وفدا حماس وفتح يعقدان اليوم اجتماعات منفصلة بالقاهرة....مصر تبدأ مباحثات مسبقة مع «فتح» و«حماس»...

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 حزيران 2021 - 5:29 ص    التعليقات 0

        

وفدا حماس وفتح يعقدان اليوم اجتماعات منفصلة بالقاهرة....

مصادر العربية: الرئيس عباس لن يشارك في اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة...

دبي _ العربية.نت... وصل وفدا حركتي حماس وفتح إلى العاصمة المصرية القاهرة، للمشاركة في جلسات الحوار الوطني الفلسطيني. وأفادت مصادر العربية والحدث أن وفدي حماس وفتح سيعقدان الأربعاء اجتماعات منفصلة مع المسؤولين المصريين. وسوف تعقد جولة من المحادثات كذلك بين وفد حماس والمسؤولين الأمنيين المصريين، ويتوقع أن تطرح مصر في جلسات الحوار الوطني الفلسطيني مبادرة لمصالحة فلسطينية داخلية. وأكدت المصادر ، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يحضر جلسات الحوار الوطني في القاهرة. وكانت مصر قد أكدت الأسبوع الماضي على أنها دعت الفصائل الفلسطينية لاجتماع عاجل في القاهرة، ونقل ذلك التلفزيون الرسمي، حينها. وأوضحت أن الاجتماع يهدف إلى التوصل لرؤية موحدة حول عدد من الملفات، من بينها تثبيت الهدنة. فيما طلبت حركة حماس من مدير المخابرات المصري عقد اجتماع الفصائل برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس. جاء ذلك بعدما حصل وفد أمني مصري على موافقة لعقد اجتماع مباشر بين حركتي فتح وحماس، وجرى توافق مبدئي على تشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة.

دور مصري حيوي

يذكر أن اللواء عباس كامل، مدير المخابرات المصرية، كان وصل إلى قطاع غزة للقاء قادة الفصائل الفلسطينية وبحث الهدنة ووقف النار وإعادة الإعمار، قبل أيام، في زيارة هي الأولى لرئيس مخابرات مصري إلى القطاع منذ أوائل القرن الحالي. ويُنظر إلى زيارة كامل باعتبارها جزءاً من مساعي القاهرة لاستعادة دور أكثر حيوية في الوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين، وإحياء عملية السلام المتوقفة بين الطرفين. الجدير ذكره أن مصر كانت دفعت بقوة خلال الأسابيع الماضية، من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي - الفلسطيني الأخير الذي اندلع في العاشر من مايو واستمر 11 يوما بين إسرائيل والفصائل، وسط غضب فلسطيني بسبب مداهمات الشرطة الإسرائيلية في محيط مجمع المسجد الأقصى في القدس، وخطط لطرد الفلسطينيين من حي الشيخ جراح بالمدينة لصالح مستوطنين يهود.

مصر تبدأ مباحثات مسبقة مع «فتح» و«حماس»

