«القسام» ينشر تسجيلاً لجندي إسرائيلي أسير: ماذا قال لقيادته؟....حماس: نمتلك أوراقا قوية للتفاوض مع إسرائيل بشأن الأسرى...

تاريخ الإضافة الإثنين 7 حزيران 2021 - 4:34 ص    التعليقات 0

        

«القسام» ينشر تسجيلاً لجندي إسرائيلي أسير: ماذا قال لقيادته؟....

الاخبار.... نشرت «كتائب القسام»، عبر برنامج «ما خفي أعظم»، الذي يُعرض على قناة «الجزيرة» القطرية، تسجيلاً صوتياً لـ«أحد الجنود الإسرائيليين الأسرى الحاليين في غزة». ويقول الجندي الإسرائيلي، في رسالته التي وجهها إلى قيادته: «أنا الجندي الإسرائيلي (...) الموجود في الأسر لدى عز الدين القسام، أتمنى أن تكون دولة إسرائيل لا تزال تعمل على استعادتنا. وثانياً أتساءل هل زعماء الدولة يفرقون بين الجنود الأسرى؟ وهل يتطرقون لهم ويعملون على إطلاق سراحهم؟ إنني أموت كل يوم من جديد، وأشعر بالأمل في أن أكون عمّا قريب في حضن عائلتي». وخلال الحلقة، التي عُرضت اليوم، قال نائب قائد أركان «كتائب القسام»، مروان عيسى، إن الكتائب تمتلك «أوراق مساومة» لإنجاز «صفقة تبادل مشرفة لأسرانا من الفصائل كافة والأسرى العرب»، مؤكداً أن ملف الأسرى هو الأهم الآن على طاولة قيادة «القسام» والمقاومة.

حماس: نمتلك أوراقا قوية للتفاوض مع إسرائيل بشأن الأسرى...

مصادر مخابراتية مصرية: لم يحرز بعد أي تقدم ملموس في ملف تبادل الأسرى...

دبي - العربية.نت... قالت حركة حماس الفلسطينية مساء الأحد إنها تمتلك أوراقا قوية للتفاوض مع إسرائيل بشأن تبادل الأسرى، لكنها لم توضح هذه الأوراق. من جهتها، أفادت صحيفة "يسرائيل هايوم" في وقت سابق الأحد بأن مسؤولين إسرائيليين رجحوا أن تكون "قضية صفقة تبادل الأسرى مع حركة "حماس" في طريقها إلى الحل بغضون أسابيع او أشهر قليلة". ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر رفيع المستوى في المخابرات المصرية قوله إنه "لم يحرز بعد أي تقدم ملموس في هذا الملف منذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس"، مشيرا إلى أن "الوضع السياسي في إسرائيل لا يسهل التقدم، وأن القاهرة لا تعرف نوايا القيادة الإسرائيلية حاليا".

اجتماع القاهرة

في الأثناء، أفادت مصادر "العربية/الحدث"، الأحد، بأن الفصائل الفلسطينية ستغادر معبر رفح بدءا من يومي الخميس والجمعة المقبلين، استجابة لدعوة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للاجتماع في القاهرة. وأضافت أن الحوار بينها سيبدأ يوم السبت المقبل وسيبقى مستمراً على مدار يومين، مؤكدة وصول وفد فلسطيني من وزارة الأشغال الفلسطينية برئاسة الوكيل ناجي سرحان ومعه عدد من رجال الأعمال حول ملف إعادة الإعمار، مساء الأحد، القاهرة. كما أشارت إلى أن مسألة مشاركة الرئيس الفلطسيني في أي لقاءات لم تحسم حتى اللحظة. وتابعت أن مصر تترقب الأوضاع والمتغيرات في إسرائيل لطرح رؤية مفصلة، لافتة إلى أن صفقة الأسرى بين تل أبيب وحماس تسير بشكل بطيء.

رؤية موحدة

كانت مصر قد أكدت الأسبوع الماضي على أنها دعت الفصائل الفلسطينية لاجتماع عاجل في القاهرة، ونقل ذلك التلفزيون الرسمي، حينها. وأوضحت أن الاجتماع يهدف إلى التوصل لرؤية موحدة حول عدد من الملفات، من بينها تثبيت الهدنة. فيما طلبت حركة حماس من مدير المخابرات المصري عقد اجتماع الفصائل برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس. يذكر أن مصر كانت دفعت بقوة خلال الأسابيع الماضية، من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي - الفلسطيني الأخير الذي اندلع في العاشر من مايو واستمر 11 يوما بين إسرائيل والفصائل، وسط غضب فلسطيني بسبب مداهمات الشرطة الإسرائيلية في محيط مجمع المسجد الأقصى في القدس، وخطط لطرد الفلسطينيين من حي الشيخ جراح بالمدينة لصالح مستوطنين يهود.

الفصائل الفلسطينية تلبي دعوة القاهرة.. اجتماع بعد أيام...

مسألة مشاركة الرئيس الفلطسيني في أي لقاءات لم تحسم حتى اللحظة...

دبي - العربية.نت... استجابة للدعوة المصرية، أفادت مصادر "العربية/الحدث"، الأحد، بأن الفصائل الفلسطينية ستغادر معبر رفح بدءا من يومي الخميس والجمعة المقبلين. وأضافت أن الحوار بينها سيبدأ يوم السبت المقبل وسيبقى مستمراً على مدار يومين. كما أشارت إلى أن مسألة مشاركة الرئيس الفلطسيني في أي لقاءات لم تحسم حتى اللحظة. وتابعت أن مصر تترقب الأوضاع والمتغيرات في إسرائيل لطرح رؤية مفصلة، لافتة إلى أن صفقة الأسرى بين تل أبيب وحماس تسير بشكل بطيء.

رؤية موحدة

وكانت مصر قد أكدت الأسبوع الماضي على أنها دعت الفصائل الفلسطينية لاجتماع عاجل في القاهرة، ونقل ذلك التلفزيون الرسمي، حينها. وأوضحت أن الاجتماع يهدف إلى التوصل لرؤية موحدة حول عدد من الملفات، من بينها تثبيت الهدنة. فيما طلبت حركة حماس طلبت من مدير المخابرات المصري عقد اجتماع الفصائل برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس. جاء ذلك بعدما حصل وفد أمني مصري على موافقة لعقد اجتماع مباشر بين حركتي فتح وحماس، وجرى توافق مبدئي على تشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة.

دور مصري حيوي

يذكر أن اللواء عباس كامل، مدير المخابرات المصرية، كان وصل إلى قطاع غزة للقاء قادة الفصائل الفلسطينية وبحث الهدنة ووقف النار وإعادة الإعمار، قبل أيام، في زيارة هي الأولى لرئيس مخابرات مصري إلى القطاع منذ أوائل القرن الحالي. ويُنظر إلى زيارة كامل باعتبارها جزءاً من مساعي القاهرة لاستعادة دور أكثر حيوية في الوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين، وإحياء عملية السلام المتوقفة بين الطرفين. الجدير ذكره أن مصر كانت دفعت بقوة خلال الأسابيع الماضية، من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي - الفلسطيني الأخير الذي اندلع في العاشر من مايو واستمر 11 يوما بين إسرائيل والفصائل، وسط غضب فلسطيني بسبب مداهمات الشرطة الإسرائيلية في محيط مجمع المسجد الأقصى في القدس، وخطط لطرد الفلسطينيين من حي الشيخ جراح بالمدينة لصالح مستوطنين يهود.

فتح تدعو إلى مسيرات حاشدة .. لصد متطرفي إسرائيل

دبي - العربية.نت... مع استمرار التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ أسابيع في القدس والضفة الغربية، دعت حركة فتح اليوم الأحد للنفير العام وإطلاق مسيرات احتجاج الخميس المقبل، دفاعاً عن القدس ومواجهة المستوطنين المتطرفين. وحثت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كوادرها إلى الوقوف صفا واحدا، للدفاع عن القدس، ومواجهة مسيرة المستوطنين المتطرفين. كما أكدت في بيان اليوم الأحد، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن القدس خط أحمر، مشددة على أن الشعب الفلسطيني، لن يرضخ لسياسة الأمر الواقع. ووجهت تحية تقدير للمقدسيين الصامدين في حيي الشيخ جراح وبطن الهوى وبقية المناطق، معتبرة أن سياسة التطهير العرقي لن تمر مجددا.

