سوريا.....قاسم سليماني في البوكمال.. ما هدف زيارته؟...تأهب أميركي ـ تركي شمال سوريا بعد فشل مفاوضات «المنطقة الأمنية»....المعارضة السورية تقرر المشاركة قي استانة ......بالأرقام.. هذا ما فعلته روسيا وميليشيا أسد بخان شيخون في ثلاثة شهور ...

تاريخ الإضافة الأحد 28 تموز 2019 - 5:32 ص    عدد الزيارات 2719    التعليقات 0    القسم عربية

        


تأهب أميركي ـ تركي شمال سوريا بعد فشل مفاوضات «المنطقة الأمنية»...

خلافات عميقة حول «الوحدات» الكردية حالت دون التوصل إلى تفاهمات...

الشرق الاوسط....لندن: إبراهيم حميدي.. ما إن انتهت المحادثات الأخيرة للوفد الأميركي برئاسة السفير جيمس جيفري مع المسؤولين الأتراك في أنقرة قبل أيام، إلى الفشل حتى ذهب كل طرف إلى الميدان بحشد قواته وفصائل موالية له على خطوط التماس. أنقرة تريد الضغط على واشنطن، والأخيرة تريد «ردع» الجيش التركي. الجولة الأخيرة من المفاوضات كشفت عمق الفجوة بين موقفي واشنطن وحلفائها في «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية من جهة وأنقرة من جهة أخرى إزاء إقامة «منطقة أمنية» شمال شرقي سوريا وبدرجة أقل حول تطبيق «خريطة الطريق» في منبج شمال حلب. بالنسبة إلى «المنطقة الأمنية» التي اقترحها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اتصال هاتفي نهاية العام الماضي، هناك عقد تتعلق بعمقها والسيطرة عليها ومصير «وحدات حماية الشعب» الكردية، المكون الرئيسي في «قوات سوريا الديمقراطية». وهنا مواقف الأطراف من كل عقدة:

- عمق «المنطقة الأمنية»

تطالب أنقرة التزام تعهد الرئيس ترمب لنظيره التركي بأن يكون العمق 20 ميلاً ما يعني بين 30 و35 كلم على أن تمتد على طول الحدود من جرابلس على نهر الفرات إلى فش خابور على نهر دجلة قرب حدود العراق. لكن واشنطن، أبدت استعدادها لمنطقة بعمق خمسة كيلومترات مع احتمال قبول عمق 14 كيلومترا في بعض المناطق شرط الالتفاف على بعض المدن والمناطق الكردية وألا تشمل القامشلي وألا تمتد في شكل كامل بين جرابلس وفش خابور، في وقت تتمسك «قوات سوريا الديمقراطية» بعمق خمسة كيلومترات فقط، وتشترط عدم ضم أي بلدة أو مدينة ذات غالبية كردية. ويعني موقف واشنطن و«قوات سوريا الديمقراطية» التمسك بعمق خمسة كيلومترات نسخ «اتفاق أضنة» بين دمشق وأنقرة للعام 1998 الذي سمح للجيش التركي بملاحقة «حزب العمال الكردستاني» بعمق خمسة كيلومترات شمال سوريا.

- مصير «الوحدات»

تطالب أنقرة بإخراج عناصر «الوحدات» الكردية من «المنطقة الأمنية»، إضافة إلى إخراج جميع السلاح الثقيل الموجود في المنطقة الذي قدمه التحالف الدولي ضد «داعش» إلى حلفائه العرب والأكراد في «قوات سوريا الديمقراطية». ووافقت واشنطن على إبعاد «الوحدات» الكردية وأنواع محددة من السلاح الثقيل. وقال مظلوم عبدي قائد «قوات سوريا الديمقراطية» قبل يومين: «سنسحب كافة الأسلحة الثقيلة التي يصل مداها إلى داخل تركيا، مثل المدافع والدبابات، حتى إننا نمتلك أسلحة يصل مدى رميها إلى 20 كلم، سنسحبها هي أيضاً إن كانوا (الأتراك) يقولون بأنها تشكل تهديداً».