سمحت لزوجة هنية بالالتحاق به... وأشتية يؤكد تولي حكومته تنفيذ الإعمار

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون.. تبدأ مصر مباحثات مع وفدي حركتي «فتح» و«حماس»، اليوم، في محاولة لاستكشاف المواقف ودفع جهود المصالحة للأمام، قبل أن ينطلق حوار شامل السبت المقبل بحضور معظم الفصائل الفلسطينية الأخرى. وقال مصدر سياسي فلسطيني لـ«الشرق الأوسط» إن وفدي «فتح» و«حماس» وصلا إلى القاهرة، أمس، بوجهتي نظر مختلفتين، موضحاً أن «الأول يريد أن يبدأ كل شيء من تشكيل حكومة وحدة وإجراء انتخابات عامة محتملة مع التغيير المرتقب في الحكومة في إسرائيل، والثاني يريد أن يبدأ كل شيء من منظمة التحرير». وأضاف أن «رؤية (فتح) هي إنهاء الانقسام عبر حكومة واحدة توحّد المؤسسات، وتشرف على إعمار قطاع غزة تمهيداً لإطلاق مسار سياسي تفاوضي جديد مع إسرائيل، وبالضرورة أن يشمل ذلك في مرحلة ما إجراء انتخابات تشريعية ثم رئاسية ثم للمجلس الوطني التابع للمنظمة، لكن رؤية (حماس) أنه يجب إعادة تفعيل وتشكيل منظمة التحرير بصفتها ممثلاً شرعياً للفلسطينيين كلهم، ويعني ذلك دخولها إلى المنظمة، ومن هناك ينطلق العمل على إنهاء الانقسام». ولفت إلى أن «الفرق شاسع وسيكون على مصر إيجاد مقاربة مقبولة». وبدأت مصر جهوداً منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من أجل ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، بما يسمح باستكمال مسار لإنهاء الانقسام يساعد على وقف شامل للنار وإعمار قطاع غزة، قبل إطلاق عملية سياسية جديدة. ووجهت مصر الدعوات إلى الفصائل الفلسطينية من أجل إجراء حوار شامل في القاهرة ينطلق السبت المقبل لمناقشة هذه الملفات. ووصل إلى القاهرة، أمس، وفدا «فتح» و«حماس»، الأول برئاسة عضو اللجنة المركزية لـ«فتح» الفريق جبريل الرجوب ويضم عضوي «المركزية» أحمد حلس وروحي فتوح، والثاني برئاسة رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية ويضم نائبه صالح العاروري، وأعضاء المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق وعزت الرشق ومحمد نزال وروحي مشتهى وحسام بدران وزاهر جبارين. وقالت حركة «فتح» إن وفدها سيبحث «سُبل ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وإنهاء الانقسام»، فيما قالت «حماس» في بيان إن وفدها «وصل تلبية لدعوة من القيادة المصرية لإجراء حوارات في مختلف التطورات السياسية والميدانية، خصوصاً في ظلال معركة سيف القدس»، وهو الاسم الذي أطلقته «حماس» على المواجهة الأخيرة في غزة. وبين من وصلوا أيضاً من قطاع غزة مع وفد «حماس» آمال هنية، زوجة إسماعيل هنية، بهدف الانضمام إلى زوجها المقيم في قطر. وسمحت مصر لزوجة هنية بالسفر بعد منع منذ ديسمبر (كانون الأول) 2019، وسافرت زوجة هنية من غزة عبر معبر رفح مع أحد أبنائها بصحبة الوفد الذي خرج من القطاع. وتخطط عائلة هنية لإقامة طويلة في قطر بعدما قرر رئيس «حماس» البقاء هناك لفترة أطول، خصوصاً مع فوزه المرتقب برئاسة ثانية للمكتب السياسي للحركة. ويحتاج المصريون إلى وقت أطول مع «حماس» من بقية الفصائل بسبب النقاش الخاص بإتمام صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل التي تشترط أن تكون هذه الصفقة مفتاحاً لأي حل طويل قد يشمل تهدئة مستدامة أو إعادة إعمار القطاع. وتسعى «حماس» إلى إتمام صفقة التبادل، لكن الخلاف يتركز حتى الآن حول نوعية الأسرى المفرج عنهم. وتحظى مصر بدعم كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الذين يريدون دفع الأمور إلى الأمام وصولاً إلى تسلم السلطة، وليس «حماس»، أي أموال والإشراف على أي عمل متعلق بإعادة الإعمار ضمن آلية دولية. كما تريد أن يكون ذلك ضمن تفاهمات تضمن تهدئة طويلة الأمد في القطاع تكون السلطة أيضاً جزءاً منها. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أمس، إنه يأمل أن تتوج اللقاءات التي تجرى في القاهرة بين الفصائل بالنجاح، «لطي صفحة الانقسام وإغاثة أهلنا في قطاع غزة، والبناء على ما حققه شعبنا من تضامن دولي، بما يعزز من الوحدة الوطنية التي هي صمام الأمان». وأكد أن حكومته ستنفذ عملية إعادة إعمار القطاع وبدأت فعلاً بعملية حصر الأضرار التي أصابت البنية التحتية، والمباني السكنية، والأبراج، إضافة إلى حصر الأضرار التي لحقت بجميع القطاعات، خصوصاً الصحة، والكهرباء، والمرافق الاقتصادية والزراعية، ومؤسسات الحكم المحلي، مشيراً إلى أنه «سيتم تشكيل فريق من الوزراء والمجتمع المدني والقطاع الخاص لمتابعة عملية إعادة الإعمار، وتم الاتفاق مع جميع دول العالم على أن إعادة الإعمار ستتم من خلال الحكومة الفلسطينية».

