«العقوبات» تتصدَّر خطابات المرشحين لرئاسة إيران..

تاريخ الإضافة الأربعاء 19 حزيران 2024 - 6:39 ص    عدد الزيارات 401    التعليقات 0

        

«العقوبات» تتصدَّر خطابات المرشحين لرئاسة إيران..

ظريف ينضم إلى حملة بزشكيان

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. تصدرت قضية «العقوبات» حملة المرشحين لانتخابات الرئاسة الإيرانية المقررة في 28 يونيو (حزيران)، بشأن خططهم للسياسة الخارجية. وتعهد المرشحون الستة، في أول مناظرة تلفزيونية، مساء الاثنين، بتحسين الوضع الاقتصادي عبر إبطاء التضخم، وتخفيض نفقات الحكومة، وزيادة الإنتاج والصادرات، وتعزيز المشاركة المجتمعية. وأبرز النقاش حول تأثير العقوبات والسياسة الخارجية على الاقتصاد، تقارباً بين المرشحَين مصطفى بور محمدي ومسعود بزشكيان الذي وصف العقوبات بأنَّها «كارثية». وأكَّد بزشكيان موقفه في برنامج تلفزيوني إلى جانب وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، الذي انضمَّ إلى حملته رسمياً. وشدَّد بزشكيان على أهمية التفاعل البنّاء مع العالم وتعزيز الدبلوماسية لإعادة إحياء الاتفاق النووي، مشيراً إلى ضرورة تقليل الخلافات الداخلية لنجاح السياسة الخارجية.

ظريف يعطي زخماً لحملة بزشكيان... ويهاجم معارضي الاتفاق النووي

«العقوبات» تهيمن على خطط مرشحي الرئاسة الإيرانية

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. انضم وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، رسمياً إلى حملة المرشح مسعود بزشكيان، الذي طرح رؤية للسياسة الخارجية تركز على «المصالح الوطنية»، و«التنمية الاقتصادية»، و«التفاعل البناء» مع العالم، مع تعزيز القدرات العسكرية والأمن الداخلي. جاءت الخطوة غداة ظهور «باهت» للمرشح الإصلاحي، في أول مناظرة تلفزيونية استمرت 4 ساعات على التلفزيون الحكومي، بين 6 مرشحين للرئاسة، ناقشوا فيها المشاكل الاقتصادية في إيران، استعداداً للانتخابات الرئاسية في 28 يونيو (حزيران)، عقب حادث تحطم مروحية الشهر الماضي، الذي أودى بحياة الرئيس إبراهيم رئيسي و7 آخرين. وعبّر جميع المرشحين عن وعد بمحاولة رفع العقوبات وإدخال إصلاحات، لكن لم يقدم أي منهم تفاصيل محددة. كما ناقش المرشحون التضخم وعجز الميزانية ومشكلة الإسكان في إيران، بالإضافة إلى طرق مكافحة الفساد، حسبما أوردت وكالة «أسوشييتد برس». وناقش المرشحون الستة الاقتراحات والخطط الرامية لتحسين الاقتصاد الإيراني المتدهور بسبب العقوبات الأميركية والغربية. جميعهم وعدوا بمحاولة رفع العقوبات وإدخال إصلاحات، لكن لم يقدم أي منهم تفاصيل محددة. كما تناولوا قضايا التضخم، وعجز الميزانية، ومشكلة الإسكان، وطرق مكافحة الفساد. تأتي الانتخابات في وقت تتزايد فيه التوترات بين إيران والغرب بسبب البرنامج النووي المتسارع لإيران، ودعمها روسيا في حربها على أوكرانيا، وقمعها المعارضة الداخلية، ودعمها الجماعات «الوكيلة» في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وفيما ألقى المرشحون المحافظون باللوم على سياسة إدارة حسن روحاني، وتجنبوا مناقشة «الاتفاق النووي» المتدهور، رغم تأكيدهم على دور السياسة الخارجية في إنعاش الاقتصاد. قال المرشح الإصلاحي، مسعود بزشكيان، إن العقوبات كانت «كارثة». وهو نائب لـ5 دورات برلمانية، كما حظي بدعم كثير من أطراف التيار الإصلاحي، من عهد الرئيس السابق محمد خاتمي، لكن ظهوره الأول في المناظرة التلفزيونية أثار مخاوف الإصلاحيين. وحاول بزشكيان تعديل الموقف خلال مشاركة في برنامج «طاولة حوار» بثّ على التلفزيون الرسمي مباشرة، وركز على مناقشة خططه للسياسة الخارجية، وظهر إلى جانبه وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، وذلك بعدما نفت حملة بزشكيان أمس (الاثنين) الأنباء عن حضور ظريف في برامج بزشكيان الانتخابية.

