تركيا تعتقل صحافياً إيرانياً فرّ من بلاده بعد حكم بالسجن 5 سنوات...

تاريخ الإضافة السبت 27 شباط 2021 - 5:48 ص    التعليقات 0

        

كبرى الشركات الأجنبية تغادر تركيا.. وهذه الأسباب...

الخبير الاقتصادي التركي جان كيكي شيم للعربية.نت: من غير المنطقي الاستثمار في تركيا في الظروف الحالية التي تمرّ فيها....

العربية.نت ـ جوان سوز.... على وقع تراجع جديد سجّلته الليرة التركية في قيمتها أمام العملات الأجنبية هذا الأسبوع، قررت شركة بريطانية بيع حصتها التي تقدر بـ 40% من أسهمها في مشروعٍ مشترك مع الجانب التركي، وهو أمر من المرجح أن تُقدم عليه شركات أجنبية أخرى في الفترة المقبلة نتيجة الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات في تركيا. وأعلنت شركة "افيفا" البريطانية مغادرة تركيا لإعادة هيكلة دولية تخطط لها مع Citigroup و UniCredit في بيع أو تخفيض أسهمها، تجنباً لخسائر محتملة فيما لو استمرت في أنشطتها داخل تركيا التي تشهد أزمة مالية غير مسبوقة. وذكرت وسائل إعلامٍ تركية غير حكومية أنه من المتوقع أن تقدم شركة "آغيا" للتأمين التي لها فروع في تركيا على شراء أسهم الشركة البريطانية في صفقة تُغلق في وقتٍ لاحق من عام 2021 الجاري، وستبلغ قيمتها نحو 173 مليون دولارٍ أميركي. كما أن وسائل إعلام أخرى لم تستبعد مغادرة بنك الاستثمار البريطاني المعروف اختصاراً بـ HSBC للأراضي التركية. وكانت إدارة بنك الاستثمار البريطاني قد أعلنت في بداية العام الجاري، عن نيتها في الانتقال من تركيا، "إذا كان بالإمكان العثور على مشترٍ محلّي". ومع أن عددا من كبرى الشركات العالمية قررت التخلي عن مشاريعها في تركيا مثل شركة "فولكسفاغن"، لكن وسائل الإعلام الحكومية تؤكد حتى الآن أن الاستثمار الأجنبي يتصاعد في تركيا. ويستبعد خبراء المال والاقتصاد أن يكون تفشي فيروس كورونا سبباً رئيسياً في تعليق كبرى الشركات لأنشطتها التجارية في تركيا. وقال الأكاديمي والخبير الاقتصادي التركي جان كيكي شيم إنه "من غير المنطقي الاستثمار في تركيا في الظروف الحالية التي تمرّ فيها، ولذلك تقرر كبرى الشركات مغادرتها أو تخفيض قيمة استثماراتها". وأضاف لـ "العربية.نت" أن "تركيا تفشل في الاحتفاظ برؤوس الأموال الأجنبية على أراضيها نتيجة خلافاتها مع كل الدول الجوار المحيطة بها، إلى جانب مشاكلها مع الغرب وواشنطن". وكانت شركة "فولكسفاغن" قد ألغت مشروعها الذي كانت تهدف من خلاله لإنشاء مصنعٍ في تركيا بقيمة 1.1 مليار دولارٍ أميركي، واختارت سلوفاكيا عوضاً عنها، نتيجة اعتراضها على سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دون أن تكشف عن ذلك صراحةً. وقال هربرت ديس، المدير التنفيذي لفولكسفاغن إن "الشركة تخلت عن خططها لافتتاح مصنع جديد في تركيا "لأسباب سياسية" دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "أحوال تركية" الناطقة بثلاث لغات. وكانت "فولكسفاغن" قد علقت خططها التجارية في تركيا بعد ضغوطٍ من الرأي العام الألماني جراء اجتياح الجيش التركي لمزيدٍ من الأراضي السورية شمال شرقي البلاد في أكتوبر من عام 2019، حيث شنت أنقرة هجماتٍ على المقاتلين الأكراد وحلفائهم المحليين في "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من الغرب وواشنطن في قتالها ضد تنظيم "داعش".

