إيران تعلن استنفاراً جوياً أسبوعين رغم استبعادها ضربة إسرائيلية...

تاريخ الإضافة الإثنين 7 حزيران 2021 - 4:40 ص    التعليقات 0

        

الحكومة الإيرانية تنتقد المناظرة «الاقتصادية» بين مرشحي الرئاسة...موقع خامنئي حذر من «أسلوب الإساءة والتشويه وترهيب الناس»...

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... أثار تراشق المرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة هذا الشهر، في أول مناظرة تلفزيونية حول الملف الاقتصادي، انتقادات واسعة من الحكومة الإيرانية التي طالب التلفزيون الرسمي بمنحها فرصة للرد على خمسة مرشحين محافظين هاجموا أداء حسن روحاني، واتهموه بالتدخل في الأسواق وتدهور أسعار العملة والعقوبات الأميركية. وتبادل المرشحون الذين وافق مجلس صيانة الدستور على أهليتهم لخوض الانتخابات، الاتهامات بالخيانة أو الافتقار إلى الكفاءة العلمية للأزمة، لإدارة الاقتصاد والأزمة التي تفاقمت بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية، في مايو (أيار) 2018 جراء انسحاب دونالد ترمب من الاتفاق النووي. وفيما هاجم المرشحون المحافظون الخمسة أداء الرئيس المعتدل المنتهية ولايته حسن روحاني بعد ثماني سنوات في السلطة، ألقى المرشح المعتدل الرئيس السابق للبنك المركزي عبد الناصر همتي باللائمة على المحافظين في إذكاء التوتر مع الغرب، والذي قال إنه أدى إلى تفاقم المصاعب الاقتصادية الإيرانية، حسب «رويترز». غداة المناظرة التلفزيونية، أبرز موقع «المرشد» الإيراني، علي خامنئي، جزءاً من توصياته للمرشحين في خطاب الجمعة الماضي، حذر فيها من تبادل الاتهامات، بقوله: «عندما يتبع المرشحون في المناظرات التلفزيونية أسلوب الإساءة واتهام وتشويه الطرف الآخر، وترهيب الناس من المنافس، ستتضرر البلاد نوعاً ما». وكـشفت أسبوعية «خط حزب الله» الصادرة من مكتب خامنئي، عن مخاوف جدية يعيشها كبار المسؤولين من تراجع إقبال الناس على الانتخابات. وبالتزامن، نشر موقع خامنئي الرسمي، تفاصيل فتوى جديدة بشأن الأداء بصوت أبيض في صناديق الاقتراع، مشدداً فيها على أن «الصوت الأبيض محرم إذا أدى إلى تضعيف النظام الإسلامي». وقبل المناظرة بيوم، انتقد خامنئي تعرض بعض المرشحين المستبعدين من الانتخابات الرئاسية لـ«الظلم» خلال عملية البت بأهلية المرشحين، وطالب الأجهزة المسؤولة باتخاذ إجراءات تعويضية، منتقداً عدم التحكم بالإنترنت، وما نشر في شبكات التواصل عن المرشحين. وفي ساعات، أنعش موقف خامنئي بعض المرشحين بالعودة للانتخابات، وتداول على وجه خاص اسم رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، رغم أن مقربين من مكتب خامنئي أكدوا أن تصريحاته لم تكن موجهة لمجلس صيانة الدستور وإنما لأجهزة أخرى. لكن مجلس صيانة الدستور بعد ساعات خفض سقف التوقعات، وأصدر بياناً طلب من وسائل الإعلام عدم الاستناد إلى معلومات تسربت من ملفات المرشحين، مشدداً على أنها معلومات «لا أساس لها» و«لم تؤثر على عملية البت بأهلية المرشحين». وكتب وزير الثقافة والإعلام، عباس صالحي، في تغريدة على «تويتر» أمس، أن «المرشد تحدث عن تعويض الخطأ والظلم لبعض المرشحين في الرئاسة من قبل الأجهزة المسؤولة، ووجه لوماً علينا، هل تحقق قصده في بيان صيانة الدستور؟ إذا لم يتحقق ذلك، أي جهاز أو أشخاص كانوا مسؤولين عن متابعة المطالب العلنية من الأجهزة المسؤولة؟». أما رئيس مؤسسة الخميني وحفيده، حسن خميني، فرحب بتصريحات خامنئي عن أهمية الإقبال الشعبي على صناديق الاقتراع وأهميته لـ«جمهورية النظام»، وقال: «يجب عدم الإضرار بالجمهورية»، محذراً من ضياع «النظام الإسلامي» حال ضياع الجمهورية، وحذر من أن «كثيرين يريدون الثأر من الجمهورية»، حسب موقع «جماران».