هستيريا اليمين المتطرف

إلى ذلك، حمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تفجر الأوضاع في القدس، وعموم المناطق الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف هستيريا بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف الإسرائيلي. أتت تلك الدعوة مع استمرار التوترات في مناطق عدة بالضفة، والقدس، ووقوع اشتباكات متفرقة بشكل متواصل، كما تزامنت مع دعوة عدد من المستوطنين لمسيرات الخميس المقبل. يشار إلى أنه على مدى الأسابيع الماضية، ارتفع منسوب التوتر بشكل حاد في القدس، لا سيما في حي الشيخ جراح، على خلفية إخلاء منازل يقطنها فلسطينيون. وهاجم عدد من المستوطنين الشهر الماضي منازل عرب (ما يعرف بفلسطينيي الداخل أو عرب 48)، وأحرقوا سيارات، كما وقعت اشتباكات عدة بين الشرطة الإسرائيلية وعدد من الشبان الفلسطينيين. ويعيش في القدس الشرقية أكثر من 200 ألف مستوطن بين 300 ألف فلسطيني، على الرغم من أن الاستيطان يعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي، وقرارات عدة صادرة عن الأمم المتحدة.

"رحيل" نتانياهو عن الحكم.. ماذا يعني لإسرائيل؟

الحرة / ترجمات – واشنطن... من المقرر أن ينتهي حكم نتنياهو الذي استمر اثني عشر عاما بانتخاب ائتلاف آخر..

تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل سيكون له انعكاسات على مستقبل علاقة هذا البلد مع حلفائه وجيرانه، خاصة أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتانياهو، بقي في الحكم 12 سنة متواصلة ساهمت في تبلور الموقف الإسرائيلي في كثير من القضايا خاصة ملف إيران النووي. ويقول تحليل لمجلة "ناشيونال إنترست" إن شبه الائتلاف الذي بصدد تكوين حكومة إسرائيلية جديدة للإطاحة بنتانياهو، قد يؤثر في منحى العلاقات مع الولايات المتحدة. وقال التقرير إن العلاقات مع واشطن شهدت تذبذبات لافتة، بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس الأميركي جو بايدن. وكانت إسرائيل، قد حققت "اختراقات" لافتة في عهد نتنياهو، حيث تمكن بوساطة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من توقيع معاهدات سلام مع عدة دول عربية.

ائتلاف هدفه التغيير

وقالت المجلة إن زعيم حزب "يش عتيد" يائير لابيد، يسعى لتشكيل ائتلاف حاكم جديد للإطاحة بنتانياهو، وأن هذا التحالف المؤقت يضم أحزابا يسارية ويمينية، بالإضافة إلى حزب إسلامي صغير. وقال التحليل إن هذه المجموعات المتباينة "لا توحدها رؤية سياسية مشتركة بقدر ما توحدها معارضتها لنتانياهو"، وأن الإطاحة به "أصبحت ممكنة إلى حد كبير". باستثناء أي متغيرات جديدة قد تظهر في الأيام المقبلة، من المقرر أن ينتهي حكم نتانياهو الذي استمر 12 عاما بانتخاب ائتلاف آخر بقيادة زعيم حزب "يمينا" نفتالي بينيت.

العلاقات مع واشنطن

المجلة قالت في السياق، إن رحيل نتانياهو قد يخدم العلاقات الإسرائيلية مع الإدارة الأميركية الجديدة "التي كافحت للحفاظ على علاقات ودية مع السياسي الإسرائيلي المخضرم" وفق تعبير التقرير. ووفق ذات التقرير، تسعى حكومة "ما بعد نتانياهو" من جانبها، إلى إصلاح العلاقات مع الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة من دون التخلي عن "الاختراقات" التي حققها نتانياهو مع الحزب الجمهوري على مدار رئاسة ترامب. وقد تزيل الإطاحة بنتانياهو "السحابة" بين إسرائيل والبيت الأبيض، وفق المجلة، لكن القضايا السياسية الرئيسية التي تلوح في الأفق على العلاقات الإسرائيلية الأميركية، عموما "ستستمر في التفاقم مع عدم وجود حل في الأفق". قال نتانياهو في تغريدته التي نشرها باللغة العربية "اتصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء نتنياهو وهنأه على أنه سيقوم به... كما أن "الخلافات" حول مواضيع مفصلية بخصوص الوضع في الأراضي الفلسطينية (الإستيطان)، وإيران (الاتفاق النووي)، ستؤدي وفق التقرير إلى ركود أكبر في الأفق.ولفتت المجلة في السياق، أن إدراة الرئيس بايدن تواجه ضغوطا متزايدة لمراجعة جذرية للعلاقة الأميركية الإسرائيلية الخاصة التي حظيت بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

غضب

وأثارت موافقة إدارة بايدن الأخيرة على صفقة أسلحة بقيمة 735 مليون دولار مع إسرائيل غضبا بين العشرات من أعضاء الحزب الديمقراطي، حيث أعرب النائب، خواكين كاسترو، عن قلقه بشأن "توقيت بيع الأسلحة"، و "الرسالة التي سترسلها إلى إسرائيل والعالم بشأن إلحاح وقف إطلاق النار والأسئلة المفتوحة حول شرعية الضربات العسكرية الإسرائيلية التي قتلت مدنيين في غزة". ومن المتوقع أن يتم التصويت في الكنيست على تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة بينيت، الأربعاء. من جانبه، لا يبدو نتنياهو "مستسلما" للمشهد الذي ترسمه المجلة لمستقبله على رأس الجهاز التنفيذي في إسرائيل. وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن طاقم نتانياهو ما زالوا غير مستعدين للانتقال المحتمل للعمل مع زعيم "يمينا"، نفتالي بينيت، لرئاسة الوزراء. ونقلت عن مصدر لم تفصح عن هويته، أن نتانياهو " سيقاتل حتى النهاية" وفق ما صرح به، الأحد، خلال اجتماع حزب الليكود. ودعا نتانياهو المشرعين إلى "التصويت ضد هذه الحكومة التي تعرض دولة إسرائيل للخطر، وقال إنه "لم يفت الأوان بعد، افعل الشيء الصحيح وصوّت ضد الحكومة اليسارية".

نتانياهو يدين "كل تحريض على العنف"

الحرة – واشنطن.... نتانياهو تولى رئاسة الوزراء 15 عاما... دان رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتانياهو، الأحد، "كل تحريض على العنف"، ردا على اتهامات له بالتحريض وتخويف الداعمين لائتلاف حكومي محتمل سيطيح به. ويأتي ذلك فيما يسود توتر سياسي في إسرائيل أثار قلق أجهزة الأمن. والسبت في خطوة نادرة أصدر، نداف أرغمان، رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شاباك" بيانا حذر فيه من "تصعيد خطير في الخطاب العنيف والتحريضي" وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال أرغمان "هذا الخطاب يمكن فهمه من قبل بعض المجموعات أو الأفراد على أنه تمكين للعنف غير الشرعي الذي يمكن أن يكلف البعض حياتهم"، داعيا المسؤولين الحكوميين إلى "إطلاق دعوة صريحة لوقف هذا الخطاب". والأحد، قال نتانياهو في اجتماع لحزب الليكود اليميني الذي يتزعمه، "هناك خط رفيع للغاية بين الانتقاد السياسي والتحريض على العنف (..) لا يمكن التعامل مع الانتقاد الذي يوجهه اليمين كتحريض والانتقاد الذي يوجهه اليسار كعمل مقبول". وأضاف "أدين كل تحريض على العنف". وبحسب نتانياهو فإنه تعرض لحملة "أسوأ بكثير" ضده وضد عائلته. ووصف الائتلاف الحكومي الذي سيشكله خصمه يائير لبيد مع حزبين من اليسار وحزبين من الوسط وثلاثة أحزاب يمينية بينها حزب "يمينا" اليميني المتطرف والقائمة العربية الموحدة، بأنه سيكون "حكومة يسار خطرة". وعلى الورق، يجب أن يحصل التحالف الذي أعلنه زعيم المعارضة يائير لبيد قبل دقائق فقط من انتهاء المهلة منتصف ليل الأربعاء على أغلبية ضئيلة في تصويت الثقة. لكن الأنظار ستتجه نحو إمكان حدوث انشقاقات في التحالف المتناقض الذي لا يوحده سوى العداء المشترك لنتانياهو. وبموجب الاتفاق، سيكون نفتالي بينيت من حزب "يمينا" القومي الديني رئيسا للوزراء لمدة عامين، ليحل محله لبيد الوسطي في عام 2023.

