لبيد يسعى إلى سفارة إسرائيلية في المغرب...نتنياهو يقترح تعليم اللغة العربية إلزامياً..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 20 تموز 2021 - 3:34 ص    التعليقات 0

        

لبيد يسعى إلى سفارة إسرائيلية في المغرب بعد إعلانه زيارته الرباط الشهر المقبل...

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أعلن رئيس الوزراء البديل وزير الخارجية في الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد، أمس الاثنين، أنه سيطرح على مضيفيه المغاربة خلال زيارته القريبة إلى الرباط، اقتراح تحويل مكتب الارتباط الإسرائيلي إلى سفارة. وقال لبيد، خلال لقائه نواب كتلته البرلمانية، إنه خلال محادثته الهاتفية الأخيرة مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، مساء الجمعة الماضي، اتفق معه على زيارتين متبادلتين. وسيبدأ لبيد بزيارة المغرب في شهر أغسطس (آب) المقبل، على أن تعقبها زيارة بوريطة لاحقاً إلى تل أبيب. وكتب لبيد، في منشور له على «تويتر»: «في نهاية الأسبوع الماضي، اتفقت مع وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، على أول زيارة رسمية لوزير خارجية إسرائيلي إلى المغرب، في إطار تجديد العلاقات الدبلوماسية الكاملة. وستأتي الزيارة بعد افتتاح الرحلات المباشرة إلى المغرب نهاية الشهر الحالي». وعدّ لبيد زيارته هذه «حدثاً تاريخياً»، وقال: «أود أن أشكر ملك المغرب، محمد السادس، على دوره في تعزيز الزيارة وتجديد العلاقات. وأؤكد لكم أن هذه الزيارة ستكون نقطة الانطلاق لاتفاقيات السياحة والتجارة والتعاون الاقتصادي والسياسي الشامل، بين البلدين». ولم يعط الوزير لبيد معلومات إضافية عن افتتاح سفارة إسرائيلية في الرباط، أو رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع المغرب. لكنه أكد أن الوزير بوريطة سيأتي إلى إسرائيل لكي يفتتح في تل أبيب مكتباً تمثيلياً لتبادل المصالح؛ الأمر الذي فهم منه أن الحديث عن سفارة ما زال في طور البدايات ولا يوجد فيه حتى اتفاق مبدئي. وعدّ لبيد العلاقات مع المغرب جزءاً من النشاطات الدبلوماسية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية الجديدة لتعزيز مكانة بلاده بين الأمم وتحسين علاقاتها مع دول الجوار، وحل المشكلات العالقة التي عقدتها الحكومة السابقة بقيادة بنيامين نتنياهو. وقدم مثلاً على ذلك بـ«العلاقات مع الأردن، التي شهدت انفراجاً كبيراً في الأسابيع الماضية». وحاول أن يشرح أن «تحسن العلاقات مع الأردن لا يعتمد فقط على زيادة كميات المياه التي تقوم إسرائيل بتزويدها لهم، بل على العلاقات الاستراتيجية برمتها». وأكد أن حكومته «تأخذ في الحسبان مصالح الأردنيين والفلسطينيين في المسجد الأقصى». وضمن ذلك؛ أوضح أن «ما نشر خطأ عن إعلان رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، عن السماح لليهود بالصلاة في رحاب الأقصى يجب أن يفهم بحدوده وعدم تضخيمه». وقال: «ليس هناك أي تغيير في الوضع الراهن الـ(ستاتيكو) فيما يتعلق بالحرم القدسي». وكشف عن أنه تحدث إلى المسؤولين في الأردن، وأبلغهم بأن «الحكومة الإسرائيلية الحالية ستحافظ على الـ(ستاتيكو) الذي اتبعته الحكومات الإسرائيلية السابقة، والذي ينص على أن لليهود الحق في زيارة المسجد الأقصى، ولكن ليس للصلاة، فحرية العبادة في الأقصى هي للمسلمين». يذكر أن لبيد يخطط لزيارات إلى الولايات المتحدة وعدد من دول أوروبا، وكذلك عدد من الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل، علماً بأنه كان قد زار الإمارات والأردن وبروكسل.