صحيفة: إسرائيل ستسمح بتحويل المنحة القطرية لغزة نهاية الأسبوع

روسيا اليوم... المصدر: i24....أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" نقلا عن مسؤول كبير في حركة "حماس " الفلسطينية بأن "الوسطاء المصريين أكدوا أن إسرائيل ستسمح بتحويل المنحة المالية القطرية إلى غزة نهاية الأسبوع".وعلى صعيد متصل أفادت صحيفة "القدس" الفلسطينية بأن زوجة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية وصلت إلى القاهرة برفقة عائلتها حتى تلتقي مع زوجها، ووصل هنية اليوم إلى مصر على رأس وفد "حماس" الذي سيجري حوارا مع الفصائل الفلسطينية سيبدأ السبت القادم. وأشارت إلى أن "الفصائل الفلسطينية التي ستصل القاهرة ستناقش عدة مواضيع من بينها، المصالحة، الانتخابات الفلسطينية التي تم تأجيلها، تشكيل حكومة وحدة، وإعادة تنظيم منظمة التحرير الفلسطينية، إعادة إعمار غزة وتهدئة طويلة المدى". ومن المتوقع أن يجتمع مسؤولون في حركة "حماس" مع مسؤولين في المخابرات المصرية لبحث صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل وإعادة إعمار غزة وتهدئة طويلة الأمد.

سكان بلدة فلسطينية ينظمون احتجاجات لمنع المستوطنين من الاستيلاء على أرضهم..

