أخبار سوريا... أنباء عن "تدمير مخازن أسلحة لحزب الله في ريف حمص" ..مقتل 3 أشخاص بغارة أمريكية..موسكو وجهت رسائل غير مباشرة إلى تل أبيب...لماذا تخلت الصين عن «وهم تغيير النظام» السوري؟..اشتباكات عشائرية شرق الفرات...الدمشقيون في عيد الأضحى... قليل من الألبسة والحلويات و«ربطات خبز»..تقرير: لندن أنفقت 477 مليون دولار لدعم المعارضة السورية ..موالون ينعون دفعة قتلى جديدة لميليشيا أسد بينهم ضابط "كبير" من القرداحة..الغارديان تكشف طبيعة المطامع الصينية في سوريا وتصفها بـ "الرهان الخاسر".. واشنطن بوست: ملك الأردن يطرح على "بايدن" خارطة طريق جديدة للحل في سوريا..

تاريخ الإضافة الخميس 22 تموز 2021 - 3:57 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


أنباء عن "تدمير مخازن أسلحة لحزب الله في ريف حمص"...

الحرة – واشنطن.. القصف تسبب بسقوط قتلى وجرحى لا يزال عددهم مجهولا... استهدفت ضربات جوية، بعد منتصف ليل الأربعاء، مواقع عسكرية تابعة لمنظمة حزب الله اللبنانية في مدينة حمص السورية، وفقا لما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن الضربات العسكرية "طالت مواقع عسكرية تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني في منطقة مطار الضبعة العسكري والقصير بريف حمص الغربي، ونقاط ومواقع عسكرية أخرى للميليشيا ذاتها بالقطاع الشرقي من الريف الحمصي". ولفت المرصد إلى أن الضربات تمكنت من "تدمير مستودعات للأسلحة والذخائر" تابعة للتنظيم. ووفقا للمرصد، فقد نفذت "الضربات الإسرائيلية" من "الأجواء اللبنانية"، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تؤكد الأمر. وتسبب القصف بـ "سقوط قتلى وجرحى"، وفقا لما أكد المرصد، دون تحديد عددهم. وخلال السنوات الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة بشكل خاص مواقع لقوات النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن الجيش الإسرائيلي أورد في تقرير سنوي أنه قصف في 2020 حوالي 50 هدفاً في سوريا، دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية.

دمشق: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان في سماء حمص..

الراي... أفادت وكالة الانباء السورية (سانا) بأن «الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان في سماء حمص»...

"سانا": الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي في سماء حمص

المصدر: "سانا" + RT ... أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" بأن "الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي في سماء حمص". وكانت الوكالة أفادت في 19 يوليو الحالي بأن الدفاعات السورية تصدت لعدوان جوي إسرائيلي في أجواء مدينة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية حينها أن الدفاعات السورية تمكنت من تدمير 7 صواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية على مواقع داخل سوريا الاثنين 19 يوليو. وأضافت أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت 8 صواريخ موجهة إلى مواقع جنوب شرقي مدينة حلب، وأن 7 منها دمرت بأنظمة "بانتسير إس" و"بوك إم 2" روسية الصنع، تابعة لقوات الدفاع الجوي السورية. وأشارت إلى أن الصاروخ الأخير أصاب مبنى مركز للأبحاث في مدينة السفيرة بريف حلب.

سوريا.. مقتل 3 أشخاص بغارة أمريكية على منزل في قرية خربة جاموس بريف الحسكة الشرقي

روسيا اليوم.... المصدر: "سانا"... أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" يوم الأربعاء، بأن 3 أشخاص قتلوا وأصيب آخرون باستهداف طائرة مروحية تابعة للقوات الأمريكية منزلا في قرية جاموس شرق مدينة الحسكة. وذكرت مصادر أهلية في المنطقة أن طائرة مروحية تابعة للجيش الأمريكي استهدفت بالصواريخ منزلا في قرية جاموس بعد محاصرته من قبل عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" لعدة ساعات. وأضافت المصادر أن القصف أدى إلى تدمير المنزل بالكامل ومقتل وإصابة جميع من كانوا بداخله.

« صواريخ روسية» تتصدى لهجوم إسرائيلي شمال سوريا... موسكو وجهت رسائل غير مباشرة إلى تل أبيب...