نتنياهو يقترح تعليم اللغة العربية إلزامياً في سبيل مناكفة الحكومة وإرباكها

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بعد أن استخدم رئيس المعارضة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كل قوته الحزبية ونفوذه السياسي عندما كان رئيس حكومة لتمرير قانون يمس بمكانة السكان العرب وتخفيض مكانة اللغة العربية، باشر الإعداد لطرح مشروع قانون جديد يقضي بتحويل تعليم اللغة العربية في المدارس الثانوية من موضوع اختياري إلى موضوع إلزامي. جاء هذا الاقتراح ضمن سلسلة مشاريع يخطط نتنياهو لطرحها على جدول أعمال الكنيست، كلها تخص قضايا المواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48). وهو لا يطرحها حباً في العرب أو برغبة حقيقية لخدمة العرب، بل الهدف هو مناكفة الحكومة الحالية، التي يقودها نفتالي بنيت، رئيس حزب «يمينا»، وتشارك فيها «القائمة العربية الموحدة للحركة الإسلامية» بقيادة النائب منصور عباس. وقالت مصادر مقربة منه إنه يستهدف بالأساس إرباك الحكومة، فهو يقدر بأن تحظى هذه المشاريع بتأييد حزبه «الليكود» وحلفائه في تكتل اليمين البالغ عددهم 52 نائباً، ويقدر بأن تنضم إليهم «القائمة المشتركة للأحزاب العربية» برئاسة النائب أيمن عودة، المؤلفة من 6 نواب. وعندها، سيحتاج إلى تأييد «الإسلامية» (4 نواب) حتى يحظى المشروع بأكثرية تزيد عن 60 مقعداً (من مجموع 120). فإذا أيدت «الإسلامية» مشروع نتنياهو تكون قد خرجت عن الائتلاف الحكومي، وإذا التزمت بالائتلاف وعارضت المشروع وتسببت في إسقاطه، فإنها تدخل في أزمة مع الحكومة من جهة ومع الشارع العربي وقوى اليسار من جهة ثانية. وفي كل الأحوال يتسبب الأمر في أزمة أخرى للائتلاف الحكومي. المعروف أن اللغة العربية كانت تعد في إسرائيل لغة رسمية حتى سنة 2017، عندما مررت حكومة نتنياهو قانون القومية، الذي خفض مكانتها إلى لغة ثانية. وحتى ذلك الوقت، كانت أحزاب اليسار ومعها النواب العرب يسعون لجعل تعليم اللغة العربية إلزامياً في جميع المراحل الدراسية (الابتدائية والإعدادية والثانوية)، يفرض وجودها لغة رسمية إلى جانب اللغة العبرية في جميع المؤسسات والمعاملات الحكومية. وكانت اللغة العربية تدرس بشكل إلزامي فقط في المدارس الابتدائية في منطقة الشمال، وحتى هذا على حساب جمعيات وحركات وبتمويل جزئي من وزارة المعارف. وقد تصدت حكومات بنيامين نتنياهو لمسار تحسين وضعية اللغة العربية بشدة، طيلة 12 عاماً، وأسقطت كل المشاريع التي طرحت بهذا الشأن في الكنيست. ومررت قانون القومية الذي يجعل القوانين الإسرائيلية تفضل اليهودي على العربي بشكل صارخ. ولكن نتنياهو لا يتورع عن الظهور حالياً كمن يسعى لتحسين مكانة العرب، فقط لكي يحرج الحكومة. وحسب مصدر مقرب منه، فإنه يخطط لطرح مجموعة مشاريع قوانين تخص المجتمع العربي بشكل مباشر، وليس فقط قانون إلزام تعليم اللغة العربية في المدارس الثانوية.

«الشاباك» يعيد تقييم السنوار: أكثر تشدداً ولا يمكن التنبؤ بقراراته.. دراسة شارك فيها خبراء لغة جسد وصحة

