إيران وضعت في الخدمة سلسلتين جديدتين من أجهزة الطرد المحدثة...

تاريخ الإضافة الأحد 11 نيسان 2021 - 6:04 ص    التعليقات 0

        

إيران وضعت في الخدمة سلسلتين جديدتين من أجهزة الطرد المحدثة...

أفكار أميركية «جادة للغاية» لإحياء «النووي» محفوفة بتحذير من «مأزق» رفع كل العقوبات...

- «الطاقة الذرية» ترصد انتهاكاً إيرانياً جديداً للاتفاق...

الراي.... فيما أكدت الولايات المتحدة أنّها طرحت خلال محادثات فيينا أفكاراً «جادّة للغاية» على إيران من أجل إحياء الاتّفاق حول برنامجها النووي، متوقعة أنّ تُظهر طهران «الجدّية» نفسها ومحذرة من حصول «مأزق» جراء الإصرار على رفع جميع العقوبات، أعلنت إيران أنها وضعت في الخدمة سلسلتين جديدتين من أجهزة الطرد المركزي المحدثة التي تتيح تخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر والتي يُمنع استخدامها بموجب أحكام اتفاق 2015. وقال مسؤول أميركي إن فريقاً يمثل الولايات المتحدة حضر إلى فيينا من دون المشاركة مباشرة في المحادثات عرض اقتراحات «جادة للغاية» لإيران وأبدى «نية حقيقية» للعودة إلى الاتفاق في حال «امتثلت طهران له مجدداً». وتشكل مسألة «التزامن» التي تطالب بها واشنطن جوهر المحادثات على ما قال المسؤول، فيما تشترط طهران أولاً أن ترفع العقوبات الأميركية التي أعاد الرئيس السابق دونالد ترامب فرضها على إيران. وقال المسؤول «رأينا بعض الإشارات إلى ذلك لكنّها بالتأكيد ليست كافية. السؤال هو ما إذا كانت إيران مستعدّة... لاختيار النهج البراغماتي نفسه الذي اتّبعته الولايات المتحدة للامتثال مرّةً أخرى لالتزاماتها بموجب الاتّفاق». وأتى ذلك ردا على رئيس الوفد الإيراني عباس عراقجي، الذي قال «لدينا الإرادة لمواصلة ما بدأناه في فيينا شرط توافر الإرادة والجدية لدى الطرف الآخر، وإلا لن يكون هناك أي داع لمواصلة المفاوضات». وشدد عراقجي على أنه «فقط بعد التحقق» من رفع العقوبات تكون إيران «مستعدة لإنهاء إجراءاتها التصحيحية والعودة إلى التطبيق الكامل للاتفاق النووي». وبحسب مسؤول أميركي رفيع المستوى، فإنه «إذا أصرت إيران على ضرورة رفع كل العقوبات التي فُرضت منذ 2017... فإننا ذاهبون إلى مأزق». وفي مقابل تلك المواقف، دشّن الرئيس الإيراني حسن روحاني، رسمياً أمس، سلسلة تتضمن 164 جهازاً للطرد المركزي من نوع «آي ار-6» وسلسلة أخرى تتضمن 30 جهازاً من نوع «آي ار-5»، في منشأة ناتانز النووية، وسط البلاد، خلال مراسم أقيمت عبر الفيديو وبثّها التلفزيون الرسمي. وقال روحاني: «يُرجى بدء عملية إمداد بغاز (اليورانيوم) (سلسلة) من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد في منشأة نطنز للتخصيب». وتتيح أجهزة الطرد المركزي من نوعي «آي ار-5» و«آي ار-6» تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع وبكمية أكبر مما تفعل أجهزة الطرد المركزي «من الجيل الأول» أي من نوع «آي ار-1»، وهي الوحيدة التي يسمح اتفاق فيينا لإيران باستخدامها. وأكد روحاني مجدداً خلال المراسم التي نُظّمت بمناسبة «اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية» أن البرنامج النووي لبلاده «سلمي» بحت. والجمعة، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير إلى حصول انتهاك إيراني جديد للاتفاق النووي. وذكرت أنه «في السابع من أبريل (الجاري)، تحققت الوكالة بمصنع ألواح الوقود في أصفهان من أن إيران قد فككت 6 ألواح وقود خردة غير مشعة لِصالح مفاعل طهران للأبحاث تحتوي على 0.43 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بدرجة تصل إلى 20 في المئة يو-235». ورغم ضآلة كمية اليورانيوم المخصب إلا أنه يرقى إلى حد الانتهاك الجديد للاتفاق في وقت حساس.