تحذير من إحباط الشارع

وبعد ساعات قليلة من المناظرة، وجه المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي خطاباً إلى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون علي عسكري مطالباً بمنح ممثل عن الحكومة فرصة للرد على «الاتهامات ونشر الأكاذيب، وإثارة قضايا غير لائقة ضد الحكومة» من مرشحي الرئاسة، منتقداً «الاتهامات الصارخة، التي لا أساس لها من الصحة». وقال محمود واعظي، مدير مكتب روحاني، إن مضمون المناظرة الأولى «كان تضليلاً واعتبار الحكومة خاطئة»، وقال: «هذا التوجه غير المنصف سيؤدي إلى إحباط الناس وخفض المشاركة في الانتخابات». بدوره، كتب علي رضا معزي، مسؤول الشؤون الإعلامية في مكتب الرئيس الإيراني: «عندما تحجب الأسئلة الحقيقة في أهم حدث تلفزيوني، ويعبر المرشحون المعارضون ببرودة دم عن العقوبات وكورونا، ويوجهون التهم ضد الحكومة، فمن حقها أن ترد على الاتهامات، في زمن يناسب حجم المخاطبين للمناظرات، وليتحقق الناس من ذلك». بدورها، انتقدت معصومه ابتكار، مساعدة الرئيس الحالي في شؤون المرأة، عدم التطرق إلى أهم تحديات الاقتصاد الإيراني، و«تأثير سنوات من العقوبات، وتأثير الاتفاق النووي على الاقتصاد»، و«تأثير سنوات من الحرب النفسية الداخلية والخارجية على الاقتصاد»، و«تأثير جائحة كورونا» و«تأثير حكومة الظل، والمتنفذة على الحكومة». من جهته، نشر وزير الاتصالات، محمود آذري جهرمي، صورة تجمعه بأطفال إيرانيين عبر حسابه على «إنستغرام»، وخاطب المرشحين، بقوله: «عند المناظرة، وعند التنافس الانتخابي، احذروا أنكم تريدون العمل لهؤلاء الأطفال، من المقرر أن تكونوا نماذج لهم».