ظريف يدافع عن سياسة روحاني

دافع ظريف بشدة عن السياسة الخارجية في عهد الرئيس الأسبق حسن روحاني، خصوصاً إبرام الاتفاق النووي، وذلك في إجاباته على أسئلة خبراء مؤيدين للمرشحين المحافظين، في برنامج «طاولة حوار». وتطرق ظريف إلى المفاوضات النووية مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، في الشهور الأخيرة من إدارة روحاني. وقال: «كان من المفترض أن يُعيد بايدن العودة إلى الاتفاق النووي»، وألقى باللوم على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، وتمرير قانون «الخطوة الاستراتيجية للردّ على العقوبات الأميركية»، الذي أقرّه البرلمان بعد أيام من مقتل فخري زاده، ورفعت إيران بموجبه نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة، وأوقفت العمل بالبروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي. وقال ظريف إن «العقوبات لا تعد بالأرقام»، في إشارة إلى ما ورد على لسان المرشحين المحافظين بشأن ارتفاع العقوبات الإيرانية من 800 إلى 1500 بعد إبرام الاتفاق النووي. وأشار إلى فرض العقوبات مرتين. وقال: «عدّ العقوبات بالأرقام يعني تضليل الناس». وقلّل ظريف من أهمية قانون «كاتسا»، وقال: «هذا القانون لا يتضمن عقوبات جديدة، بل ينسق العقوبات السابقة فقط، لأن الاتفاق النووي لم يمنح الولايات المتحدة الإذن بفرض عقوبات جديدة». وفي إشارة ضمنية إلى فترة محمود أحمدي نجاد، تساءل: «متى فرضت العقوبات على البنوك والنفط، والبتروكيماويات، والتأمين، والملاحة؟!».

حقائق

ما هو قانون كاتسا؟

قانون كاتسا (CAATSA) هو اختصار لـ«قانون مواجهة خصوم أميركا من خلال العقوبات»

تشريع أميركي تم إقراره في 2 أغسطس 2017

يهدف إلى فرض عقوبات على دول تعدّها الولايات المتحدة خصوماً

الدول الرئيسية المستهدفة بهذا القانون هي: روسيا، وإيران، وكوريا الشمالية

إيران: يركز على برامج الأسلحة الباليستية، ودعم الجماعات الإرهابية، وانتهاكات حقوق الإنسان

يشمل فرض قيود على التعاملات الاقتصادية والتجارية مع الكيانات والأفراد في الدول المستهدفة