تقرير: الميليشيات التركية تضطهد الإيزيدين في العراق وسوريا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... اعتبر تقرير أميركي أن الأقلية الإيزيدية في العراق وسوريا تواجه اضطهاداً ملحوظاً على أيدي ميليشيات مدعومة من تركيا ضمن جهود أنقرة المناهضة للأكراد، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وأوضح التقرير الذي نشرته مجلة «ناشيونال إنتريست» الأميركية أنه في السادس من فبراير (شباط)، تمت إعادة رفات 104 إيزيديين قُتلوا في شمال العراق على يد تنظيم «داعش» الإرهابي في عام 2014 إلى ديارهم ودُفنت الرفات في قرية كوجو بمنطقة سنجار في محافظة نينوى العراقية. وقُتل هؤلاء الإيزيديون، حسب التقرير، قبل ست سنوات عندما هاجمت عناصر «داعش» بشراسة سنجار شمال البلاد. وحاصر مسلحو التنظيم الإيزيديين الذين حاولوا الفرار إلى سلسلة جبال قريبة وتعرضوا للتعذيب أو القتل. ويوضح التقرير، الذي أعدته مايا كارلين، المحللة بمركز السياسة الأمنية في واشنطن العاصمة، وآنا سوبول ليفي الزميلة السابقة في مركز الأبحاث «آي دي سي هرتسليا» في إسرائيل، أن ثمة تقديرات تفيد بأنه كان نحو 50 ألف إيزيدي يعيشون في العراق قبل حملة التطهير العرقي عام 2014. وقتلت عناصر «داعش» أكثر من ثلاثة آلاف رجل، واستعبدت أكثر من سبعة آلاف امرأة وطفل، وشرَّدت أولئك الذين تمكنوا من الفرار أو طلب اللجوء. ولا يزال حجم هذه الإبادة الجماعية التي تعترف بها الأمم المتحدة قيد الاكتشاف حتى اليوم، حيث تم العثور على أكثر من ثمانين مقبرة جماعية في سنجار، وما زالت آلاف النساء والفتيات الإيزيديات في عداد المفقودات. وعانى المجتمع الإيزيدي، من بين الجماعات العرقية والدينية الأخرى في العراق، من الاضطهاد طيلة تاريخهم، وفقاً للتقرير. ويُقدر أن الإيزيديين نجوا من أكثر من سبعين إبادة جماعية لأنهم رفضوا التخلي عن دينهم في مواجهة الاضطهاد في ظل الإمبراطورية العثمانية وفي العراق خلال القرن العشرين. كما عانى الإيزيديون في سوريا، من بين الأقليات الأخرى، من مصير مماثل على أيدي الجماعات المتطرفة في المنطقة، بما في ذلك الميليشيات المدعومة من تركيا. وفي يناير (كانون الثاني) 2018، شن «الجيش السوري الحر» المدعوم من تركيا عملية عسكرية أطلق عليها اسم «عملية غصن الزيتون» في محافظة عفرين شمال غربي سوريا. وتخضع هذه المنطقة لسيطرة جماعة سورية كردية متمردة مدعومة من الولايات المتحدة، وهي «وحدات حماية الشعب». وتنظر تركيا إلى «وحدات حماية الشعب» على أنها امتداد لحزب العمال الكردستاني، وهو جماعة كردية تركية متمردة تقاتل منذ عقود من أجل الحصول على الحكم الذاتي للأكراد في تركيا، وتصنفها أنقرة على أنها «منظمة إرهابية»، وكذلك أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، نفت وحدات «حماية الشعب» أن تكون امتداداً لحزب العمال الكردستاني وتعتبرها الولايات المتحدة حليفا أساسيا في محاربة تنظيم «داعش». وبحسب التقرير، قتل مئات المدنيين خلال عملية «غصن الزيتون» عام 2018، جراء قيام الميليشيات التركية بإلقاء القنابل وقصف قرى بأكملها بشكل عشوائي. وأوضح أن العديد من المدنيين الذين قتلوا في ذلك القصف كانوا من الإيزيديين والمسيحيين الذين نزحوا بسبب حملات «داعش» السابقة في العراق، والذين فروا إلى عفرين بحثا عن ملجأ. وأشار إلى أنه في أعقاب هذه الحملة الوحشية، تم إجبار ما يقدر بنحو 100 ألف من بينهم ستة آلاف من الإيزيديين، على الفرار من عفرين إلى مخيمات اللاجئين في المدن المجاورة. وبررت أنقرة شن هذه العملية من منطلق أنها انتقام لـ«700 هجوم تم شنها تحت قيادة وحدات (حماية الشعب الكردي)»، وفقاً لمتحدث باسم الرئاسة التركية. وفي الواقع، كان هناك 15 هجوما في عفرين في العام السابق لعملية «غصن الزيتون»، وجاء في التقرير أن للرئيس التركي رجب طيب إردوغان تاريخاً من استخدام «التهديدات» غير المؤكدة لتبرير إطلاق عمليات في سوريا والعراق. ففي الخامس من فبراير (شباط)، في اليوم السابق لدفن 104 إيزيديين في العراق، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن القوات التركية قصفت قرى في شمال حلب تلك القرى تضم بعضاً من آلاف الإيزيديين الذين تعرضوا للتطهير العرقي في عفرين، واضطروا إلى البحث عن ملجأ بالمناطق المجاورة. وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست»، قال مفوض في اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية إن «آلاف الإيزيديين الذين فروا من عفرين ويقيمون الآن بالقرب من حلب يتعرضون حالياً للغارات الجوية التي تشنها تركيا». ورغم خسارة تنظيم «داعش» لجميع أراضيه تقريباً عام 2018، فإنه استمر في إعلان مسؤوليته عن هجمات مميتة وقعت مؤخراً في جميع أنحاء العالم. وبعد تفجير مدمر أودى بحياة عشرات المدنيين في إحدى الأسواق المفتوحة ببغداد في يناير (كانون الثاني) 2021، قتلت غارات جوية أميركية في عملية مشتركة مع قوات الأمن العراقية القيادي البارز في «داعش» بالعراق، أبو ياسر. وبينما تستمر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في محاربة الجهود المتجددة لذلك التنظيم، لا يمكن تجاهل تركيا، وفقاً للتقرير. وخلص التقرير إلى أنه «يجب على المجتمع الدولي أن يستحضر في ذهنه أن الفظائع التي ترتكبها القوات العسكرية لإردوغان هي عملية مستدامة ضد الأقليات المستضعفة».