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر.... حمل إعلان وزارة الدفاع الروسية أمس، عن نجاح القوات السورية في التصدي لهجوم صاروخي إسرائيلي، استهدف قبل يومين مركزا للأبحاث قرب حلب، إشارة غير مسبوقة للجانب الإسرائيلي بعدما كانت موسكو غضت الطرف عن غالبية الضربات التي وجهها الطيران الإسرائيلي إلى الأراضي السورية خلال السنوات الماضية. ورغم صيغة البيان المقتضب الذي أصدرته الوزارة عن الهجوم، فإنه جاء في صياغته ومضمونه ليعكس تصاعد الاستياء الروسي من استمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية، بشكل يحالف في بعض الحالات اتفاقات موسكو وتل أبيب حول عمل قنوات التنسيق العسكرية. وأفاد البيان الذي أصدره رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا فاديم كوليت، بأن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من تدمير 7 صواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية على مواقع داخل سوريا، وأن صاروخا واحدا أصاب هدفه خلال الهجوم. ووفقا لمعطيات العسكريين الروس، فإن 4 مقاتلات إسرائيلية من طراز «إف - 16» دخلت الأجواء السورية بين الساعة 23:39 و23:51 ليلة الاثنين - الثلاثاء، من فوق منطقة التنف التي تسيطر عليها الولايات المتحدة. وأطلقت الطائرات الإسرائيلية 8 صواريخ موجهة إلى مواقع جنوب شرقي مدينة حلب، مؤكدا أن قوات الدفاع الجوي السورية نجحت في التصدي للهجوم ودمرت، سبعة صواريخ باستخدام نظامي «بانتسير إس» و«بوك إم 2» الروسيين. في حين أصاب الصاروخ الأخير مبنى مركز للأبحاث في مدينة السفيرة بريف حلب. وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها متحدث عسكري روسي في قاعدة «حميميم» نتائج عملية التصدي لهجمات إسرائيلية، وكانت وزارة الدفاع تلتزم الصمت عادة حيال تلك الهجمات في حين صدر عن المستوى الدبلوماسي الروسي انتقادات في أكثر من مرة إما لطبيعة الأهداف كونها تابعة للجيش السوري وإما لوحدات تابعة له، أو بسبب عدم التزام إسرائيل باتفاقات التنسيق العسكري التي تفرض عليها إبلاغ الجانب الروسي بالأهداف المتوقعة، وتوقيت شن العمليات قبل فترة كافية من تنفيذ الهجوم. في كل الأحوال كانت موسكو تجنبت دائما انتقاد الهجمات الإسرائيلية إذ استهدفت مواقع يبدو الوجود الإيراني أو وجود قوات تابعة لطهران ظاهرا فيها. ومع أن معلقين روسا رأوا في البيان العسكري الروسي مسعى للترويج لمنظومتي «بانتسير» و«بوك» وهما منظومتان دفاعيتان تقول موسكو إنهما من أفضل أنظمة الحماية للمنشآت، ضد الهجمات القريبة أو المتوسطة،، لكن برغم تأكيد فاعليتهما فقد فشلت القوات السورية في استخدامهما بشكل فعال لمواجهة هجمات إسرائيلية سابقة ما أثار انتقادات داخل أوساط عسكرية روسية. لكن الأهم من هذا المنحى وفقا لمعلقين أن الموقف الجديد، يعكس نفاد صبر موسكو من تكرار الهجمات على مواقع تشرف عليها القوات الروسية بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل مراكز القيادة والتوجيه التابعة للجيش السوري أو مراكز الأبحاث العلمية والعسكرية. وسبق أن وجهت موسكو انتقادات واضحة للإسرائيليين في هذا الشأن، كان أكثرها قوة بداية العام عندما وجهت إسرائيل سلسلة ضربات قوية ضد مواقع في سوريا، استهدفت إحداها مركزا عسكريا تستخدمه قوات إيرانية لكنه يقع على مقربة من نقطة تمركز عسكرية روسية، وقالت موسكو في حينها إن قنوات التنسيق الروسية الإسرائيلية لم تعمل بشكل فعال، وإن الجانب الإسرائيلي أبلغ موسكو بالضربة قبل دقائق معدودة من شنها ما يعني أنه لم تتوافر لدى موسكو فرصة إجلاء قواتها من المنطقة، ما عرضها للخطر. وبعد ذلك مباشرة، سعى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى توجيه رسالة للإسرائيليين بأهمية الاتفاق على «قواعد جديدة» للتحرك في سوريا، وقال في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي إن بلاده تحافظ على «تنسيق وثيق» مع الجانب الإسرائيلي. وزاد أن موسكو ترفض استخدام الأراضي السورية ضد إسرائيل، داعياً في الوقت ذاته، إلى عدم تحويل سوريا إلى ساحة صراع بين الأطراف الإقليمية. وكشف لافروف في حين ذلك أن بلاده اقترحت على إسرائيل إبلاغها بالتهديدات الأمنية الصادرة عن أراضي سوريا لتتكفل بمعالجتها حتى لا تكون سوريا ساحة للصراعات الإقليمية. وخلال إجابته عن سؤال حول الغارات الإسرائيلية المتكررة على مواقع في سوريا، قال لافروف إن موسكو «لديها تنسيق قوي مع تل أبيب». وزاد أنّ الرئيس فلاديمير بوتين ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أكثر من مرة الوضع حول سوريا، ومسألة الغارات التي تشكل انتهاكاً للقرار 2254. وقال لافروف: «إذا كانت إسرائيل مضطرة، كما يقولون، للرد على تهديدات لأمنها تصدر من الأراضي السورية، فقد قلنا لزملائنا الإسرائيليين عدة مرات: إذا رصدتم مثل هذه التهديدات، فيرجى تزويدنا بالمعلومات المحددة حول ذلك ونحن سنتعامل معها». وتعهد لافروف في المقابل بأن روسيا لا تريد «أن تستخدم الأراضي السورية ضد إسرائيل، أو أن تستخدم، كما يشاء كثيرون، ساحة للمواجهة الإيرانية ـ الإسرائيلية». وكانت تلك المرة الأولى التي يكشف فيها لافروف أن بلاده قدمت عرضاً للجانب الإسرائيلي بتبادل المعلومات حول التهديدات المحتملة على الدولة العبرية، مع التعهد بأن موسكو ستتعامل مع هذه التهديدات. في غضون ذلك، ركزت وسائل الإعلام الحكومية الروسية على بيان الخارجية السورية حول هجوم سلاح الجو الإسرائيلي الأخير على أطراف مدينة حلب الذي طالب مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات لـ«منع تكرار مثل هذه الأعمال العدوانية».

