أردوغان يتوعد.. والقوات التركية تستهدف 500 موقع بالعراق وسوريا...

تاريخ الإضافة الخميس 24 تشرين الثاني 2022 - 5:35 ص    عدد الزيارات 253    التعليقات 0

        

أردوغان يتوعد.. والقوات التركية تستهدف 500 موقع بالعراق وسوريا...

أردوغان: تركيا لها الحق في حل مشاكلها في شمال سوريا

دبي - العربية.نت... قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء إن تركيا لها الحق في حل مشاكلها في شمال سوريا وذلك في الوقت الذي واصلت فيه القوات المسلحة التركية عملية جوية كبيرة تستهدف فصيل كردي مسلح في المنطقة. وأشار أردوغان في كلمة أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان إلى احتمال شن هجوم بري ضد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بعد تصاعد الهجمات الانتقامية على طول الحدود السورية في الأيام الأخيرة. ونقل تلفزيون (تي.آر.تي) عن الرئيس التركي قوله إن أنقرة ستهاجم كل المناطق التي يقطنها المسلحون داخل تركيا وخارجها. وأضاف "تركيا قادرة على ضبط الإرهابيين الضالعين في هجمات على بلادنا وشعبنا ومعاقبتهم داخل حدود تركيا وخارجها" بحسب وكالة الأناضول. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله اليوم الأربعاء إن العملية الجوية التي تنفذها أنقرة في شمال العراق وسوريا أسفرت عن تحييد 254 مسلحا وأصابت 471 هدفا تابعا لهم. وقال أكار أمس الثلاثاء إن هذه العملية هي "الأكبر والأشمل والأكثر فاعلية" ضد المسلحين في البلدين. وفي تصريحات نقلتها وكالة الأناضول قال إنه تم "تحييد" 36854 مسلحا في تركيا وشمال العراق وسوريا منذ منتصف 2015، مشيرا إلى أن من بينهم 3585 منذ مطلع العام الجاري. وأوضح أن بلاده تدعو الدول خاصة الولايات المتحدة إلى وقف ما وصفه بدعم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية.

قسد تستعد للتصدي لغزو بري تركي

من جهته، أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية الاستعداد للتصدي لغزو بري تركي في شمال شرق سوريا مبديا ثقته بالوصول لمستوى يمكّنهم من إحباط أي هجوم جديد وفق تعبيره . وحذر القيادي في قسد من اتساع نطاق الحرب لتشمل جميع المناطق في حال هجوم تركيا مشددا على أن المعركة ستكون كبيرة ولن يتيحوا للأتراك فرصة السيطرة على المزيد من مناطقهم. في السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء إن طائرات تركية مسيرة استهدفت منشآت نفط وغاز في ريف الحسكة وإن المنطقة تشهد تحليقا مكثفا منذ صباح اليوم الأربعاء. وأضاف المرصد أن المسيّرات التركية نفذت ثلاث طلعات إحداها في محيط حقل العودي النفطي في ريف بلدة القحطانية، والثانية في منطقة محطة دجلة للنفط بريف بلدة الجوادية ضمن محافظة الحسكة، والثالثة استهدفت فيها منطقة محطة الغاز في قرية السويدية بريف المالكية (ديريك). وكان نشطاء رصدوا، قصفاً صاروخياً نفذته القوات التركية فجر وصباح اليوم الأربعاء على مناطق انتشار القوات الكردية بريف حلب الشمالي، حيث استهدفت بأكثر من 20 قذيفة صاروخية مناطق في تل مضيق وتل جيجان وسد الشهباء، شمالي حلب، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن. وكان المرصد السوري أشار مساء أمس، إلى سقوط 7 صواريخ بالقرب من معبر باب السلامة على الحدود السورية التركية بريف إعزاز شمالي حلب، وسقطت عدة صواريخ داخل الأراضي التركية. كما سقطت صواريخ قرب مخيمات للنازحين قرب معبر باب السلامة، وأطراف مدينة مارع بريف حلب، مصدرها قوات النظام، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية حتى هذه اللحظة. وجاء ذلك رداً على مقتل وإصابة عناصر من قوات النظام بقصف بري نفذته القوات التركية على مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثق مساء أمس، مقتل عنصرين من قوات النظام وإصابة آخرين بجروح بليغة، جراء استهداف القوات التركية مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي، حيث جرى نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج. وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر تركية ومن المعارضة السورية أمس قولها إن طائرات حربية تركية اخترقت المجال الجوي الذي تسيطر عليه روسيا والولايات المتحدة لأول مرة لمهاجمة وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، وحشدت حلفاء سوريين لتوسيع الحملة على الأرجح. ووقعت الغارات بطائرات "إف-16" في الأيام القليلة الماضية مع تصعيد تركيا ووحدات حماية الشعب من الضربات المتبادلة التي أدت إلى مقتل مدنيين على جانبي الحدود. وفي حين أن تركيا نفذت عدة عمليات كبيرة في شمال سوريا في السنوات القليلة الماضية، فقد استخدمت طائرات مسيرة في العديد من الضربات الجوية بالنظر إلى أن واشنطن المتحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب، وموسكو، حليفة دمشق، تسيطران على جزء كبير من المجال الجوي.