- السيطرة على «الأمنية»

تطالب أنقرة بدور رئيسي للجيش التركي وإمكانية التوغل وملاحقة «الإرهابيين»، فيما تقترح واشنطن إقامة دوريات مشتركة على الحدود السورية - التركية كما هو الحال في أطراف منبج مع بقاء السيطرة الجوية للتحالف الدولي ضد «داعش». من جهتها، تطالب «قوات سوريا الديمقراطية» بدوريات من قوات محايدة. وقال عبدي: «يجب أن تكون هذه القوات الدولية من ضمن التحالف الدولي أو من قوة دولية أخرى، فالدولة التركية هي طرف في مسألة الحدود هذه ونحن نطالب بجهة حيادية». تريد أنقرة أن تكون إدارة المناطق في «المنطقة الأمنية» لأهلها بحيث تكون القيادة عربية في المناطق العربية وكردية في المناطق الكردية من دون هيمنة لـ«الوحدات»، الأمر الذي توافق عليه واشنطن. لكن هناك خلافا في تفسير «السكان المحليين». من جهتها، تقول «قوات سوريا الديمقراطية» بأن «القوات المحلية تعني أن تكون من أهالي وأبناء كوباني (عين العرب) وسري كانيه (رأس العين) وقامشلو (قامشلي) وكري سبي (تل أبيض) وصولاً إلى ديريك (المالكية)».

- منبج

قياسا إلى العقد في إقامة «المنطقة الأمنية»، تبدو الخلافات إزاء تطبيق ما تبقى من «خريطة منبج» أقل عمقاً. وتقول أنقرة بضرورة إخراج ألف عنصر من «الوحدات» الكردية إلى شرق الفرات وتشكيل مجلس مدني جديد بدل المجلس الحالي وتسيير دوريات مشتركة عبر حدود التماس، فيما تقول واشنطن بأن عناصر «الوحدات» خرجوا من منبج وأن الموجودين هم مقاتلون محليون وأن المجلس المحلي منتخب ويمثل أهالي المنطقة. وقال عبدي بدوره: «خروج تركيا من عفرين شرط أساسي لقبولنا بمشاركة تركيا في دوريّات مراقبة الحدود». وبعد انتهاء المحادثات الأميركية - التركية من دون اختراق، واصلت أنقرة تصعيد موقفها سياسيا وحشد قواتها وفصائل موالية على الحدود. وفتح الجيش التركي ثغرات قرب الحدود في مناطق مقابلة لتل أبيض وأبلغ فصائل سوريا معارضة بالاستعداد لمعركة شرق الفرات. كما حشدت قواتها على أطراف منبج. في المقابل، زار قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال كينيث ماكينزي شرق الفرات كما عزز التحالف دورياته في تل أبيض ومدن كردية ومناطق أخرى لإيصال رسال عدة بينها «ردع» تركيا. أمام الحشد العسكري، الأميركي والتركي، شرق الفرات واستمرار التصعيد السياسي بعد فشل المحادثات حول «المنطقة الأمنية» و«خريطة منبج» وسط بيئة من التوتر بين واشنطن وأنقرة حول صفقة «إس 400» الروسية وملفات داخلية تركية وإقليمية تخص إيران والعراق، لا تزال العلاقة الشخصية بين ترمب وإردوغان «تضبط إيقاع» التوتر.

مقتل 6 عناصر من قوات النظام في تفجير انتحاري جنوب سورية...

الحياة....بيروت - أ ف ب .. قتل ستة عناصر من قوات النظام السوري اليوم (السبت)، في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش في محافظة درعا (جنوب)، مهد الحركة الإحتجاجية التي اندلعت عام 2011، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الأنسان. ووقع التفجير في منطقة قريبة من بلدة مليحة العطش في ريف درعا الشرقي، بحسب المرصد. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس، "فجر انتحاري يقود دراجة نارية نفسه عند حاجز لقوات النظام وقوات موالية له على الطريق في المنطقة، ما أسفر عن مقتل 6 عناصر على الأقل وإصابة آخرين بجروح". واوردت وكالة الأنباء الرسمية رواية مختلفة قالت فيها "إرهابي يفجر نفسه بحزام ناسف خلال اقتحام عناصر من الجيش وكرا للإرهابيين في مليحة العطش بريف درعا" متحدثة عن "جرح عدد من العسكريين". ولم يتمكن المرصد من تحديد الجهة المسؤولة، لكنه أشار إلى أن "قوات النظام تتعرض بشكل شبه يومي لهجمات إن كان بالعبوات الناسفة او بإطلاق النار في محافظة درعا، لكنها لا تسفر عادة عن سقوط ضحايا". واستعاد الجيش السوري صيف العام 2018 السيطرة على كامل محافظة درعا إثر عملية عسكرية ثم اتفاقات تسوية مع الفصائل المعارضة فيها، وعملية إجلاء للآلاف من رافضي التسويات. ولم ينتشر عناصر الجيش السوري في كل المناطق التي شملتها اتفاقات تسوية، إلا أن المؤسسات الحكومية عادت للعمل فيها. كما قتل ستة عناصر من قوات النظام في تموز (يوليو) الجاري، في تفجير عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلهم بالقرب من مدينة درعا، مركز المجافظة في جنوب البلاد. وشهدت المحافظة قبل أشهر تظاهرات محدودة ضد ممارسات قوات النظام، كما احتج سكان في اذار (مارس) الماضي على رفع تمثال للرئيس السوري السابق حافظ الأسد في مدينة درعا، في المكان نفسه الذي كان فيه تمثال آخر له أزاله متظاهرون في العام 2011، مع انطلاق حركة احتجاجات سلمية آنذاك ضد النظام السوري. وخلال سنوات النزاع، احتفظت القوات الحكومية بسيطرتها على الجزء الشمالي من مدينة درعا، بينما سيطرت الفصائل المعارضة على الجزء الجنوبي منها. ويقتصر وجود السلطات في تلك الأحياء على موظفين رسميين وعناصر شرطة وأمن.

