدوى. وعرضت «حماس» صفقة إنسانية، لكن إسرائيل أرادتها شاملة، ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن قائمة «VIP»، وهو للأسرى الأهم بالنسبة لـ«حماس»، الذين تقول إسرائيل إن على يدهم دماً.

الجيش الإسرائيلي يعتقل 33 فلسطينياً في الضفة

الضفة الغربية: «الشرق الأوسط».. قالت مصادر فلسطينية ومكتب إعلام الأسرى إن الجيش الإسرائيلي اعتقل، اليوم (الخميس)، 33 فلسطينياً خلال عمليات نفذها في الضفة الغربية. وأبلغت المصادر «وكالة أنباء العالم العربي» أن 23 فلسطينياً اعتُقلوا في بلدة تقوع بمحافظة بيت لحم، بعدما داهمت قوة من الجيش الإسرائيلي البلدة فجر اليوم، واقتحمت عشرات المنازل وأخضعتها لتفتيش دقيق. وفي مدينة نابلس، أفاد شهود عيان باقتحام قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي لعدد من الأحياء في المدينة واعتقال 3 شبان. وذكر مكتب إعلام الأسرى أن قوة إسرائيلية اعتقلت سيدة فلسطينية ونجلها، بالإضافة لشاب آخر من بلدة المغير في قضاء رام الله. وأشار المكتب أيضاً إلى اعتقال شابين من بلدة قباطية في محافظة جنين، واثنين آخرين من بلدة بيت أمر في محافظة الخليل.

تنسيق إسرائيلي - إيطالي لمراقبة نقل مُسيّرات إيرانية لروسيا..

نتنياهو يحضر مناورات «الضربة القاضية» ويؤكد على التفوق العسكري والأمني

الراي... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |.... حضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، جزءاً من مناورات «الضربة القاضية»، من داخل غرف عمليات وزارة الدفاع في تل أبيب، مؤكداً أن الجيش يواصل الحفاظ على تفوقه الأمني والعسكري. وأكد نتنياهو أن «اسرائيل تعمل طوال الوقت على المحافظة على تفوق الجيش عسكرياً»، مشيراً إلى أن «المناورات (التي تستمر لأسبوعين) تثبت بأن لدى سلاح الجو، قدرات غير محدودة». في سياق متصل، رفض نتنياهو الرد على تقارير كشفت عن مراقبة إسرائيلية - إيطالية لنشاطات طهران وموسكو في البحر المتوسط، بعد حادث انقلاب مركب في بحيرة ماجوري شمال إيطاليا، التي تعتبر مركزاً لنشاط «أوليغارشية» روس، يشتبه في ضلوعهم بنقل طائرات مُسيّرة إيرانية إلى روسيا. وأفادت صحيفة «كورييري ديلا سيرا»، أمس، بأن هدف الاجتماع الاستخباري في القارب، الأحد الماضي، كان تنسيق مراقبة الأوليغارشيين الروس. وقتل في الحادث، القيادي في «الموساد» إيرز شمعوني، و3 عناصر من الاستخبارات الإيطالية. وذكرت صحيفة «لا ريبوبليكا»، أول من أمس، أنه غداة الحادث جرت إعادة 10 عملاء إسرائيليين على عجل إلى تل أبيب. قضائياً، قضت محكمة عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية، أمس، بالسجن المؤبّد بالإضافة إلى 30 عاماً، بحقّ الأسيرين يوسف عاصي ويحيى مرعي، بزعم أنهما اعترفا بتنفيذ «عملية أريئيل» التي وقعت في نهاية أبريل 2022، وأدت إلى مقتل حارس أمن في المستوطنة. وفي القدس، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، أمس، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة، وسط دعوات مقدسية لإحياء «الفجر العظيم» فجر اليوم.

