نجاد يترشح مجدداً للانتخابات الرئاسية...باريس: مفاوضات فيينا تحرز تقدماً... لكن الوقت ينفد...

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 أيار 2021 - 9:11 م    التعليقات 0

        

باريس: مفاوضات فيينا تحرز تقدماً... لكن الوقت ينفد...

نجاد يترشح مجدداً للانتخابات الرئاسية: إيران والسعودية وتركيا تستطيع تغيير وجه المنطقة...

- ظريف التقى الأسد في دمشق: الزيارة كانت مقررة في أعتاب الانتخابات...

الراي.... تقدم الرئيس الإيراني المحافظ السابق محمود أحمدي نجاد، رسمياً، أمس، بطلب ترشح في الدورة الـ13 للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 يونيو المقبل، والتي ينظر لها على أنها اختبار لشرعية المؤسسة الدينية الحاكمة. وسبق لأحمدي نجاد (64 عاماً) القيام بخطوة مماثلة في دورة العام 2017، لكن مجلس صيانة الدستور لم يصادق على ترشيحه، حيث تستبعد وسائل إعلام أن يختلف مصير هذا الترشح هذه المرة. وقال نجاد للصحافيين في وزارة الداخلية بعد تقدمه بطلبه، إنه في حال لم تتم المصادقة على ترشحه هذه المرة أيضاً، «سأعلن أنني أعارض الانتخابات ولن أشارك» فيها، من خلال الامتناع عن التصويت أو دعم مرشح آخر. وأضاف أن «ملايين الأشخاص على امتداد البلاد دعوني إلى الترشح للانتخابات، وحتى أمروني بأن آتي إلى هنا لأتسجل، واضعين حملاً ثقيلاً على كاهلي»، مقدماً نفسه على أنه «ابن» الشعب الإيراني. واكد «يتعين أن يشارك الشعب في عملية صنع القرار في إيران... يجب أن نعد أنفسنا جميعاً لإصلاح جذري». وكرر موقفاً يدلي به منذ أعوام، وهو أن غالبية الإيرانيين فقدوا ثقتهم بالمسؤولين، معتبراً أن الانتخابات المقبلة «قد تكون الفرصة الأخيرة» لإنقاذ الجمهورية الإسلامية في مواجهة تحديات تواجهها لأسباب «داخلية» و«خارجية». وكان نجاد وصل إلى مقر وزارة الداخلية للتقدم بطلب الترشيح برفقة عشرات من مؤيديه الذين هتفوا باسمه قبل ملء الاستمارات، ثم ما لبث أن اندلع اشتباك بالأيدي بين مرافقيه والعاملين في لجنة تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية. وتولى نجاد رئاسة الجمهورية لولايتين متتاليتين بين 2005 و2013، حين خلفه الرئيس الحالي حسن روحاني. وأثارت إعادة انتخاب نجاد عام 2009، موجة احتجاجات واسعة على خلفية اتهامات بمخالفات انتخابية عدة، استخدمت السلطات الشدة في قمعها. ومع انتهاء ولايته الثانية، خرج من الحكم استناداً إلى الدستور الذي يمنع ترشحه لولاية ثالثة متتالية، إلا أن الرئيس الذي عُرف خلال عهده بمواقفه المثيرة للجدل والشعبوية، ترشح مجدداً في 2017، رغم ما تم تداوله من أن الخطوة لم تنل رضا المرشد الأعلى السيد علي خامنئي. وفي خطوة غير مفاجئة، تم رفض هذا الترشيح من قِبل مجلس صيانة الدستور المكون من 12 عضواً والذي تعود إليه الكلمة الأخيرة في المصادقة على أهلية المتقدمين وجعلهم مرشحين منافسين رسمياً في الانتخابات. وفتحت أول من أمس، مهلة التقدم بالترشيحات لانتخابات الشهر المقبل التي تأتي بالتزامن مع الانتخابات البلدية والتشريعية، لاختيار خلف لروحاني، وتستمر حتى السبت المقبل ضمناً، حيث من المقرر أن تعلن الأسماء النهائية للمرشحين بحلول 27 مايو الجاري، على أن تلي ذلك حملة انتخابية لعشرين يوماً. ونجاد ضابط سابق في الحرس الثوري، يحاول إعادة