الجمهوريون لـ «كلوب هاوس»: لماذا تسمح لظريف بالكذب؟

الراي.... أعربت لجنة الدراسات التابعة للحزب الجمهوري الأميركي، في رسالة إلى المدير التنفيذي لتطبيق «كلوب هاوس»، عن قلقها إثر مشاركة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في غرف التطبيق. وذكرت أن التطبيق سمح لظريف بـ «الكذب على الآلاف، والترويج لموقف النظام الإيراني». وأضافت، ضمن الرسالة التي نشر ملخصها موقع «إيران إنتل»، أن التطبيق «خلق منبراً لظريف من أجل الدعاية للنظام الإيراني وسط آلاف المستخدمين». ولفتت إلى أن وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، نشرت كلمة ظريف على «كلوب هاوس» في أول أبريل الجاري، وهي خطوة تنتهك قوانين التطبيق. وطلبت اللجنة من إدارة التطبيق «توضيح موقفها من استخدام شخصيات تابعة لنظام ديكتاتوري مثل النظام الإيراني، من أجل الترويج له». وكان ظريف شارك في غرفة افتراضية، الأسبوع الماضي، حول الاتفاقية طويلة المدى بين إيران والصين. وقال العضو الجمهوري في الكونغرس وأحد الموقعين على الرسالة، جو ويلسون، «لم يتوقف النظام الإيراني أبداً عن ترديد الهتاف الموت لأميركا، وهم يقصدون ذلك... إن هذا النظام قتل أكثر من 500 من الأفراد». وتساءل: «لماذا يسمح كلوب هاوس لوزير خارجية النظام الإرهابي الإيراني وهو شخص خاضع للعقوبات الأميركية، أن يكون لديه حساب ويستضيف حديثاً ينشر فيه الدعاية والأكاذيب لآلاف الأشخاص؟». وتابع: «يجب تحديث قانون العقوبات الأميركي لإزالة الحماية الخاصة لشركات التواصل التي تقدم هذه الخدمات للإرهابيين». وكتبت اللجنة في رسالتها أن «كلوب هاوس بمثابة منصة لظريف لنشر دعاية النظام لآلاف الأشخاص... ظريف هو مسؤول كبير في إيران، وهي الدولة الراعية للإرهاب في العالم». وطالب المشرعون من التطبيق بالإجابة عن أسئلة مثل: هل يقدم «كلوب هاوس» الخدمات لكبار المسؤولين في الدول الراعية للإرهاب والأفراد الخاضعين للعقوبات؟ وهل استضافة حدث برعاية كبار المسؤولين في دولة راعية للإرهاب ينتهك سياسات التطبيق؟ وهل ينوي التطبيق معاقبة المسؤولين الإيرانيين المشاركين في المحادثة بما في ذلك ظريف؟...... واعتبر المشرعون المحافظون أن محادثة ظريف تكشف أيضاً عن أجندة شركات التواصل الكبرى. وتم توقيع الرسالة الجمهورية أيضاً من قبل النائب جيم بانكس رئيس اللجنة التي تضم أكثر من 150 عضواً، والنائب آندي بار. وقال بار: «كلوب هاوس لديه سؤال بسيط للإجابة عنه: لماذا تمنح قادة نظام إرهابي معاد منصة؟.. يود الأميركيون أن يعرفوا الإجابة»....

