حزب الله يمارس التصعيد ضد المملكة ودول الخليج...  وايران تهادن وتمارس سياسة مد اليد..؟؟؟...

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 كانون الثاني 2022 - 11:13 ص    عدد الزيارات 329    التعليقات 0

        

حزب الله يمارس التصعيد ضد دول المملكة ودول الخليج...  وايران تهادن وتمارس سياسة مد اليد..؟؟؟...

بقلم مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات.. حسان القطب....

كلما شعرت ايران ان العقوبات قد بدات تشتد على نظامها الديني...

وانها في وضعٍ اقتصادي لا تحسد عليه وان معاناة شعبها وجمهورها قد اصبحت تتفاقم وتزداد وتضغط عليها داخلياً

وكلما ادركت ايران ان دورها الاقليمي بدا ينحسر وان حضورها السياسي والامني الى تراجع ..

عندها تتحرك ايران على مستويين وخطين متوازيين...

المسار الاول: يبدأ بتحريك ادواتها في المنطقة، وفي مختلف الدول التي تملك فيها ايران ميليشيات واتباع...

في اليمن اعلنت الحرب المفتوحة ورفضت كل مساعر السلام والتفاوض والحوار وحتى وقف اطلاق النار وبدأت ادوات ايران وخاصةص حزب الله في لبنان بالحديث عن الانتصارات الالهية التي بدات تهبط على ميليشيات الحوثي الطائفية الانقلابية.. مما وضع الشعب اليمني في وضعٍ لا يحسد عليه من المعاناة والتهجير من حرب] فرضها (الحوثي) على الشعب اليمني..

في العراق، مستوى التهديد الامني والسياسي مرتفع مع خسارة حلفاء ايران للانتخابات التشريعية وتراجع ميليشياتها... مما دفعها لتهديد الوجود الاميركي الذي كان سبباً مباشراً في دخول ايران ومن يؤيدها الى الساحة العراقية بعد اسقاط نظام صدام حسين... ومهما قالت ايران ومن معها بأنهم اعداء الشيطان الاكبر (الولايات المتحدة) يبقى ان هذا الشيطان سبباً مباشراً لدخول ايران الى الساحة العراقية وايقاظ المشاعر المذهبية واشعال حربٍ بين المكونات العراقية.. كما ان ادوات ايرلن يرفضون نتائج الانتخابات العراقية ويحاولون تعطيل العملية السياسية والانتقال بالعراق من حالة الاستقرار السياسي الى الفوضى السياسية والامنية..

في لبنان، بالرغم من الازمة المالية الخانقة والتدهور الاقتصادي الذي يعيشه لبنان، فقد باشر حزب الله بتعطيل الحياة السياسية، البداية كانت وقف اجتماعات الحكومة، حتى تنصاع لمطالبه بتغيير المحقق العدلي..(طارق بيطار) رغم ان لا صلاحية للحكومة بعزل المحقق العدلي.. ثم انتقل الى التصعيد السياسي والاعلامي في ملفات اقليمية لا تخدم لبنان بل تصب في صالح الاستراتيجية الايرانية في المنطقة، من تبني الحرب الحوثية على الشعب اليمني ودعم المعارضة الشيعية في دولة البحرين، والحرب الايرانية المعلنة على الشعب السوري، وصولا الى الاعلان عن اقامة احتفالية في ذكرى اعدام الشيخ السعودي المعارض نمر النمر تحت مسمى المعارضة الحجازية...

دون الدخول في التفاصيل فإن كافة التطورات السياسية والامنية والاعلامية، تصب في اطار خدمة المشروع الايراني باعتراف القادة الايرانيين انفسهم.. وهذه القوى تتصرف دون النظر الى مصالح اوطانها وشعوبها في الداخل كما في الخارج..؟؟ لان مشروعها الديني الذي انخرطت به لا حدود له ولا اوطان تحد من حرية حركتهن ومصلحة الراعي الاقليمي اي طهران لها الاولوية على مصالح شعوب المنطقة ودولها...