تركيا: الموقف الأميركي من منظومة «إس 400» ينافي روح التحالف

تركيا أعلنت أنها ستستخدم منظومة الصواريخ الروسية بشكل منفصل عن منظومة حلف الـ «ناتو»

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.... انتقدت تركيا الموقف الأميركي من اقتنائها منظومة «إس 400» الروسية للدفاع الجوي ومنعها من اقتناء مقاتلات «إف 35» لهذا السبب، واعتبرت أنه موقف يتنافى مع روح التحالف. كما رفضت قراراً لمجلس النواب الهولندي يدعو الحكومة إلى الاعتراف بالأحداث التي وقعت شرق الأناضول عام 1915 على أنها «جريمة إبادة جماعية للأرمن»، ووصفت التحرك بأنه مزايدة قبل الانتخابات التشريعية التي ستشهدها هولندا الشهر المقبل. واعتبر وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن فرض واشنطن قيوداً على أنقرة فيما يتعلق ببرنامج إنتاج مقاتلات «إف 35» ومنعها من اقتنائها بسبب شرائها منظومة «إس 400» لا يتوافق مع روح التحالف، في إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقال أكار، في تصريحات أمس الجمعة، إن تركيا ستستخدم منظومة الصواريخ الروسية «إس 400» بشكل مستقل ومنفصل عن منظومة الناتو، وإنها اشترت منظومة الصواريخ الروسية من أجل استخدامها حال وجود أي تعدٍّ أو هجوم عليها، دون أدنى نية لاستخدامها ضد أي دولة. وأكد أكار أن منظومة «إس 400» الروسية مسألة وطنية، وتركيا استخدمت حق السيادة عند شرائها، وأن تعليق واشنطن صفقة المقاتلات الأميركية «إف 35» إثر وجود منظومة الدفاع الروسية داخل الحدود التركية، لا يتماشى مع سياسة دولتين حليفتين. وأخرجت الولايات المتحدة تركيا من برنامج مشترك يشرف عليه الناتو لإنتاج وتطوير مقاتلات «إف 35» التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن» ومنعتها من الحصول على 100 طائرة تعاقدت عليها. وتتمسك بمطالبتها لأنقرة التخلي عن منظومة «إس 400»، التي ترى أنها تشكل خطورة على منظومة الناتو الدفاعية ومقاتلات «إف 35»، لكن تركيا تتمسك بموقفها رغم تعرضها لعقوبات طالت مسؤولين في مؤسسة الصناعات الدفاعية بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا بالعقوبات (كاتسا) في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ورغم تأكيد إدارة الرئيس الجديد جو بايدن أن موقفها من القضية لن يتغير. في شأن آخر، قال أكار إنه تم الرد بالشكل اللازم على تحرش طائرات حربية يونانية منذ أيام قليلة بسفينة الأبحاث التركية «تشيشمه» التي تعمل في المياه الدولية شمال بحر إيجه، مضيفاً: «هذا الفعل لا يتناسب مع علاقات حسن الجوار». في السياق ذاته، طالبت اليونان، أمس، الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه انتهاكات تركيا في بحر إيجه وشرق البحر المتوسط. وأطلقت تركيا، الخميس، مناورات بحرية كبرى باسم «الوطن