الرأي.. نظم سكان بلدة بيتا في جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة تظاهرات يومية منذ أسابيع يتخللها إلقاء الحجارة على قةات الاحتلال الإسرائيلي وإشعال الإطارات لمنع المستوطنين من الاستيلاء على جبل تعود ملكيته لسكان البلدة وتغطي أشجار الزيتون مساحة واسعة منه. وقال سكان من البلدة إن المستوطنين يسابقون الزمن منذ نهاية الشهر الماضي للسيطرة على الجبل، وبعد أن وضعوا بيوتا متنقلة في نهاية الشهر الماضي فيه بدأوا قبل أيام بإنشاء بيوت من الإسمنت. وقال محمد مصطفى (68عاما)، أحد سكان بيتا والمالك لنحو ثمانية دونمات من أراضي جبل صبيح البالغ مساحته نحو 840 دونما، «صحيح أنهم يسيطرون حاليا على سفح الجبل ولكن إذا سمحنا لهم بالبقاء سوف يسيطرون على الجبال كله». وأضاف، في حديث لـ«رويترز»، «المستوطنون يدعون أن هذه الأراضي أملاك دولة ولكننا لدينا الأوراق الثبوتية التي تؤكد ملكيتنا لهذه الأرض التي تعود لعدة عائلات من سكان البلدة». ويواصل سكان بيتا تنظيم تظاهرات يومية بالقرب من بؤرة استيطانية تسمى (افيتار) لاسترداد أرضهم، وقُتل خلال هذه التظاهرات شابين من أبناء القرية برصاص الجيش الإسرائيلي بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، وأصيب عشرات بالرصاص الحي. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن الجمعة الماضية وحدها شهدت إصابة 26 من سكان البلدة خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على أطراف الجبل الذي أقام عليه المستوطنون عددا من المنازل. ونجح سكان بلدة بيتا في السنوات الماضية في منع المستوطنين من الاستيلاء على جزء من أراضيهم، حيث عمل الجيش الإسرائيلي بعد موجات من الاحتجاجات الشعبية على إزالة بؤر إستطيانية اقيمت على أراضي تابعة لبلدة بيتا. وقال مصطفى «ربما تكون هذه المرة مختلفة بعض الشيء لأن الجيش يساعد المستوطنين في عملية البناء، ولكن ذلك لن يمنعنا من مواصلة نضالنا حتى اقتلاع هذه البؤرة من أرضنا». واتهم موسى حمايل، المسؤول المحلي في بلدية بيتا، جيش الاحتلال بممارسة «العقاب الجماعي» بحق السكان البالغ عددهم حولي 16 ألف نسمة من خلال إغلاق المدخل الرئيسي للبلدة بالمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية لعدد من الطرق الفرعية لليوم الثالث على التوالي. وقال حمايل «يحاول الاحتلال الضغط على السكان لوقف الاحتجاجات اليومية على البؤرة الاستيطانية، ويحاول إعطاء المستوطنين مزيدا من الوقت لبناء مزيد من الوحدات الاستيطانية في الموقع». وأضاف «العقاب الجماعي لا يشمل بيتا فقط فهناك سوق مركزي للخضار والفواكه في البلدة يغطي نسبة لا بأس بها من احتياجات الضفة الغربية». ويخشى سكان البلدة أن يشكل إقامة مستوطنة على جبل صبيح جنوب بلدة بيتا حزاما استيطانيا متواصلا يفصل شمال الضفة الغربية عن وسطها ولا يكون هناك سوى طريق واحد يربطها عبر حاجز للاحتلال الإسرائيلي يتم اغلاقه بين الحين والآخر. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن قوات الاحتلال واصلت تنفيذ مخططاتها الإستيطانية والتي كان آخرها وضع حجر الأساس لنحو 350 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة بيت إيل، المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة. وأضاف خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي في رام الله، اليوم، أنه تم «إضافة عشرات المباني في البؤر الإستطيانية على أراضي قرى بيتا وقبلان ويتما خلال الشهر الماضي».

إسماعيل هنية يصل إلى القاهرة لإجراء محادثات قبيل اجتماع الفصائل الفلسطينية..

الرأي.. قالت مصادر فلسطينية ومصرية إن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصل إلى القاهرة، اليوم الثلاثاء، لإجراء أول محادثات ضمن سلسلة من المناقشات هذا الأسبوع بين السلطات المصرية والفصائل الفلسطينية بهدف تعزيز وقف إطلاق النار مع إسرائيل. وقال حازم قاسم الناطق باسم «حماس» لـ«رويترز» إن زيارة هنية جاءت تلبية لدعوة خاصة من القاهرة، تمهيدا لاجتماع أوسع للفصائل الفلسطينية قد يبدأ الأسبوع المقبل في أقرب تقدير. ولعبت مصر دورا رئيسيا كوسيط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس بعد قتال اندلع في العاشر من مايو واستمر 11 يوما. وقُتل أكثر من 250 فلسطينيا في مئات الضربات الجوية الإسرائيلية على غزة خلال القتال بينما أدت الصواريخ التي أطلقتها فصائل فلسطينية من غزة إلى مقتل 13 شخصا في إسرائيل. وذكر قاسم أن هنية سيناقش مع مسؤولين مصريين تعزيز الهدنة مع إسرائيل وكذلك خطط إعادة إعمار غزة. كانت مصر أعلنت تخصيص 500 مليون دولار لجهود إعادة إعمار القطاع. وذكرت المصادر المصرية أن السلطات في مصر تأمل في الاجتماع مع أعضاء من حركة فتح ومنهم الرئيس محمود عباس. وصرح مسؤول فلسطيني بأنه من المتوقع أن يصل وفد من حركة فتح برئاسة جبريل الرجوب إلى القاهرة في الأيام المقبلة.