لماذا تخلت الصين عن «وهم تغيير النظام» السوري؟

الشرق الاوسط....لندن: إبراهيم حميدي... الخطة التي حملها وزير الخارجية الصيني وانغ يى، إلى الرئيس بشار الأسد في 17 الجاري، كانت الثالثة التي تقدمها بكين في العقد الأخير من الحرب السورية، وتعكس التدرج في خفض السقف السياسي للدولة الصاعدة في العالم من الحديث عن «هيئة حكم انتقالية» في 2012 إلى الدعوة إلى ضرورة «التخلي عن وهم تغيير النظام» السوري في 2021. وهي بذلك، تواكب التغييرات الكبرى في الميدان والمنطقة ومواقف الدول المنخرطة في الأزمة السورية. فبعد مرور سنة على بدء الاحتجاجات، قدمت الصين في مارس (آذار) 2012 أول مبادرة سياسية، نقلها إلى وزير الخارجية الراحل وليد المعلم، المبعوث لي هوا شين من نظيره الصيني يانغ جيتشي، وتضمنت: «الوقف الفوري والشامل وغير المشروط لكل أعمال العنف من الحكومة السورية والأطراف المعنية، وإطلاق فوري لحوار سياسي شامل، من دون شروط مسبقة ولا حكم مسبق، بين الحكومة السورية ومختلف الأطراف تحت الوساطة النزيهة للمبعوث الأممي كوفي عنان»، إضافةً إلى «دور قيادي للأمم المتحدة في تنسيق جهود الإغاثة الإنسانية»، و«احترام سيادة سوريا»، و«رفض التدخل العسكري»، و«التزام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة». أما المبادرة الصينية الثانية، فجاءت لدى حضور وزير الخارجية يانغ جيتشي، اجتماعاً دولياً - إقليمياً أسفر عن «بيان جنيف» في يونيو (حزيران) 2012، الذي أقر تشكيل «هيئة حكم انتقالية» في سوريا. وركز الوزير الصيني في حينه على أربع نقاط هي: «أولاً، التمسك بالاتجاه الصحيح للحل السياسي عبر الحوار السياسي الواقعي. ثانياً، الدعم القوي لجهود الوساطة للمبعوث الخاص كوفي عنان. ثالثاً، احترام الخيار المستقل للشعب السوري. رابعاً، (المزاوجة بين) إلحاح الحل السياسي للمسألة السورية والتحلي بالصبر». وطوّرت بكين هذه الأفكار إلى مبادرة رباعية النقاط، قُدمت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، ونصّت على «أولاً، وقف العنف بصورة تدريجية، والتعاون مع جهود (المبعوث الجديد الأخضر) الإبراهيمي. وثانياً، يعين كل طرف مفوضين عنه يتولون معاً، بمساعدة الإبراهيمي ومنظمات المجتمع الدولي المعنية، وضع خريطة طريق للانتقال السياسي، عبر مشاورات مكثفة يقوم بها مجلس انتقالي يضم أكبر نسبة ممكنة من الأطراف المتنازعة. ثالثاً، دعم جهود الإبراهيمي لإحراز تقدم حقيقي في تنفيذ بيان مؤتمر جنيف. رابعاً، دعوة جميع الأطراف لاتخاذ خطوات ملموسة لتخفيف المعاناة الإنسانية في سوريا». تزامن قبول بكين فكرة «الانتقال السياسي» مع استقبال شخصيات سورية معارضة بينهم عبد العزيز الخير، القيادي في «هيئة التنسيق» والمختفي منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2012، ولقاءات صينية رفيعة مع المبعوثين الأمميين مع استمرار اللقاءات مع ممثلي الحكومة بينهم المستشارة الرئاسية بثينة شعبان، واعتماد عماد مصطفى سفيراً في بكين بعد سحبه من واشنطن. وبعد غياب سياسي رفيع، لعشر سنوات عن سوريا واستخدام حق النقض (فيتو) لمرات غير مسبوقة في تاريخ الصين في مجلس الأمن، إلى جانب الحليف الروسي، زار وزير الخارجية وانغ يى، دمشق قبل أيام، والتقى في خطوة رمزية الرئيس الأسد بعد أدائه القسم لولاية رئاسية رابعة، وقدم خطته الرباعية الجديدة التي نصّت على: «أولاً، احترام سيادة سوريا الوطنية وسلامتها الإقليمية، واحترام الخيار الذي ارتضاه الشعب السوري، والتخلي عن وهم تغيير النظام، والسماح للشعب السوري بتقرير مستقبله ومصير بلاده بصورة مستقلة. ثانياً، منح الأولوية لمصلحة وازدهار الشعب السوري، كما ينبغي تسريع عملية إعادة الإعمار (...) والرفع الفوري لكل العقوبات أحادية الجانب، ووقف الحصار الاقتصادي المفروض على سوريا. ثالثاً، يتعين التمسك بموقف ثابت حول مكافحة الإرهاب بشكل فعال. وترى الصين أنه يتعين القضاء على كل المنظمات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن الدولي، مع رفض واضح للمعايير المزدوجة. رابعاً، تشجيع التوصل إلى حل سياسي شامل ومصالحة للقضية السورية، عبر تسوية بقيادة سورية وجبر الخلافات بين جميع الفصائل». لكن لماذا تخلت بكين عن «وهم تغيير النظام»؟ أمور كثيرة دفعت الصين للعودة السياسية إلى سوريا، بينها التغيرات في الميدان واستقرار سوريا على ثلاث «مناطق نفوذ» وتدخل من جيوش خمس دول، والقلق من انهيار «الدولة السورية» وحصول فوضى وتفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية، وتنامي دور «الجيش الإسلامي التركستاني» الذي يضم نحو 2500 مقاتل من «الإيغور» الصينيين، الذي ينتشرون شمال غربي سوريا قرب قاعدة حميميم الروسية، واحتمال عودة دورهم في الصين وآسيا، خصوصاً بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان وتصاعد التوتر الغربي - الصيني. يضاف إلى ذلك تراجع دور أميركا في المنطقة، واحتمال انسحابها من العراق وسوريا، فضلاً عن رغبة الصين في البناء على مذكرة التفاهم الاستراتيجية التي وقّعتها مع إيران، التي تضمنت جوانب عسكرية واقتصادية وسياسية، والتعاون في مجالات الإعمار وخطوط الحديد والنفط والموانئ، وبينها إعادة إعمار سوريا وأفغانستان. ولا شك في أن الجانب السوري يراهن على الدور الصيني و«التوجه شرقاً»، خصوصاً في مجال الإعمار، بسبب استمرار العقوبات الأميركية والأوروبية، وتنامي الأزمات الاقتصادية في سوريا. لكنّ ذلك يطرح أسئلة كثيرة: هل تقبل روسيا أو إيران بدور اقتصادي للصين وقيامها بـ«الهندسة الاجتماعية» في سوريا بعد التدخل العسكري لطهران منذ 2013 ولموسكو منذ 2015؟ هل تستطيع الصين القيام بدور اقتصادي وسياسي حقيقي من دون أدوات عسكرية لديها أو مغامرات عسكرية في هذه المنطقة؟ وإلى أي حد تقبل الشركات الصينية الإقبال على عقود في «سوريا الصغيرة» والتخلي عن أسواق عالمية محكومة بشروط العقوبات الغربية و«قانون قيصر»؟ هل تعبر الصين في حقل الألغام السوري بانحيازها فقط لموقف دمشق، من دون مراعاة مواقف اللاعبين الآخرين؟ هل تضم بكين، سوريا إلى مبادرة «الحزام»؟ وهل كتبت بكين النقاط الأربع الجديدة بحبر مختلف عن النقاط الأربع القديمة قبل عشر سنوات؟..