الشرق الاوسط... تل أبيب: نظير مجلي... ذكرت مصادر إعلامية في تل أبيب، أمس (الاثنين)، أن جهاز المخابرات العامة (الشاباك)، والمنظومة الأمنية والعسكرية عموماً في إسرائيل، أخذت تعيد تقييمها لشخصية رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار. فبعد أن كانت تعده «قائداً واقعياً يضع نصب عينيه تحسين وضع السكان المعيشي، أصبح منذ الحرب الأخيرة على قطاع غزة قائداً متشدداً متطرفاً تقرب من قادة الجناح العسكري». وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية، في تقرير لها أمس، إن مجموعة من خبراء الجيش والشاباك، بالإضافة إلى متخصصين في الصحة العقلية وخبراء في لغة الجسد وتحليل الكلام، أعدوا دراسة بينت أن «السنوار مر بتحول جدي في سياسته بعد هذه الحرب، وأن التحول يجعله شخصية خطيرة بالنسبة لإسرائيل، ومن الضروري اتخاذ قرارات بشأن الاستمرار في التعامل مع حركة حماس بغزة». ووفقاً لهذا التقييم، فإن «سلوك السنوار في الأشهر الأخيرة يختلف عما كان متعارفاً عليه في إسرائيل، إذ استبدل بالبراغماتية قرارات متسرعة، ولم يعد يتمسك بحلول وسط، وتخلى عن التواضع النسبي، ولم يعد ممكناً التنبؤ بقراراته ببساطة. وفي جهاز (الدفاع) حتى أيام قليلة، كان محمد الضيف هو الشخصية الأخطر، قياساً بيحيى السنوار، لكن الأمر اليوم لم يعد واضحاً». وقال مصدر أمني إنه «في صباح اليوم الذي دخل فيه وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لاحظوا في إسرائيل أن هناك شيئاً مختلفاً في سلوك السنوار. وظهوره في شوارع غزة وهو يصافح السكان دفع باتجاه هذه الملاحظة: الطريقة التي كان يمشي بها في الشوارع، ومصافحة السكان، والاجتماع معهم ومع العشائر، والطريقة التي يسمح بها لهم بلمسه وتعليق صوره وأداء نوع من الطقوس التي تظهر الإعجاب به، شيء لم يكن موجوداً من قبل؛ إنه يحول نفسه إلى شخصية روحية، ويحاول خلق أساطير حوله، والتحدث عن نفسه كأن الله اختاره ليقاتل من أجل المسلمين ومن أجل القدس». وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن التغيير الذي حصل مع السنوار كان قبل شهرين من العملية العسكرية الأخيرة، ولذلك لم يكن التغيير مرتبطاً بإسرائيل إطلاقاً، على الأقل ليس بشكل مباشر، كما تقول الصحيفة. وأرجعت التقديرات الإسرائيلية هذا التغيير الحاصل إلى انتخابات قيادة حركة حماس التي جعلت السنوار يواجه بشكل مفاجئ خصماً عنيداً، هو نزار عوض الله الذي يوصف لدى الأمن الإسرائيلي بأنه «متطرف»، وينتمي إلى الجيل المؤسس لحركة حماس، وكاد أن يكون زعيماً لـ«حماس» بغزة، لكن السنوار في جولة رابعة حسم الفوز لصالحه. وقال المسؤول الأمني الإسرائيلي معقباً على ذلك: «إن السنوار أدرك أنه كان سيدفع الثمن الذي اختاره بالمضي قدماً في التسوية (التهدئة)، وفهم أن الانتقادات الموجهة إليه بذهابه للمال القطري والمساعدات المالية قدمته بصفته شخصاً تخلى عن الخيار العسكري». وجاء في التقرير الإسرائيلي أن «السنوار قرر الاصطفاف إلى جانب الذراع العسكرية لحركة حماس، ودخل الحرب ضد إسرائيل بوعي، وحاول كسب دعم أكبر في أوساط شعبه وشبابه في غزة. والطريقة التي انتهت بها جولة القتال شكلت مستقبل السنوار بشكل مختلف، وبدأ يتمتع بخصائص شخص يعتقد أنه اختير لقيادة العرب في العالم»، على حد تعبير التقرير. وقال مصدر أمني: «لقد حاول السنوار أن يقول للمجتمعين في مصر إن كل شيء يمر من خلاله فقط، وإنه زعيم ذو أهمية دولية مثلهم تماماً». ويقول مصدر آخر إن كل هذه الأمور تشير إلى أن «السنوار أصبح قائداً غير مستقر، لا يمكن التنبؤ بقراراته، وهذا يتطلب من إسرائيل دراسة الخطوات المستقبلية. والطريقة التي يتصرف بها تتطلب منا اتخاذ القرارات بالسماح له بأن يكون الشخصية التي يمكن أن تجلس مع الوسطاء في موضوع التسوية (التهدئة)، أو فيما إذا كان هو الرقم الذي يمكن أن ندعه يستمر في حيازة كثير من الأسلحة ويهددنا».