مقتل عشرة مدنيين سوريين في غارات شنها النظام على إدلب

الحياة...بيروت - أ ف ب ... قُتل عشرة مدنيين السبت في غارات جوية شنها الطيران السوري على محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة فصائل معارضة شمال غربي سورية، والتي تتعرض لقصف من النظام السوري وحليفه الروسي منذ ثلاثة أشهر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ففي مدينة أريحا وحدها، قُتل تسعة مدنيين، بينهم طفلان، في القصف الذي أصاب مبنيين سكنيين، فيما قتل طفل في غارات استهدفت أراض زراعية في مكان آخر من المحافظة، وفق ما أفاد المرصد. وتشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، حيث يعيش حوالى ثلاثة ملايين نسمة، تصعيداً في القصف السوري والروسي منذ نهاية نيسان (أبريل) الماضي، بشكل شبه يومي. ووقعت مأساة في مدينة أريحا تم توثيقها في صورة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين لطفلتين عالقتين بين ركام مبنى استهدفته الغارات، وهما تحاولان إنقاذ شقيقتهما الصغرى من السقوط من طابق مرتفع. وبينما توفيت إحداهن إثر سقوطها، نقلت شقيقتاها إلى المستشفى حيث تصارعان الموت. وتسيطر على محافظة إدلب (شمال غرب) ومحيطها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وتنتشر فيها أيضا فصائل أخرى أقل نفوذاً. ومنذ ثلاثة أشهر، قتل أكثر من 750 مدنياً بينهم أكثر من 180 طفلاً جراء القصف السوري والروسي وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. ونزح أكثر من 400 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة. وأكد بيان لمكتب تنسيق المساعدة الإنسانية الجمعة أن "مدنا وقرى بأكملها خلت على ما يبدو من سكانها الذين فروا (...) بحثا عن الأمان والخدمات الأساسية". وندّدت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشال باشليه في بيان أمس (الجمعة) بـ"اللامبالاة الدولية" حياة تزايد عدد القتلى المدنيين جراء الغارات الجوية. ويأتي التصعيد الأخير رغم كون المنطقة مشمولة باتفاق روسي- تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول (سبتمبر) 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل، ولم يُستكمل تنفيذه. وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط (فبراير) الماضي، قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً. وتشهد سورية نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

عودة الملقّب بـ (جزّار بانياس) بعد محاولة اغتياله

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل... أعلنت الميليشيات التي يتزعمها التركي-السوري، معراج أورال، والمعروف بعلي كيالي الملقب بجزّار بانياس، ما وصفته بعودته إلى عمله، بعد تعرضه لإصابات متفرقة إثر محاولة اغتياله في السادس من الشهر الجاري، في إحدى مناطق جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي. وتبعاً للصور التي نشرتها الميليشيات المعروفة باسم (المقاومة السورية) الرافعة شعار استعادة (لواء إسكندرون) الذي ضم رسميا إلى تركيا، ثلاثينيات القرن الماضي، فقد ظهر كيالي مصابا في يده اليمنى، وفي منطقة الرأس، محاطاً ببضع معاونيه وعناصره، دون الإفصاح عن مكان التقاط الصور، معلنة أنه قد "عاد على رأس عمله" تحت "قيادة القائد المفدى الدكتور بشار حافظ الأسد" حسب بيان نشر صبيحة السبت. ويشار إلى أن منظمة كيالي، قد نشرت صورا ما بين القديمة والجديدة، له، في خبرين منفصلين، أحدهما عبر فيديو، والثاني كصور متفرقة.