اشتباكات عشائرية شرق الفرات... و«الائتلاف» يطالب بوقف دعم «الكردستاني».. «قسد» تعتقل رئيس شبكة تهريب عوائل «داعش» من مخيم الهول

أنقرة: سعيد عبد الرازق - القامشلي: كمال شيخو - دمشق: «الشرق الأوسط».... انضم «الائتلاف الوطني السوري» المعارض إلى موقف أنقرة الرافض لـ«أي استهداف لوحدة سوريا»، وطالب بوقف الدعم المقدم إلى «حزب العمال الكردستاني» والميليشيات الأخرى في شمال شرقي سوريا، في وقت أفادت مصادر في دمشق عن اشتباكات عشائرية شرق الفرات. وقال «الائتلاف»، في بيان أمس حول استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفدا من «مجلس سوريا الديمقراطية»، الاثنين الماضي، إن «أنباء استقبال الرئيس الفرنسي لوفد من حزب الاتحاد الديمقراطي أمر مؤسف ويبعث على القلق. كل من يفتح الطريق للتعامل مع هذه الميليشيات يعلن عن علاقة مباشرة مع حزب العمال الكردستاني الإرهابي». وتعد تركيا، التي تستضيف «الائتلاف» على أراضيها، حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وذراعه العسكرية وحدات حماية الشعب الكردية، امتداداً لحزب العمال الكردستاني، المصنّف لديها كمنظمة إرهابية، في سوريا. وأضاف البيان: «ترتبط هذه الميليشيات بعلاقات عضوية ومتجذرة مع العمال الكردستاني، وهي علاقة أكيدة لا ينكرها أحد... شعارات ورموز وأفكار التنظيمين مشتركة منهجياً واستراتيجياً وعقائدياً وسياسياً وعملياً وتؤكدها الوثائق والشهادات والمقابر الجماعية والسجل الطويل من الانتهاكات». ورأى البيان أن «المطالبة بالاعتراف بهذه الميليشيات التي تفرض نفسها على الشعب السوري بالحديد والنار... يمثل انتهاكاً لوحدة التراب السوري، وتهديداً لوحدة وسلامة سوريا وسلامة شعبها، وسيسهم الإصرار على هذه الخطوة في تعقيد القضية السورية وإبعادها عن مسار الحل». وأدانت تركيا لقاء ماكرون مع أعضاء «مجلس سوريا الديمقراطية» الذي وصفته بأنه «خاضع لوحدات الشعب» الكردية، التي تعدها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني (المحظور) في الشمال السوري. وقال المتحدث باسم الخارجية التركية تانغو بيلغيتش، في بيان أول من أمس، إن تعامل فرنسا مع «هذا التنظيم الإرهابي الدموي الذي يمتلك أجندة انفصالية، يضر بجهود تركيا الرامية لحماية أمنها القومي ووحدة سوريا السياسية وسلامة أراضيها وضمان الاستقرار في المنطقة». وفرضت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حظراً للتجوال، فجر ثاني أيام عيد الأضحى في حي العزيزية بمدينة الحسكة، ترافق مع حملة اعتقالات على خلفية اندلاع اشتباكات عشائرية منذ مساء أول من أمس (الثلاثاء)، واستمرت حتى صباح أمس (الأربعاء)، استخدمت فيها الأســلحة الرشاشة والقــنابل اليدوية، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة طفلين وامرأة وشاب وحريق منزلين. وحاولت قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، تطويق النزاع العشائري الذي نشب إثر مشاجرة عشائرية نتيجة انتشار السلاح والانفلات الأمني. في سياق متصل أغلقت القوات الروسية، العاملة في سوريا طريق (إم 4) الدولي في وجه حركة المدنيين صباح ثاني أيام عيد الأضحى دون التنسيق مع قوات «قسد» المسيطرة على شمال شرقي سوريا، وجرى منع عبور الأهالي من محافظة الحسكة إلى الرقة أو العكس، ودون سبب واضح. وذلك للمرة الثانية خلال الشهر الجاري. وفي تصعيد أمني آخر أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) بمقتل عنصر قوات سوريا الديمقراطية في «هجوم نفّذته الفصائل الشعبية في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي». إلى ذلك، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) القبض على رئيس شبكة تهريب عوائل تنظيم «داعش» من مخيم الهول شرقي سوريا، عبر عملية أمنية بدعم وإسناد جوي من قوات التحالف الدولي بمشاركة جنود أميركيين. وقال فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي لقوات «قسد»، في حديث إلى «الشرق الأوسط» إن جهودهم الأخيرة لوقف عمليات التهريب من مخيم الهول والحد من العمليات والأنشطة الإرهابية بالمنطقة وتثبيت الأمن والاستقرار، «وألقينا القبض على المسؤول الأول عن شبكة تهريب عوائل قادة وعناصر (داعش) الموجودين داخل المخيم». بالتزامن، نفّذت القوات عملية أمنية واسعة في منطقة الحويجة بريف بلدة الصور الواقعة بالريف الشمالي لدير الزور، وألقت القبض على عضو بارز في خلية نشطة موالية لتنظيم «داعش». وكانت قوات «قسد» قد أعلنت الخميس الماضي عن تنفيذ حملة أمنية في بلدة الرز الواقعة على بُعد نحو 35 كيلومتراً شرقي مدينة دير الزور، بدعم من التحالف الدولي أسفرت على إلقاء القبض على عنصرين بارزين في صفوف خلايا التنظيم. وقال مصدر عسكري من القوات إن القيادي «الداعشي» الذي أُلقي القبض عليه يدعى هادي القزبير ويكنى «أبو سمية العراقي»، بعدما ألقت مروحيات تابعة لقوات التحالف منشورات ورقية في المنطقة قبل 3 أشهر تضمنت رصد مكافأة مالية قردها 20 ألف دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات دقيقة عن مكان القزبير. إلى ذلك نجح تطبيق إلكتروني صممته قوات التحالف الدولي حمل اسم «فراتنا الأمن»، في العثور وإلقاء القبض على الرجل الأول لتنظيم «داعش الذي يقود الخلايا النائمة النشطة في جنوبي الحسكة والمنطقة الصحراوية الممتدة بين الحسكة ودير الزور».