الحكومة الإسرائيلية تنتهج «الإجراءات الحذرة» السماح بزيارة 150 ألف فلسطيني خلال الأضحى

تل أبيب: «الشرق الأوسط»...تحاول الحكومة الإسرائيلية الجديدة تهدئة الأوضاع عن طريق عدة إجراءات حذرة، ليس في القدس وحسب، بل في كل المناطق المحتلة. فمن جهة تساير المستوطنين، ومن جهة أخرى تحاول منع انفجارات كبرى. وقد ذكرت القناة 12 العبرية، أمس، أن الحكومة الإسرائيلية طلبت تأجيل قرار المحكمة العليا بإخلاء قرية «الخان الأحمر» الواقعة شرق مدينة القدس في الضفة الغربية. وأضافت القناة أن وزير الخارجية، لبيد، توجه إلى سكرتير الحكومة، شالوم شلومو، بطلب تأجيل إخلاء القرية الواقعة بحسب تصنيفات «أوسلو» في المنطقة «ج»، بهدف مناقشة التداعيات القانونية والدولية لهذه الخطوة. كما قررت الحكومة إصدار نحو 150 ألف تصريح دخول إلى أراضي 48 لفلسطينيي الضفة الغربية، وذلك على مدار أيام عيد الأضحى الذي يبدأ اليوم (الثلاثاء)، وينتهي يوم الجمعة المقبل. وأفادت التقديرات التي أوردتها «القناة 20» اليمينية نقلاً عن مسؤول في أجهزة الأمن الإسرائيلية بأن سلطات الاحتلال تعتزم منح 20 ألف تصريح كحد أقصى، للصلاة في الأقصى على مدار أيام العيد الأربعة. وضمن هذا التوجه، جاء تراجع بنيت عن قرار السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى. وكما أشار الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس»، فإن تراجع بنيت، هو الذي يعبر عن الالتزام بالسياسة الإسرائيلية المعلنة، التي انتهجها رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، بنيامين نتنياهو، الذي تجنب استخدام التعابير التي من شأنها أن تشير إلى تغيير في السياسة المعلنة، والتي تتمثل بـ«الالتزام بالستاتيكو»، القائلة إن «حرية العبادة (الصلاة) مكفولة حصراً للمسلمين في الحرم القدسي، فيما يسمح لغير المسلمين بالزيارة هناك، من دون إقامة صلوات». وقالت الصحيفة إن «الوضع الراهن في القدس يعني ما كان عليه حال المدينة والأقصى أيام الدولة العثمانية، لأن أصل المصطلح وبدايات استعماله يرجعان إلى تلك الحقبة الزمنية؛ حيث تم التوافق بين جميع القيادات الدينية في حينه وتحت سلطة الدولة العثمانية الحاكمة، على الحفاظ على تلك الصورة القائمة التي من شأنها أن تحفظ حقوق الأديان والطوائف، وأن تحمي المعالم التاريخية والدينية، وأن تصون هوية الأماكن والمقدسات وتبعيتها الإدارية، وكذلك الأدوار والصلاحيات الدينية والتاريخية للجميع».