أكثر من مجزرة وأكثر من محاولة اغتيال

وكان معراج أورال قد أصيب إثر محاولة لاغتياله، هي الرابعة، بعبوة ناسفة زرعت على الطريق، أثناء عودته من منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الذي تسيطر على أجزاء كبيرة منه فصائل سورية معارضة بعضها موال لتركيا مباشرةً، في السادس من الجاري. وجرت محاولة لاغتياله بتاريخ 27 آذار مارس عام 2016، اتّهم فيها المخابرات التركية بالوقوف وراءها. وفي شهر تشرين الأول أكتوبر من ذات العام، تعرّض لعملية اغتيال أخرى، في مكتب تابع لميليشياته في اللاذقية، وتعرض فيها، لإصابات طفيفة. وفي الخامس من شهر أيلول سبتمبر 2018، تعرض لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة كانت الثالثة على التوالي، قتل فيها مرافقه الشخصي. ويتّهم أورال بمجزرة منطقة (بانياس) التابعة لمحافظة طرطوس الساحلية المتوسطية، التي راح ضحيتها عشرات السوريين قتلا، بإطلاق النار عن قرب، وبَقراً باستخدام حِراب البنادق، وأطلق عليه لقب جزار بانياس، نظرا لمسؤوليته عن التحريض على ارتكابها، ودوره في تنفيذها إلى جانب قوات من عناصر النظام، عام 2013، العام ذاته الذي تتهمه فيه تركيا بمجزرة منطقة الريحانية على الحدود مع سوريا، وراح ضحيتها عشرات الأبرياء.

أول ميليشيات سورية يستعملها حافظ الأسد

وعلي كيالي، هو مواطن تركي بالأصل، يدعى معراج أورال Mihrac Ural ولد في منطقة أنطاكية، لاحقته السلطات التركية بتهم المس بأمنها القومي، وألقت عليه القبض عام 1978، وتمكّن من الفرار من السجن عام 1980، وهو العام الذي فر فيه إلى الداخل السوري، ليستقبل رسمياً على المستوى الأمني، حيث عمل "تحت قيادة الجيش" السوري في ذلك الوقت، وبقيادة حافظ الأسد، كما تقول منشورات منظمته في بيانات رسمية. ومنظمة كيالي قاتلت في لبنان أيضاً عام 1982، في منطقتي النبطية في جنوب لبنان، والعاصمة بيروت وطرابلس. وعيّن كيالي، أميناً عاماً لميليشياته عام 1986، بعدما أصبح شديد الصلة بكوادر استخبارية سورية تابعة لنظام حافظ الأسد، ثم حاملاً لبطاقة شخصية سورية مكّنته من السفر إلى أوروبا التي اتهم فيها بالقيام بأعمال إرهابية. وكانت مرحلة الثورة السورية على نظام بشار الأسد عام 2011، هي المرحلة التي شهدت فيها ميليشيات كيالي، انتشاراً واسعاً في مختلف المناطق السورية، للقتال إلى جانب جيش الأسد، والتورط معه بسفك دماء آلاف السوريين، فقاتل كيالي في مناطق سورية عديدة، كحلب وإدلب، وريف اللاذقية الذي يعتبر معقله الأصلي المحمي من قبل قوات نظام الأسد، وهي المنطقة التي شهدت محاولة اغتياله الأخيرة. ومنحت ميليشيات كيالي، صفة "قوات رديفة" لجيش الأسد، منذ عام 2012 وتمتعت بجميع المزايا التي يتمتع بها عناصر جيشه التابعون لوزارة دفاعه، وتعتبر قوة تابعة لجيش النظام السوري. يشار إلى أن منظمة كيالي المسلحة، اعترفت عبر بياناتها الرسمية، بقتالها تنظيمات وصفتها بالإسلامية، ثمانينيات القرن الماضي في سوريا، ما يعدّ أول كشف عن استخدام حافظ الأسد لميليشيات لقتال معارضيه على الأرض السورية. يذكر أن منظمة معراج أورال، سبق ونشرت بيانات "تضامنية" تستنكر محاولة اغتياله الأخيرة التي تعرض لها، ولفت فيها، إطلاق رتبة (اللواء) العسكرية عليه.