الدمشقيون في عيد الأضحى... قليل من الألبسة والحلويات و«ربطات خبز»

«الشرق الأوسط» تستطلع الوضع المعيشي في العاصمة السورية

دمشق: «الشرق الأوسط»... بعد أيام قليلة على أداء الرئيس بشار الأسد القسم الدستوري لولاية رئاسية رابعة، وبخلاف ما يأمله المواطنون، ضيقت الحكومة السورية أكثر على الأسر عبر تقليص الحصة اليومية للفرد من مادة الخبز المدعوم إلى نحو 50 في المائة، الأمر الذي من شأنه مفاقمة وضعهم المعيشي أكثر مما هو عليه، وذلك وسط نزاع وأزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ عام 2011 فاقمها مؤخراً الانهيار الاقتصادي في لبنان المجاور. وانعكس ذلك بغياب طقوس العيد من ملابس وحلويات... وخبز. ومع حلول عيد الأضحى المبارك، أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الحكومة السورية قراراً جديداً يقضي بتخصيص أقل من 3 أرغفة لكل مواطن يومياً، ابتداءً من 27 يوليو (تموز) الحالي. وتقوم الآلية الجديدة على تقسيم الأسر إلى شرائح حسب عدد الأفراد، ويحق للشخص الواحد وفق القرار الحصول على ربطة خبز واحدة تحتوي على 7 أرغفة (نحو 1100 غرام) كل 3 أيام، مما يعني انخفاض حصة الفرد بنسبة 50 في المائة عن الآلية السابقة. ويأتي القرار الجديد بعد أداء الرئيس الأسد للقسم الدستوري في 17 الشهر الحالي، وعقب أكثر من أسبوع على مضاعفة الوزارة سعر ربطة الخبز ليصبح مائتي ليرة سورية، مقارنة بمائة ليرة سابقاً، وفي ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة في مناطق سيطرة الحكومة وارتفاع أسعار السلع الأساسية وغير الأساسية وانهيار قيمة العملة المحلية. وتعاني مناطق سيطرة الحكومة منذ زمن بعيد من أزمة توفر مادة الطحين وتشهد الأفران حالات ازدحام خانقة وصلت إلى حد لجوء مخابز حكومية في دمشق إلى نصب أقفاص من الشبك الحديدي لتنظيم الوقوف في طابور الخبز. وفي محاولة بائسة لحل أزمة الخبز التي اشتدت في سبتمبر (أيلول) الماضي، فرضت وزارة التجارة الداخلية سياسة تقنين في توزيع الخبز، حيث حددت حصة الفرد في اليوم الواحد بـ3 أرغفة، وذلك بتخصيص ربطة لعائلة من شخصين، وربطتين لعائلة من 4 أشخاص. ويتم تسلمها عبر «البطاقة الذكية» وفقاً لنظام الشرائح. كما تم منع المخابز من البيع خارج «البطاقة الذكية» باستثناء نسبة 5 في المائة من المبيعات تذهب للحالات الخاصة التي لا تملك بطاقة، كطلاب الجامعات والمقيمين في غير محافظاتهم أو غيرهم، وفق جداول بالأسماء والرقم الوطني ورقم الهاتف. ولاقى القرار الجديد استياء في عموم أوساط السكان، وتقول معلمة وهي أم لعائلة مؤلفة من 5 أشخاص ويعمل زوجها في مهنة البلاط: «يدفعون الناس إلى مزيد من الهلاك والجوع، شكراً جزيلاً لهم، هي أحلى (أجمل) عيدية، الناس ميته وتأمل انفراجة، وهم يضيقون عليها أكثر»، وتضيف: «هل من المعقول رغيفان للشخص في اليوم؟!»، وتؤكد أن زوجها وبسبب طبيعة عمله الشاقة يحتاج إلى «3 أرغفة في الوجبة الواحدة». وذكر «مركز السياسات وبحوث العمليات» السوري الخاص في يونيو (حزيران) الماضي، في دراسة استقصائية حول الحياة اليومية للسكان في 3 أحياء من مدينة دمشق، أن 94 في المائة من عائلات المستجيبين للدراسة تعيش تحت خط الفقر الدولي الذي يقدر بـ1.9 دولار يومياً للفرد الواحد. وتزداد مشكلة الجوع في مناطق سيطرة الحكومة مع تواصل فقدان مداخيل العائلات الشهرية جزءاً كبيراً من قيمتها بسبب الانهيار القياسي لسعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الذي يسجل حالياً نحو 3200 ليرة، بعدما كان بين 45 و50 ليرة في عام 2010. وباتت أغلبية المواطنين في مناطق سيطرة الحكومة تعيش أوضاعاً معيشية مزرية للغاية بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار، خصوصاً المواد الغذائية، حيث ارتفعت أكثر 40 مرة، بينما لا يتعدى متوسط الراتب الشهري لموظفي القطاع العام 20 دولاراً، ولموظفي القطاع الخاص 50 دولاراً، بعدما كان راتب الموظف الحكومي قبل سنوات الحرب نحو 600 دولار. يذكر أن أكثر من 9 ملايين مواطن سوري يعيشون تحت خط الفقر، مهددين بانعدام الأمن الغذائي، بحسب «برنامج الغذاء العالمي»، نتيجة افتقاد مادة الخبز، وارتفاع أسعار المواد الغذائية في سوريا، فربطة الخبز التي تباع بالسعر المدعوم بـ200 ليرة، وصل سعرها في السوق السوداء إلى ألف ليرة. وتشهد مناطق سيطرة الحكومة منذ سنوات أزمة محروقات حادة، وشبه انقطاع كامل للتيار الكهربائي (6 ساعات قطع و30 دقيقة وصل)، بسبب عدم توافر الفيول والغاز اللازمين لتشغيل محطات التوليد. وما يعكس درجة الفقر والحرمان الكبيرة التي يعاني منها المواطنون في مناطق سيطرة الحكومة، شهد «الشرق الأوسط» في أحد مسالخ دمشق، توسل الكثير من النساء لرجال يقومون بذبح الأضاحي لإعطائهن قطعة من اللحم، وتؤكد إحداهن أن أولادها منذ أكثر من عام «لم يذوقوا اللحمة». كما شهدت «الشرق الأوسط»، عدم جلب عائلات لأي نوع من أنواع الحلويات خلال العديد، وتقول سيدة: «الحلويات في الأسواق غالية جداً، وفي المنزل لم نعمل (نصنع)، لأنها (المواد الأولية) نار (أسعارها مرتفعة)»، بينما يؤكد مشهد الأطفال في الشوارع الضائقة المالية التي تعاني منها أسرهم، ذلك أن الكثير منهم لوحظ عليه ارتداء ثياب قديمة وعدم إقبالهم على شراء الألعاب والبسكويت والبوظة.

سوريا.. مشاجرة تودي بحياة شخصين.. وثالث في حالة حرجة..