الشرطة الإسرائيلية تفرج عن الناشطة الفلسطينية منى الكرد

فرانس برس... الشرطة وجهت لمنى الكرد تهمة القيام بأعمال تخل بالنظام والسلم وأعمال مثيرة للشغب... أفرجت الشرطة الإسرائيلية، الأحد، عن الناشطة الفلسطينية البارزة، منى الكرد، من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، بعد اعتقال دام لساعات، حيث اقتادتها قوة أمنية للتحقيق، وفق والدها نبيل الكرد. وكان الكرد قد قال إن الشرطة اعتقلت منى (23 عاما) "من منزل العائلة في حي الشيخ جراح واقتادتها إلى مركز شرطة صلاح الدين، وتركت طلب استدعاء باللغة العبرية لابني محمد". وأكد محامي العائلة، ناصر عودة، أن الشرطة وجهت للناشطة الشابة "تهمة القيام بأعمال تخل بالنظام والسلم وأعمال مثيرة للشغب". وأوضح عودة لوكالة برس، أن التهمة أدرجت تحت بند "الدافع القومي"، مشيرا إلى أن منى وشقيقها محمد يخضعان حاليا للتحقيق. وأظهر مقطع فيديو، الشابة الفلسطينية تضع غطاء رأسها، قبل أن تقوم شرطية من عناصر الأمن بوضع الأصفاد بيديها واقتيادها خارج المنزل إلى سيارة الشرطة. ووصلت قضية الحي إلى العالم خاصة بعد إطلاق وسم "# انقذوا_حي-الشيخ _جراح" بلغات مختلفة إذ شاركه نشطاء ومشاهير بارزون حول العالم. وبحسب الكرد منعت الشرطة المحامين من البقاء مع ابنته خلال التحقيق مشيرا إلى أن أحد المحامين "تحدث إليها قبل التحقيق" فقط. ولم ترد الشرطة الإسرائيلية حتى الآن على طلب برس التعليق. ويشهد حي الشيخ جراح منذ نحو شهرين احتجاجات يومية على خلفية التهديد بطرد عائلات فلسطينية من منازلها لصالح جمعيات استيطانية، وتوسعت الاحتجاجات إلى أنحاء متفرقة من القدس وخاصة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. وأدت القضية إلى تصعيد دام مع قطاع غزة استمر 11 يوما، أدى إلى مقتل 260 فلسطينيا بينهم 66 طفلا، ودمارا هائلا في القطاع. ومن الجانب الإسرائيلي قتل 12 شخصا بينهم طفل وفتاة وجندي. وكانت محكمة إسرائيلية أرجأت الشهر الماضي جلسة استماع في القضية، لم يحدد موعدها بعد. وتسعى الجمعيات اليهودية المطالبة بالأملاك حاليا إلى إخلاء منازل 58 فلسطينيا آخرين، وفقا لمنظمة "السلام الآن". ويقول الفلسطينيون إن خطر الإخلاء يهدد بشكل عام نحو 500 فلسطيني.

الإمارات وإسرائيل.. علاقات تجارية متصاعدة بعد "عدم ارتياح"

فرانس برس.... العلاقات الإماراتية الإسرائيلية وطيدة في المجال التجاري....تسير العلاقات التجارية بين الإمارات وإسرائيل والتي تقدر حاليا بنحو نصف مليار دولار، في منحى تصاعدي بعد "عدم ارتياح" نجم عن النزاع الأخير في غزة الذي أودى بحياة أكثر من 250 شخصا غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين، بحسب مسؤولة إسرائيلية. وأصبحت الإمارات في سبتمبر الماضي أول دولة خليجية توقّع اتفاقا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، قبل أن تحذو حذوها البحرين، ما فتح آفاقا لتعاون تجاري بين أكثر اقتصادين تنوعا في الشرق الأوسط. لكن الأحداث الأخيرة في غزة دفعت كلها الشركاء العرب الجدد لإسرائيل إلى إدانتها علنا. وقالت نائبة رئيس بلدية القدس وأحد مؤسسي مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي فلور حسن ناحوم لوكالة فرانس برس "فيما يتعلق بالتجارة (...) لا أحد يعرف بالفعل ما هو الرقم ولكننا ننظر إلى حوالي نصف مليار دولار حتى الآن". وأضافت على هامش منتدى تجاري لتعزيز العلاقات بين الجانبين لا سيما في مجالات الصحة والطاقة المتجددة والتقنيات "قبل بضعة أشهر كان الرقم عند 300 مليون دولار، وأعتقد أن هذا أعطى دفعة للأمام في الأشهر القليلة الماضية". وتأمل الإمارات وإسرائيل اللتان تضرر اقتصادهما بفعل فيروس كورونا، تحقيق مكاسب كبرى من اتفاق التطبيع الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة. ووقّعت الدولتان بالفعل عدة اتفاقات شملت تسيير رحلات جوية مباشرة وإعفاء المواطنين من التأشيرات وحماية الاستثمارات والعلوم والتكنولوجيا. وبحسب المسؤولة الإسرائيلية، فإنّ الأحداث الأخيرة خلقت "عدم ارتياح" مع الشركاء التجاريين الإماراتيين خلال فترة النزاع. وأوضحت "لم يكن الأمر سهلا. شاركت في منتديات مختلفة للإسرائيليين والإماراتيين وكانت هناك بعض المحادثات غير المريحة لكنّها كانت مهمة". مع تصاعد المواجهات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة، أثيرت تساؤلات حول اتفاقية إبراهيم، التي وقعتها إسرائيل مع 4 دول عربية في أواخر العام الماضي، ومستقبل السلام في الشرق الأوسط.

"محادثات منفتحة"

حدث التصعيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين على خلفية قضية حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، حيث عشرات العائلات الفلسطينية مهددة بخطر خسارة منازلها لصالح جمعيات يهودية، وانتقل التوتر إلى أنحاء متفرقة من المدينة وباحات المسجد الأقصى. وقالت منظمّة العفو الدولية إنّ إسرائيل استخدمت القوة "التعسفية والوحشية ضد المتظاهرين الفلسطينيين السلميين إلى حد كبير" في الصدامات في القدس الشرقية والتي أوقعت مئات الإصابات في صفوف المتظاهرين والعشرات من رجال الشرطة. وتطوّرت الأحداث إلى حملة عسكرية دامية ضد قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس ويسكنه نحو مليوني نسمة. وتوصّلت إسرائيل وحركة حماس في 20 مايو إلى وقف لإطلاق النار عبر جهود مصرية ودخل حيز التنفيذ فجر الجمعة 21 مايو بعد تصعيد خلف 254 قتيلا فلسطينيا. وفي الجانب الإسرائيلي قتل 12 شخصا بينهم طفل وفتاة عربية على ما أكدت خدمة الطوارئ والإسعاف. وأثارت هذه الأحداث إدانات شديدة من الدول العربية ومن سكانها، وبينها الإمارات حيث دعا مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى مزيد من التضامن مع الفلسطينيين أو حتى مقاطعة إسرائيل. وكتب المحامي والكاتب الإماراتي حبيب الملا على تويتر في منتصف الشهر الماضي إنّ إسرائيل أضاعت "حملة العلاقات العامة التي قامت بها (...) في العقدين الأخيرين وحسنت من صورتها ليس أمام الرأي العالمي بل إلى حد ما حتى في المنطقة بحيث أصبح تقبل إسرائيل هو الأصل". وألغت وزيرة السياحة الإسرائيلية أوريت فركاش-هكوهين مشاركتها في مؤتمر دولي في الإمارات الشهر الماضي. وقالت فلور لفرانس برس "أجرينا محادثات منفتحة للغاية حول نقاط الخلاف. كانت هناك الكثير من التساؤلات حول الحملة العسكرية، ومدى تناسبها، وعن قضية (حي) الشيخ جراح في القدس، وما حدث في المسجد الأقصى". والاسبوع الماضي، قرّر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فتح تحقيق دولي حول انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبت في الاراضي الفلسطينية وإسرائيل منذ أبريل، وأيضا في "الأسباب الجذرية" للتوترات. وعلى الفور ندّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المنتهية ولايته بما اعتبره "قرارا معيبا" و"يشجّع الإرهابيين في العالم أجمع".

الشرطة والاستخبارات تلاحقان النشطاء في الشيخ جراح وسلوان

قلق أميركي من الوضع في القدس ومن مواجهة جديدة مع غزة

اعتقال الكرد من منزلها في حي الشيخ جراح أمس

| القدس - «الراي» |....