فرنسا تشيد بالدور المصري في غزة..

الشرق الأوسط.. أشادت فرنسا اليوم (الثلاثاء) بالجهود التي بذلتها مصر للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وبمبادراتها لإعادة إعمار القطاع. جاء ذلك خلال لقاء السفير حمدي سند لوزا، نائب وزير الخارجية المصرية للشؤون الأفريقية، بكلٍ من فرنسوا دوماس، رئيسة لجنة الدفاع والقوات المسلحة بالجمعية الوطنية الفرنسية، وجويندال رويال، نائب بالجمعية الوطنية الفرنسية في القاهرة، بحسب بيان لمكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية. وبحسب البيان، تناول اللقاء مناقشة التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات المتميزة بين مصر وفرنسا خلال الآونة الأخيرة، لا سيما التنسيق بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى تبادل الجانبين وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في ليبيا، وسوريا، ولبنان، والأراضي الفلسطينية، ومنطقة الساحل الأفريقي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. من جانبهما، أشاد النائبان الفرنسيان بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصر للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وكذا المبادرة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني. وأشار البيان إلى أن المباحثات تطرقت إلى آخر المُستجدات المتعلقة بسد النهضة الإثيوبي، حيث عرض نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية الموقف المصري الداعي لضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم وشامل حول ملء وتشغيل السد بشكل يراعي حقوق ومصالح الدول الثلاث مصر، والسودان، وإثيوبيا. يشار إلى أن إثيوبيا ترفض طلب مصر والسودان بالتوقيع على اتفاق ملزم قانوناً بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، وأعلنت اعتزامها المضي قدماً في الملء الثاني للسد الشهر المقبل.

إسرائيل تتهم «حماس» بالتشويش على دفاعها الجوي انطلاقاً من برج الجلاء..