العقوبات الذاتية والتسعير الحكومي

أعرب المرشح المحافظ ورئيس القضاء، إبراهيم رئيسي، مرة أخرى عن استيائه من «الاتهامات والافتراءات». وقال: «الظروف الحساسة، تتطلب خوض الانتخابات باعتباري جندياً لنظام ولاية الفقيه وخادماً للشعب، لن تثنيني الأقوال التهكمية، والاتهامات والافتراءات». وأضاف: «التسييس والحزبية تسببا حتى في إحباط القوى الثورية، وأثارت لديهم تساؤلات حول الخلاف بين الأقوال والأفعال». وألقى باللوم على «الوضع الاقتصادي الحالي والنظام البيروقراطي الذي يحكم الدوائر والمؤسسات الحكومية» في الاستياء الشعبي، لكن رهن إصلاح الوضع بمشاركة الناس في الانتخابات. وفي تصريح منفصل، تعهد رئيسي بالعمل على رفع وإجهاض العقوبات، وقال: «التعامل مع العالم مؤكد، لكننا لن نعطل اقتصادنا من أجل عقد (الاتفاق النووي)». وقال إن «تعطل السلع في الموانئ وضخ الذهب والدولار في السوء نموذجان من سوء الإدارة وفرض العقوبات الذاتية». وبعدما تعرض لانتقادات قاسية، حاول المرشح عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي السابق، أن يرسم الحدود بينه وبين الأداء الاقتصادي لحكومة روحاني، وبالوقت نفسه، دافع عن أدائه في إدارة البنك المركزي، وقال لقناة «خبر» الإيرانية إن حكومة روحاني تفادت عجز الموازنة في العام الحالي بمتابعة «سياسة الأسواق المفتوحة»، عبر بيع 120 ألف مليار تومان من أوراق السندات المالية للناس، ودخول البنك المركزي إلى سوق الأسهم. ونقلت عنه وكالة «إيرنا» الرسمية: «يجب على الحكومة القيام بإجراءات لتحسين عمل السوق بدل التدخل، لا يمكن التحكم بالسوق عبر التسعير من الحكومة». وأضاف: «يجب أن نترك التسعير للسوق، التسعير الحكومي نتيجة ما يحدث. التسعير الإلزامي يعني الدخول في توزيع الريع دون التحكم به». وفي تعليق على المناظرات، قال همتي: «لقد أجبروني في الرد على القضايا الهامشية لكي لا أشرح خططي»، وأضاف: «أرادوا أن يحملوا الآخرين مسؤولية المشكلات التي تسببوا بها». ومع ذلك، اختارت حملة همتي، في تغريدة على «تويتر»، لقطات من تصريحات المرشحين المحافظين الخمسة في المناظرة التلفزيونية، وخاطب الإيرانيين بقوله: «خمسة ضد واحد؛ أي تهجم خمسة على شخص، تنافس غير متكافئ، أملي أنتم لإنقاذ الاقتصاد، لمستقبل أفضل لأبنائنا وإيران». أما المرشح المحافظ، أمير حسين قاضي زاده هاشمي، فأعرب عن أسفه من مسار المناظرة وصرح عبر التلفزيون الإيراني: «من المؤسف مساعر المناظر سار على منوال المناظرات السابقة، وتكررت تلك الأحداث». وتجاهل المرشح سعيد جليلي، مستشار «المرشد» الإيراني في الأمن القومي، الانتقادات لتراشق المرشحين في المناظرة، وقال: «حاولنا أن نرد على الأسئلة بما يؤثر على قفزة البلاد». وقال للتلفزيون الرسمي: «قدمنا برنامجاً لا يثبت إدارة البلاد فحسب، إنما تقدمها». وتساءل أستاذ العلوم السياسة في جامعات طهران، صادق زيبا كلام، في تعليق على سجال المرشحين حول الوضع الاقتصادي، عن «المتهم الرئيسي، بين النظام أو حكومة روحاني». ورأى أن نتيجة أول مناظرة تلفزيونية، تشير إلى «إجماع المرشحين السبعة حول نقطة أساسية مشتركة» هي أن «وضع الاقتصاد والناس متدهور»، لافتاً إلى أن الاختلاف الوحيد هو أن المرشحين الخمسة الذين يمثلون السلطة (المحافظين) لم يشيروا إلى النظام (أو ما سماه وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، الميدان) والسياسات الثورية، وألقوا باللوم على عاتق حكومة روحاني». وعن المرشحين همتي ومهر علي زاده، قال إن «المرشحين حاولا أن يقولا إن حكومة روحاني جزء من النظام العاجز وسياساته الثورية التي أدت إلى هذا الوضع بعد 42 عاماً».