هكذا تُلاعب إيران البراغماتية... أميركا

طهران سبق لها أن عقدت لقاءات مباشرة مع واشنطن في العقود الماضية

الراي.... |بقلم - ايليا ج. مغناير |.... على الرغم من تصريحات مرشد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي العلنية التي تجعل من أي تَقارُب أميركي - إيراني مستحيلاً، إلا أن واقع الدولة الإيرانية مختلف. فخامنئي كان رئيساً لإيران من عام 1981 إلى 1989 ويدرك ضرورات الدولة حتى مع الدول العدوة. ولكن أي لقاء يجب أن يهدف لحماية مصلحة إيران وأهدافها وإلا فلا فائدة للقاء دولةٍ عظمى لم تعد تسيطر على العالم كما كان الحال من 1991 إلى 2011 (بعد البريسترويكا وعند نشوب الحرب السورية). ويسود الاعتقاد في إيران أن فشل أميركا في تحقيق أهدافها في أفغانستان والعراق وسورية كشف ضعفها تحت نيران المقاومة المحلية. ولذلك تتجه إيران نحو الصين وروسيا وتنأى بنفسها عن أوروبا غير القادرة على مواجهة نفوذ أميركا وأصبحت تفتقر للاستقلالية. وتالياً فإن إيران ستستمر بدعم حلفائها في الشرق الأوسط ليتضامنوا معها في وجه واشنطن حتى ولو بدأت المحادثات النووية، ولكن الصفقة لا تزال بعيدة. وقد عقدت إيران لقاءات مباشرة مع أميركا في العقود الماضية في باريس وجنيف، قبل وبعد سقوط صدام حسين، حتى ولو وصفها الرئيس جورج دبليو بوش بأنها تنتمي إلى «محور الشر». ومع ذلك، فشلت إيران باستشراف أن أميركا ستحتلّ العراق لأن نجاحها العسكري في أفغانستان أثار لعابها لتتجه نحو العراق العام 2003. وحينها كان صدام حسين متعباً من العقوبات وبدأ نظامه يهتز من الداخل ما أثار قلق إيران من رؤية أميركا على حدودها. وفي العام 2003 نفسه، طلب السيد حسن نصرالله، زعيم «حزب الله»، الوقوف ضد أميركا ما أثار غضب شيعة العراق حينها. وكان موقف إيران وحزب الله ينبع من الخوف من أن تتجه أميركا بعد العراق نحو سورية ولبنان وإيران لتغيير المنطقة إلى «شرق أوسط جديد» تحت سيطرتها. بالإضافة إلى ذلك فإن العراق غني بالنفط والغاز. وفي البنتاغون، دافع المحافظان ريتشارد بيرل وبول وولفوفيتز عن نظرية «الدومينو» وضرورة إخضاع إيران وسورية بعد العراق. وخرجت مقولة إن «الرجال الحقيقيون يذهبون إلى طهران» وليس العراق. ولذا كانت الحرب على إيران مسألة وقت وأولوية. وحينها وافق السيد خامنئي على اللقاءات الإيرانية – الأميركية للتأكد من الحرب على العراق، ولاستخدام الوقت بالتجهيز قبل الحرب ولإظهار نية إيران الحسنة التي من الممكن أن تغيّر مزاج الأميركيين بعد حرب العراق كي لا تتجه القوات الأميركية نحو إيران، وأخيراً للاستعداد لمواجهة أميركا على الأراضي العراقية قبل وصولها إلى الأراضي الإيرانية. وبدا واضحاً أن أميركا افتقرت إلى خبرة إدارة العراق بعد صدام حسين وتالياً كانت بحاجة إلى دعم ومعلومات حتى من إيران. ولا تزال خبرة واشنطن بإدارة العراق ضعيفة إلى يومنا هذا بسبب التعقيدات السياسية في بلاد ما بين النهرين ولو حتى بعد 18 عاماً من سقوط صدام. وسُرَّ المسؤولون الإيرانيون لمعرفة أن أميركا تريد فرض الديموقراطية في العراق وإعطاء الحكم للغالبية الشيعية، على عكس الدول الإقليمية الأخرى التي لا تحكمها الأكثرية مثل سورية ولبنان مثلاً. إلا أن توسع الهيمنة الأميركية دفع إيران إلى الذهاب نحو تطبيق دستورها بدعم المناهضين للإمبريالية، لإنشاء حلفاء لها أقوياء في الشرق الأوسط كي لا تكون وحدها في مسرح العمليات إذا أُعلنت الحرب عليها فتكون الجبهة ممتدة من طهران إلى بغداد ودمشق ولبنان وغزة. وجمعت إيران حلفاء لها حولها مثلما جمعت أميركا 35 قاعدة عسكرية حول إيران في المنطقة. وتعلمت إيران صناعة الصواريخ الدقيقة المتوسطة والطويلة الأمد ليصل مداها لأكثر من 2000 كيلومتر وطائرات من دون طيار مسلحة تحلق إلى مدى أبعد من 1200 كلم. واكتسبت معرفة صناعة القنبلة النووية يوم تُدفع بهذا الاتجاه. وأصبح لإيران حلفاء إستراتيجيين مثل روسيا والصين بعد توقيع معاهدات بمئات المليارات من الدولارات معهم. وهي أجرت مناورات بحرية مع البلدين لتُظهر هذه الدول قواتها البحرية أمام أساطيل أميركا وفي المياه التي كانت حكراً عليها. وتدل اتفاقات إيران الإستراتيجية مع الصين وروسيا أنها لا تكترث بقرار أميركا برفع العقوبات من عدمه. وقد فعلت أميركا كل ما بوسعها لتقوّض البراغماتيين الإيرانيين ووجهت ضربة للرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف بالخروج من الاتفاق النووي. إلا أن الاثنين لقيا دعم السيد خامنئي رغم أنه يردد لهما أن أميركا لا يمكن الوثوق بها. وبسبب انعدام الثقة بين أميركا وإيران، فإن طهران تصر على قرارها بمنع استقرار القوات الأميركية في بلاد ما بين النهرين ما دامت بقيةة هناك، ولو تحت أي مسمى.