قتلى من الكوادر الطبية بغارة روسية شمال حماة

أورينت نت – متابعات.. قتل 3 مسعفين، اليوم السبت، بغارة نفذها طيران الاحتلال الروسي، استهدفت سيارة الاسعاف التي كانوا يستقلونها أثناء تحركهم لإنقاذ المصابين جراء القصف المكثف الذي بدأه الطيران الروسي وطيران ميليشيات أسد على أرياف حماة وإدلب. وأكدت مديرية صحة حماة الحرة، أن منظومة الإسعاف في مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، ودعت ثلاثة من متطوعيها أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في إسعاف الجرحى جراء غارة من الطيران الحربي. وأوضحت المديرية أن القتلى هم، السائق عبد الباسط مبارك، والمسعفان مصطفى الحسن وسليمان المحمد. ويأتي مقتل المسعفين في إطار حملة الإبادة المستمرة، التي يشنها الطيران الروسي على المنطقة، حيث قتل 11 مدنياً بينهم أطفال، وأصيب أكثر من 20 آخرين بغارة جوية استهدفت حياً سكنيا وسط مدينة أريحا، عدا عن مقتل وجرح عدد من المدنيين بقصف مشابه على بلدات ومدن ريفي إدلب وحماة. وكانت مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ميشيل باشليه، قالت أمس، إن ضربات جوية نفذها نظام الأسد وحلفاؤه على مدارس ومستشفيات وأسواق ومخابز بإدلب وحماة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 103 مدنيين في الأيام العشرة الماضية بينهم 26 طفلا. وأضافت في بيان "هذه أهداف مدنية، وفي ضوء النمط المستمر لمثل هذه الهجمات، يبدو من غير المرجح بشدة أن يكون قصفها حدث بطريق الخطأ" مشيرةً إلى أن ارتفاع حصيلة القتلى تقابله "لا مبالاة دولية واضحة".

موقع أمريكي يكشف تفاصيل عملية اغتيال أبرز قادة "حزب الله" في سوريا

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط... قال تقرير لـموقع المونيتور، إن الاستخبارات الإسرائيلية تمكنت من الكشف عن "ملف الجولان"، وهو مخطط يهدف من ورائه "حزب الله" لتأسيس خلايا تابعة له، قادرة على شن هجمات عسكرية تستهدف الخطوط الأمامية لإسرائيل. وتم الكشف، بحسب المصادر، خلال شهر آذار الماضي، تلاه عدة عمليات عسكرية نُسبت لإسرائيل في هذا المجال، كان آخرها عملية اغتيال مشهور زيدان في 22 تموز، حيث قتل على إثر استهداف سيارته بصاروخ تم إطلاقه من طائرة مسيرة أدى إلى مقتله على الفور في القنيطرة. وقالت حينها وسائل إعلام تابعة للنظام، إن زيدان يعد شخصية أساسية في "ملف الجولان"، وكانت مهمته تجنيد السكان المحليين لصالح مليشيا سرية يديرها "حزب الله" وتتموضع على طول الحدود مع إسرائيل. تقوم هذه المليشيا بتخزين الأسلحة والمتفجرات والصواريخ المضادة للدبابات، وتدرس الحدود بشكل جيد، وتستعد لتلقي الأوامر من "حسن نصر الله" لتتحرك ضد إسرائيل.

النظام منشغل بإدلب

وكان جهاد مغنية، قام بالنشاط نفسه منذ عدة سنوات، مستكملاً عمل أبيه، عماد مغنية، ثم استكمل الأمر سمير القنطار.، وقد قتل جهاد وسمير، في عمليات اغتيال غامضة عام 2015، نُسبت كذلك إلى إسرائيل. وبحسب مصادر في الاستخبارات الغربية، رفض بشار الأسد سابقاً إقامة مليشيا تابعة لـ"حزب الله" في الجولان، لشن هجمات ضد إسرائيل؛ إلا أنه قام بتغيير قراره بعد الحرب التي شهدتها سوريا. وتقول تقييمات استخباراتية أخرى، إن بشار ليس على صلة بنشاط "حزب الله"، وربما غير مهتم أيضاً، وبكل الأحوال هو ليس على دراية بعمليات "حزب الله" في الجولان، حيث يركز على هزيمة الفصائل المعارضة وخصوصاً في إدلب. وبحسب تقدير الاستخبارات الإسرائيلية، لدى "حسن نصر الله" حرية السيطرة والحركة في الجولان بالكامل، بدون التواصل والتنسيق مع النظام. وقال مصدر عسكري رفيع المستوى: "يقومون حالياً باستجماع قواهم.. لن ندع هذا يحدث. لن نسمح لحزب الله بتوسيع جبهته مع إسرائيل لتضم الجولان السوري أيضاً. هذا لن يحدث".