«وكيل» روحاني ضد المحافظين في حلبة المناظرة التلفزيونية

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... في أول مناظرة تلفزيونية بين المتسابقين على خلافة الرئيس حسن روحاني، حاصر المرشحون المحافظون الخمسة، محافظ البنك المركزي السابق، عبد الناصر همتي بانتقادات كثيرة حول تفشي الفساد وتدهور أوضاع العملة المحلية وتدخل الحكومة في الأسواق وتفشي الفقر. وصف أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام، الجنرال محسن رضائي، منافسه همتي بأنه مرشح بالوكالة عن الرئيس حسن روحاني. فيما انتقد المرشح المحافظ علي رضا زاكاني «قراءة الإنشاء»، في إشارة إلى قراءة همتي من الورق، متهماً الحكومة بإدارة شؤونها من «جيوب الناس»، على خلاف الحكومات السابقة التي اعتمدت على مبيعات النفط. وسلط همتي الضوء على غياب ممثلين من فئات الشعب في الانتخابات وخاصة النساء، وعدّ احتجاجاتهم محقة، واشتكى عدة مرات من تعرضه لهجوم من المرشحين الخمسة، وفي جزء من تصريحاته، انتقد منافسه رضائي على ما قاله في الأيام الأولى من توقيع الاتفاق النووي في يوليو (تموز) 2015 بشأن احتجاز الأميركيين لاستيراد العملة إلى إيران. وقال: «أعلم يا سيد رضائي كيف حصلت على شهادتك في الاقتصاد، لقد كنت تجبر الأساتذة على الحضور في مكتبك». وفي المقابل، وصف رضائي نفسه بالجندي وأن موقفه كان رداً على التهديدات الأميركية. وذهب رضائي أبعد من ذلك، عندما اتهم همتي بـ«التعاون» و«الرضوخ الكامل» للعقوبات، وتوعد بمحاكمة هتمي بتهمة الخيانة، وقال: «إذا أصبحت رئيساً سأفرض حظراً على همتي وعدد آخر من المسؤولين بحكومة روحاني، وأمنعهم من مغادرة البلاد، وسوف أثبت في المحكمة الأدوار الخائنة التي قاموا بها». وبعد تصريحات رضائي، توجه همتي بسؤال لأبرز المرشحين المحافظين ورئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، وهو يقول: «سيد رئيسي، هل تعطني الأمان بعدم اتخاذ إجراء قضائي ضدي بعد هذه المناظرة؟». وأثار المرشح محسن مهر علي زاده، الذي لجأ إلى قراءة شعر باللغة الآذرية التركية في رده على سؤال حول الخطة التي يتبعها لتحسين الوضع الاقتصادي إذا ما فاز بمنصب الرئاسة. وعلى خلاف همتي الذي دخل في تلاسن مع رضائي، ركّز مهر علي زاده على مهاجمة رئيس القضاء إبراهيم رئيسي، وشكك بمؤهلاته العملية لرئاسة البلاد، وذهب أبعد من ذلك، عندما قال إنه «مصاب بمتلازمة المنصب غير المستقر»، وأشار إلى انتقاله من منصب المدعي العام إلى رئاسة أكبر هيئة وقفية في البلاد «آستان قدس رضوي»، والترشح للرئاسة في 2017. قبل توليه منصب رئاسة القضاء والترشح مجدداً للرئاسة في 2021. وكان انتقال رئيسي من الادعاء العام إلى هيئة «آستان قدس» في 2016 بمرسوم من خامنئي، مؤشراً على صعوده السياسي، وارتباط اسمه بخلافة خامنئي. وبعد هزيمة الانتخابات في 2017، أنعش خامنئي حضور رئيسي في الساحة السياسة بتعيينه في منصب رئاسة القضاء. وأثار مهر علي زاده ضمناً تساؤلات حول طموح رئيسي، عندما قال له: «كان لديك 5 سنوات، وفق أمر المرشد، في المكان الأكثر حساسية لمواجهة الفساد... ومن هناك عادت لك الرغبة بالرئاسة، أي ضمانات توجد غداً من أنك لن تترك منصب الرئاسة من أجل منصب أعلى». وتوقف رئيس القضاء إبراهيم رئيسي، الذي يترشح للمرة الثانية في السباق الرئاسي، عن أزمة الثقة بين الشارع الإيراني والمسؤولين، وانتقد فقدان المصداقية في تصريحات المسؤولين، وعدّها «أكبر هواجس الناس»، وفق ما تظهره استطلاعات الرأي.

ابنة رفسنجاني تهاجم الجميع في إيران.."ظريف كشف المستور"

فائزة رفسنجاني تؤكد مجدداً مقاطعتها للانتخابات الرئاسية

العربية نت.... دبي - مسعود الزاهد... في تصريحات غير مسبوقة، وجهت فائزة هاشمي رفسنجاني انتقادات لاذعة كعادتها للنظام والتيارات السياسية المختلفة في البلاد من إصلاحيين ومتشددين. فقد وصفت المتشددين الذين يتحكمون بكافة مفاصل الدولة بـ"الخوارج"، كما وصفت الإصلاحيين بـ "حزب الريح". وتحدثت الناشطة السياسية، في مقابلة مع موقع "إنصاف نيوز" المحلي، اليوم الأحد، عن قضايا مختلفة من الانتخابات والمرشحين الإصلاحيين، إلى تسريب الملف الصوتي لوزير الخارجية محمد جواد ظريف .