- محاولة تسلل إلى مقر «الكرياه» في تل أبيب

- المستوطنون يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى

عبر مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التقوا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، خلال زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي، عن قلقهم من الوضع في القدس المحتلة واحتمال أن يؤدي التصعيد فيها إلى مواجهة عسكرية أخرى بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، وفق ما أفاد موقع صحيفة «هآرتس» الإلكتروني، أمس. وعقد غانتس أمس، مشاورات مع قادة الأجهزة الأمنية، ودعا في نهايتها إلى تغيير مسار «مسيرة الأعلام» الاستفزازية التي ينظمها المستوطنون واليمين، يوم الخميس، وستجول في البلدة القديمة في القدس المحتلة والحي الإسلامي وباب العامود وصولاً إلى حائط البراق. ونقلت «هآرتس» عن مصادر أمنية، أن القرار الصائب سيكون بإبعاد المشاركين في المسيرة عن الحي الإسلامي في البلدة القديمة. وأضافت المصادر أن الوضع في القطاع لايزال حساساً جداً، وأن قائد «حماس» في غزة يحيى السنوار، «يبحث عن ذريعة لتصعيد جديد وقد يجدها في أحداث في القدس». وحسب المصادر نفسها، مازالت إسرائيل تحاول «فرض تسويات جديدة على حماس، بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار، وأن يتم إدخال المنحة المالية القطرية إلى القطاع بواسطة السلطة الفلسطينية فقط». وتابعت أن «حماس تعارض ذلك، وقلقة أيضا من الخطوات الإسرائيلية لتقليص عبور البضائع في الحواجز ومحاولة اشتراط تسهيلات في الحصار» ببلورة صفقة تبادل أسرى. وأفاد موقع «واللا» الإلكتروني، بأن الجيش يتعامل بجدية مع تصريحات السنوار، أول من أمس، والتي جاء فيها أن «للمسجد الأقصى من يحميه ويدافع عنه، ومستعد لدفع كل الأثمان في سبيل ذلك»، وتهديده بأن تجدد المعركة «مع الاحتلال سيغير شكل الشرق الأوسط بأكمله». ونقل «واللا» عن مصدر أمني قوله في ختام مداولات ترأسها غانتس، إن «مسيرة كهذه المخطط لها في القدس، من شأنها أن تعيد إشعال القدس الشرقية، وأن تأتي بعدها أعمال عنف في مناطق (الضفة الغربية) وغزة». وفي السياق، أقدم عشرات المستوطنين، أمس، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وذلك بحراسة مشددة من القوات الإسرائيلية. وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشرقية، فإن 89 مستوطناً اقتحموا المسجد وقاموا بجولة استفزازية فيه، قبل أن يغادروا من جهة باب السلسلة. وشنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، حملة مداهمات وتفتيشات في بلدة سلوان وحي الشيخ جراح، حيث تم اعتقال منى الكرد وتحويلها للتحقيق لدى جهاز الاستخبارات، قبل ان يطلق سراحها لاحقاً، فيما تم تسليم العديد من نشطاء اللجان الشعبية، إخطارات استدعاء للتحقيق. وعقب اعتقال منى الكرد، تم تسليم والدها بلاغ استدعاء لشقيقها محمد، فيما تم استدعاء اياد أبو سنية للتحقيق. كما تم اعتقال رئيس لجنة حي بطن الهوى، زهير الرجبي، بعد استدعائه للتحقيق لدى استخبارات القدس القديمة. وتأتي الاعتقالات بعد ساعات من قمع الشرطة، للصحافيين قبالة حي الشيخ جراح واعتقال مراسلة «الجزيرة»، جيفارا البديري، والمصور نبيل مزاوي، أثناء تغطية طواقم الصحافة تظاهرات المتضامنين مع حي الشيخ جراح في الذكرى 54 للنكسة. ودعت حركتي «فتح» و«حماس»، كوادرهما والجماهير الى «النفير العام»، الخميس المقبل، والوقوف صفاً واحداً، للدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواجهة مسيرة المستوطنين المتطرفين. وحملت الحركتان، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تفجر الأوضاع في القدس، وعموم المناطق الفلسطينية، ودعتا «المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف هستيرية (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو واليمين المتطرف ولجم تحركاته في القدس، التي تهدد بانفجار المنطقة برمتها». من جانب ثانٍ، تحدث «واللا»، مساء السبت، عن محاولة تسلل جرت ليل الخميس - الجمعة، من قبل 3 شبان من عرب فلسطين، للدخول إلى مقر «الكرياه» في وسط تل أبيب، حيث اقتربوا من سياج القاعدة أو الهيئة بمسافة قريبة بلغت 20 متراً لتسلقه، قبل أن يتم اعتقالهم. ولفت إلى أن الجيش أمر على الفور، بفتح تحقيق عاجل في نشاط أنظمة الإنذار المبكر في مقر «الكرياه»، وهو مقر قيادة أركان الجيش، وقيادة أجهزة استخبارات إسرائيل الثلاث التي تضم جهاز (الموساد) والأمن العام (الشاباك)، والاستخبارات العسكرية (أمان).

مقتل رئيس وكالة الفضاء الإسرائيلية السابق متأثرا بإصابته خلال اشتباكات عكا

روسيا اليوم....المصدر: وكالات... أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوفاة آفي هار إيفين الرئيس السابق لوكالة الفضاء الإسرائيلية مساء الأحد في مستشفى رامبام في حيفا، متأثرا بإصابته خلال اشتباكات عكا الشهر الماضي. وخلال الاشتباكات التي استمرت 11 يوما بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، تم تدمير فندقين في إسرائيل، كان إيفي يقيم في أحدهما. ونقل إلى مستشفى رامبام بعد إصابته بحروق واختناق. وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، أن "إيفين حائز على جائزة وزارة الدفاع الإسرائيلية، وكان رئيسا سابقا لوكالة الفضاء الإسرائيلية، ومات عن عمر ناهز 84 عاما".

توأمان فلسطينيان يتحولان إلى رمز لحملة حي الشيخ جراح..

الرأي.. اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، ناشطين فلسطينيين بارزين أصبحا رمزا لحملة تهدف لوقف إجلاء الفلسطينيين من حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، قبل أن تفرج مساء اليوم عن أحدهما. ويقول أنصار التوأمين منى الكرد (التي أفرج عنها لاحقاً) وشقيقها محمد الكرد إن احتجازهما جزء من مسعى أوسع من قبل الاحتلال لوقف محالات التصدي لعمليات الإخلاء في الشيخ جراح، حيث يسعى مستوطنون يهود إلى الانتقال إلى منزل عائلة الكرد ومنازل آخرين. وقالت الناطقة باسم شرطة الاحتلال، من دون أن تذكر صراحة اسم منى الكرد (23 عاما)، «بموجب أمر قضائي، ألقت الشرطة القبض على مشتبه بها من سكان القدس الشرقية للاشتباه في مشاركتها في أعمال شغب وقعت في الشيخ جراح أخيراً». وفي وقت سابق من اليوم، أظهرت لقطات مصورة على وسائل التواصل منى وهي مقيدة اليدين ويقتادها رجال شرطة إسرائيليون إلى خارج منزلها. ولم تعلق الشرطة بعد على شقيقها التوأم محمد، الذي سلم نفسه في مركز للشرطة بالقدس الشرقية بعد تلقيه استدعاء منها.

وفد حكومي فلسطيني يغادر إلى مصر لبحث إعادة إعمار غزة..

الشرق الأوسط.. قالت مصادر فلسطينية إن وفداً حكومياً فلسطينياً غادر، اليوم الأحد، إلى مصر لبحث إعادة إعمار قطاع غزة عقب جولة التوتر الأخيرة مع إسرائيل. وغادر الوفد قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح على أن تستمر الزيارة عدة ساعات، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية. وأعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية في غزة، أول من أمس (الجمعة)، بدء إزالة الأنقاض والركام الناتج عن موجة التوتر الأخيرة مع إسرائيل بدعم مصري لبدء إعادة الإعمار. جاء ذلك بعد إرسال مصر نحو 50 شاحنة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح للمساعدة في عملية إزالة الأنقاض والركام والمباني الخطرة والآيلة للسقوط. وقدرت أوساط محلية في غزة الركام الناتج عن عمليات التدمير للأبراج والبنايات السكنية والمقرات العامة بأكثر من 300 ألف طن، ويتوقع إزالته في عملية قد تستغرق عدة أسابيع. وبحسب وزارة الأشغال العامة في غزة فإنه تم إحصاء 1200 وحدة سكنية تدمرت بشكل كامل، و1000 وحدة سكنية تدمرت بشكل جزئي بليغ وأصبحت غير صالحة للسكن، و20 ألف وحدة سكنية ما بين متوسط وطفيف، وقدرت تكلفة إعادة إعمار تلك الوحدات السكنية بنحو 150 مليون دولار. ورعت مصر اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة بعد موجة توتر بدأت في العاشر من الشهر الماضي واستمرت 11 يوماً قتل خلالها أكثر من 250 فلسطينياً.