المسار الثانية: نرى ان الخطوة الايرانية المتوازية في المقابل وفي توقيت متزامن تتمثل في ان يقوم وزير خارجية ايران بزيارات مكوكية لدول خليجية ويطلق تصريحات ايجابية كما ان مفاوضات فيينا بدات تاخذ طريقها نحو الحلحلة مع تراجع ايران عن سقف مطالبها العالي طوال سنوات.. وهنا بعض تصريحات وزير الخارجية الايراني.. التي تدل على رغبة ايرانية في وساطة لتذليل عقبات ويد ممدودة لتطوير علاقات...

  • أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في الدوحة، تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة. والدوحة المحطة الثانية لأول جولة خليجية لوزير الخارجية الإيراني منذ تسلمه منصبه في حكومة الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، في أغسطس (آب) الماضي. وبحسب التصريحات الإيرانية، فإن طهران تسعى من خلال الزيارة إلى إعادة خطوط التواصل مع الإدارة الأميركية بشأن الملف النووي. وقال عبد اللهيان للصحافيين إن مباحثاته في قطر تناولت المحادثات النووية في فيينا ورفع العقوبات، والاستثمار المشترك في مختلف المجالات. وأعلن الوزير الإيراني إعادة تنشيط الوساطة العمانية بشأن الملف النووي.
  • الوزير الإيراني قال ايضاً إن جولته الخلبجية تأتي في إطار «سياسة ترسيخ العلاقات مع الجوار»...
  • عبداللهيان قال: اننا نعتقد بانه يمكن تقاسم الانجازات النووية السلمية في ايران مع الدول الجارة والمسلمة جميعا؛
  • وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قال إن من الطبيعي أن نطلع أصدقاءنا في المنطقة على مباحثات فيينا، كجيران، لديهم الحق بأن يكونوا على اطلاع على ما يجري. لافتاً إلى أن «العمانيين سيواصلون جهودهم الدبلوماسية من أجل اتفاق جيد». وأفاد عبد اللهيان بأن مشاوراته في مسقط تناولت القضايا الإقليمية؛ بما في ذلك اليمن وأفغانستان وفلسطين..

الخلاصة... نرى ان ايران تحاول ان تستخدم اداوتها وليس حلفائها للضغط داخلياً على الدول العربية للرضوخ لمطالبها من خلال اثارة القلق والنزاعات والحروب والتعطيل السياسي واشعال حرب اعلامية ضد الانظمة العربية وخاصة الخليجية منها.. في حين انها تقدم نفسها دولة غير معنية بما يمارسه هؤلاء.. مع العلم ان نصرالله قد سبق وافاض واستفاض واطال الشرح في حجم الدعم الايراني لميليشياته وانه جندي مطيع في خدمة الولي الفقيه.. تماماً كما اشارت ميليشيات الحوثي والحشد الشعبي..

ما تهدف اليه ايران هو الاشارة بالممارسات المدمرة ... لكافة هذه الدول الاقليمية والدولية بانها الراعي الاقليمي والوحيدة القادرة على اسكات ولجم والحد من ممارسات هذه المجموعات على كافة المستويات السياسية والامنية والاعلامية.. اذا استجابت هذه الدول المعنية لمطالبها وتعاونت معها..

وهذا يعني ان ما قاله احد القادة الايرانيين من ان من يريد محاربة او مواجهة ايران عليه ان يواجه ستة جيوش موالية لايران والانتصار عليها قبل ان تنتقل الحرب الى الاراضي الايرانية، ومنذ ايام اكد نبيل قاوق احد قادة حزب الله ان اسرائيل سوف تتعرض لاطلاق الصواريخ من ستة دول في حال نشوب حرب مع ايران...

كل هذا يعني ان ان ايران تستخدم هذه الاداوت الميليشيوية حتى الثمالة..؟؟؟؟ وسوف تقاتل الاخرين حتى آخر عربي موالي لها..؟؟؟؟؟؟

اذا يمكن القول....أن: حزب الله يمارس التصعيد ضد المملكة ودول الخليج...  وايران تهادن وتمارس سياسة مد اليد..؟؟؟...

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن...

 الإثنين 24 كانون الثاني 2022 - 3:03 م

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن... بموازاة المعارك الدائرة في اليمن للسيطر… تتمة »

عدد الزيارات: 82,962,204

عدد الزوار: 2,058,133

المتواجدون الآن: 53