زلزال في تركيا يوقع عشرات الإصابات ويثير ذعراً

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق.. أصيب 80 شخصاً على الأقل في زلزال قوي ضرب ولاية دوزجه في شمال غرب تركيا فجر الأربعاء اعتُبر بمثابة إنذار قوي على احتمال وقوع زلزال كبير في إسطنبول تفوق شدته 7 درجات على مقياس ريختر قبل العام 2030. وقالت إدارة الكوارث الطبيعية والطوارئ التركية، في بيان، إنّ زلزالاً بلغت شدته 5.9 درجة ضرب شمال غرب تركيا وشعر به سكان إسطنبول فجر أمس، وكان مركزه في منطقة جولياكا في ولاية دوزجة على بعد نحو 200 كيلومتر من إسطنبول. وقال وزير الداخلية، سليمان صويلو: «أكملنا تقريباً عمليات التفتيش في القرى المحيطة بجولياكا، لم ترد أنباء عن أضرار جسيمة، فقط تحطمت بعض الحظائر في تلك الأماكن، وحدث انقطاع للكهرباء في أثناء الزلزال لكن السلطات تعمل على إعادة التيار حالياً». وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» الرسمية إن محكمة دوزجه كانت من بين نحو ثماني بنايات في المنطقة لحقت بها أضرار. وسادت حالة من الذعر الشديد بين المواطنين في ولاية دوزجه الذين غادروا منازلهم وقرروا عدم البقاء فيها، وافترشوا الشوارع والمتنزهات، مؤكدين أنهم لن يعودوا قبل أن يتأكدوا تماما من عدم وقوع زلزال جديد. وقالت إدارة الكوارث الطبيعية والطوارئ إنها أرسلت آلاف الأغطية والخيام لمنطقة الزلزال الذي تسبّب في إصابة 37 شخصاً في دوزجه، و26 شخصاً في سكاريا و10 في ولاية زونجولداك وشخصين في إسطنبول وواحد في كل من بورصة وبولو. ولا يزال 23 شخصاً يتلقون العلاج في المستشفيات أحدهم في حالة خطيرة، حيث قفز من النافذة من الطابق الرابع بسبب ذعره من الزلزال. وأضافت الإدارة أن هناك انقطاعات للتيار الكهربائي في منطقة دوزجه، ودعت السكان إلى عدم الخوف، لافتة إلى تسجيل 101 هزة ارتدادية. وتقع تركيا على حزام زلازل هو الأنشط في العالم. وكانت دوزجه واحدة من المناطق التي ضربها الزلزال العنيف الذي وقع في منطقة مرمرة في إسطنبول بقوة 7.4 درجات عام 1999، والذي كان أسوأ زلزال يضرب تركيا منذ عقود، وتسبب في مقتل نحو 18 ألف شخص في شمال غرب تركيا. وبدأت السلطات التركية فحص 8 آلاف مبنى، بحثاً عن الأضرار التي خلّفها زلزال دوزجه التي تم تعطيل المدارس فيها وكذلك في ولاية سكاريا المجاورة. وعبّر الرئيس رجب طيب إردوغان عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين. وأكد في كلمة خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم الأربعاء، أن حكومته عملت على مدى 20 عاماً على تهيئة بيئة تحتية مناسبة لمقاومة الزلازل. وأشار إلى أن المؤسسات المعنية تقوم بحصر المباني المتضررة في دوزجه وستقوم بتقديم التعويضات المناسبة. وعلى مدى أعوام، يحذر خبراء من زلزال كبير من المتوقع أن يضرب إسطنبول قبل عام 2030، ستبلغ شدته أكثر من 7 درجات على غرار زلزال العام 1999. وأعدت وزارة الداخلية التركية بالتعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات المعنية، خطة للإخلاء في البحر قبالة إسطنبول لتحمل ضحايا الزلزال وتنقلهم خارج تلك الولاية في حال وقوع الزلزال المدمر المتوقع. وشملت الخطة 4 طرق محتملة للإخلاء، شملت البحر والجو والبر وعبر طرق السكك الحديدية في حال ضرب زلزال من المحتمل أن تكون شدته 7.5 درجة في منطقة مرمرة. وتم تجهيز 23 مركزا للإخلاء في إسطنبول. وأجرت إدارة الكوارث الطبيعية والطوارئ، في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي تدريباً شاملاً على التعامل مع الزلازل بعد إرسال إشعار تحذيري على هواتف المواطنين والمقيمين في أنحاء البلاد للتدريب على أفضل الطرق للتعامل مع الزلازل وتلقي المعلومات عبر وسائل الإعلام ومآذن المساجد والبلديات. وسبق ذلك إجراء تمارين متكررة لفرق الإنقاذ على مواجهة الزلازل في 18 موقعاً في إسطنبول. وبحسب إدارة الكوارث الطبيعية والطوارئ، بلغ عدد الهزات الأرضية في أنحاء تركيا العام الماضي21 ألفاً و654 هزة غالبيتها بقوة 5 درجات على مقياس ريختر، منها نحو 1250 في إسطنبول وحدها.

MINUSMA at a Crossroads....

 الجمعة 2 كانون الأول 2022 - 7:04 ص

MINUSMA at a Crossroads.... The UK, Côte d’Ivoire and other nations plan to pull their troops out… تتمة »

عدد الزيارات: 110,523,103

عدد الزوار: 3,742,085

المتواجدون الآن: 82