روسيا اليوم.. أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها قبضت على متورطين في مشاجرة أدت إلى مقتل اثنين وجرح ثالث، في مدينة حماة وسط البلاد. وقالت الوزارة إن فرع الأمن الجنائي في حماة قبض على الجناة، وأوضحت الوزارة بعض ملابسات الجريمة التي كانت شرارتها ملاسنة كلامية تطورت إلى عارك بالأيدي والضرب، في حي جنوب الملعب في المدينة. وأضافت الوزارة أن أحد المقبوض عليهم الثلاثة، سحب سكينه "الكباس" ووجه عدة طعنات لثلاثة أشخاص ما أدى إلى مقتل اثنين منهم على الفور، بينما نقل الثالث إلى المشفى في حالة حرجة.

تقرير: لندن أنفقت 477 مليون دولار لدعم المعارضة السورية خلال السنوات الخمس الأخيرة

روسيا اليوم....المصدر: إرم نيوز.... أظهر تقرير استقصائي نشر في بريطانيا أن حكومة المملكة أنفقت خلال السنوات الخمس الماضية 350 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 477 مليون دولار لتعزيز المعارضة المسلحة في سوريا. وجاء في التقرير الذي أعدته مؤسسة البحوث الاستقصائية البريطانية Declassified ونشره موقع "ديلي مافريك" أن الحكومة استخدمت مؤسسة مثيرة للجدل اسمها "صندوق وايتهول الصراع والاستقرار والأمن" (CSSF)، ومولت من خلاله عشرات المشاريع في سوريا لدعم ما أسمته "المعارضة المسلحة المعتدلة" وتثبيت سيطرتها في المناطق التي خرجت عن سيطرة دمشق وفي الترويج لها إعلاميا. ولا يقدم "صندوق وايتهول للنزاع والاستقرار والأمن"، الذي تم من خلاله تمويل المشاريع منذ العام 2015، تفاصيل كاملة عن برامجه. لكن مؤسسة Declassified وثقت في تقريرها، الذي أعده رئيس تحريرها مارك كيرتس، تمويل 13 مشروعا لدعم المعارضة السورية بقيمة 215 مليون جنيه إسترليني في السنوات الخمس الماضية لوحدها. ويشير التقرير إلى أن من هذا المبلغ جاء ما لا يقل عن 162 مليون جنيه إسترليني منه من ميزانية المساعدة البريطانية التي تدعي الحكومة أنها تهدف إلى "هزيمة الفقر ومعالجة عدم الاستقرار وخلق الرخاء في البلدان النامية"، علما أن هذه الأموال منفصلة عن برنامج المساعدات الإنسانية البريطاني في سوريا. ووفقا للتقرير فقد بدأ تمويل بريطانيا للجماعات المسلحة في سوريا بعد فترة وجيزة من "الانتفاضة ضد النظام" في أوائل العام 2011. وتزامنت مشاريع المساعدات مع برنامج سري للإطاحة بالنظام السوري، أسهمت فيه بريطانيا بمشاريع صندوق "النزاع والاستقرار والأمن". وذكر التقرير الاستقصائي أن مبلغ الـ 350 مليون جنيه إسترليني هو أقل من الواقع، لأنه لا يشمل الأنشطة الممولة مما يسمى "الميزانية السوداء" في المملكة المتحدة. فأحد المشاريع التي تديرها وزارة الخارجية بعنوان "حبال الأمن في سوريا" بلغت قيمته 28,2 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة 2016-2017.

مزامنة مع ظهور هيئة تحرير الشام

ويهدف أحد المشاريع الذي أطلق عليه "تعزيز هياكل الحكم داخل سوريا"، والذي تبلغ قيمته 27,5 مليون جنيه إسترليني إلى "تعزيز أنظمة الحكم في مناطق المعارضة المعتدلة" و"تمكين المعارضة من تقديم الخدمات الرئيسية للسكان المحليين، وتوفير بديل للنظام والجماعات المتطرفة". وقد أشارت مراجعة للمشروع في سبتمبر 2017 إلى أن إطلاقه "تزامنا مع عودة ظهور "هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقا) - وهي جماعة تابعة لتنظيم "القاعدة" - في محافظة إدلب السورية.

شركة الاستشارات الخاصة آدم سميث

مشروع آخر تحت اسم "شرطة المجتمع" مولته الحكومة البريطانية لما يسمى بشرطة سوريا الحرة، والتي تهدف إلى أن تكون قوة أمنية يقودها المجتمع، وتعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة مثل إدلب وحلب والغوطة الشرقية. وقد جاء الدعم البريطاني من خلال برنامج يعرف باسم "الوصول إلى العدالة ودعم المجتمع (AJACS)"، تديره شركة الاستشارات الخاصة "آدم سميث إنترناشونال" ، وهي مقاول مساعدات بريطاني رئيس. وقد استمر التمويل البريطاني لـ "شرطة سوريا الحرة" لمدة أربع سنوات وتوقف في سبتمبر 2018. وكشف الصحفي البريطاني إيان كوبين أن الحكومة البريطانية كانت "تشن حربا إعلامية" في سوريا من خلال تمويل أنشطة إعلامية لبعض الجماعات المقاتلة المتمردة. فيما تظهر وثائق CSSF أن بريطانيا سعت إلى استخدام "الاتصالات الإستراتيجية لتعزيز الأصوات المعتدلة وتقديم روايات بديلة ومعتدلة تعارض وتقوض روايات النظام والجماعات المتطرفة العنيفة. وربما لا تزال بعض هذه المشاريع قيد التشغيل. أحدها بعنوان "برنامج سوريا المستقبل"، والذي بلغت قيمته 6.96 مليون جنيه إسترليني من 2019-2021. ومع أن وزارة الخارجية تموله إلا أنه لم يتضح من يدير الحملة.