الشرق الأوسط.. قالت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، إنّ حركة «حماس» استخدمت مبنى كان يستضيف مؤسسات إعلامية دولية في غزة قبل أن تدمّره ضربة جوية إسرائيلية، للتشويش على أنظمة الدفاع الجوي، عارضة مساعدة وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية لإعادة بناء مكتبها. وقدم سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة جلعاد أردان التوضيح الأكثر تفصيلاً منذ قرار الدولة العبرية ضرب برج الجلاء أثناء لقائه رئيس وكالة الأنباء الأميركية غاري برويت في مقرها في نيويورك. وقال أردان إنّ «وحدة (في حماس) كانت تطور نظام تشويش إلكتروني يستخدم ضد نظام القبة الحديدية الدفاعي»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأشاد بدور «أسوشييتد برس»، إحدى أبرز وكالات الأنباء العالمية مع وكالة الصحافة الفرنسية ووكالة «رويترز»، وقال إنه لا يتصور أن موظفي الوكالة الأميركية كانوا على علم باستخدام «حماس» للمبنى. وصرّح في بيان صدر غداة لقائه مسؤولي الوكالة بأنّ إسرائيل فعلت كل ما في وسعها لضمان ألا يصاب موظفون أو مدنيون خلال هذه العملية المهمة. وتابع بالمقابل، حماس منظمة إرهابية لا تبالي بالصحافة... وتعمد إلى وضع آلة الإرهاب في مناطق مدنية بما في ذلك المكاتب التي تستخدمها وسائل الإعلام الدولية. وأوضح أردان أنّ إسرائيل «ترغب بمساعدة» وكالة «أسوشييتد برس» في إعادة بناء مكتبها في غزة التي تسيطر عليها حركة «حماس» منذ 14 عاماً. وإذ رحبت بمناقشة «إيجابية وبناءة» مع الدبلوماسي الإسرائيلي، قالت وكالة «أسوشييتد برس» في بيان إنها لم تتلق «أدلة تثبت هذه التأكيدات» في إشارة إلى ما بُلغته من أردان، مضيفة أن أسوشييتد برس لا تزال تدعو إلى نشر كل الأدلة التي في حوزة الإسرائيليين بحيث تكون الوقائع في متناول الرأي العام. وكانت «أسوشييتد برس» وعدة منظمات حقوقية دولية مدافعة عن الإعلام دعت في وقت سابق لإجراء تحقيق مستقل في مزاعم أن «حماس» كانت تستخدم برج الجلاء لأغراض عسكرية. ودمّرت الضربة الجوية، التي سوّت البرج بالأرض، مكاتب شبكة «الجزيرة» القطرية أيضاً. وجاء الهجوم خلال نزاع بين إسرائيل و«حماس» استمر 11 يوماً بين 10 و21 مايو. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية قتلت الغارات الجوية وقذائف المدفعية الإسرائيلية منذ العاشر من مايو (أيار)، 254 فلسطينياً في قطاع غزة بينهم 66 طفلاً وعدداً من المقاتلين، وأصابت أكثر من 1900 شخص. وفي الجانب الإسرائيلي، تسببت صواريخ «حماس» والفصائل المسلحة في قطاع غزة والتي أُطلقت في اتجاه الدولة العبرية، بمقتل 13 شخصاً بينهم طفل وفتاة وجندي إسرائيلي، وإصابة 357 آخرين.

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة يشرح لـAP سبب تدمير برج الجلاء في غزة..

روسيا اليوم.. برر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، تدمير برج الجلاء في قطاع غزة الذي كان يضم مكاتب إعلامية، بأن "حماس" استخدمت المبنى للتشويش على القبة الحديدية الإسرائيلية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها إردان الإثنين خلال زيارته لمكتب "أسوشيتيد برس" في نيويورك، وهي من الوكالات التي كانت مكاتبها في غزة تقع في برج الخلاء. وقال السفير إنه جاء "ليشرح لكبار المسؤولين التنفيذيين في الوكالة أن المبنى كان يستخدمه إرهابيو حماس الذين حاولوا تشويش القبة الحديدية، ولهذا السبب إعطاه جيش الدفاع الإسرائيلي الأولوية (كهدف) خلال عملية الشهر الماضي". وفي وقت سابق أكد الرئيس والمدير التنفيذي لـ"أسوشيتد برس" غاري برويت، أن الوكالة "مصدومة ومذعورة" من الهجوم الإسرائيلي على برج الجلاء في غزة.

أشكنازي: إسرائيل قررت تعزيز السلطة الفلسطينية في مواجهة "حماس"..

روسيا اليوم.. صرح وزير الخارجية الإسرائيلي المنتهية ولايته غابي أشكنازي اليوم الثلاثاء بأن بلاده قررت تعزيز السلطة الفلسطينية في مواجهة حركة "حماس"، حسبما ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل". وقال أشكنازي إن الحكومة الإسرائيلية تعمل حاليا على الخروج بتفاصيل حول كيفية تحقيق هذا الهدف، بما في ذلك تلك المتعلقة بدور السلطة الفلسطينية في إعادة إعمار قطاع غزة. وأضاف أشكنازي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يؤيد هذا النهج.

اشتية: العرب يؤكدون ضرورة إيجاد مسار سياسي ينهي الاحتلال..