"ظريف لم يكذب"

وعن قضية ظريف التي أثارت الجدل لأسابيع في البلاد، قالت "إن تسريب تسجيل ظريف "حرقه"، مشيرة إلى أن ما تحدث به لا يدل على بطولته على الإطلاق. كما أضافت أنه كان عليه أن يستقيل من منصبه ما دام لا يوافق على سياسات الدولة، مشيرة إلى أن الاتفاق النووي هو العمل الوحيد الذي أنجزه. واعتبرت أن الوزير "لم يكذب في التسريبات الصوتية "بل كشف الوقائع، مؤكدة أن الملف الصوتي أوضح للجميع ما يجب عمله الآن.

خيارات الإصلاحيين

إلى ذلك، رأت أن الإصلاحيين أبعدوا أنفسهم عن الجماهير ونأوا بأنفسهم أيضاً عن الإصلاحات. وقالت "بدلاً من ممارسة الباثولوجيا (لمعرفة الأمراض السياسية)، يرمي الإصلاحيون الكرة في ملعب مجلس صيانة الدستور والمتشددين، ثم يحاولون النيل من الذين يعرفون بأنهم سيحصول على الأصوات". وأشارت إلى أن الإصلاحيين لا يهتمون بأهلية المرشحين، وأكبر دليل على ذلك ترشيح ظريف سابقا وجهانغيري، اللذين لم يفعلا شيئاً يذكر خلال فترة وجودهما في المنصب في حكومة حسن روحاني.

رئيسي "قول من غير فعل"

أما عن المرشح إبراهيم رئيسي، فأشارت إلى أنه تحدث كثيراً حينما كان رئيساً للسلطة القضائية، لكن لم يحقق شيئاً على المستوى العملي. كذلك، انتقدت موقف روحاني وحكومته من قرار مجلس صيانة الدستور، مشيرة إلى أنه جاء عندما قاربت ولايتهم على الانتهاء فقط. وتابعت "لو كان روحاني تابع نفس الأسلوب خلال ولايته لكان الوضع أفضل الآن".

مقاطعة الانتخابات

وأكدت رفسنجاني مرة أخرى، عدم المشاركة في الانتخابات، لافتة إلى أن التصويت يضفي الشرعية على السياسات الخاطئة". كما أضافت "صوتنا كثيراً، ماذا حدث؟ صوتنا لروحاني في الدورة الأولى عام 2013، لقد كنا نتفاوض منذ عدة سنوات بشأن الوضع الداخلي وفي كل مرة تعود الدولة إلى الخانة الأولى". وختمت حديثها معلقة على السياسة الخارجية والعلاقات مع أميركا، قائلة إن على طهران تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة. يشار إلى أنه سبق أن حكم على رفسنجاني البرلمانية السابقة، بالسجن لمدة ستة أشهر (مع وقف التنفيذ) وخمس سنوات من الحرمان من الأنشطة السياسية والثقافية والصحافية، عام 2011، عقب اتهامها بـ "القيام بأنشطة دعائية ضد النظام". وعلى الرغم من مواقفها المنتقدة للنظام، تتعرض الناشطة لانتقادات واسعة من قبل المعارضين، الذين يتهمونها بــ "تلميع" صورة والدها، الذي نفذت في عهده عدة اغتيالات سياسية، طالت كتاباً ومثقفين في الداخل والخارج، فضلاً عن دوره في الإتيان بعلي خامنئي مرشدا للنظام لمدى الحياة، وتثبيت حكمه كولي للفقيه بصلاحيات مطلقة.

حريق في مصنع إيراني للصلب وخامنئي يحرّم «الورقة البيضاء»