غير قادر على الرد

ويستخدم "حزب الله" البنية التحتية السورية بما في ذلك مواقع عسكرية مهجورة، أو مواقع مأهولة، ويستخدم كذلك مراكز المراقبة والمركبات المجهزة لجمع المعلومات الاستخباراتية. وتتجنب إسرائيل عادة القيام بعمليات قتل مباشرة حتى مع جبهاتها المشتعلة مثل غزة؛ إلا أن عملية اغتيال مشهور زيدان تعني زياد نشاط الجيش الإسرائيلي في سوريا. وتشمل العمليات الإسرائيلية البنية التحتية التي يستخدمها "حزب الله"، حيث نُسب إليها هجوم في 23 تموز، استهدف تل حارة، الموقع الاستراتيجي المهم الذي يطل على إسرائيل. ويعتبر تل الحارة مركزاً مهماً لجمع المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالانتشار العسكري الإسرائيلي في مرتفعات الجولان، ولذلك يسعى حزب الله وإسرائيل وبكل إصرار للسيطرة على هذا الموقع. ومع كل الضربات التي تعرض لها "حزب الله"، لم يصدر عنه أي رد يتعلق بهذه الهجمات، ومرد ذلك لانشغاله بأمور أخرى مثل تقلص الميزانية، نتيجة لنقص المساعدات الإيرانية التي انخفضت بحدة، بسبب العقوبات المفروضة من الولايات المتحدة على إيران.

قاسم سليماني في البوكمال.. ما هدف زيارته؟

أورينت نت – متابعات...قالت شبكة "فرات بوست" إن زعيم ميليشيا "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، زار منطقة البوكمال المتاخمة للحدود السورية العراقية، قادماً من الأراضي العراقية، برفقة تعزيزات كبيرة لحمايته، إضافة إلى الطيران المروحي. وبحسب المصدر، فإن "سليماني عقد اجتماعاً في حي الجمعيات بمزرعة تضم داخلها مبنى كان يستخدم سكناً للمهندسين، الذين يقومون بمشاريع في البوكمال، وأصبح فيما بعد مقراً للحرس الثوري"، مشيراً إلى أن "الاجتماع حضره قيادات من الحرس الثوري في ريف المحافظة، ومن بينهم رئيس اللجنة الأمنية في الميادين، وحج سليمان، المسؤول الأمني في البوكمال، وأيضاً قائد ميليشيا لواء فاطميون، هاشم مرضوي".

ما هدف الزيارة؟

وتشير المعلومات- الكلام للمصدر - إلى أن هدف الاجتماع، رفع معنويات قوات إيران وميليشياتها، استعداداً لأي هجوم أمريكي محتمل، مع الطلب منها الاستعداد لحرب محتملة مع الولايات المتحدة. ومن أسباب الاجتماع كذلك، بحث نية إيران تشكيل ميليشيا وقوة عسكرية جديدة يطلق عليها "لواء حراس المقامات"، ومهمتها حراسة المقامات الدينية التي أنشأتها إيران في المحافظة بزعم أنها شيعية، ويترافق ذلك مع زيادة بناء الحسينيات في دير الزور، إضافة إلى بناء فندق في عين علي ببادية القورية وحسينية قرب المزار. ونوهت الشبكة إلى أن سليماني زار عقب هذا الاجتماع، حقل الكم النفطي في بادية دير الزور الشرقية، الواقع على خط النفط الواصل بين سوريا والعراق. يشار إلى أن البوكمال وقرى السويعية والهري والغبرة، شهدت مؤخراً انسحاب عشرات العناصر من ميليشيا "حزب الله" اللبناني إلى الجنوب السوري ودمشق، وتزامن ذلك مع انسحاب ميليشيا "كتائب الإمام علي"، وأخرى تابعة للحشد الشيعي إلى العراق، عقب إطلاق معركة ضد بقايا تنظيم "داعش" في بعض مناطق العراق، مع الإبقاء على عدد من عناصر ميليشيا "حركة النجباء" في البوكمال وريفها.