اقتحام آخر للمستوطنين رغم تراجع بنيت عن تأييد صلاة اليهود في الأقصى

اليمين الإسرائيلي يقول إن موقفه يظهر تحكّم الحركة الإسلامية بحكومته

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، أمس متحدين مشاعر المسلمين في «يوم عرفة»، في وقت ارتفع فيه الجدل حول نية الحكومة الإسرائيلية تغيير الوضع القائم في المسجد. وفوجئ مصلون في الأقصى باقتحام عشرات المستوطنين للمسجد، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية التي عززت وجودها في المسجد وفي البلدة القديمة في القدس. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن 101 مستوطن وعنصرين من مخابرات الاحتلال، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى صباح الاثنين. وانتشر جنود الاحتلال بكثافة داخل المسجد الأقصى، وأخرجوا المصلين من ساحاته، تزامنا مع اقتحام المستوطنين الذين أدوا طقوسا تلمودية في أماكن مختلفة من ساحات المسجد الأقصى. وجاء الاقتحام الجديد بعد يوم متوتر، اقتحم فيه أكثر من 1500 مستوطن ساحات المسجد، تلبية لدعوة منظمات الهيكل لإحياء ما يسمى «خراب الهيكلين»، ما فجر اشتباكات واعتقالات، والكثير من الغضب والإدانات العربية والفلسطينية، وتدخلات دولية. واتهم الفلسطينيون إسرائيل بتثبيت واقع جديد في المسجد الأقصى يقوم على تغيير الوضع الحالي، الذي ينص على أنه لا يحق الصلاة في المسجد إلا للمسلمين، وذلك بعدما أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت الضوء الأخضر لاستمرار اقتحام المستوطنين، وأصدر بيانا قال فيه إنه يشكر الشرطة على الحفاظ على حق اليهود والمسلمين في الصلاة في الحرم، في تصريح غير مسبوق وآثار الكثير من الجدل، قبل أن يتراجع عنه أمس الاثنين. وقال مكتب بنيت إن رئيس الوزراء كان يعني أن كلا من اليهود والمسلمين يتمتعون «بحقوق الزيارة» في الموقع المقدس وليس الصلاة. وأضاف المكتب أن «بينت أخطأ يوم الأحد عندما قال إن كلا من اليهود والمسلمين يتمتعون بـ(حرية العبادة) في الحرم القدسي». وأردف، أن «ما صدر في البيان السابق اشتمل على خطأ في التعبير»، وأكد المكتب أن الوضع الراهن في الموقع سيبقى كما هو دون أي تغيير. وحدث الجدل بعد بث تقرير مصور أظهر عدة يهود يصلون في الأقصى تحت أعين الشرطة الإسرائيلية التي لم تحرك ساكنا. وقال وزير الأمن العام، عومر بارليف، للقناة 13: «إذا كان اليهود يصلون في جبل الهيكل، فهذا بالتأكيد مخالف للقانون». وأضاف «أعتقد أن الصياغة كانت خاطئة في بيان رئيس الوزراء، وأن مكتب رئيس الوزراء كان يهدف إلى تسليط الضوء على حرية وصول اليهود إلى الموقع رغم كل التعقيدات». وكان بيان بنيت، الأحد، قد فسر على أنه تغيير دراماتيكي في الموقف الإسرائيلي الرسمي، ويعني السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، وهو الأمر الذي نددت به الرئاسة الفلسطينية، والقائمة المشتركة، والقائمة القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس الذي يشارك في الحكومة الإسرائيلية والذي نشر هو الآخر بياناً، أمس، أكد فيه أن الصلاة في الأقصى فقط حق للمسلمين. وحذر حزب منصور عباس من حرب دينية في ظل الاقتحامات التي تجري ومشاركة أعضاء كنيست فيها. وقال الحزب العربي، في بيان مشترك مع المنظمة الأم، الحركة الإسلامية، إن «المسجد الأقصى المبارك بكل مساحته البالغة 144 دونما، هو حق خالص للمسلمين وليس لأحدهم أي حق فيه». كما عبرت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها ورفضها القاطع للتصريحات الصادرة عن بنيت، واعتبرتها تصعيدا يدفع نحو صراع ديني خطير، تتحمل مسؤوليته الحكومة الإسرائيلية، باعتبارها تضع العراقيل أمام الجهود الدولية، خاصة أن هذا الاستفزاز يتم عشية الاحتفال بعيد الأضحى المبارك. ودعت الرئاسة، إلى الحفاظ على الوضع التاريخي في الحرم القدسي الشريف، معتبرة أن هذه التصريحات تشكل تحدياً للمجتمع الدولي، بما فيها الموقف الرسمي الأميركي الذي أبلغنا به والداعي للحفاظ على الوضع التاريخي في الحرم القدسي الشريف. وقالت الرئاسة إن القيادة الفلسطينية «ستقوم باتخاذ كل الإجراءات المطلوبة والضرورية للحفاظ على حقوقنا التاريخية الثابتة في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية». كما قال أحمد الطيبي عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة، إن المسجد الأقصى والباحة حوله مكان مقدس للمسلمين فقط. ولم يمر تراجع بنيت مرور الكرام لدى اليمين الإسرائيلي، وردا على بيانه، قال عضو الكنيست اليميني المتطرف أيتمار بن غفير، إن هذا البيان الجديد يظهر أن الحركة الإسلامية (حزب منصور عباس)، يطالب، وبينت ينفذ ويصدر بياناً محرجاً، وهو ما يظهر كيف يتم إدارة الائتلاف الحكومي». ودعا بن غفير إلى مواصلة اقتحام الأقصى، باعتباره «أقدس مكان للشعب اليهودي»، رغم «أنف وغضب أعضاء الحركة الإسلامية وشريكهم بينت». من جهته، هاجم عضو الكنيست عن الليكود أوفير أكونيس، الحكومة الجديدة، وقال إنها «تعتمد سياسة الرضوخ والخضوع، وإن ما يحدث الآن هو ما اختارته الحكومة التي شكلها بنيت بدعم الموحدة».