القوات الإسرائيلية تعتقل الناشطة منى الكرد من حي الشيخ جراح..

الشرق الأوسط.. اعتقلت القوات الإسرائيلية اليوم (الأحد)، الناشطة الفلسطينية المقدسية منى الكرد (23 عاماً) عقب دهم منزل عائلتها في حي الشيخ جراح بمدينة القدس واستدعت شقيقها محمد. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، اليوم، عن نبيل الكرد، والد منى، قوله إن قوات الاحتلال اقتحمت منزله بطريقة استفزازية، قبل اعتقال ابنته منى، وتسليم أخيها التوأم محمد بلاغاً لمراجعة مخابراتها، كونه لم يكن موجوداً. وأضاف أن تلك القوات اقتادت ابنته إلى مركز شرطة الاحتلال في شارع صلاح الدين وسط القدس. وكانت القوات الإسرائيلية قد فرّقت أمس (السبت)، عشرات الفلسطينيين المشاركين في اعتصام داخل حي الشيخ جراح، واعتقلت أربعة منهم على الأقل. وأدى النزاع حول احتمال إجلاء أسر فلسطينية من حي الشيخ جراح بالقدس إلى تفاقم التوترات في الآونة الأخيرة. ويتبادل مستوطنون إسرائيليون وفلسطينيون ادّعاء ملكية العقارات في الحي. واستمرت الاحتجاجات في «الشيخ جراح» حتى بعد وقف إطلاق النار في 21 مايو (أيار) الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة. وتم تأجيل إصدار حكم قضائي بشأن الإخلاء القسري للمنازل.

«الشيخ جراح»... من حي في القدس إلى وسم عالمي..

الشرق الأوسط.. كان حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة مجرد حي فلسطيني آخر في المدينة قبل أن يصبح قضية ذات صدى عالمي مع الاحتجاجات التي شهدها على خلفية التهديد بإجلاء عائلات فلسطينية من منازلها لصالح الجمعيات الاستيطانية. قبل أسابيع قليلة، أشعلت المظاهرات في الشيخ جراح حركة احتجاجية انتقلت إلى حرم المسجد الأقصى الذي شهدت باحاته صدامات عنيفة بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. وشكلت هذه الأحداث شرارة لاندلاع صدامات دامية في البلدات اليهودية العربية في إسرائيل قبل أن تؤدي إلى نشوء حرب خاطفة استمرت 11 يوماً بين «حركة حماس» في قطاع غزة والدولة العبرية. وخلال مايو (أيار) الماضي، أصبح وسم # أنقذوا_حي - الشيخ _جراح بلغات مختلفة منتشرا بكثافة، بينما سارع نشطاء وشخصيات بارزة بينها مشاهير من جميع أنحاء العالم إلى مشاركته من بينهم لاعب مانشستر سيتي رياض محرز وممثلون مثل الأميركي مارك رافالو وفايولا دافيس. وتمت إزالة حسابات عن «تويتر» وحجب محتوى على «إنستغرام»، بينما ندّد مستخدمون فلسطينيون للإنترنت بمحاولات لإسكاتهم عبر فرض «رقابة» على مضمون منشوراتهم. ومن بين هؤلاء الناشط والكاتب الفلسطيني محمد الكرد (23 عاما) الذي يهدد بإخلاء منزل عائلته في الحي. وقد برز اسمه واسم شقيقته منى عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع استخدامهما لتويتر وإنستغرام للحديث عن قضية الحي. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية اليوم الأحد شقيقته للتحقيق معها على ما أكد والدها نبيل الكرد. وبرز اسم محمد الكرد خلال إجرائه مقابلات باللغة الإنجليزية عبر وسائل الإعلام العالمية المختلفة ونشاطه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال الكرد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أمام منزل عائلته في الحي: أعتقد أن ما جعل وسم #أنقذوا_الشيخ_ جراح ينجح هو السردية التي استخدمناها. منذ بدء الحملة كان الخطاب واضحا للغاية. نحن نتحدث عن استعمار واستيطان وليس فقط عن انتهاكات حقوق إنسان. وبحسب الكرد فإن الشيخ جراح «عينة مصغرة للاستعمار الاستيطاني الصهيوني في القدس وفلسطين بشكل عام. ويرى الكرد أن قضية الحي قامت بتبسيط الأمور للناس التي أصبحت مطلعة على موازين القوى. تمكن الجميع من رؤية أننا نناطح قوانين ونظاما قضائيا عنصريا استيطانيا مكتوبا لحماية ولدعم المستوطنين. للكرد أكثر من نصف مليون متابع على إنستغرام ونحو مائتي ألف متابع على تويتر. ويوضح الشاب النحيل أن «هناك تغييرا كبيرا بشكل عام. رأينا تغييرا في الرأي العام العالمي لم نره من قبل، ورأينا أن الناس تلقت تعليما سياسيا في الشهرين الماضيين وأصبح الناس يفهمون قضية الشيخ جراح وعن الاستعمار بشكل عام في القدس. ويضيف «حتى لو لم نتمكن من إنقاذ البيوت، قمنا بأمر أكبر من ذلك»، مؤكدا أن «قضيتنا لا تتوقف عند إنقاذ البيوت. وإذا أنقذنا بيوت الشيخ جراح فهناك 800 منزل في سلوان بحاجة للإنقاذ، هناك أماكن مهددة بالتهجير في كل مكان»، في إشارة إلى أحياء أخرى في المدينة. ويخوض نحو 700 فلسطيني في حي بطن الهوى في سلوان الواقعة على تلة إلى الجنوب من البلدة القديمة للقدس معركة مع المستوطنين للبقاء في منازلهم. وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية الشهر الماضي تأجيل جلسة مقررة بشأن طرد العائلات إلى موعد لاحق لم يحدد بعد. ولا يعول الكرد كثيرا على قرارات المحكمة موضحا نحن لا نرى أي عدالة أو فرصة للنجاح في القضاء الإسرائيلي. هذا أمر لا أتوقعه. وكانت المحكمة المركزية في القدس قضت في وقت سابق من العام الجاري بإخلاء أربعة منازل يسكنها فلسطينيون يقولون إن لديهم عقود إيجار معطاة من السلطات الأردنية التي كانت تدير القدس الشرقية بين 1948 و1967 تثبت ملكيتهم للعقارات في الحيّ. وجاء ذلك دعماً لمطالبة مستوطنين يهود بملكية هذه المنازل بدعوى أنّ عائلات يهودية عاشت هناك وفرّت في حرب عام 1948 عند قيام دولة إسرائيل. خلال أيام المواجهات، شارك فلسطينيون مقاطع فيديو أو صور عبر حساباتهم على مواقع التواصل، تظهر فيها القوات الإسرائيلية وهي تقمع المتظاهرين بعنف. وتم إزالة حسابات عن «تويتر» وحجب محتوى على «إنستغرام»، فيما قالت الشركتان في وقت لاحق إنها أخطاء تقنية. وسجلت منصة «صدى سوشال» الفلسطينية التي تعنى بالدفاع عن الحقوق الرقمية للفلسطينيين، 700 انتهاك ضد المحتوى الفلسطيني خلال شهر مايو الماضي. ويرى الكرد أن شركات التواصل الاجتماعي الضخمة لم تكن فقط تقوم بالتضليل على صوتنا وعلى سرديتنا تجاه انتهاكات الاحتلال، بل كان هناك تواطؤ واضح جدا. وتابع في فترة من الفترات لم يكن بإمكاننا نشر أي أمر حول الشيخ جراح دون تعرضه للحذف. ووصلتنا إنذارات كثيرة بحذف حساباتنا وتراجعت مشاهداتنا في بعض الأحيان من ربع مليون مشاهد إلى تسعين ألفا أو حتى خمسة آلاف مشاهد وبالنسبة للكرد فإن استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي قد يؤدي إلى التغيير موضحا، كنت من الناس المؤمنين بأن أي منشور أو صورة لن يقوم بتغيير أي أمر على أرض الواقع. لكن اكتشفت أن حربنا الأولى والأخيرة هي حرب الكلمة وحرب سردية وحرب رأي عام. وبحسب الكرد فإن نجاح الأمر يعود أيضا إلى «عدم وجود استراتيجية للعمل»، موضحا تمكنا خلال الحملة ليس فقط من تسليط الضوء على الاستيطان في القدس، بل أيضا على حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم وحق الفلسطينيين في مقاومة المحتل، وحق الفلسطينيين في سرديتهم بشكل عام. وتابع تضاعفت المشاهدات وتضاعف عدد المتابعين بشكل خيالي، ما يدل أن هناك تعطشا للحقيقة الفلسطينية وتعطشا للرواية الفلسطينية. ويعترف الكرد الذي بدأ منذ أكثر من عشر سنوات نشاطه في تسليط الضوء على قضية الشيخ جراح بأن الأمر ليس سهلا. وقال: من الممكن أن نمل أو نتعب ولكن الاستسلام أو الاندحار أو الخروج عن هذا العمل ليس خيارا. وأضاف لا نملك ترف أن نترك الأمر وننساه، لأنه في اللحظة التي سنرفع فيها يدنا عن الموضوع من الممكن أن تسرق بيوتنا في أي لحظة من اللحظات.