الجريدة.....في حادث هو الثالث من نوعه خلال أقل من أسبوع، اندلع حريق هائل بمصنع للصلب في جنوب شرق إيران، لكن رئيس مدينة زرند التابعة لمحافظة كرمان، صادق زادة، قال إن فرق الإطفاء سيطرت عليه، وإنه لم ترد بعد تقارير عن سقوط مصابين. وقال زادة إن «زيادة مفاجئة في المواد المنصهرة بفرن الصهر أحدثت حريقاً ودخاناً، لكن لم يحدث انفجار بموقع الفرن أو بموقع آخر في المصنع»، نافيا تقارير سابقة ذكرت أن انفجارا هو سبب الحريق. وأظهر مقطع فيديو أولى لحظات اندلاع الحريق بالمصنع، ويظهر في الفيديو حالة الرعب والذعر في صفوف العاملين بالمصنع، جراء الحريق امتداد ألسنة النيران إلى عدد من المستودعات الحيوية. ويأتي ذلك بعد حريق شبّ على متن سفينة خارك العسكرية، وتسبّب في غرق القطعة البحرية التي وصفت بأنها الأكبر في الأسطول الإيراني، وحريق كبير في مصفاة تندجويان جنوب طهران. ومنذ الصيف الماضي، اندلعت عدة حرائق في غابات ومراعي إيران، فضلًا عن حوادث في بعض المراكز النووية والصاروخية ومحطات الطاقة، بما في ذلك معمل كيماويات في ضواحي قم. واتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل بالتسبب في عدد من تلك الحوادث الغامضة. إلى ذلك، واصل نشطاء معارضون دعوتهم لمقاطعة الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 18 الجاري. وأصدر 150 ناشطا سياسيا ومدنيا في الداخل والخارج، بيانا أعلنوا فيه مقاطعتهم للانتخابات. وأشار بيان صادر عنهم إلى أن «أجواء فترة الانتخابات المقبلة شكلية ومسرحية وباردة أكثر من أيّ وقت مضى، ومصيرها الفشل بالتأكيد». في المقابل، ورداً على سؤال حـــــول دعـــــوة البـــعـــــــض للتصويــت بـ «ورقة بيضاء»، رفضاً لقيام مجلس «صيانة الدستور» باستبعاد جلّ المنافسين المحتملين لرئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، من مختلف التيارات، أصدر المرشد الأعلى، علي خامنئي، فتوى تنصّ على أن هذا النوع من التصويت «حرام، لأنه يتسبّب في إضعاف النظام». وتم نشر الفتوى، في العدد الأخير من مجلة خط حزب الله الأسبوعية، بعدما أصبح تراجع المشاركة الشعبية مصدر قلق عميق للمسؤولين الإيرانيين. في غضون ذلك، وصف محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس حسن روحاني، تصريحات المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة، في المناظرة الأولى التي جرت أمس الأول، بأنها «تشويه»، داعيا إلى إتاحة فرصة للحكومة للرد قبل الجولة المقبلة من المناظرات. وأضاف واعظي، في رسالة إلى وزير الداخلية بصفته رئيس لجنة تحقيق الحملة الانتخابية، أن تصريحات المرشحين في المناظرة «اتهامات وافتراءات وتشويه للمعلومات وتضليل وتصريحات كاذبة وغير مُنصفة ضد الحكومة. ولهذا السبب ينبغي الرد عليها في الإذاعة والتلفزيون، من خلال إعطاء فرصة مناسبة قبل بداية المناظرة الثانية للمرشحين».

إيران تعلن استنفاراً جوياً أسبوعين رغم استبعادها ضربة إسرائيلية

وضعت في الخدمة نسختين مطورتين من صاروخي «خرمشهر» و«سجيل»

