أكثر من 40 جريحاً في انفجار داخل مصنع للألعاب النارية جنوب غرب تركيا....

تاريخ الإضافة الجمعة 3 تموز 2020 - 10:41 م    عدد الزيارات 653    التعليقات 0

        

أكثر من 40 جريحاً في انفجار داخل مصنع للألعاب النارية جنوب غرب تركيا....

الراي.... الكاتب:(أ ف ب) .... أصيب أكثر من 40 شخصاً بجروح، الجمعة، في انفجار قوي وقع داخل مصنع للألعاب النارية في تركيا، وفق ما أعلنت السلطات، مضيفةً أن 150 موظفاً على الأقل كانوا في الموقع لحظة وقوعه. ووقع الانفجار الذي صنفه عاملو الإنقاذ بـ«الحادث الصناعي» صباحاً في هينداك في محافظة صقاريا في شمال غرب تركيا. وأعلن أوكتاي كالدرم حاكم المحافظة صقاريا (شمال غرب) «حتى الآن، نقلنا 41 جريحاً إلى المستشفى. نحمد الله لم يقتل أحد». وأضاف أن 150 إلى 200 شخص كانوا داخل المصنع لحظة وقوع الانفجار. وارتفعت سحابة كبيرة من الدخان عدة أمتار في السماء فيما كان صوت المفرقعات النارية يدوي من داخل المصنع، وفق صور بثتها قنوات تلفزيونية تركية. وبحسب شهود ذكرتهم وسائل الإعلام المحلية، شعر السكان بالانفجار حتى مسافة 50 كلم، بينما اعتقد بعضهم بدايةً أن ما يحصل هو زلزال. وقال الحاكم إن تواصل الانفجارات في موقع الحادث عرقل وصول فرق الإنقاذ إليه. وفي مؤشر على قلق السلطات من الحادث، أرسل الرئيس التركي رجب إردوغان ثلاثة وزراء إلى المكان. ووقع انفجاران في المصنع نفسه في عامي 2009 و2014، أسفرا عن مقتل شخصين وإصابة نحو 40 شخصاً بجروح، وفق الإعلام التركي.

الليرة التركية تتكبد خسائر قياسية أمام الدولار

الحرة / وكالات – واشنطن.... تراجعت الليرة التركية مساء الجمعة إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف مايو بعد أن قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، إن البلاد لا تزال تواجه مخاطر تمويل خارجية وإن دورة تيسيرها النقدي اقتربت من النهاية، وذلك بعد أن قفز التضخم بأكثر من المتوقع. وأنهت العملة، التي وصلت إلى مستوى منخفض قياسي في السابع من مايو، عند 6.865 مقابل الدولار، وذلك بعد نزول إلى 6.88 في التعاملات المسائية. وأظهرت بيانات في وقت سابق الجمعة، أن التضخم قد قفز بأكثر من المتوقع إلى 12.5 بالمئة على أساس سنوي في يونيو. وبذلك قد بعد مستوى التضخم عن هدف البنك المركزي، ما يدفع المحللين إلى التنبؤ بأن زيادات في سعر الفائدة تلوح في الأفق، بحسب وكالة رويترز. وفي الأسبوع الماضي، علق البنك على غير المتوقع دورة تيسير مدتها عام تقريبا في مواجهة انخفاض بنسبة 13 بالمئة لليرة هذا العام. وقد أدى هذا القرار إلى استنزاف احتياطيات النقد الأجنبي، والالتزامات الخارجية للبلاد المرتفعة نسبيا. وقالت وكالة التصنيف الائتماني فيتش إن هناك "احتمالات خفض كبيرة" وذلك لتوقعاتها بأن ميزان مدفوعات تركيا سيستقر في النصف الثاني من العام. وأضافت فيتش "لا تزال الضغوط الخارجية نقطة الضعف الائتمانية الرئيسية لتركيا".

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,491,885

عدد الزوار: 1,254,046

المتواجدون الآن: 33