إدارة بايدن تتشكك في «جدية» إيران خلال محادثات فيينا ...حذّرت من التمسك برفع كل العقوبات

الشرق الاوسط....واشنطن: علي بردى... حذّر مسؤول أميركي رفيع، طهران من أن الإصرار الإيراني على رفع كل العقوبات الأميركية يمكن أن يؤدي إلى «مأزق» في محادثات فيينا التي تسعى إلى إعادة كل من إيران والولايات المتحدة إلى الامتثال الكامل لخطة العمل المشتركة الشاملة، أي الاتفاق النووي، آملاً في أن يظهر الجانب الإيراني المزيد من «الجدية» خلال الجولة الثانية في المفاوضات غير المباشرة التي ستعقد في منتصف الأسبوع الجاري بعد جولة أولى كانت «بناءة للغاية» و«مثمرة». وقدّم المسؤول الأميركي الرفيع، الذي طلب عدم نشر اسمه، إحاطة إلى الصحافيين حول التقييم الأميركي للجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين في إطار «مجموعة 5 + 1» للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، بالإضافة إلى ألمانيا، وهم الأعضاء الأصليون في الاتفاق النووي مع إيران. كما عرض لاتصالات أخرى مع مسؤولين نمساويين وسويسريين وغيرهم في إطار جهود أميركية موازية لتحرير المعتقلين الأميركيين في السجون الإيرانية. وعلى الرغم من عدم حصول لقاءات مباشرة بين الطرفين الأميركي والإيراني، أحرزت الدبلوماسية المكوكية للوسطاء الأوروبيين والروس والصينيين «بعض التقدم» في المحادثات الرامية إلى إنعاش الاتفاق النووي، الذي كاد يتداعى كلياً بعدما أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، وحصل هذا التطور الذي تصفه إدارة الرئيس جو بايدن بأنه «إيجابي» خلال اجتماعات لمجموعتي عمل؛ الأولى مخصصة لتحديد الخطوات النووية التي ينبغي لإيران أن تتخذها من أجل العودة إلى «الامتثال الكامل» لالتزاماتها بموجب الاتفاق، فيما تسعى الثانية إلى تحديد العقوبات التي يجب على الولايات المتحدة أن ترفعها للعودة إلى التزاماتها في الاتفاق. ويتوقع أن تعقد الجولة الثانية من محادثات فيينا منتصف الأسبوع المقبل. وإذ وصف ما حصل في فيينا بأنه «خطوة أولى في المرحلة الأولى»، أكد المسؤول الأميركي الرفيع أنه «لن يجري رفع كل العقوبات» التي فُرضت على إيران خلال إدارة ترمب، تاركاً الباب مفتوحاً أمام احتمال استمرار العقوبات التي تستهدف البنك المركزي أو أي نشاطات إرهابية أو ذات صلة بانتهاكات حقوق الإنسان. وقال إن «التقييم» الأميركي مع المشاركين الآخرين الأوروبيين والروس والصينيين، أن «فريق الولايات المتحدة طرح أفكاراً جادة للغاية» لهدف العودة إلى الامتثال، مضيفاً أن «المناقشات كانت مثمرة وعملية. والجو كان بناءً للغاية». ولكنه استدرك أنه «لا يزال هناك تساؤل» عما إذا كانت هذه الجدية الأميركية «ستقابل بالمثل من إيران»، موضحاً أن هناك «بعض المؤشرات على ذلك، ولكنها غير كافية»، إذ إن «هناك علامات استفهام حول ما إذا كانت إيران لديها الاستعداد لفعل ما يلزم لاعتماد المقاربة البراغماتية لمعاودة التزاماتها بموجب الصفقة». واعتبر أن الجولة الأولى من المحادثات «حققت التوقعات ولكن مع علامة استفهام لا تزال معلقة على الإجراءات» التي ستتخذها طهران. وأوضح أن «علامة الاستفهام تتعلق بالتصريحات المتكررة للإيرانيين حول ضرورة رفع كل العقوبات المفروضة منذ عام 2017»، مضيفاً أن «هذا لا يتسق» مع الاتفاق الذي ينص على أن «الولايات المتحدة تحتفظ بحق فرض عقوبات لأسباب غير نووية، سواء كانت إرهابية أو انتهاكات لحقوق الإنسان أو تدخلاً في انتخاباتنا، وما إلى ذلك». وأبدى استعداد واشنطن لإزالة «العقوبات التي تتعارض» مع خطة العمل الشاملة المشتركة وتلك التي «تتعارض مع الفوائد التي تتوقعها إيران» من الخطة. ونبه إلى أن «هذه عملية معقدة» لأن إدارة ترمب «بذلت قصارى جهدها لتجعل من الصعب على أي إدارة لاحقة الانضمام (مجدداً) إلى خطة العمل الشاملة المشتركة»، من خلال وضع عقوبات ضمن تصنيفات الإرهاب على الرغم من أن تصنيفها الأصلي هو نووي. وقال: «لذا علينا أن نواصل الجهد المضني للنظر في العقوبات لمعرفة ما يجب رفعه بغية إعادة الانضمام إلى خطة العمل». وتحدث عن التشاور المتواصل مع أعضاء الكونغرس في شأن العودة إلى الاتفاق، مشيراً إلى وجود «اختلافات». لكنه أكد أن هناك «نقطة واحدة نتفق عليها، وهي أننا نود البناء على خطة العمل (...) بمجرد عودتنا إليها»، مضيفاً أنه «يجب أن نتحدث مع إيران في شأن تعزيز الصفقة وإطالة أمدها والتحدث عن قضايا أخرى تهم جميع الأميركيين». ورداً على سؤال، أوضح المسؤول الأميركي أنه «إذا التزمت إيران الموقف القائل بوجوب رفع كل العقوبات التي فرضت منذ عام 2017 لن يكون هناك اتفاق، سنتجه نحو مأزق». وأكد أن الفريق الأميركي بقيادة المبعوث الخاص لإيران روبرت مالي أثار مسألة المعتقلين الإيرانيين عبر وسطاء سويسريين ونمساويين، آملاً في تحريرهم في أسرع وقت ممكن.