قلق أميركي من الوضع في القدس ومن مواجهة جديدة مع غزة..

الرأي.. عبر مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التقوا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، خلال زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي، عن قلقهم من الوضع في القدس المحتلة واحتمال أن يؤدي التصعيد فيها إلى مواجهة عسكرية أخرى بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، وفق ما أفاد موقع صحيفة «هآرتس» الإلكتروني، أمس. وعقد غانتس أمس، مشاورات مع قادة الأجهزة الأمنية، ودعا في نهايتها إلى تغيير مسار «مسيرة الأعلام» الاستفزازية التي ينظمها المستوطنون واليمين، يوم الخميس، وستجول في البلدة القديمة في القدس المحتلة والحي الإسلامي وباب العامود وصولاً إلى حائط البراق. ونقلت «هآرتس» عن مصادر أمنية، أن القرار الصائب سيكون بإبعاد المشاركين في المسيرة عن الحي الإسلامي في البلدة القديمة. وأضافت المصادر أن الوضع في القطاع لايزال حساساً جداً، وأن قائد «حماس» في غزة يحيى السنوار، «يبحث عن ذريعة لتصعيد جديد وقد يجدها في أحداث في القدس». وحسب المصادر نفسها، مازالت إسرائيل تحاول «فرض تسويات جديدة على حماس، بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار، وأن يتم إدخال المنحة المالية القطرية إلى القطاع بواسطة السلطة الفلسطينية فقط». وتابعت أن «حماس تعارض ذلك، وقلقة أيضا من الخطوات الإسرائيلية لتقليص عبور البضائع في الحواجز ومحاولة اشتراط تسهيلات في الحصار» ببلورة صفقة تبادل أسرى. وأفاد موقع «واللا» الإلكتروني، بأن الجيش يتعامل بجدية مع تصريحات السنوار، أول من أمس، والتي جاء فيها أن «للمسجد الأقصى من يحميه ويدافع عنه، ومستعد لدفع كل الأثمان في سبيل ذلك»، وتهديده بأن تجدد المعركة «مع الاحتلال سيغير شكل الشرق الأوسط بأكمله». ونقل «واللا» عن مصدر أمني قوله في ختام مداولات ترأسها غانتس، إن «مسيرة كهذه المخطط لها في القدس، من شأنها أن تعيد إشعال القدس الشرقية، وأن تأتي بعدها أعمال عنف في مناطق (الضفة الغربية) وغزة». وفي السياق، أقدم عشرات المستوطنين، أمس، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وذلك بحراسة مشددة من القوات الإسرائيلية. وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشرقية، فإن 89 مستوطناً اقتحموا المسجد وقاموا بجولة استفزازية فيه، قبل أن يغادروا من جهة باب السلسلة. وشنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، حملة مداهمات وتفتيشات في بلدة سلوان وحي الشيخ جراح، حيث تم اعتقال منى الكرد وتحويلها للتحقيق لدى جهاز الاستخبارات، قبل ان يطلق سراحها لاحقاً، فيما تم تسليم العديد من نشطاء اللجان الشعبية، إخطارات استدعاء للتحقيق. وعقب اعتقال منى الكرد، تم تسليم والدها بلاغ استدعاء لشقيقها محمد، فيما تم استدعاء اياد أبو سنية للتحقيق. كما تم اعتقال رئيس لجنة حي بطن الهوى، زهير الرجبي، بعد استدعائه للتحقيق لدى استخبارات القدس القديمة. وتأتي الاعتقالات بعد ساعات من قمع الشرطة، للصحافيين قبالة حي الشيخ جراح واعتقال مراسلة «الجزيرة»، جيفارا البديري، والمصور نبيل مزاوي، أثناء تغطية طواقم الصحافة تظاهرات المتضامنين مع حي الشيخ جراح في الذكرى 54 للنكسة. ودعت حركتي «فتح» و«حماس»، كوادرهما والجماهير الى «النفير العام»، الخميس المقبل، والوقوف صفاً واحداً، للدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواجهة مسيرة المستوطنين المتطرفين. وحملت الحركتان، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تفجر الأوضاع في القدس، وعموم المناطق الفلسطينية، ودعتا «المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف هستيرية (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو واليمين المتطرف ولجم تحركاته في القدس، التي تهدد بانفجار المنطقة برمتها». من جانب ثانٍ، تحدث «واللا»، مساء السبت، عن محاولة تسلل جرت ليل الخميس - الجمعة، من قبل 3 شبان من عرب فلسطين، للدخول إلى مقر «الكرياه» في وسط تل أبيب، حيث اقتربوا من سياج القاعدة أو الهيئة بمسافة قريبة بلغت 20 متراً لتسلقه، قبل أن يتم اعتقالهم. ولفت إلى أن الجيش أمر على الفور، بفتح تحقيق عاجل في نشاط أنظمة الإنذار المبكر في مقر «الكرياه»، وهو مقر قيادة أركان الجيش، وقيادة أجهزة استخبارات إسرائيل الثلاث التي تضم جهاز (الموساد) والأمن العام (الشاباك)، والاستخبارات العسكرية (أمان).

