فرنسا: تركيا توقّفت عن الإهانات لكننا نريد أفعالاً

تاريخ الإضافة الخميس 4 آذار 2021 - 5:43 ص    التعليقات 0

        

مسؤول تركي: لا نستهدف العودة لبرنامج طائرات «إف - 35»...

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال رئيس أكبر هيئة للصناعات الدفاعية في تركيا اليوم (الأربعاء)، إن تركيا لا تستهدف بالضرورة العودة لبرنامج طائرات «إف - 35» الأميركي الذي استُبعدت منه بسبب شرائها منظومة دفاع روسية. وقال إن الهدف الأول هو أن تحصل تركيا على تعويض عن خسارتها. وطلبت أنقرة أكثر من مائة من طائرات «إف - 35» وكانت تصنع قطع غيار لها لكنها استُبعدت من البرنامج في 2019 بعد شرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس - 400» التي تقول واشنطن إنها تهدد هذه الطائرات. ورفضت أنقرة المخاوف الأميركية وقالت إن استبعادها من البرنامج غير مبرَّر. وقال إسماعيل دمير، رئيس إدارة الصناعات الدفاعية التركية، لوسائل إعلام محلية: «هناك فقدان واضح للحقوق» وعقد أنقرة، ومدته ستة أشهر مع «آرنولد آند بورتر» يهدف إلى تحديد الخطوات المستقبلية لتعويض هذه الخسائر. وأضاف دمير الذي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه: «لسنا في حالة (دعونا نرجع -إلى المشروع- يجب أن نرجع). ما نقوله هو أن ظلماً وقع وأن هذا الظلم يجب رفعه». وعلى الرغم من استبعاد تركيا من المشروع وفرض عقوبات على صناعتها الدفاعية، تقول وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إنها ستستمر في الاعتماد على مقاولين أتراك في توريد قطع غيار طائرات «إف - 35».

فرنسا: تركيا توقّفت عن الإهانات لكننا نريد أفعالاً

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إن تركيا توقفت عن إهانة فرنسا والاتحاد الأوروبي وقدمت بعض التطمينات، لكن العلاقات ستظل هشة إلى أن تقوم أنقرة بعمل ملموس. وفي أكثر من مرة تبادلت أنقرة الانتقادات اللاذعة مع باريس بشأن سياستها في سوريا وليبيا وشرق البحر المتوسط وقضايا أخرى، لكن البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي قالا في فبراير (شباط) إنهما يعملان على خريطة طريق لإعادة العلاقات بينهما إلى طبيعتها، كما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء. وتحدث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الثلاثاء في إطار هذه الجهود. وقال لو دريان خلال جلسة استماع في البرلمان مساء أمس: «لم تعد هناك إهانات، واللغة مطمئنة أكثر». وأضاف أن إبعاد سفن التنقيب التركية عن المياه القبرصية في شرق البحر المتوسط وإبداء أنقرة رغبة في استئناف المحادثات مع اليونان بشأن النزاع البحري بينهما هما إشارتان إيجابيتان. وأوضح أن العلاقات «هشة لأن قائمة الخلافات طويلة جدا، لكننا نريد علاقة صحية مع تركيا»، في إشارة إلى الخلافات بشأن ليبيا والعراق وإقليم ناغورني قره باغ في منطقة القوقاز. وشدد على أن «هناك حاجة إلى أفعال، وسيكون بوسعنا اتخاذ موقف عند تنفيذ هذه الأفعال. حتى الآن هي أقوال فقط».

 

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة...

 الجمعة 9 نيسان 2021 - 3:18 م

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة... يستند هذا التقرير إلى العروض وال… تتمة »

عدد الزيارات: 60,592,123

عدد الزوار: 1,742,548

المتواجدون الآن: 49