إيران تفرض عزلاً عاماً 10 أيام لمواجهة جائحة «كورونا»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت وسائل إعلام رسمية إن إيران فرضت اليوم (السبت) عزلا عاما عشرة أيام في معظم أنحاء البلاد للحد من انتشار موجة رابعة من جائحة فيروس كورونا. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة علي رضا رئيسي إن العزل سيسري في 23 من أقاليم إيران البالغ عددها 31 إقليما. وأغلقت الشركات والمدارس والمسارح والمنشآت الرياضية أبوابها وستحظر التجمعات خلال شهر رمضان الذي يبدأ خلال أيام. وتجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في إيران مليوني حالة كما زاد متوسط عدد حالات الإصابة اليومية على 20 ألفا خلال الأسبوع الأخير طبقا لبيانات وزارة الصحة التي أعلنت عن ارتفاع عدد حالات الوفاة بالمرض إلى أكثر من 64 ألف حالة.

الترابط الأمني بين المغرب العربي والساحل: ديناميكيات متغيرة وتحديات متنامية....

 الأربعاء 12 أيار 2021 - 11:46 م

الترابط الأمني بين المغرب العربي والساحل: ديناميكيات متغيرة وتحديات متنامية.... محمد أحمد كين....… تتمة »

عدد الزيارات: 62,951,171

عدد الزوار: 1,775,118

المتواجدون الآن: 42