إردوغان يطالب ميتسوتاكيس بالتحلي بالذكاء بعد استبعاده الحرب مع تركيا..

تاريخ الإضافة السبت 21 كانون الثاني 2023 - 5:23 ص    عدد الزيارات 281    التعليقات 0

        

إردوغان يطالب ميتسوتاكيس بالتحلي بالذكاء بعد استبعاده الحرب مع تركيا..

كرّر تهديداته بضرب أثينا بالصواريخ إذا استدعى الأمر

الشرق الاوسط.. أنقرة: سعيد عبد الرازق.. هاجم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس، بعد تصريحات استبعد فيها أن تخوض بلاده حرباً ضد تركيا بسبب جزر بحر إيجه، وطالبه بـ«التحلي بالذكاء» والتوقف عن الحديث يميناً ويساراً وحذره من «غضب الأتراك» إذا لم توقف اليونان تسليحها للجزر منزوعة السلاح في بحر إيجه. وقال إردوغان، مخاطباً ميتسوتاكيس في لهجة تهكمية: «لا داعي للقلق بشأن ضرب أثينا بصوايخ تايفون التركية، فقط كن ذكيا. انظر يا ميتسوتاكيس أنت تتحدث إلى اليسار واليمين مرة أخرى... إذا قمت بتسليح الجزر، فهل سنقف مكتوفي الأيدي؟ اعلم هذا جيدا... إذا حاولت ارتكاب خطأ، فإن الأتراك الغاضبين سوف يتحركون». وتساءل إردوغان، أمام حشد من أنصار حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في إسطنبول الجمعة: «تسألون ماذا لو ضربنا أثينا؟ حسناً... ليس لدينا مشكلة في ضرب أثينا... لكن إذا تصرفت بذكاء فسنكون معك... ليس لدينا مشكلة». وسبق أن هدد إردوغان اليونان، أكثر من مرة، باستخدام القوة العسكرية وطالبها بالعودة إلى رشدها والتوقف عن الاستفزاز في بحر إيجه. وقال إن الصاروخ الباليستي «تايفون» الذي أجرت تركيا اختبارات عليه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أحدث صدى حول العالم وبخاصة في اليونان. وذكّر إردوغان بشكوى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى الولايات المتحدة ضد تركيا، في إشارة إلى مطالبة ميتسوتاكيس في يونيو (حزيران) الماضي الولايات المتحدة بمراعاة التطورات في شرق البحر المتوسط عند مناقشة منح تركيا مقاتلات «إف - 16»، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن دعم اليونان بالسلاح، قائلا إن دخول العاصمة أثينا في مدى الصاروخ «تايفون» أفقد اليونانيين صوابهم. ولفت إردوغان إلى أن اليونان تتخذ خطوات مخالفة لمعاهدة لوزان والاتفاقيات الأخرى بتسليح الجزر منزوعة السلاح في بحر إيجه، وأن تصريحات ميتسوتاكيس «غير كافية لتحديد مصير المنطقة». وأكد أن تركيا ستتخذ الخطوات اللازمة بهذا الصدد في الوقت والمكان المناسبين وستصرح بها في الاجتماعات الدولية. وكان ميتسوتاكيس أبدى في تصريحات خلال إحدى جلسات منتدى دافوس الخميس، ثقته بإمكانية حل المشاكل بين تركيا واليونان عن طريق الحوار واستبعد نشوب حرب بينهما. ولفت إلى أن الخلافات بين أنقرة وأثينا تضاعفت خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وأن الاختلاف على مناطق الصلاحية البحرية في إيجه والبحر المتوسط هو الخلاف الأساسي بين الطرفين. وتابع: «بحر إيجه مشكلة معقدة بسبب طبيعته الجغرافية، واليونان أبرمت اتفاقيات مع إيطاليا ومصر لحل مشاكل مماثلة، فمن الممكن الجلوس على طاولة الحوار وحل هذه المشكلة مع تركيا أيضا... لن نخوض حربا ضد تركيا... ينبغي أن نكون قادرين على الجلوس مع تركيا بوصفنا بالغين عاقلين، وحل خلافنا الأساسي، وهو ترسيم حدود المناطق البحرية في بحر إيجه وشرق البحر المتوسط». وأشار ميتسوتاكيس إلى أنه تحدث إلى إردوغان مرات عدة، مضيفا أنه «على الرغم من أننا مررنا بأوقات صعبة للغاية، فلا أعتقد أن الحل مع إردوغان أمر مستحيل». ومؤخرا، دعا وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليونان إلى الحوار بشكل مباشر، مؤكداً أن بلاده تمد «يد الصداقة» إلى أثينا، لكن بعض السياسيين والعسكريين اليونانيين يعملون على تخريب الاجتماعات والمحادثات مع بلاده، وتحاول اليونان تجسيد مشاكلها مع تركيا، على أنها مشاكل بين تركيا وحلف الناتو والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وأعلن إردوغان، في يونيو (حزيران) الماضي، أن تركيا لن تعقد محادثات رفيعة المستوى مع اليونان المجاورة، عقب زيارة قام بها ميتسوتاكيس إلى الولايات المتحدة، وطالب في كلمة أمام الكونغرس بوضع التوتر في شرق المتوسط في الاعتبار عند النظر في مسألة بيع تركيا مقاتلات «إف - 16» التي تسعى إلى اقتنائها. وخلال الشهر الماضي، كشفت أنقرة عن لقاء ثلاثي جمع وفوداً من تركيا واليونان وألمانيا في العاصمة البلجيكية بروكسل لبحث سبل إعادة إطلاق قنوات الاتصال بين الجارتين تركيا واليونان. وكشفت وسائل إعلام يونانية عن أن تركيا حذرت اليونان خلال الاجتماع من أنها ستقوم بترسيم حدود مناطقها الاقتصادية في بحر إيجه وشرق البحر المتوسط من جانب واحد.