ضغوط أميركية توقف فرض قيود على تمويل منظمات المجتمع المدني في إسرائيل

الكنيست تُصادق مبدئياً على مشروعي قانون لزيادة الرقابة الأمنية على المدارس الفلسطينية

| القدس - «الراي» |.... صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية، مساء الأربعاء، على مشروعي قانون يهدفان إلى زيادة الرقابة الأمنية على المدارس الفلسطينية، من خلال تعميق ضلوع جهاز «الشاباك» في التدقيق في نشاط معلمين عرب، وتسهيل فصل معلمين بادعاء تماثلهم مع أنشطة مناهضة لإسرائيل، وممارساتها القمعية، وسياسة «الفصل العنصري». وقدم أحد مشروعي القانون عضو الكنيست عَميت هليفي، من «الليكود»، حيث طالب أعضاء نواب آخرون من الحزب، باشتراطات لمنح ترخيص عمل لمدارس من بينها أن تكون «متلائمة مع المنهاج الدراسي الإسرائيلي»، ما يدل على أن المدارس المستهدفة هي مدارس في القدس المحتلة. وأيد مشروع القانون 45 عضو كنيست وعارضه 25 عضواً. وعبرت جمعية حقوق المواطن عن تخوفها من أن مشروع القانون يهدف إلى شرعنة إعادة منصب مندوب لـ«الشاباك» في جهاز التعليم العربي، والذي كان قائماً منذ العام 1948، وألغي في 2005، وفق ما ذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس. ويعترف مشروع القانون بأنه يستهدف القدس المحتلة، حيث جاء فيه أن «الأرض الخصبة للتحريض الأرعن الجاري في المدارس التي يُدرس فيها المنهاج الدراسي الفلسطيني في شرق القدس، نزع شرعية وشيطنة الشعب اليهودي ودولة إسرائيل وتمجيد الإرهابيين وعمليات إرهابية». ووردت حيثيات مشابهة في مشروع قانون آخر يهدف إلى منع ميزانيات عن مدارس تُدرس المنهاج الفلسطيني، وتقرر في هذه الأثناء عدم دفع إجراءات تشريعه حالياً.

منظمات المجتمع المدني

في سياق آخر، قال مسؤول إسرائيلي وآخر أميركي، إن السفير الأميركي توماس نايدس، بعث رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بداية الأسبوع الماضي، نصحه فيها بعدم دفع إجراءات سن قانون في الكنيست يفرض قيوداً على تلقي منظمات المجتمع المدني تمويل من حكومات أجنبية، وفق ما نقل عنهما موقع «واللا»، أمس. وجرى تسليم رسالة نايدس إلى نتنياهو سراً، وهي جزء من حملة ضغوط دولية، دفعت نتنياهو إلى إزالة مشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست أريئيل كلنر، من حزب «الليكود»، من أجندة اللجنة الوزارية للتشريع. ويستهدف مشروع القانون منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية بالأساس، إذ يقضي بفرض ضريبة على التبرعات الأجنبية بنسبة 65 في المئة، كما أن من شأنه استهداف منظمات خيرية ومستشفيات. وأجرى نايدس وديبلوماسيون أميركيون آخرون محادثات هادئة مقابل مكتب نتنياهو، منذ أسابيع، بهدف منع سن القانون، في وقت مارست دول أوروبية ضغوطاً على إسرائيل في هذا الاتجاه. وحذّرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الأسبوع الماضي، نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين، من تبعات سن القانون.