اتهامات لنتنياهو بإشعال القدس لمنع تشكيل الحكومة

تحذيرات أميركية ومطالبات إسرائيلية بإلغاء مسيرة المستوطنين

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون... اتهمت السلطة الفلسطينية، رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، بمحاولة تفجير الأوضاع في القدس وإشعال المنطقة، لمنع تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، وهي اتهامات تتقاطع مع أخرى إسرائيلية قالت إنه شجع مسيرة «الأعلام» المستفزة للمستوطنين المقررة يوم الخميس في القدس، لأنه يريد إشعال النيران بعد أن أطاح به زعيم المعارضة يائير لبيد، بتشكيله ائتلافاً جديداً. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد، إن حكومة نتنياهو تسعى إلى تعقيد وتفجير الأوضاع في القدس أمام الجهود الدولية المتواصلة لتحقيق التهدئة. وحذر الأحمد من مغبة تفجير جديد إذا ما نفذ المستوطنون مسيرة رقص بالأعلام في البلدة القديمة الخميس. ويخطط المستوطنون لمسيرة استفزازية يوم الخميس في القدس، كانت ألغيت في العاشر من الشهر الماضي بعدما قصفت «حماس» القدس بصواريخ من غزة، رداً على الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى وحي الشيخ جراح، وتنظيم المسيرة المستفزة في ذلك اليوم الذي قاد إلى حرب مدتها 11 يوماً. وحذر المسؤولون الفلسطينيون من تداعيات هذه المسيرة، ودعوا كل من يستطيع للنفير يوم الخميس، في مشهد يذكر بالظروف التي سبقت التصعيد الأخير. وحملت اللجنة المركزية لحركة «فتح»، الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن تفجر الأوضاع في القدس وعموم المناطق الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف هستيرية نتنياهو واليمين المتطرف الإسرائيلي ولجم تحركاته في القدس، التي تهدد بانفجار المنطقة برمتها. أما وزارة الخارجية والمغتربين، فاتهمت مباشرة رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، بمحاولة إفشال تشكيل حكومة التغيير في إسرائيل، «عبر تفجير الأوضاع في القدس بتكرار التجربة التي خاضها في جولة الصراع الأخيرة من خلال تحريض (إيتمار) بن غابير و(بتسلئيل) سموتريتش (أعضاء كنيست متطرفين)، للخروج بما تسمى مسيرة الأعلام الاستفزازية، واستمرار تشديد الحصار على حي الشيخ جراح وتحويله إلى ثكنة عسكرية، وقمع المواطنين والمتضامنين والصحافيين في حي الشيخ جراح، وآخرها اعتقال الناشطة منى الكرد، إضافة إلى الاقتحامات المستمرة والمتصاعدة للمسجد الأقصى المبارك». والاتهامات والتحذيرات لنتنياهو ليست فلسطينية وحسب، بل إسرائيلية ويشوبها الكثير من الشد والتوتر. وفيما رفض وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس بشكل قاطع، إجراء المسيرة، حذرت مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلية، الأحد، من أن «مسيرة الأعلام» الإسرائيلية في حال وافقت الشرطة الإسرائيلية على إقامتها قد تؤدي إلى تجدد التصعيد الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويفترض أن تكون الشرطة الإسرائيلية أجرت أمس مناقشة أمنية لاتخاذ قرار حول إقامة المسيرة أو لا، بمشاركة ممثلين عن جهاز الأمن العام والجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن ومسؤولين أمنيين آخرين. لكن غانتس طالب سلفاً بإلغاء المسيرة، وجاء في بيان نشره مكتبه، إن قراره يأتي في أعقاب مشاورات أمنية على خلفية الأسبوع الحساس، التي أجريت بمشاركة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وقائد جهاز الشرطة، والمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية وأجهزة أمنية أخرى. وأضاف البيان: «خلص الوزير إلى الطلب بألا تجري مسيرة الأعلام في القدس بسبب حاجتها إلى جهد أمني خاص، ولأنه من الممكن أن تؤدي إلى الإضرار بالنظام الجماهيري والمسارات السياسية الجارية». وانضم آخرون لغانتس، وتوجه النائب عن حزب «ميرتس» اليساري عيساوي فريج، إلى مفتش الشرطة العام كوبي شبتاي، بطلب حظر بالمسيرة، قائلاً إن الحديث يدور عن «استفزاز يسعى إلى إشعال نار العنف في المنطقة من جديد، ربما في خدمة مصالح سياسية لجهات معينة». وتلميح عيساوي لنتنياهو وحلفائه، جاهر به عضو الكنيست رام بن باراك من حزب «يش عتيد» (هناك مستقبل)، قائلاً إن مسيرة الأعلام المخطط لها الخميس المقبل في القدس، «محاولة لإشعال النار في المنطقة ومنع تشكيل الحكومة». وقال رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود باراك، أيضاً، إن «مسيرة الأعلام»، محاولة لإشعال الأوضاع الأمنية في هذه الفترة الحساسة. ويخشى الإسرائيليون من أن تسبب المسيرة تصعيداً كبيراً يمكن أن يقود لمواجهة جديدة مع غزة. وقالت مصادر أمنية إن الجيش الإسرائيلي يأخذ التهديدات التي أطلقها رئيس «حماس» في غزة يحيى السنوار «على محمل الجد»، عندما قال إن «حماس» لن تتردد في إعادة الكرة إذا استهدفت إسرائيل القدس والمقدسيين والأقصى مرة أخرى. ورفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من حالة التأهب. والتحذيرات لم تقتصر على الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن أيضاً عبر الولايات المتحدة التي حذرت من أن تؤدي المسيرة إلى تصعيد جديد. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الأميركيين عبروا عن هذا القلق في محادثات مع غانتس، ونقلوا رسائل لمسؤولين آخرين أيضاً، تضمنت تحذيراً من إثارة الأوضاع في القدس مجدداً، وأنه يجب إعطاء الفرصة لجهود الوساطة لتحقيق تهدئة شاملة وطويلة. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصادر أمنية، قولها إن القرار الصائب سيكون بإبعاد المشاركين في المسيرة عن الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس، وإنه ينبغي الإعلان عن تغيير مسارها اليوم (أمس). وحسب المصادر، فإن الوضع في قطاع غزة لا يزال حساساً جداً. وقال مصدر أمني إسرائيلي لقناة «كان» العبرية، إن الوضع متفجر وكل الأطراف تدرك الحساسية وإمكانية الانفجار على الأرض. وأضاف: «عندما يتعلق الأمر بالقدس، فإن أي حدث غير عادي يمكن أن يشعل النار في المنطقة ويؤدي إلى تصعيد في الضفة وقطاع غزة، وبالتالي يتطلب المسؤولية واتخاذ القرار دون تدخل سياسي». ويقف الشاباك كما يبدو في صف الجيش وغانتس، ويحذر من العنف المتوقع قبل نجاح مصر في الوصول إلى تفاهمات. وقال مسؤولون رفيعو المستوى في الشاباك، إنه يجب الحذر من تغيير إقليمي ناشئ حول قطاع غزة بسبب الدعم الذي تتلقاه قيادة «حماس» من مصر. لكن المتشددين الذين يقفون وراء المسيرة، اتهموا غانتس والآخرين بالخوف. وقال بتسلئيل سموتريتش زعيم «الصهيونية الدينية»، وهو حليف نتنياهو، إن غانتس «جبان» وخائف من «حماس».