الجريدة....كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... علمت «الجريدة» من مصدر مطلع أن وحدات جوية عسكرية إيرانية دخلت في استنفار عسكري سيستمر أسبوعين، بعد تقارير عن إمكانية أن يقوم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمغامرة عسكرية بضرب إيران، قبل خروجه من الحكومة، أو إذا تم التوصل إلى اتفاق في الجولة السادسة من مفاوضات فيينا المقرر استئنافها خلال أيام. وقال المصدر إن الأوامر أتت من المجلس الأعلى للأمن القومي للقوات المسلحة بتحضير الصواريخ ذات العيار الثقيل، إضافة الى إعلان الإنذار الأحمر لجميع وحدات الدفاع الجوي، تحسباً لضربة إسرائيلية مرتقبة خلال الأسبوعين المقبلين. وعشية تقرير لموقع «بوليتيكو» الأميركي، أشار فيه إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن تسعى لإدراج بند خاص بالبرنامج الباليستي الإيراني على طاولة فيينا، كشف المصدر أن طهران استطاعت أخيراً الوصول إلى تكنولوجيا تصنيع محركات صواريخ متفوقة ما وراء الصوت، تصل سرعتها إلى ما يزيد على الـ 20 ماخ (الماخ يساوي 1234 كيلومتراً بالساعة)، حيث جُهّز بها صاروخا «خرمشهر» و«سجيل» البالستيان، اللذان كانت سرعتهما تصل تباعاً إلى 15 و11 ماخ. وقال إن هذه التكنولوجيا تمكن النظام الصاروخي الإيراني من الوصول إلى أبعد نقطة في إسرائيل، في أقل من ثلاث دقائق، إضافة إلى أن الأنظمة الدفاعية الموجودة لا يمكنها التصدي لها، بسبب سرعتها الفائقة، مضيفاً أنه صدرت الأوامر يوم الجمعة بتجهيز هذه الصواريخ وتحضيرها للانطلاق، في حال تعرضت البلاد لأي هجوم. وأضاف أن صاروخ «سجيل» يحمل رأساً متفجراً يزن طناً، في حين أن «خرمشهر» الذي يزن حوالي ألفي كيلوغرام يمكن أن يحمل عدة رؤوس متفجرة في آن واحد. وإذ أكد أن «فيلق القدس» سيهاجم أنظمة تجسس وإنذار سريع تابعة للإسرائيليين في قواعد أميركية بالعراق وسورية، كشف المصدر أن طهران اختبرت خلال المواجهة الأخيرة في غزة إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل من سورية ولبنان وغزة، ولهذا لا تتوقع دوائر صنع القرار في طهران أن يغامر الإسرائيليون بتوجيه أي ضربة لطهران، وأنه إذا كان نتنياهو يريد المغامرة فإن الأجهزة الأمنية العسكرية الإسرائيلية ستكون له بالمرصاد.يذكر أن إيران تشهد منذ أيام سلسلة حرائق وانفجارات غامضة أدى أحدها إلى غرق أكبر سفينة إمداد عسكرية، وكان أخرها احتراق مصنع للحديد والصلب في كرمان.

تلغراف: حملة إيرانية مضللة تروج لروايات معادية للسعودية

تلغراف: المواقع الإلكترونية الإيرانية المزيفة تعزز استقلال اسكتلندا عن بريطانيا

دبي - العربية.نت.... أفادت صحيفة تلغراف البريطانية بأن إيران تدير حملة تضليل إلكترونية تروج لروايات معادية للسعودية. كما أفادت بأن طهران تدير حملة أخرى لمحاولة التدخل في الشأن البريطاني، مؤكدة أن المواقع الإلكترونية الإيرانية المزيفة تعزز استقلال اسكتلندا عن بريطانيا. كان موقع "صوت أميركا" قد كشف قبل أسبوع أن روسيا وإيران أكثر الدول استخداما لمواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك لنشر التضليل الإعلامي والمعلومات غير صحيحة.

انفصال اسكتلندا

وفي مطلع مايو الماضي، أكد تقرير لصحيفة تايمز البريطانية، أن إيران تحاول نشر النزعة الانفصالية في اسكتلندا، من خلال شبكة من الحسابات الوهمية على الانترنت، وبث معلومات خاطئة، تدفع مواطني اسكتلندا للتوجه نحو الانفصال عن المملكة المتحدة. وأضاف التقرير أن متخصصين في التقنية متعاونون مع إيران، يستهدفون الناخبين على موقعي فيسبوك وتويتر، من خلال حسابات ومجموعات وصفحات مزيفة، متظاهرين بأنهم سكان محليون متعاطفون مع استقلال اسكتلندا، ونبهت الصحيفة إلى أن الحملات بالنيابة عن إيران يسمح لطهران بالحفاظ على هامش من الإنكار، يمنع العقوبات أو ربما الهجوم المضاد. كما أوضح التقرير أنه في عام 2014، وقبل إجراء استفتاء اسكتلندا على الانفصال عن بريطانيا، نشرت هذه الحسابات الوهمية رسوما كاريكاتيرية لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون تجسد ما أسمي حينها "الاضطهاد الانجليزي" من خلال نشر مواد تحرض على الاستقلال عن بريطانيا.

 

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code

 الجمعة 11 حزيران 2021 - 5:26 ص

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code By Matthew Levi… تتمة »

عدد الزيارات: 65,548,968

عدد الزوار: 1,812,935

المتواجدون الآن: 56