نتنياهو: سنفعل كل ما يلزم لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، إن إسرائيل ستفعل كل ما يلزم لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية. وانتقد نتنياهو، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، بعد أن قررت إغلاق التحقيق مع إيران بشأن أحد المواقع النووية. وأضاف: «لديَّ رسالة واضحة، بالنسبة لإيران والمجتمع الدولي؛ إسرائيل ستفعل كل ما تحتاج إليه لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». من جانبه، انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين تقرير الوكالة بشأن البرنامج النووي الإيراني، ونقل تلفزيون «آي 24 نيوز» الإسرائيلي، قوله إن الوكالة الدولية «رضخت للضغط السياسي» الإيراني. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ليئور حياة، في بيان، إن إعلان الوكالة تسوية قضية موقع «مريوان» النووي الإيراني أمر يثير القلق البالغ، معتبراً أن التفسيرات التي قدَّمتها طهران بشأن وجود مواد نووية في الموقع «غير موثوقة أو ممكنة تقنياً». وأضاف أن إيران تُواصل «الكذب» على «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، كما أنها تُواصل «خداع» المجتمع الدولي. وتابع: «رضوخ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، للضغوط السياسية الإيرانية أمر مخيِّب للآمال». وكانت وكالة «إرنا» الإيرانية قد نقلت عن مصادر مطلعة قولها، الثلاثاء الماضي، إن قضيتين مثار خلاف بين طهران و«الوكالة الدولية للطاقة الذرية» بشأن موقع نووي، واكتشاف جزيئات يورانيوم مخصَّب، قد سُوّيتا. وذكرت المصادر أن إحدى القضيتين، اللتين جرى حلُّهما، خلال المفاوضات الفنية الأخيرة، تتعلق بموقع «مريوان» قرب آباده. ومنذ أكثر من 4 سنوات، تطالب الوكالة، التابعة لـ«الأمم المتحدة»، بتفسيرات «ذات مصداقية» من إيران بشأن أنشطة سرّية محتملة في موقع «مريوان»، وموقع سري آخر بمدينة ورامين، في ضواحي طهران، وتورقوز آباد في جنوب طهران.

الموساد «نفذ عملية تعقب إيرانيين» بإيطاليا

النيابة تخيّر نتنياهو بين السجن والاعتزال

الشرق الاوسط..تل أبيب: نظير مجلي... رد جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية «الموساد» على رحلة ضباط تابعين له إلى إيطاليا، حيث قتل أحدهم غرقاً، بقوله إنهم كانوا في «مهمة حساسة»، فيما كشف الإيطاليون عن أنهم تعقبوا إيرانيين ينقلون مسيّرات إلى روسيا. وكُشف أمر وجود {الموساد} في إيطاليا الأحد الماضي بعدما غرق زورق كانوا يستقلونه وقُتل ضابط منهم هو إيرز شمعوني. وحضر رئيس {الموساد} دودي بارنياع الجنازة الرسمية التي أقيمت في سرية تامة للضابط القتيل إيرز شمعوني، ليُظهر مدى أهمية الرجل والمهمة التي قام بها. لكن قادة الجهاز أبقوا تفاصيل العملية في طي الكتمان، ما أثار موجة من الإشاعات حولها. وبينما حرصت تقارير إعلامية موالية لليمين الحاكم على إظهارها «احتفالاً بعيد ميلاد أحدهم» و«مجرد رحلة استجمام وتبذير»، خرج النائب السابق لرئيس الموساد، عضو البرلمان، رام بن باراك، ليقول إن «هؤلاء الضباط كانوا في مهمة أمنية حساسة... تتعلق بمتابعة نشاط إيراني إرهابي». وأفادت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، أمس، بأن هدف اجتماع عناصر الاستخبارات الإيطاليين وضباط {الموساد} في القارب الذي انقلب في بحيرة ماجوري بشمال إيطاليا، الأحد، كان لتنسيق مراقبة روس أوليغارشيين ضالعين في نقل مسيّرات إيرانية إلى موسكو. إلى ذلك، كشفت مصادر إسرائيلية عن أن النيابة العامة قررت تعليق المفاوضات مع محامي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حول إبرام صفقة تنهي محاكمته بتهم الفساد وتخرجه بقرار حكم مخفف، وهو ما يعني تخييره بين السجن والاعتزال. وقالت المصادر إن «النيابة تصر على أن يعترف نتنياهو بالتهم الموجهة إليه ويعتزل الحياة السياسية شرطاً للتوصل إلى صفقة».