الأزرق 2021» في بحر إيجه والبحر المتوسط تستمر حتى 7 مارس (آذار) المقبل، بمشاركة 78 سفينة حربية وغواصات وعشرات الطائرات، وتستهدف رفع الجاهزية والتنسيق بين القوات البحرية والجوية والبرية أثناء العمليات في البحر المتوسط وبحر إيجه. ومن ناحية أخرى، هاجم أكار الاتحاد الأوروبي بسبب موقفه من مقتل 13 من العسكريين وعناصر المخابرات والشرطة الأتراك على يد حزب العمال الكردستاني بمنطقة «غارا» شمال العراق، بحسب ما أعلنت أنقرة الأسبوع الماضي، قائلاً: «لطالما تحدث الاتحاد الأوروبي عن حقوق الإنسان، لكن ماذا عن حق الحياة لمواطنينا الذين قتلوا في (غارا)؟ يتعين على أدعياء الديمقراطية التخلي عن النفاق بعد الآن». وأضاف: «هناك خونة وغافلون في الداخل والخارج يصرون على عدم رؤية حزب العمال الكردستاني كمنظمة إرهابية». على صعيد آخر، انتقدت تركيا قراراً وافق عليه مجلس النواب الهولندي يدعو الحكومة إلى الاعتراف بأحداث عام 1915 التي وقعت في شرق الأناضول إبان الحرب العالمية الأولى على أنها «إبادة جماعية» بحق الأرمن. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكصوي، في بيان، القرار بأنه «محاولة باطلة لإعادة كتابة التاريخ بدوافع سياسية»، مضيفاً أن البرلمانات ليست مكاناً لكتابة التاريخ وإجراء محاكمات، وأن «المشاركين في هذا القرار إنما يسعون لحصد أصوات بطريقة شعبوية، عوضاً عن البحث عن الحقيقة بخصوص أحداث 1915». ودعا أكصوي الموقعين على القرار إلى التمعن في اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها المبرمة بتاريخ 1948، وقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وإلى دعم الجهود الرامية لفهم هذه المسألة التاريخية بشكل أفضل. ولفت إلى مقترح تركيا بإنشاء لجنة تاريخية مشتركة لبحث القضية، والذي قال إن أرمينيا لم تتجاوب معه، معتبراً أنه يأتي في مقدمة تلك الجهود. وأعرب عن تطلع أنقرة لتبني الحكومة الهولندية موقفاً يراعي مبدأ سيادة القانون. وطالب مجلس النواب الهولندي بالتركيز على مكافحة العنصرية ومعاداة الإسلام والأجانب المتزايدة والتي يعاني منها أبناء الجالية التركية في هولندا في حياتهم اليومية، بدلاً من اتخاذ قرارات منفصلة عن الواقع معادية لتركيا. ويتألف البرلمان الهولندي من غرفتين؛ هما مجلس الشيوخ ومجلس النواب، ولم يتضح ما إذا كان القرار ملزماً للحكومة أم بحاجة لخطوات تشريعية أخرى. وقال تونهان كوزو، النائب عن حزب «دانك» الهولندي (أسسه أتراك)، إن أحداث 1915 تتصدر واجهة الأحداث في هولندا قبل كل انتخابات، لافتاً إلى أنه رغم تصدر الموضوع النقاشات في البرلمان، فإنه لا يلقى أي تجاوب من قبل الحكومة. وتشهد هولندا انتخابات تشريعية بين 15 و17 مارس المقبل، يشارك فيها 37 حزباً سياسياً وهو العدد الأعلى في تاريخ البلاد.