روسيا اليوم.. قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه إن "الأشقاء في الدول العربية التي قمنا بزيارتها أكدوا ضرورة إيجاد مسار سياسي ينهي الاحتلال، وحشد الدعم من أجل القدس، وإعادة إعمار قطاع غزة". وفي كلمة له في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية المنعقدة بمدينة رام الله، قال اشتيه: "أجرينا محادثات مثمرة مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والحكومة القطرية، واللقاءات التي جرت مع الأردن والكويت وعمان كانت في غاية الأهمية، وتلقينا دعما كبيرا لجهود الرئيس محمود عباس الرامية لحشد التأييد العربي والإقليمي والدولي للقضية الفلسطينية التي عادت إلى صدارة المشهد الأممي". وفيما يتعلق بملف المصالحة، أعرب اشتيه عن أمله بأن "تتوج اللقاءات التي تجرى حاليا في القاهرة بين فصائل العمل الوطني بالنجاح، وذلك في مسعى لطي صفحة الانقسام، وإغاثة أهلنا في قطاع غزة، والبناء على ما حققه شعبنا من تضامن دولي، بما يعزز من الوحدة الوطنية التي هي صمام الأمان". كما كشف أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي وضعت حجر الأساس لنحو 350 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة بيت إيل، المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة، إضافة الى الاستيلاء على نحو 600 دونم من أراضي قرى بيتا، وقبلان، ويتما خلال الشهر الماضي، لصالح التوسع الاستيطاني". وأشار إلى أن "المستوطنين بدعم من قوات الاحتلال يواصلون اعتداءاتهم على القرى والبلدات المستهدفة أراضيها بالمصادرة".

الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يصعد العدوان على القدس كحبل نجاة لتثبيت حكمه..

روسيا اليوم.. طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وحماية القدس من مخططات إسرائيل التهويدية. وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنتهية ولايته يواصل تصعيد العدوان الاحتلالي على القدس ومقدساتها ومواطنيها كحبل نجاة يرى فيه الأفضل لتثبيت حكمه، ويحث المستوطنين على مواصلة اعتداءاتهم الاستفزازية وتكثيفها". وقالت إن "العدوان البشع والهمجي الذي مارسته حكومة نتنياهو ضد المشاركين في ماراثون القدس، دليل آخر على تورطها وأذرعها المختلفة في تصعيد وتوتير الأوضاع والعدوان"، لافتة إلى أن "وقف العدوان على شعبنا يجب أن يشمل الضفة المحتلة بما فيها القدس الشرقية، كوحدة جغرافية واحدة لا تتجزأ مع قطاع غزة، وكأرض دولة فلسطين المحتلة". وأدانت الوزارة "عدوان الاحتلال المتواصل ضد شعبنا عامة، والقدس خاصة، محملة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان"، معتبرة أنه "محاولة مكشوفة منه للاستنجاد بدوامة العنف وردود الأفعال لتحقيق مصالحه الضيقة للبقاء في الحكم على حساب شعبنا وحياته ومستقبل أجياله". وحذرت الوزارة من "خطورة قرار المستشار القضائي لحكومة نتنياهو برفض التدخل في إخلاء عائلات حي الشيخ جراح، وترك القرار للمحكمة الإسرائيلية العليا، ما يضع أهالي الحي الذين يزيد عددهم عن 500 فرد ضمن 28 عائلة أمام خطر التهجير الفعلي". وأشارت الوزارة إلى أن "الهدف من ذلك إضعاف القضية في المسار القانوني وتسهيل عملية ترحيل وتهجير الأسر الفلسطينية من الحي، إضافة لاستمرار حصار وخنق الحي وتحويله الى ثكنة عسكرية، وقمع أي فعاليات تضامنية مع أهالي الحي، واعتقال المتضامنين والتنكيل بهم، بمن فيهم الطواقم الصحفية والإعلامية". وشددت الوزارة على أن "جميع إجراءات الاحتلال الاستيطانية الاستعمارية باطلة وغير شرعية، وترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي، ولن تنجح في كسر إرادة شعبنا وصمود المقدسيين دفاعا عن مدينتهم وكرامتهم وحقوقهم السياسية".