«الموساد» يقول إن رجاله الغرقى كانوا بـ«مهمة حساسة» في إيطاليا

بعد كشف الإيطاليين أنهم تعقبوا إيرانيين ينقلون المسيرات

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بعد الانتقادات الواسعة في إسرائيل لقيام ضباط من «الموساد» (المخابرات الخارجية) برحلة وصفت بأنها «استجمام في بحيرة إيطالية» حيث تعرضوا لحادث غرق قتل فيه ضابط، خرج قادة الجهاز بحملة دفاع عن النفس. وقال النائب السابق لرئيس الموساد، عضو الكنيست (البرلمان)، رام بن باراك إن «هؤلاء الضباط كانوا في مهمة أمنية حساسة ذات أهمية كبرى». وحضر رئيس الموساد، دودي بارنياع، الجنازة الرسمية التي أقيمت بسرية تامة للضابط الإسرائيلي إيرز شمعوني، الذي قضى في العملية، ليظهر مدى أهمية الرجل والمهمة التي قام بها. لكن قادة الجهاز أصروا على الكتمان حول تفاصيل العملية، ما أثار موجة من الشائعات حولها. وحرص «جيش الإنترنت» التابع لأحزاب اليمين الحاكم على إظهارها «احتفالاً بعيد ميلاد أحدهم»، و«مجرد رحلة استجمام وتبذير». فاضطر بن باراك إلى التلميح بأن المهمة «تتعلق بمتابعة نشاط إيراني إرهابي».

الإعلام الإيطالي

وأصبحت وسائل الإعلام الإيطالية مصدراً أساسياً لمن يريد أن يعرف الحقائق في إسرائيل. وحسب صحيفة «كورييري ديلا سيرا» (الخميس)، فإن هدف اجتماع عناصر الاستخبارات الإيطاليين وضباط الموساد الإسرائيلي في القارب الذي انقلب في بحيرة ماجوري بشمال إيطاليا، الأحد الماضي، كان تنسيق مراقبة «أوليغارشيين» روس ضالعين في نقل طائرات مسيرة إيرانية إلى موسكو. وأضافت الصحيفة الإيطالية أن المنطقة التي وقع فيها حادث القارب، الذي قُتل فيه أربعة أشخاص بينهم الضابط الإسرائيلي شمعوني، تعد مركزاً لنشاط «أوليغارشيين» روس. وقتل في الحادث عنصرا استخبارات إيطاليان وامرأة روسية، هي زوجة قبطان المركب، يرجح أن عناصر الاستخبارات استعانوا بخدماتها. وذكرت تقارير إعلامية إيطالية أن عناصر الموساد في المركب لم يخططوا مسبقا للرحلة، وإنما اتخذوا قرارهم في اللحظة الأخيرة، على إثر استمرار لقائهم مع نظرائهم الإيطاليين لفترة طويلة، وقد فاتهم موعد إقلاع رحلتهم الجوية إلى إسرائيل. لكن بن باراك قال إن معلومات طارئة هي التي جعلت الضباط الإسرائيليين والإيطاليين يهرولون معا للغوص في قارب صغير كهذا والتحرك بسرعة. وقد كان في هذه الخطوة بعض التسرع المأساوي، إذ إن القارب لم يكن بحجم يحتمل هذا العدد من الناس. «هذا كان يوم القيامة لمدة 30 ثانية. فقد هبت عاصفة رياح شديدة إلى جانب البرق والرعد، بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار. فانقلب القارب على الفور وسقطنا في المياه». وكانت الشرطة الإيطالية قد وجهت تهمة القتل بالإهمال لقبطان المركب كلوديو كريمانتي، بسبب وجود 23 شخصاً على متن المركب، فيما عدد الركاب المسموح به هو 15 في الحد الأقصى. وقال القبطان خلال التحقيق معه إن «هذا كان يوم القيامة لمدة 30 ثانية. فقد هبت عاصفة رياح شديدة إلى جانب البرق والرعد، بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار. فانقلب القارب على الفور وسقطنا في المياه». وأفاد شهود عيان آخرون بأن القارب انقلب بسرعة، وأربعة من ركابه غرقوا. وسبح باقي الركاب مسافة 150 متراً إلى الشاطئ، وخلال ذلك عاد أصحاب مراكب، وصلت إلى الشاطئ، إلى موقع الحادث من أجل مساعدة الناجين من حادث المركب، وقد عرضوا حياتهم للخطر. وذكرت صحيفة «لا ريبوبليكا»، أول من أمس، أنه غداة الحادث أعيد 10 عملاء إسرائيليين إلى إسرائيل في طائرة عسكرية. وفي موازاة ذلك، تم إخراج عملاء الاستخبارات الإيطاليين بسرية من غرف الطوارئ التي رقدوا فيها في إيطاليا كي لا يتم كشف هوياتهم.