بالأرقام.. هذا ما فعلته روسيا وميليشيا أسد بخان شيخون في ثلاثة شهور ...

أورينت نت -إدلب - حسن أسعد... تسببّت حملة القصف العنيفة التي تشنها روسيا وميليشيا أسد الطائفية على منطقة خفض التصعيد المزعومة بإدلب، وخاصة بلداتها ومدنها الجنوبية، بمقتل المئات ونزوح مئات الآلاف من أبناء المنطقة أكثر من نصفهم نساء وأطفال. وتأتي مدينة خان شيخون في مقدمة تلك المدن التي كان لها النصيب الأكبر من التدمير والتهجير الممنهج، حيث أضحت المدينة خاوية على عروشها فلا سكان ولا بنى تحتية ولا بيوت سكنية. وتعرضت المدينة كما أوضح عضو مجلسها المحلي موسى الزناتي، إلى تهجير سكانها بالكامل، بعد أن دمرت ميليشيا أسد 70 في المئة من بيوتها وبنيتها التحتية.

قتل وتهجير

وقال عضو المجلس المحلي لأورينت نت، إن القصف الممنهج لخان شيخون من قبل المحتل الروسي وميليشيا أسد أدى إلى مقتل نحو مئة مدني قضوا تحت القصف خلال الأشهر الثلاثة الماضية موثقين بالاسم، لدى فرق الدفاع المدني المحلية، فيما تجاوز عدد المدنيين الذين لحقت بهم إصابات مختلفة الألف، العشرات منهم يعاني من عجز كامل وإعاقات دائمة. وذكر أن حملة القصف المستمرة منذ أشهر على المنطقة، دفعت جميع سكان المدينة تقريبا إلى النزوح، والبالغ عددهم مع الوافدين مئة ألف، حيث يبلغ عدد أبناء المدينة الأصليين قرابة 80 ألفا. وأشار عضو المجلس إلى أنه لم يبق في المدينة سوى عدد قليل جدا من الأسر الذين يعيشون على أطرافها وفي مزارعها، لافتا إلى أن القصف مايزال يلاحقهم إلى تلك المزارع.

25 ألف دونم

وبدوره قال المهندس الزراعي ناصر خضر لأورينت نت، إن القصف الممنهج استهدف مصدر رزق أهل المدينة الرئيس، إضافة إلى أرواحهم وبيوتهم، حيث طال القصف مساحات شاسعة من أراضي المدينة المزروعة بالحبوب والمحاصيل العطرية والطبية، قدرت بـ25 ألف دونم. وأكد أن اقتصاديين ومهندسين زراعيين قدروا حجم الخسائر التي لحقت بالأهالي جراء حرق محاصيلهم بـ7.5 مليار دولار أمريكي.

مسح المدينة عن الخارطة

وتحدث أحد أبناء المدينة الذين نزحوا مؤخرا إلى الشمال السوري، لأورينت نت، عن حجم القصف الهائل الذي تعرضت له المدينة، وقال، "إن من عاش ورأى ما فعلته روسيا وميليشيا أسد خلال الشهور القلية الماضية لا يشك أبدا في أنهما يريدان مسح المدينة وإزالتها عن الخارطة تماما. وأوضح أن روسيا وميليشيا أسد ظّلوا يلاحقون أهالي المدينة بالقصف حتى هجروهم جميعا، بعد أن قتلوا المئات، مشيرا إلى أنهم لم يكتفوا بذلك بل طاردوهم في الخيم التي بنوها على أطراف مزارعهم وحرقوا محاصيلهم وأرزاقهم. وكانت مدينة خان شيخون تعرضت لمجزرة نفذتها ميليشيا أسد بالسلاح الكيميائي في الرابع من نيسان عام 2017، ذهب ضحيتها 100 مدني جلّهم من الأطفال. يشار إلى أن الأمم المتحدة، أصدرت أمس بيانا قالت فيه،، إن أكثر من 400 ألف شخص نزحوا خلال ثلاثة أشهر من التصعيد في شمال غرب سوريا، في وقت تكثف قوات النظام قصفها على المنطقة الخاضعة لسيطرة الفصائل. وأكد البيان أن "مدنا وقرى بأكملها خلت على ما يبدو من سكانها الذين فروا (...) بحثا عن الأمان والخدمات الأساسية.