تركيا تعتقل صحافياً إيرانياً فرّ من بلاده بعد حكم بالسجن 5 سنوات

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين».... اعتُقل الصحافي الإيراني الذي كانت الحكومة الإيرانية قد ألقت القبض عليه مرتين بسبب تقاريره الاستقصائية وانتقاده مسؤولين، من قبل السلطات التركية في وقت سابق من هذا العام بعد فراره من إيران، وفقاً لموقع «إنسايدر». في يناير (كانون الثاني)، فرّ مساعد من إيران بعد أن تم استدعاؤه لبدء عقوبة بالسجن تمتد قرابة خمس سنوات. وقال للجنة حماية الصحافيين، إن الشرطة احتجزته على الحدود التركية ويخشى ترحيله إلى إيران. وأفاد تحالف «فري برس»، بأن المسؤولين الأتراك وعدوا محامي مساعد بأنه لن يواجه الترحيل. وعمل مساعد مراسلاً لصحيفة «الشرق» اليومية حتى يوليو (تموز) 2019 عندما تعرض لضغوط للاستقالة من قبل حلفاء وزير العمل الإيراني، الذي اتهمه مساعد بالفساد في تقاريره. في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، اعتقل مساعد لأول مرة بعد أن نشر تغريدتين أثناء انقطاع الإنترنت في البلاد. ووفقاً للجنة حماية الصحافيين، فقد غرد قائلاً «مرحباً للعالم الحر»، وأكد أنه كان يصل إلى الإنترنت. كما غرد مهنئاً زملاءه الإيرانيين الذين وجدوا طريقة لاستخدام الإنترنت أثناء انقطاع الشبكة، وهو ما قام به النظام بعد احتجاجات على ارتفاع أسعار الغاز في البلاد. وتم تعليق حساب مساعد بعد أيام. وأطلق سراحه في نهاية المطاف، ولكن تم اعتقاله مرة أخرى في فبراير (شباط) عام 2020، عندما استجوبه عملاء مخابرات «الحرس الثوري» بشأن منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد النظام الإيراني. في منشوراته، ورد أنه انتقد النظام لعدم استعداده للتصدي لتفشي وباء «كورونا» في البلاد، وتساءل عن سبب وجود مرشحين متشددين فقط كخيارات في الانتخابات البرلمانية الإيرانية الأخيرة. وقال مساعد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن المسؤولين أجبروه على حذف حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وتلقى أوامر بعدم إجراء أي مقابلات مع وسائل الإعلام، وقيل له، إن «أنشطته على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أمثلة على جرائم». وتشمل التهم الموجهة إليه «التواطؤ على الأمن القومي» و«نشر دعاية ضد النظام». في سبتمبر (أيلول)، حكمت عليه محكمة بطهران بالسجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر، بالإضافة إلى حظر لمدة عامين على ممارسة مهنة الصحافة واستخدام أجهزة الاتصال. وكانت لجنة الصحافيين المحترفين قد منحت مساعد جائزة حرية الصحافة الدولية لعام 2020 «لتسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها هو وغيره من الصحافيين الإيرانيين في عملهم اليومي، ولتذكير السلطات الإيرانية بأن العالم يراقبها».

 

 

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة...

 الجمعة 9 نيسان 2021 - 3:18 م

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة... يستند هذا التقرير إلى العروض وال… تتمة »

عدد الزيارات: 60,590,383

عدد الزوار: 1,742,513

المتواجدون الآن: 49