تقديم نفسه في صورة السياسي المعتدل من خلال انتقاد المؤسسة الدينية، إذ يعتمد على أصوات الفقراء المتدينين والطبقة العاملة التي ضاقت ذرعاً بالضغوط الاقتصادية المتزايدة. إلا أن شعبيته تظل محل شك ومن المتوقع أن تدعم الجماعات السياسية المحافظة رجل الدين البارز ورئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي إن هو قرر الترشح، بينما لا يستطيع الرئيس روحاني الترشح مجدداً بموجب الدستور الإيراني. واعتبر أحمدي نجاد، من ناحية ثانية، أن تحرك إيران وتركيا والسعودية سوية "يمكن أن يغير وجه المنطقة"، لافتا إلى أن القواسم المشتركة بين هذه الدول أكثر بكثير من نقاط الخلاف. وأعرب الرئيس السابق في مقابلة مع "وكالة الأناضول للأنباء" عن تأييده لمحادثات تحسين العلاقات بين طهران والرياض، مشيرا إلى أنه "إذا وقفت إيران والسعودية وتركيا بجوار بعضها البعض وتحركت سويا فإن وجه المنطقة سيتغير تماما. ويمكن تحقيق ذلك بسهولة". وفي دمشق، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن زيارته لسورية كانت مقررة "على أعتاب الانتخابات" وأشار إلى أن تصاعد الأحداث في الأراضي الفلسطينية "أدى إلى خلق ظروف متدهورة جداً". ونقلت "وكالة سانا للأنباء" عن ظريف، الذي التقى الرئيس بشار الأسد، أن محادثاته "ستشمل دعم إيران للحكومة والشعب السوري سواء في مسار إعادة الإعمار أو في مسار مكافحة الإرهاب إضافة إلى الأوضاع الراهنة في فلسطين المحتلة". ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن هذه الزيارة "مهمة وتأتي في وقت دقيق نمر به في كلا البلدين والمنطقة حيث تتصاعد السياسات العدوانية الغربية والأميركية والإسرائيلية. كما أن الشعب الفلسطيني الآن يعاني جراء الممارسات الدموية للكيان الإسرائيلي". وفي سياق مفاوضات فيينا، أعلنت فرنسا أنه جرى إحراز بعض التقدم في المفاوضات في شأن عودة إيران للامتثال للاتفاق النووي، إلا أنها حذرت من أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي إنجازه لإحياء الاتفاق في إطار زمني ضيق للغاية. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية أنييس فون دير مول إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران ستحتاجان إلى التفاوض على تمديد اتفاقهما الثنائي الفني، إذا لم تعد طهران إلى الامتثال بحلول نهاية أجل الاتفاق الفني الأولي. وأضافت «حققت المناقشات التي استؤنفت في السابع من مايو في فيينا بعض التقدم المبدئي في ما يتعلق بالقضية النووية لكن الوقت ينفد». وتابعت «مع ذلك، لا تزال هناك خلافات رئيسية في ما يتعلق ببعض النقاط الأساسية التي يجب تسويتها من أجل التوصل إلى اتفاق ينص على عودة إيران والولايات المتحدة وتنفيذهما الكامل للاتفاق. وما زال هناك الكثير مما ينبغي القيام به في إطار وقت محدود للغاية». ويقول المسؤولون إنهم يأملون في التوصل إلى اتفاق بحلول 21 مايو، عندما ينتهي أجل الاتفاق بين طهران والوكالة الذرية حول المراقبة المستمرة لبعض الأنشطة النووية الإيرانية.

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code

 الجمعة 11 حزيران 2021 - 5:26 ص

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code By Matthew Levi… تتمة »

عدد الزيارات: 65,542,597

عدد الزوار: 1,812,850

المتواجدون الآن: 47