المعارضة السورية تقرر المشاركة قي استانة ملف ادلب سيكون الملف الوحيد

ايلاف....بهية مارديني... قررت المعارضة السورية المشاركة في اجتماعات أستانة لخفض التصعيد وتسوية "الأزمة" في سوريا، واعتبار ادلب الملف الوحيد الذي سيتم نقاشه للضغط على روسيا. وقال محمد سرميني عضو الوفد في حديث مع "إيلاف": "اجتمعنا وقررنا المشاركة ضمن شروط الضغط على روسيا من اجل إيقاف الحملة على ادلب، كما لن يتم الحديث عن شيء حاليا سوى ادلب وتأجيل الملفات الاخرى". وأكد "أن ما تقوم به روسيا هو جريمة كبرى على مرآى ومسمع العالم اجمع". وأشار الى انه تم رصد جرائم الروس وسوف طرح في الاجتماع أمام الجميع. وأوضح "أن الفصائل المشاركة في الاستانة سوف تستمر بالرد العسكري وسوف تستهدف كافة النقاط العسكرية للنظام وروسيا ، كرد على استهداف المدنيين ، ولدينا بنك أهداف اذا لم يتوقف العدوان الروسي على ادلب فسوف تكون ادلب بالنسبة للروس كالفيتنام بالنسبة للأمريكان" وكشف "أن قرار المعارضة السورية موحد مع تركيا في الدفاع عن ادلب ، من استهداف الروس للمدنيين ، وأن كل ما يجري دليل على فشل روسيا في ادارة الملف بمجمله". وأضاف هناك اجتماع اليوم بين الجانب التركي والجانب الروسي لمزيد من الضغط على الجانب الروسي لإيقاف الحملة الجنونية على ادلب.

مقاطعة

وصدرت عدة دعوات للمقاطعة وعدم حضور الاجتماعات ردا على مجازر روسيا والنظام في ادلب وحماة . وأكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية أن الاجتماع المقبل بصيغة أستانة سيعقد في العاصمة نور سلطان في الـ 1 والـ 2 من آب المقبل. وأوضحت الخارجية الكازاخستانية في بيان أن الاجتماع الثالث عشر سيعقد في نور سلطان ومن المخطط مشاركة الدول الضامنة “إيران وروسيا وتركيا” إضافة إلى وفد النظام ووفد المعارضة.

لبنان والعراق

وجاء في البيان: "سيساعد في تسيير المحادثات بصفة مراقبين ممثلون رفيعون عن الأمم المتحدة والأردن إضافة إلى لبنان والعراق اللذين يشاركان في عملية أستانة لأول مرة". وأوضح البيان أن الاجتماع المقبل سيركز على بحث مستجدات الوضع في سورية ولا سيما في إدلب وشمال شرقي البلاد. وكان الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أعلن في العاشر من الشهر الجاري أن اجتماع صيغة أستانا حول الأزمة في سورية سيعقد يومي الـ 1 والـ 2 من آب المقبل في العاصمة الكازاخية نور سلطان. وعقد 12 اجتماعا بصيغة أستانة أحدها في مدينة سوتشي الروسية أكدت الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها ومواصلة خفض التصعيد دون تحسن ملموس وواضح على الأرض.

 



السابق

أخبار وتقارير.....هيكلة عسكرية تؤسس لحلف دولي لتأمين الملاحة في الخليج....الإعلان عن موعد انطلاق سيل الغاز الروسي إلى تركيا...هآرتس: طريق إيراني جديد لتزويد نظام أسد و"حزب الله" بالأسلحة....مقتل إسرائيليين اثنين بالرصاص في المكسيك...ترامب: لا ألوم تركيا على شراء منظومة إس 400 الروسية...«طالبان» تواصل زحفها على المراكز الحكومية...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...تعز.. الجيش اليمني يسيطر على مواقع مهمة في ماوية..ميليشيا الحوثي تحرق وتتلف 23 طناً من المساعدات الأممية.....«الداخلية السعودية» تحذر ناقلي الحجاج «دون تصريح»....البحرين: إعدام مدانين بتهمة الإرهاب....حرية الملاحة في هرمز بين ابن علوي وظريف...عبدالله الثاني ومحمد بن زايد... قمة بأجندة شاملة...

Sri Lanka’s Bailout Blues: Elections in the Aftermath of Economic Collapse…...

 الخميس 19 أيلول 2024 - 11:53 ص

Sri Lanka’s Bailout Blues: Elections in the Aftermath of Economic Collapse…... The economy is cen… تتمة »

عدد الزيارات: 171,401,336

عدد الزوار: 7,631,213

المتواجدون الآن: 0