ولفت ظريف إلى أن البلاد حققت نمواً يتخطى 10 في المائة، وتراجع التضخم إلى دون 10 في المائة، بعد توقيع الاتفاق النووي. وأشار إلى خروج الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق. وقال: «بعض الصحف والأصدقاء قالوا إن تهديد ترمب بالانسحاب من الاتفاق النووي هو للمزايدات، ولن يخرج، لكنه عندما غادر الاتفاق النووي، ماذا حدث؟ ترمب قال إن الإيرانيين خدعونا في الاتفاق النووي، وهنا قالوا إن أميركا خدعتنا في الاتفاق». وقال ظريف إن إيران «كانت البلد الوحيد الذي قام بتفعيل آلية (سناب بك) المنصوص عليها في الاتفاق النووي، لافتاً إلى أنها تواصل استخدامها منذ 5 سنوات». وأضاف: «عندما استلم رئيسي الحكومة من روحاني، تمكنا من هزيمة الولايات المتحدة 3 مرات في مجلس الأمن، ورفعنا تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة و60 في المائة». ومع ذلك، قال إن عدد العقوبات ارتفع إلى 2570 عقوبة خلال 3 سنوات من تولي إبراهيم رئيسي منصب الرئاسة. وقال: «خلال 8 سنوات (عهد روحاني) أضيفت 700 عقوبة، وفي 3 سنوات أكثر من 1000 حالة». وقال: «إذا أردتم خداع الناس فافعلوا ذلك بشكل صحيح». وخاطب ظريف الإيرانيين، بينما كان يرفع بيده رسوماً وبيانات تتضمن إحصاءات ومؤشرات، قائلاً: «انظروا أيها الناس، إلى أين وصل التضخم؟ أين أصبح بيع النفط؟». وأشار إلى مبيعات النفط الإيراني، قائلاً: «لم تكن زيادة مبيعات النفط من عمل الأصدقاء (حكومة رئيسي)، بل عندما جاء بايدن، كانت سياسته أن يفتح صمام العقوبات. دعونا نرى ماذا سيفعل ترمب إذا عاد». وقال ظريف: «الرئيس محمد خاتمي كان سبباً لفخر إيران تحت إشراف القيادة، لكن (معجزة الألفية الثالثة) الذي كان يعتقد أنه يعمل تحت إشراف القائد، برفقة الأمين العام لمجلس الأمن القومي، الذي يترشح الآن، لم يجلبوا شيئاً سوى العقوبات!». وكان ظريف يتهكم على أحمدي نجاد، الذي يلقبه خصومه بـ«معجزة الألفية الثالثة». ويشير في الوقت نفسه إلى المرشح المتشدد سعيد جليلي، الذي شغل منصب الأمين العام لمجلس الأمن القومي، في فترة أحمدي نجاد. وقال ظريف، في جزء من كلامه، إن القوة العسكرية وحدها لا تكفي البلاد، متحدثاً عن دور الثورة الإيرانية في ظهور «حزب الله» اللبناني وجماعات أخرى موالية لإيران، بينما كانت إيران «في أضعف حالاتها في جبهات الحرب مع العراق». وأضاف: «السلاح وحده لا يكفي عندما لا يكون الناس معنا». وأضاف: «لا تنسوا أن الناس لا تقل أهمية عن السلاح». وشكّك في قدرة إيران على مواجهة الولايات المتحدة، لأنها عاجزة عن إنفاق عسكري يصل إلى 800 مليار دولار سنوياً. وشدّد ظريف على أهمية السياسة الخارجية لدى من يجلس على كرسي الرئاسة. وقال: «من دون سياسة خارجية مستقرة وموحدة، لا يمكننا تحقيق مصالح البلاد الاقتصادية». وأضاف: «الرئيس هو من يصنع السياسات ويقدمها للمجلس الأعلى للأمن والمرشد». وقال أيضاً: «من دون سياسة خارجية متينة، لا يمكننا الحفاظ على علاقات طيبة مع أصدقائنا».