النيابة لنتنياهو: اعتزل السياسة وخذ حكماً مخففاً

3 ملفات تطارد رئيس الحكومة الإسرائيلية... ولبيد سيظهر شاهداً في المحكمة طيلة ثلاثة أيام

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي... كشفت مصادر عليمة في الجهاز القضائي الإسرائيلي أن النيابة العامة قررت تعليق المفاوضات مع محامي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حول إبرام صفقة تنهي محاكمته بتهم الفساد وتخرجه بقرار حكم مخفف يعفيه من عقوبة السجن. وقالت المصادر إن «النيابة تصر على أن يعترف نتنياهو بالتهم الموجهة إليه ويعتزل الحياة السياسية كشرط للتوصل إلى صفقة». وبناء على ذلك، تم استئناف المحاكمة بالوتيرة العالية، ثلاثة أيام في الأسبوع. وسيمثل رئيس المعارضة يائير لبيد، بعد عشرة أيام أمام المحكمة بوصفه شاهد إثبات على التهم الموجهة إلى نتنياهو بالاحتيال وتلقي الرشى وخيانة الأمانة. وكانت المفاوضات بين النيابة ومحامي نتنياهو بدأت قبل شهر، بناء على اقتراح من القضاة. وقالت تلك المصادر إن الدافع وراء هذا الاقتراح هو أن المحكمة تستغرق وقتاً طويلاً، ويمكن أن يمتد إلى خمس سنوات وأكثر، وستترك أثرها على الحياة السياسية بشكل سلبي، حيث إن رئيس الوزراء منشغل فيها ويسخّر كل جهوده لأجلها ويهمل قضايا جوهرية تتعلق بالتحديات الاستراتيجية والأمنية وحتى الاقتصادية. ومن المفضل إغلاق هذا الملف والتقدم في الحياة السياسية. وهم يرون أن الاستمرار في المحاكمة يجعل نتنياهو وحلفاءه في اليمين مصممين أكثر على إحداث الانقلاب في منظومة الحكم وإضعاف القضاء، وسيؤدي بالمقابل إلى تشديد الاحتجاج الجماهيري ضده، وهذا سيشعل فتيل الحرب الأهلية. «إنهم يريدون تبرئة نتنياهو وإبقاءه رئيس حكومة من دون أن يدفع ثمن أخطائه» لكن المستشارة القضائية للحكومة جاليا بهراف ميار، التي تترأس مؤسسة النيابة ووافقت على إجراء تجربة للتفاوض، أعلنت أنها لا ترى نوايا جدية لدى محامي نتنياهو للتوصل إلى صفقة ملائمة. وقالت: «إنهم يريدون تبرئة نتنياهو وإبقائه رئيس حكومة من دون أن يدفع ثمن أخطائه حتى يقولوا لاحقاً إن المسؤولين في جهاز إنفاذ القانون، أي الشرطة والنيابة، نسجوا لائحة اتهام ضد نتنياهو بغرض الانتقام السياسي. وهذا غير مقبول». واشترطت أن «يعترف نتنياهو بالتهم الموجهة إليه، ولو جزئياً، ويقبل اعتزال السياسة. وفقط عندها توافق على إصدار حكم لا يتضمن عقوبة السجن عليه».

43 % من الجمهور الإسرائيلي يؤيدون المساعي للتوصل إلى صفقة ادعاء مع نتنياهو تحميه من السجن مقابل إقصائه عن المشهد السياسي

وكانت النيابة قد تعرضت لضغوط شديدة حتى من قوى في المعارضة، رأت أن المصلحة الوطنية تقتضي إنهاء ملف نتنياهو، لأجل كف شره عن الحياة السياسية. وتقول هذه القوى إن استطلاعات الرأي تشير إلى انقسام حاد في المجتمع بسبب هذا الملف، وتشير إلى أن 43 في المائة من الجمهور الإسرائيلي يؤيدون المساعي للتوصل إلى صفقة ادعاء مع نتنياهو تحميه من السجن مقابل إقصائه عن المشهد السياسي، فيما عارض 37 في المائة هذه الإمكانية وأصروا على بقائه في الحكم.