{الشاباك} يحذر من «سفك دماء» على خلفية الحكومة الجديدة

زعيم الليكود يواصل الهجوم على ائتلاف سيطيح نتنياهو

رام الله: «الشرق الأوسط»... في تحذير غير مسبوق، قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) نداف أرغمان، إن «تصعيداً خطيراً في الخطاب العنيف والتحريضي» في إسرائيل، قد يصل إلى «سفك الدماء» في إشارة إلى احتمال اغتيال مسؤولين إسرائيليين في الائتلاف الحكومي الجديد الذي شكله زعيم المعارضة يائير لبيد، سيترأسه في الفترة الأولى حليفه اليميني نفتالي بينيت زعيم حزب «يمينا». وجاء بيان أرغمان في واحدة من أكثر الفترات المشحونة سياسياً في إسرائيل منذ سنين طويلة، مع اقتراب الإطاحة ببنيامين نتنياهو، أكثر رئيس وزراء حكومة بقاءً في السلطة بإسرائيل. ويواجه نتنياهو احتمال انتهاء مسيرته التي استمرت 12 عاماً كرئيس للوزراء، بعد تصويت الكنيست على الائتلاف الجديد خلال أقل من 10 أيام. وستكون الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي لم تؤد اليمين بعد، خليطاً غير متجانس من الأحزاب اليسارية والليبرالية واليمينية والقومية والدينية، بالإضافة إلى حزب عربي، وذلك لأول مرة في تاريخ إسرائيل. وحذر نتنياهو في منشوراته على المواقع، من أن هذه الشراكة تمثل «حكومة يسارية خطيرة» على أمن إسرائيل. وقال أرغمان في بيان، إن الخطاب السائد حالياً «قد يفسر في أوساط مجموعة معينة أو عند أشخاص، على أنه يتيح نشاطات عنيفة وغير قانونية من المحتمل أن تصل حتى سفك الدماء والإضرار بالأرواح». وأضاف أرغمان «إلى جانب المسؤوليات المفروضة على الشاباك، بالإضافة إلى أجهزة إنفاذ القانون الأخرى، تفرض مسؤولية ثقيلة في هذه الأيام على منتخبي الجمهور من كل الطيف السياسي، وكتاب الرأي ورجال الدين والمعلمين وكل مواطني إسرائيل»، مشيراً إلى أن «مسؤولية تهدئة الأرواح وكبح هذا النقاش هي مسؤولية على أكتافنا جميعاً». ويعتبر بيان رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي غير مسبوق، ويأتي ذلك غداة تشديد الحراسة على أعضاء كنيست من أحزاب اليمين الذين قرروا دعم حكومة بينيت - لبيد المناوئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو. وكان اليمين الإسرائيلي، المؤيد لنتنياهو قد دعا إلى مظاهرات قبالة منازل نفتالي بينيت وآيليت شاكيد، ونير أوروباخ من حزب «يمينا» وآخرين. ودعم وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس بيان أرغمان، وقال على «تويتر»: «يبدو أننا لم نستخلص العبر اللازمة من أحداث الماضي. من يحاول سلب شرعية مسارات ديمقراطية أساسية يتحمل أيضاً المسؤولية». كما وصفت تامار زاندبيرغ من حزب «ميرتس» اليساري، البيان بأنه «جرس إنذار لنتنياهو وأتباعه». وأعاد تحذير أرغمان إلى أذهان البعض في إسرائيل، الفترة التي سبقت اغتيال رئيس الوزراء آنذاك إسحاق رابين عام 1995، الذي قتله يهودي متطرف بالرصاص بسبب سعيه للتوصل لاتفاق الأرض مقابل السلام مع الفلسطينيين. وتشعر بعض الجماعات اليمينية بالغضب من بينيت الذي من المقرر أن يحل محل نتنياهو في اتفاق تقاسم السلطة مع لبيد، وهاجمته عدة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، لأنه وعد قبل الانتخابات بعدم الانضمام لائتلاف مع لبيد الوسطي أو أي حزب عربي. وقال أرغمان في بيان: «رصدنا في الآونة الأخيرة زيادة في الخطاب التحريضي والعنيف المتطرف بشكل متزايد». لكن نتنياهو عاد وهاجم خصومه بعد بيان أرغمان رافضاً موقفه. وقال في اجتماع لأعضاء حزبه «ليكود»: «لا يمكنهم تكميم الأفواه ومنع توجيه انتقادات»، مضيفاً «حرية التعبير ليست تحريضاً، ويحاولون تصوير اليمين أنه عنيف وخطير على الديمقراطية». ووصف نتنياهو حكومة لبيد - بينيت بأنها «حكومة احتيال وليس تغييراً». وأضاف أنه «عندما يشعر جمهور هائل بأنه جرى تضليله، وعندما يعارض المعسكر القومي بشدة حكومة يسار خطيرة، فهذا حقه وواجبه وفق القانون». وأضاف نتنياهو: «حكومة مع مؤيدي الإرهاب لن تتمكن من القتال في غزة، وثمة شك إذا كانت ستحارب قرارات محكمة لاهاي». وتابع أن مجلساً وزارياً مصغراً للشؤون السياسية والأمنية (كابينيت) يكون في عضويته رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس، ورئيسة حزب العمل، ميراف ميخائيلي، ورئيس حزب «ييش عتيد»، يائير لبيد، «لن ينفذ عمليات جريئة خلف خطوط العدو، وداخل إيران». وعاد نتنياهو وطالب عضوي الكنيست من حزب «يمينا»، عيديت سليمان ونير أوروباخ، بفعل «الأمر الصحيح»، وإسقاط الحكومة الجديدة. ويستهدف الليكود هذين العضوين من بين آخرين. وقرر أمن الكنيست إلحاق الحرس بسليمان وأوروباخ بعد أن فعل ذلك مع بينيت وشاكيد وآخرين، بعد تقييم الوضع والتنسيق مع الشرطة الإسرائيلية. كما أصدر كبار حاخامات الصهيونية الدينية في إسرائيل، بياناً ضد تشكيل «حكومة التغيير»، دعوا فيه أتباعهم إلى «القيام بأي شيء كي لا تتشكل حكومة كهذه». واعتبر الحاخامات، وفي مقدمتهم حاييم دروكمان، أنه «لا يمكن الاستسلام لواقع تتشكل فيه حكومة في إسرائيل تستهدف الأمور الأساسية جداً في شؤون الدين والدولة، والتي كانت سائدة منذ قيام دولة إسرائيل وحتى اليوم بواسطة جميع حكومات إسرائيل». وفي انتظار حكومة جديدة في إسرئيل، قالت مصادر في الليكود، إن «غالبية الليكود أدركت حقيقة أنهم في طريقهم إلى المعارضة»، لكن مع قناعات أنه «من غير المتوقع أن تستمر حكومة بينيت - لبيد لفترة طويلة». وقالت المصادر، إنه «في غضون عام ستكون هناك انتخابات مرة أخرى. يجب أن يستغل اليمين هذا الوقت لتنظيم وتعزيز واستخلاص النتائج حتى نتمكن من العودة إلى السلطة». وفي هذا الوقت أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي، أن 46 في المائة من المستطلعة آراؤهم، يفضلون ائتلافاً جديداً بقيادة بينيت ولبيد بدلاً من التوجه إلى انتخابات خامسة.

اتهام إسرائيل بالمماطلة في جهود التوصل إلى هدنة طويلة

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نقلاً عن مسؤول رفيع المستوى في المخابرات المصرية مطلع على جهود تثبيت التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، أن «التقدم المحرز فعلياً منذ إعلان وقف إطلاق النار، شبه معدوم». وقال المصدر إن مسؤولين في المخابرات المصرية يتهمون المسؤولين الإسرائيليين بـ«المماطلة في الجهود التي تبذل من قبل القاهرة للتوصل إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وإحداث تقدم في ملف صفقة تبادل الأسرى، وإعادة إعمار القطاع». وأضاف المصدر للصحيفة، أن «الوضع السياسي في إسرائيل لا يسهل العملية، لأنه في الوقت الحالي لا توجد حكومة تتخذ قرارات حاسمة، وكل النقاشات والمحادثات التي تجري حالياً ما هي إلا كلام فارغ»، مشيراً إلى أن «الإسرائيليين غير قادرين، أو غير راغبين في تعزيز الاتصالات بالوقت الحالي». وأوضح المسؤول المصري أن تأخير إسرائيل في الاتصالات غير المباشرة مع «حماس» بوساطة المخابرات العامة المصرية «لا ينبع من نية متعمدة، بل من حقيقة أن محادثات تهدئة غزة وإعادة إعمار القطاع، تجريها إسرائيل بطريقتين متوازيتين»، أهمها هو «المسار السياسي - الأمني، الذي يعمل من ديوان رئيس الوزراء بالتعاون مع وزارة الأمن، ويضم مسؤولين سياسيين وكبار المسؤولين في أجهزة الأمن والاستخبارات التابعة لديوان رئيس الوزراء ووزارة الأمن». وأضاف أن الطريقة الثانية هي «المسار الدبلوماسي بقيادة وزارة الخارجية برئاسة غابي أشكينازي، الذي التقى في القاهرة بنظيره المصري سامح شكري». وقال دبلوماسي مصري للصحيفة اليمينية، إنه «خلال لقاء وزير المخابرات المصرية عباس كامل مع نتنياهو وغانتس وكبار المسؤولين، سُمعت أشياء تناقض في الغالب رسائل أشكينازي في اجتماعه مع نظيره شكري بالقاهرة»، وأضاف: «من الصعب جداً التفاوض بهذه الطريقة، ونأمل بشدة أن تستيقظ إسرائيل، فالحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها ستستغرق أيضاً عدة أسابيع للانخراط في القرارات، وللأسف لا يوجد وقت كافٍ من أجل هذا التسويف والمماطلة». وجاء التقرير ليعزز تقارير أخرى تحدثت عن تباطؤ في المباحثات حول الملفات المتعلقة بتهدئة شاملة في الأراضي الفلسطينية بسبب التطورات السياسية في إسرائيل. لكن رغم ذلك، يقدر مسؤولون إسرائيليون كبار أنه سيكون من الممكن في نهاية المطاف التوصل إلى حل لقضية الأسرى خلال أسابيع. ويأتي التفاؤل الحذر في إسرائيل بعد التغيير الذي طرأ على السياسة الإسرائيلية في نهاية الحرب، حيث اشترطت استمرار ربط مسار التهدئة بالتقدم في ملف قضية الجنود لدى «حماس»، بل واتباع سياسة إنسانية «أساسية» فقط حتى عودتهم. وكجزء من هذه السياسة، تسمح إسرائيل فقط بإدخال المعدات الطبية والأغذية والأدوية والوقود إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، ومن خلال معبر إيريز، يمكن نقل المرضى فقط السماح للمرضى بالخروج للعلاج. وفي هذه المرحلة، تقوم إسرائيل أيضاً بمنع تصدير البضائع من قطاع غزة وهي قضية مهمة ليس فقط لتجار غزة، بل وأيضاً لعدد غير قليل من الشركات الإسرائيلية. وتبرر إسرائيل قرار وقف الصادرات من غزة بأنه لا توجد أزمة إنسانية في قطاع غزة بعد الحرب.

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code

 الجمعة 11 حزيران 2021 - 5:26 ص

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code By Matthew Levi… تتمة »

عدد الزيارات: 65,544,336

عدد الزوار: 1,812,867

المتواجدون الآن: 45