رؤية بزشكيان للسياسة الخارجية

من جانبه، حذّر مسعود بزشكيان من الخلافات الداخلية، مؤكداً أهمية التضامن الداخلي والتعاون بين مختلف التيارات والأحزاب لتحقيق أهداف البلاد، ولفت إلى أن «تحقيق النجاح في السياسة الخارجية يتطلب تقليل الخلافات الداخلية، والتوافق على الأهداف الوطنية الكبرى». قائلاً: «إذا تشاجرنا، فسنواصل المسار نفسه... الاستمرار في هذا النزاع يعني مزيداً من البؤس للناس». وقال: «إذا أردنا البقاء تحت العقوبات، فهذا يعني أننا نقود الناس إلى الشقاء، إذا كنتم ترغبون في أن يموت الناس تحت العقوبات، فاتبعوا نفس السياسة الحالية». وتعهد بالعمل على رفع العقوبات الدولية عن إيران من خلال الدبلوماسية والمفاوضات، والعمل على إعادة إحياء الاتفاق النووي. وقال في نفس السياق: «لا يمكن لأي بلد أن ينمو من دون استثمارات أجنبية، وصادرات». وأضاف: «ما هو الخطأ الذي ارتكبته هذه البلاد حتى تتعرض لكل هذه الكوارث؟ لا يُعرف كم من المال يتم إهداره بسبب العقوبات». وانتقد بيع النفط الإيراني لـ«المعسكر الصيني بأسعار منخفضة»، وهاجم من «يعارضون رفع العقوبات، لأنهم يستفيدون منها اقتصادياً». وقال بزشكيان إنه «لن يخضع لأي نوع من التفاوض أو التسوية، وهدفه هو جعل إيران لاعباً أساسياً في المنطقة والعالم»، منوهاً بأن هدفه تحسين نوعية حياة الإيرانيين من خلال سياسة خارجية تضمن الأمن القومي وتحافظ على كرامة ومكانة إيران الدولية، مشدداً على أن «التقدم الاقتصادي يحتاج إلى سياسة خارجية واقعية ومتوازنة، تعزز التنمية الداخلية والخارجية، والاستفادة من النفوذ الحضاري لإيران». وأصرّ على أن «السياسة الخارجية يجب أن تكون موجهة نحو تحقيق مصالح الشعب الإيراني، وعدم السماح للشعارات الجوفاء التي تستنزف جيوب الناس وتدفعهم للوراء». وأكد «على ضرورة عدم العيش في عزلة عن العالم، ورغبته في أن يتمتع الشباب الإيراني بفرص النمو والإبداع، ما يمنعهم من التفكير في الهجرة». وبشأن السياسة الإقليمية، قال إنه سيعمل على توقيع اتفاقية عدم الاعتداء مع دول الجوار، والعمل على بناء منطقة قوية تضمن الأمن والتنمية للجميع، موضحاً أنها «ستكون متعددة الأوجه، وليست موجهة نحو الشرق أو الغرب بشكل مفرط، وستتجنب العداء غير الضروري مع أي جهة». في السياق نفسه، أكد على أهمية تعزيز القدرة العسكرية كضمان للأمن الوطني والإقليمي، مع تأكيده على أن «هذه القوة ليست تهديداً، بل هي ضامنة لأمن وراحة الجيران». مع ذلك، يرى بزشكيان أن الأمن لا يقتصر على القوة العسكرية فقط، بل يرتبط أيضاً بالوضع الاقتصادي والاجتماعي للناس، ويشدد على ضرورة حلّ الأزمات الداخلية لتعزيز الاستقرار والأمن.

قتلى وعشرات الجرحى في زلزال هزّ شمال شرق إيران

لندن: «الشرق الأوسط».. لقي 4 أشخاص على الأقل حتفهم وأصيب 120 آخرون جراء زلزال بقوة 4.9 درجات على مقياس ريختر ضرب شمال شرقي إيران، حسبما أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) نقلاً عن مسؤولين محليين. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال وقع على عمق عشرة كيلومترات تحت سطح الأرض، مضيفة أن مركز الزلزال كان بالقرب من مدينة كاشمر في محافظة خراسان الرضوية. وبحسب السلطات الإيرانية، يقطن المدينة وضواحيها زهاء 160 ألف نسمة. وجدير بالذكر، أن تلك المنطقة تمثل نقطة التقاء الصفائح التكتونية الأوراسية والعربية والهندية، ومعرّضة للزلازل القوية. وألحق الزلزال بشكل رئيسي أضراراً بمبانٍ قديمة في مناطق حضرية وريفية، حسب ما أعلنته السلطات المحلية. وفي مطلع عام 2023، أدى زلزال بقوة 5.9 درجات إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 800 آخرين في منطقة جبلية شمال غرب البلاد بالقرب من الحدود مع تركيا. وفي نهاية عام 2003، ضرب زلزال بقوة 6.6 درجات مدينة بَمْ في جنوب شرقي إيران؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 31 ألف شخص. وفي عام 2023، تعرّضت أفغانستان التي تقع شرق إيران لسلسلة زلازل قوية راح ضحيتها أكثر من 1500 شخص.