إسرائيل.. "الكابينيت" يقرر اليوم بشأن "مسيرة الأعلام" بالقدس...

روسيا اليوم.. يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينيت" اجتماعا مساء الثلاثاء، حول ما يسمى بـ "مسيرة الأعلام" التي يدعو معسكر اليمين لتنظيمها بالقدس الخميس. وقضي مسار الفعالية الأصلي بالدخول إلى البلدة القديمة من باب العامود والمرور من الحي الإسلامي وصولا إلى باحة حائط البراق. وحذر المفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، خلال مداولات عقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، من أن مرور المسيرة في باب العامود يتوجب رفع حالة التأهب لقوات الشرطة في أماكن أخرى في أنحاء البلاد، وفقا للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان". ونقلت الإذاعة عن مصادر أمنية قولها إن الشاباك اقترح إجراء المسيرة في باحة البراق. في بيان رسمي الاثنين، نفت شرطة القدس أنها ألغت المسيرة، لكنها قالت إن موعد المسيرة ومسارها يجب أن تتم الموافقة عليهما من قبل سلطات إنفاذ القانون والسلطات السياسية المعنية. وخلال المداولات التي عقدها نتنياهو، الليلة الماضية، شدد مسؤولون أمنيون على أنه لا ينبغي المصادقة على المسيرة في التوقيت الحالي وفقا لخطة منظميها، وتقرر في ختام المداولات أن يدرس المفتش العام للشرطة في بدائل، ويطرحها أمام الكابينيت اليوم. ويعقد اجتماع الكابينيت اليوم بعدما أوضح المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، لنتنياهو ووزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، أن تغيير قرار الشرطة بـ"إلغاء" المسيرة، يستوجب قرارا سياسيا. كذلك طالب وزير الدفاع بيني غانتس باتخاذ المستوى السياسي قرارا كهذا. ويطالب أعضاء كنيست من معسكر نتنياهو بإجراء المسيرة مثلما خطط لها المستوطنون واليمين، معتبرين أن إلغاءها يمثل "استسلاما مخجلا للإرهاب وتهديدات حماس". من جانبهم، قال أعضاء ما يسمى "حكومة التغيير" التي تسعى لإزاحة نتنياهو، أن المسيرة مخطط لها عمدا كي تؤدي إلى إثارة الاضطرابات وربما تعطيل الحكومة القادمة قبل أن يتم التصويت عليها في الكنيست. ونقلت "القناة 12" الثلاثاء عن مسؤول أمني كبير قوله إن هناك "انطباعا قويا بأن هناك من يصر على تفجير الوضع في القدس على وجه التحديد خلال هذا الأسبوع، على الرغم من الرأي المهني للشرطة". وأعلنت الفصائل الفلسطينية أن قيادة الغرفة المشتركة تراقب عن كثب سلوك إسرائيل في المدينة المقدسة، وستكون لها كلمتها إذا قررت العودة بالأوضاع إلى ما قبل 11 مايو.

الاحتلال الإسرائيلي يجيز مَسيرة مثيرة للجدل لليمين المتطرف في القدس..

الرأي.. أجازت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء مسيرة تثير الجدل لليمين المتطرف على أن تقام بعد أسبوع في القدس، على ما جاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وأوضح البيان الصادر بعد اجتماع للحكومة الأمنية الإسرائيلية «ستقام المسيرة الثلاثاء في 15 يونيو وفق مسار تحدده الشرطة والمنظمون». وكانت حركة «حماس» حذرت من مواجهة جديدة في حال إبقاء المسيرة التي كانت مقررة أساساً الخميس قبل ان يعلن المنظمون إلغاءها.

 

 

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code

 الجمعة 11 حزيران 2021 - 5:26 ص

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code By Matthew Levi… تتمة »

عدد الزيارات: 65,547,539

عدد الزوار: 1,812,924

المتواجدون الآن: 48