غانتس: حرق الأخضر واليابس

ونسب إلى رئيس حزب «المعسكر الرسمي» المعارض بيني غانتس، هو أحد الذين أعربوا عن تأييدهم لصفقة، قوله في أحاديث داخلية إن «نتنياهو لا يكترث لشيء سوى محاكمته. وإذا استمرت المحاكمة وبقي في الحكم فسيحرق الأخضر واليابس حتى يمنع صدور حكم بحبسه. ولذلك يجب على كل من يريد إنقاذ إسرائيل أن يجد صيغة لصفقة معقولة ترضي الطرفين». وحسب أحد المصادر، فإن غانتس انتقد التصلب في موقف المستشارة القضائية.

3 ملفات

يذكر أن نتنياهو يحاكم في ثلاثة ملفات. وخلال محاكمته، ظهرت عدة ثغرات في عمل النيابة. وأخفق عدد من شهود الإثبات في جلب أدلة تدينه. وتم الإعلان عن أحد شهود الدولة معادياً، لأنه عندما ظهر أمام المحكمة فاجأ النيابة وأجرى تغييرات في إفادته. ولكن النيابة، رغم ذلك، تعتقد بأن أدلتها راسخة وأن المحكمة ستدينه بعدة بنود اتهام وتفرض عليه حتماً حكماً بالسجن. وهي تبني كثيراً على شهادة لبيد، لأنه عندما كان وزيراً للمالية تعرض لضغوط كي يوافق على تعديل قانون الإعفاء من الضرائب للمواطنين العائدين. فالقانون اليوم يتيح لمواطن إسرائيلي هاجر للخارج أن يعود إلى البلاد ويسترد جنسيته وتمنحه لقاء ذلك إعفاء من الضرائب عن أرباحه خلال آخر عشر سنوات. وقد أراد نتنياهو تعديل هذا القانون بحيث يمدد فترة الإعفاء الى 20 سنة. وتبين للنيابة أن نتنياهو سعى إلى هذا التعديل خدمة لصديقه رجل الأعمال أرنون ميلتشين، الذي كان سيجني أرباحاً طائلة منه. وميلتشين، هو الثري الذي كان يقدم لنتنياهو وزوجته هدايا ثمينة بشكل غير قانوني. وسيشهد لبيد على أن مثل هذا التعديل يجب أن يحظى بموافقة وزير المالية. وأنه عندما كان في هذا المنصب توجه إليه نتنياهو شخصياً وكذلك بواسطة أحد مساعديه، طالباً موافقته. لكن لبيد، الذي تربطه هو أيضاً صداقة مع ميلتشين، درس الطلب مع عدد من رجال القانون ثم أعلن رفضه المطلق تعديل القانون. وستطلب منه النيابة أن يوضح لماذا رفض، حتى تظهر نتنياهو شخصية أخرى ذات أخلاقيات مختلفة في العمل السياسي ولا تتردد في رفض عروض تحوم حولها شبهات الفساد.