9 قتلى بحريق في مستشفى في إيران

لندن: «الشرق الأوسط».. لقي 9 أشخاص حتفهم، صباح اليوم (الثلاثاء)، بحريق اندلع في مستشفى في شمال إيران، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي. واندلع الحريق الذي أصبح الآن تحت السيطرة، عند الساعة 01.30 بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء الاثنين بتوقيت غرينتش) في مستشفى في مدينة رشت عاصمة محافظة غيلان، وقد فُتح تحقيق لتحديد سببه، وفق ما أوضح التلفزيون الرسمي، ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال رئيس جامعة غيلان للعلوم الطبية، محمد تقي أشوبي، للتلفزيون: «لقي 9 أشخاص حتفهم في هذا الحريق». ويضم المستشفى 250 سريراً، منها 142 كانت مشغولة وقت الحريق، بحسب المصدر نفسه. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، دمّر حريق هائل مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في بلدة لانغارود في المحافظة نفسها، وأسفر عن مقتل 32 شخصاً. وفي يونيو (حزيران) 2020، أدى انفجار قوي ناجم عن قوارير غاز اشتعلت فيها النيران في عيادة في شمال طهران، إلى مقتل 19 شخصاً على الأقل.

أميركا وإسرائيل تقيمان معلومات استخباراتية جديدة عن النووي الإيراني

لندن: «الشرق الأوسط».. تدرس وكالتا الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية معلومات جديدة حول نماذج حاسوبية أجراها علماء إيرانيون يمكن استخدامها في أبحاث وتطوير الأسلحة النووية، حسبما أفاد موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين. وقالت المصادر إن «الغرض من النماذج غير واضح»، لكنّ مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، قالوا: إن المعلومات الاستخباراتية: «إشارة مقلقة»، و«تثير شكوكاً» بشأن طموحات إيران النووية. وقال مسؤولون آخرون من الجانبين، إنها «حدث عابر لا يمثل تغييراً في سياسة واستراتيجية إيران تجاه التسلح». وهددت إيران في الشهرين الماضيين، بتغيير مسار عقيدتها النووية، إذا ما تعرضت لهجوم إسرائيلي. ومن المقرر أن تعقد مجموعة التشاور الاستراتيجي الأميركي الإسرائيلي اجتماعاً في البيت الأبيض، الخميس المقبل، لمناقشة حالة البرنامج النووي الإيراني، في أول اجتماع من نوعه منذ مارس (آذار) العام الماضي، وفقا لموقع «أكسيوس». وقال مسؤول إسرائيلي إن بعد الفشل الاستخباراتي حول هجوم «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، يأخذ مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي أي معلومات صغيرة حول الخطوات المحتملة لإيران نحو الأسلحة النووية بجدية أكبر.

أميركا وإسرائيل تقيمان معلومات استخباراتية جديدة عن النووي الإيراني

الولايات المتحدة وإسرائيل تقيمان معلومات استخباراتية جديدة حول نماذج حاسوبية قام بها علماء إيرانيون قد تستخدم في تطوير الأسلحة النووية. تدرس وكالتا الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية معلومات جديدة حول نماذج حاسوبية أجراها علماء إيرانيون يمكن استخدامها في أبحاث وتطوير الأسلحة النووية، حسبما أفاد موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين. وقالت المصادر إن «الغرض من النماذج غير واضح»، لكنّ مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، قالوا: إن المعلومات الاستخباراتية: «إشارة مقلقة»، و«تثير شكوكاً» بشأن طموحات إيران النووية. وقال مسؤولون آخرون من الجانبين، إنها «حدث عابر لا يمثل تغييراً في سياسة واستراتيجية إيران تجاه التسلح». وهددت إيران في الشهرين الماضيين، بتغيير مسار عقيدتها النووية، إذا ما تعرضت لهجوم إسرائيلي. ومن المقرر أن تعقد مجموعة التشاور الاستراتيجي الأميركي الإسرائيلي اجتماعاً في البيت الأبيض، الخميس المقبل، لمناقشة حالة البرنامج النووي الإيراني، في أول اجتماع من نوعه منذ مارس (آذار) العام الماضي، وفقا لموقع «أكسيوس». وقال مسؤول إسرائيلي إن بعد الفشل الاستخباراتي حول هجوم «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، يأخذ مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي أي معلومات صغيرة حول الخطوات المحتملة لإيران نحو الأسلحة النووية بجدية أكبر.

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,647,940

عدد الزوار: 7,340,697

المتواجدون الآن: 114