لليوم الثاني.. موالون ينعون دفعة قتلى جديدة لميليشيا أسد بينهم ضابط "كبير" من القرداحة

أورينت نت – متابعات... نعى موالون عدداً من عناصر ميليشيا أسد بينهم ضابط برتبة عالية، قُتلوا خلال هجمات عسكرية بمناطق مختلفة، لتكون الدفعة الثانية لقتلى الميليشيا خلال أيام عيد الأضحى. وذكرت صفحة "شبكة أخبار بعرين" الموالية على "فيس بوك"، اليوم الأربعاء، أن ضابطاً برتبة عقيد، يُدعى علي إبراهيم غصن، (أبو إبراهيم) وافته المنية في مسقط رأسه بقرية بسطيرون بمنطقة القرداحة بريف اللاذقية، دون ذكر الأسباب الحقيقية لوفاته. كما نعت الصفحات كلاً من الملازم أول، علي حسن مصطفى (وينحدر من منطقة الدريكيش بطرطوس) ومصطفى أحمد خليل وباسم يحيى عباس، والذين قتلوا بغارات إسرائيلية على ريف حلب يوم أمس، إضافة للملازم شرف (الجريح)، علي ناصر الدين قميرة، وينحدر من حي الرمل بطرطوس، حيث جرى تشييعه بحضور مسؤولين من "حزب البعث" من مشفى طرطوس العسكري. وتعد هذه الدفعة الثانية خلال يومين من خسائر ميليشيات أسد وإيران، بعد هجمات عديدة على مواقعهم في أرياف إدلب وحماة وفي مناطق البادية السورية، حيث نعت صفحات موالية، يوم أمس، مجموعة من عناصر (الكتيبة 125) مرتبات "الحرس الجمهوري" الذين قتلوا في منطقة ميزنار غرب حلب بالقرب من إدلب، وهم: النقيب شرف ماجد حسون وينحدر من ريف القرداحة، والنقيب شرف أيهم الحسين والملازم معصوم الحمد الله والملازم محمود أنس دامر والملازم عبد الرحمن أنس دامر. سبق ذلك تشييع ميليشيا أسد عدداً من قتلاها الذين سقطوا في بادية تدمر بريف حمص الشرقي، وذكرت الصفحات الموالية أربعة منهم تم تشييعهم من المشفى العسكري بحمص وهم: عماد دهام وطارق يونس وخالد الفطراوي، وفرحان الحميد وعدنان فؤاد نعوف. وتعرضت مواقع ميليشيا أسد في السفيرة جنوب حلب لغارات إسرائيلية ليلية أول أمس، إضافة لصلية صاروخية أطلقتها فصائل "الفتح المبين" في الشمال السوري على مواقع الميليشيات في أرياف إدلب وحماة واللاذقية، وذلك رداً على قصف الميليشيا المتواصل الأحياء السكنية في الشمال المحرر، ولاسيما بعد مجازر عديدة ارتكبتها في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب. وزادت خسائر ميليشيات أسد وإيران خلال الأسابيع الماضية بشكل لافت، بعد تزايد وتيرة الهجمات والعمليات العسكرية ضد مواقعهم وأرتالهم، خاصة على امتداد البادية السورية وجبهات إدلب وحلب، إضافة لعمليات أخرى في محافظة درعا جنوبا.

الغارديان تكشف طبيعة المطامع الصينية في سوريا وتصفها بـ "الرهان الخاسر" لسببين

أورينت نت - إعداد: أحمد جمال... سلطت صحيفة "الغارديان" الضوء على المطامع الصينية في سوريا ومحاولات البحث عن فرص استثمارية في المنطقة، وذلك بعد زيارة وزير الخارجية الصيني وانج يي المفاجئة لبشار أسد في دمشق والتي حملت في طياتها الكثير من التحليلات، في وقت يعاني فيه نظام أسد انهياراً اقتصادياً بسبب العقوبات الدولية والفساد الداخلي. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الصين التي حافظت على دعمها لنظام أسد عسكرياً واقتصادياً وسياسياً خلال السنوات العشر الماضية وبوتيرة أقل من "روسيا وإيران"، اتجهت في الوقت الراهن "لاشتمام الفرص" من خلال البحث عن استثمارات واسعة في الشرق الأوسط وخاصة في سوريا، إن كان ضمن مشروعها "طريق الحرير الجديد" أو بالحصول على حصص اقتصادية في "الكعكة السورية" التي يتسابق عليها داعمو أسد، روسيا وإيران، وحتى الصين التي تعتبر أن حصتها في سوريا ما بعد الحرب ستكون استثمارات واسعة في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى . وبحسب الصحيفة فإن مشروع الانسحاب الأمريكي من أفغانستان والعراق ومناطق شرق سوريا، جعل تلك البلاد وكأنها انتصار سريع للدبلوماسيين الصينيين، وفي هذا الصدد قال دبلوماسي بريطاني سابق ومختص بالشأن الصيني والشرق الأوسط: "إنهم يتحركون عندما يرون فراغاً، خاصة إذا كان ذلك ينطوي على الاستفادة من أخطاء الولايات المتحدة"، فيما يقول دبلوماسي آخر : "يجب على الصين أن تلقي نظرة حولها، إنهم يعتقدون أن هذا حزام وطريق. لكن هذا مجرد وهم. سوريا استثمار ضعيف بالنسبة لهم "، حيث يؤكد محللون ودبلوماسيون غربيون أن سوريا غير قادرة على تقديم عوائد اقتصادية جيدة للصين وغيرها من الدول لسنوات قادمة.