المعارضة التركية ستعلن مرشحها للرئاسة في فبراير

الراي... قال مسؤول في حزب تركي معارض اليوم، إن تحالف المعارضة في البلاد الذي يضم ستة أحزاب من المقرر أن يعلن في فبراير مرشحه في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في مايو لمنافسة الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يحكم البلاد منذ 20 عاما. وتتجه تركيا نحو واحدة من أكثر الانتخابات أهمية في تاريخ الجمهورية الحديثة الممتد منذ قرن، وأشار أردوغان يوم الأربعاء إلى أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ستجرى في 14 مايو، أي قبل الموعد الذي كان محددا لها بشهر. وقال أينال جيفيكوز، وهو مستشار لزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو، لصحافيين «اسم المرشح للرئاسة سيُعلن على الأرجح في وقت ما في فبراير».

أردوغان يكرر عرضه الوساطة بين روسيا وأوكرانيا

العربية.نت – وكالات... كرر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عرضه الوساطة بين روسيا وأوكرانيا في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، وفق الرئاسة التركية. كما قدم أيضاً تعازيه في من لقوا حتفهم في سقوط طائرة هليكوبتر في أوكرانيا، الأربعاء، بحسب رويترز.

موسكو منفتحة على الحوار

يشار إلى أنه في 5 يناير الحالي أبلغ الرئيس التركي نظيره الأوكراني في مكالمة هاتفية باستعداد أنقرة لتولي مهام الوساطة في سبيل الوصول إلى سلام دائم بين موسكو وكييف. أتى ذلك بعد أن أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 5 يناير أيضاً، أن موسكو منفتحة على الحوار مع أوكرانيا بشرط أن تقبل كييف "الوقائع الجديدة على الأرض"، عقب العملية العسكرية الروسية. وخلال مكالمة هاتفية مع أردوغان، الذي دعا إلى هدنة في أوكرانيا، كرر بوتين أن "روسيا منفتحة على الحوار الجاد بشرط أن تمتثل السلطات في كييف للمطالب المعروفة والتي تم التعبير عنها مراراً، وتأخذ في الاعتبار الوقائع الجديدة على الأرض"، وفق بيان صادر عن الكرملين.

"دور تدميري"

كما أضاف البيان حينها أن "الجانب الروسي شدد على الدور التدميري للدول الغربية بتقديمها أسلحة ومعدات عسكرية لنظام كييف وتزويده بمعلومات وأهداف عملياتية". كذلك، ناقش الرئيسان تنفيذ اتفاق الحبوب لرفع الحظر عن شحنات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود. وقال الكرملين إن الزعيمين بحثا "رفع الحظر عن إمدادات الغذاء والأسمدة من روسيا" وضرورة "إزالة كل الحواجز أمام الصادرات الروسية"، بحسب فرانس برس.

"رؤية لحل عادل"

بدورها أعلنت الرئاسة التركية وقتها أن أردوغان أبلغ بوتين بأن جهود السلام في النزاع الروسي الأوكراني يجب أن يدعمها وقف إطلاق نار أحادي الجانب و"رؤية لحل عادل". ... وأضافت في بيان لنص المكالمة أن "الرئيس أردوغان قال إن دعوات السلام والتفاوض يجب أن يدعمها وقف إطلاق نار أحادي الجانب ورؤية لسلام عادل". كما لفتت إلى أن أردوغان ذكر بوتين بالنتائج الإيجابية لاتفاق ممر الحبوب.

دور الوسيط

يذكر أن أردوغان وبوتين تحدثا عدة مرات منذ بدء العملية العسكرية الروسية بأوكرانيا في فبراير الفائت. كذلك لعبت تركيا دور الوسيط مع الأمم المتحدة لإبرام اتفاق يسمح بتصدير الحبوب من مواني أوكرانيا على البحر الأسود.

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,875,442

عدد الزوار: 4,389,074

المتواجدون الآن: 43