إسرائيل «متخلفة» عن الدول المتطورة في الخدمات الطبية

تلقت تحذيراً غربياً من استفحال أزمة نقص أطبائها

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. في ظل الازدحام الشديد في المستشفيات الإسرائيلية والطوابير الطويلة على الأدوار للأطباء والفحوصات المختلفة، حذرت دول الغرب الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الطبية من أزمة طبية مستفحلة، قائلة إن هناك نواقص كبيرة في الخدمات تجعل إسرائيل في آخر قائمة الدول المتطورة من حيث تقديمها الخدمات الطبية للمواطنين. وجاء هذا التحذير، غير المسبوق، في تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، نشر الخميس. وأشار أيضاً إلى النقص في عدد الأطباء في إسرائيل. وتوقعت المنظمة تفاقم هذا النقص ليبلغ 30 في المائة من عدد الأطباء المطلوب في عام 2025، ما سيؤدي إلى نقص شديد في الأطباء الاختصاصيين بعد خمس إلى سبع سنوات. وأكد التقرير أن «هناك ضرورة ملحة لأن تقوم إسرائيل بخطوات عاجلة من أجل زيادة عدد الأطباء الذين تؤهلهم بنسبة 30 في المائة في السنة». وأوصى بزيادة عدد طلاب الطب في إسرائيل بشكل كبير، وإقامة كلية طب جديدة إلى جانب توسيع كليات الطب الحالية، ودعم طلاب الطب من إسرائيل الذين يدرسون خارج البلاد في كليات معترف بها.

7 أطباء فقط لكل 100 ألف شخص في إسرائيل

وأشار التقرير إلى أن أزمة نقص الأطباء في إسرائيل تنبع من سياسة الحكومة، التي رغم تزايد عدد خريجي كليات الطب، فإن هذه الزيادة تلائم حاجة الدولة. ولا تزال الأدنى بين جميع دول المنظمة. وحسب معطياتها، في عام 2020 تم تأهيل سبعة أطباء فقط لكل 100 ألف نسمة في إسرائيل، وهذا العدد هو أقل من المتوسط في دول OECD، الذي يبلغ 14 طبيبا لكل 100 ألف نسمة. ويوجد حالياً في إسرائيل 3.3 أطباء لكل 1000 نسمة، بينما المتوسط في دول OECD هو 3.7 أطباء. ويكشف التقرير عن أن إسرائيل هي الدولة الثانية، بعد إيطاليا، بين دول OECD في نسبة الأطباء الذين يقتربون من سن التقاعد. وبما أن نصف عدد الأطباء الاختصاصيين تقريبا، كانت أعمارهم في عام 2020، أكثر من 55 عاما، فإن الضرورة تقضي بتأهيل أطباء جدد ليحلوا مكانهم. ويأتي ذلك إلى جانب زيادة نسبة المسنين في إسرائيل الذين سيحتاجون إلى عناية وخدمات طبية. يذكر أن هذا التقرير جاء بعد أسبوع من إقرار الموازنة العامة في الحكومة والكنيست، التي لم تأت بأي بشائر لجهاز الصحة. ولهذا فقد انتقدها الأطباء ومديرو المشافي. وفي هذا السياق، ينتقد تقرير OECD انعدام التخطيط الذي يميز التخصصات الطبية في إسرائيل. فيقول إن القبول يتم وفق نموذج السوق الحرة، وبموجبه يقرر مدير المستشفى التخصصات التي سيفتحها، وتكون في غالب الأحيان «على أساس احتياجات قصيرة الأمد للمستشفيات، ومن دون تخطيط للأمدين المتوسط والبعيد». وينتقد أيضا القبول للتخصصات في إسرائيل الذي يتم من دون شفافية ومن دون تخطيط منظم، ما زاد عدد الشكاوى حول ظواهر الإتاوة والمحسوبيات وانعدام الموضوعية بشكل كبير جدا في القبول للتخصصات. وأوصى التقرير بـ«دراسة إقامة نظام ملاءمة أكثر شفافية وأكثر أملا بين خريجي الطب الذين ينتظرون الدخول إلى تخصصات». وأشار تقرير OECD إلى أن ميزانيات المستشفيات تشمل تمويل التخصصات، وعدم وجود تمويل يرصد للتخصصات نفسها، ونتيجة لذلك «يعتبر المتخصصون غالبا أنهم قوة عمل ذات تكلفة رخيصة نسبيا وليس أطباء يتم تأهيلهم». وأوصى التقرير بـ«تحديد ميزانية خاصة لتأهيل المتخصصين في وزارة الصحة، ويتم رصدها وفقا لعدد وتشكيلة أماكن التأهيل المقترحة في المستشفيات أو العيادات العامة».

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,574,644

عدد الزوار: 7,204,741

المتواجدون الآن: 140