استثمار خاسر لسببين

واعتبرت الغارديان أن الرهان على الاستثمار في سوريا سيكون خاسرا لسببين، فلا أحد يستثمر في بلاد تعيش بظروف مروعة من كل النواحي، وكذلك فإن إيران وروسيا (حلفاء الأسد)، لم يبقيا لها شيئا مهما لاستثماره. وفي هذا الصدد نقلت "الصحيفة" عن إليزابيث تسوركوف، الزميلة في معهد نيولاينز: قولها: "أخذ الروس والإيرانيون الفوسفات، والروس استولوا على الميناء، واستولى الأصدقاء على بناء شقق فاخرة للنخبة في دمشق، وقلة من السوريين يستطيعون شراء اللحوم ، لذا فهم بالتأكيد لا يستطيعون إعادة بناء منازلهم، وإعادة بناء البنية التحتية ليست مربحة على الإطلاق"، فيما قال مبعوث أوروبي لسوريا إنه "لا أحد يأتي لاستثمار مئات المليارات من اليورو والدولار أو الروبل اللازمة لإعادة إعمار البلاد في ظل هذه الظروف المروعة". وقبل يومين، التقى وزير الخارجية الصيني "وانج يي" ببشار أسد ووزير خارجيته فيصل المقداد في العاصمة دمشق في زيارة هي الأولى منذ عام 2008، وجرى خلالها توقيع اتفاقيات اقتصادية ضخمة، والحصول على ضمانات لتنفيذ المشروع الصيني الأبرز المعروف بـ "حزام واحد طريق واحد"، في وقت ترغب فيه الصين بشرعنة نظام أسد عبر إلغاء العقوبات الدولية المفروضة عليه، مقابل الحصول على مطامعها الاقتصادية والتوسعية بالدرجة الأولى من خلال بوابة إعادة الإعمار في سوريا. وتعليقاً على الزيارة المفاجئة قال الباحث في الفلسفة السياسية رامي الخليفة العلي في وقت سبابق خلال حديث لأورينت نت إن الصين تحاول بناء علاقات استراتيجية جديدة في المنطقة في ظل الانسحاب الأمريكي منها وخاصة أفغانستان، في مسعى لاستكمال المشروع الصيني العالمي لطريق الحرير الجديد المسمى: (حزام واحد طريق واحد). وأضاف الخليفة، أن الحرب الباردة بدأت عملياً بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية وهناك صراع على المنطقة، وهو ما دفع بكين للاتجاه بثقل أكبر نحو حليفها نظام أسد، حيث إن أسد سيستفيد من تلك الحرب من جهة بينما ستتأثر سوريا بشكل عام من ذلك الصراع من جهة أخرى. وتعد الصين من كبرى الدول الداعمة لنظام أسد منذ بدء الثورة السورية عام 2011، ووقفت إلى جانب روسيا بوجه القرارات الدولية الرامية لمحاسبة أسد على جرائمه ضد السوريين، حيث استخدمت حق النقض "فيتو" أكثر من 15 مرة لصالح أسد ونظامه في مجلس الأمن الدولي، إلى جانب دعم عسكري واقصادي واسع قدمته بكين دعماً للنظام وميليشياته، في السنوات العشر الأخيرة. وتعيش مناطق سيطرة أسد انهياراً اقتصادياً غير مسبوق في تاريخ سوريا ووصلت نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى أكثر من 90%، حيث يقدر الراتب الشهري للموظف بين 15 و40 دولاراً شهرياً، بينما تحتاج العائلة متوسطة العدد لأكثر من 300 دولار لتغطية مصاريفها، في ظل عقوبات أمريكية وأوروبية مفروضة على نظام أسد لإجباره على الخضوع للقرارات الدولية والانتقال للحل السياسي الذي ينهي الصراع في البلاد، بينما يرفض أسد تلك القرارات ويلجأ لبيع ما تبقى من سوريا لحلفائه الروس والإيرانيين والصينيين مقابل بقائه في السلطة.

واشنطن بوست: ملك الأردن يطرح على "بايدن" خارطة طريق جديدة للحل في سوريا

أورينت نت- متابعات... قالت صحيفة واشنطن بوست إنّ الملك الأردني عبد الله الثاني حثّ الرئيس الأمريكي جو بايدن على الانضمام إلى فريق عمل للمساعدة في استقرار سوريا، بعد "حربها الأهلية الكارثية"، بحسب وصف الصحيفة. وأشارت الصحيفة إلى أنّ النهج الذي ينادي به ابن الحسين من شأنه جمع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وإسرائيل والأردن ودول أخرى لم تُحددها الصحيفة وذلك للاتفاق على خارطة طريق لاستعادة السيادة والوحدة السورية. بدوره الرئيس الأمريكي بايدن وكما قالت الصحيفة لم يُعطِ الملك الأردني أيّ جوابٍ على ذلك الطلب، ولم يلتزم بايدن بهذا الاقتراح بعد، وأشارت الصحيفة إلى أنّ رد بايدن هذا من شأنه اتِّخاذ قراراتٍ مثيرة للجدل للتعاون مع كل من روسيا ونظام أسد. ونقلت الصحيفة عن مصادرها قولها إن عمل الإدارة الأمريكية في هذا المشروع في حال لاقى التأييد من إدارة بايدن سيبدأ في وقت مبكر من هذا الخريف. ولم يسبق للأردن تقديم أيّ مُبادرات للحل في سوريا، والتزمت عمّان قرارات مجموعة أصدقاء سوريا وجامعة الدول العربية، واليوم تُقدِّم هذه المُبادرة التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها بشكل كامل حتى الآن بعد وذلك بعد انخفاض الدعم للاجئين السوريين المقيمين في الأردن من قبل عدد من الدول الغنية في المنطقة.. ويُقدر عدد اللاجئين السوريين في الأردن بنحو مليون لاجئ سوري، وتنتظر عمّان من واشنطن أن تلعب دوراً أساسياً في دعم الأردن وإرسال رسالة إلى جميع المعنيين مفادها أن الولايات المتحدة تدعم حلفاءها التاريخيين. وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إنّ الجانبين تشاورا حول فرص تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، حيث أشاد الرئيس الأمريكي بايدن بالدور المهم الذي يلعبه الأردن في الاستقرار الأوسع للمنطقة والتحديات الهائلة في سوريا وأهمية وجود مبادرة إنسانية واسعة للوصول إلى جميع السوريين المحتاجين بحسب البيان.

 

 

 

 



السابق

أخبار لبنان.. البيت الأبيض: إيران تقوّض السيادة اللبنانية....«حزب الله» لا يمانع تكليف ميقاتي بتشكيل الحكومة.. القوات عن المستقبل: مُتخاذلٌ وكذابٌ... وكاد يفني إرث رفيق الحريري..شكوك حول قدرة الحراك المدني على تحقيق «خرق كبير» في الانتخابات النيابية..العريضة النيابية المتعلقة بانفجار المرفأ سقطت... لو فيغارو: "حزب الله" خزّن نيترات الأمونيوم في المرفأ لصالح النظام السوري..

التالي

أخبار العراق.. الفصائل المسلحة تخطط للسيطرة على منطقة استراتيجية شمال بغداد.. الخزعلي يؤكد: عمليات المقاومة ستستمر حتى خروج القوات الأميركية من العراق..مجلس الأمن: لمحاسبة منفذي وممولي التفجيرات في العراق..بغداد: معلومات من مواطنين كشفت شبكات إرهابية كبيرة.. مقتل وإصابة 5 من الجيش العراقي في هجوم لـ«داعش»..

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks

 الأربعاء 28 تموز 2021 - 11:26 ص

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks By Matthew Levitt Also pub… تتمة »

عدد الزيارات: 69,117,595

عدد الزوار: 1,864,024

المتواجدون الآن: 38