«برنامج إسرائيلي خبيث» يتجسّس على سياسيين وصحافيين..

الرأي.. استُهدف ناشطون وصحافيون وسياسيون من حول العالم، بعمليات تجسس بواسطة برنامج خبيث للهواتف الخلوية طوّرته شركة «ان.اس.او» الإسرائيلية، وفق تقارير نُشرت الأحد، ما زاد المخاوف من انتهاكات واسعة النطاق للخصوصية والحقوق. وتسوّق الشركة التي أُسست في العام 2011 في شمال تل أبيب، برنامج التجسس «بيغاسوس» الذي، إذا اخترق الهاتف الذكي، يسمح بالوصول إلى الرسائل والصور وجهات الاتصال وحتى الاستماع إلى مكالمات مالكه. ولطالما اتُهمت مجموعة «ان.اس.او» بأنها تؤدي دور الأنظمة الاستبدادية، لكنها دائماً ما تزعم أن برامجها تستخدم فقط للحصول على معلومات استخبارية لمحاربة شبكات إجرامية وإرهابية. إلّا أن التحقيق الذي نشرته الأحد، مجموعة من 17 وسيلة إعلامية دولية، من بينها صحف «لوموند» الفرنسية و«الغارديان» البريطانية و«واشنطن بوست» الأميركية، يقوّض صدقيتها. ويستند التقرير إلى قائمة حصلت عليها منظمتا «فوربيدن ستوريز» والعفو الدولية، تتضمن 50 ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص تعتبرهم «ان.اس.او» موضع اهتمام منذ 2016. وتضم القائمة أرقام ما لا يقل عن 180 صحافياً و600 سياسي و85 ناشطاً حقوقياً و65 رجل أعمال،وتشمل القائمة أيضاً رقم الصحافي المكسيكي سيسيليو بينييدا بيرتو، الذي قُتل بعد أسابيع قليلة من ظهور اسمه في الوثيقة، إضافة إلى أرقام هواتف صحافيي منظمات إعلامية من حول العالم بينها «وكالة فرانس برس» و«وول ستريت جورنال» و«سي.ان.ان» و«نيويورك تايمز» و«الجزيرة» و«فرانس.24» و«راديو فري يوروب» و«ميديابارت» و«إل باييس» و«أسوشيتد برس» و«لوموند» و«بلومبرغ» و«ذي إيكونوميست» و«رويترز» و«فويس أوف أميركا» و«الغارديان». وستكشف أسماء شخصيات أخرى مدرجة في القائمة التي تشمل رئيس دولة ورئيسي حكومة خلال الأيام المقبلة. والتقى صحافيون من «بروجيكت بيغاسوس» بعض أصحاب هذه الأرقام واستحصلوا على 67 هاتفاً لإجراء تحاليل عليها في مختبر تابع لمنظمة العفو الدولية. وتأكد اختراق أو محاولة اختراق برنامج تجسس المجموعة الاسرائيلية 37 جهازاً بما فيها 10 هواتف في الهند. وكتبت صحيفة «واشنطن بوست»، «هناك ارتباط زمني قوي بين الوقت الذي ظهرت فيه الأرقام في القائمة والوقت الذي وضعت فيه تحت المراقبة». وفي ديسمبر 2020، أفاد «سيتيزن لاب» التابع لجامعة تورونتو الكندية باختراق أجهزة الاتصالات النقالة التابعة لعشرات الصحافيين في شبكة «الجزيرة» بواسطة برنامج مراقبة متطوّر. وفي 2019، أعلن تطبيق «واتساب» أن بعض مستخدميه في الهند تم التجسس عليهم بواسطة هذا البرنامج. لكن مجموعة «ان.اس.او»، كما هي الحال دائماً، «نفت بشدة الاتهامات الباطلة» الواردة في التحقيق، مشيرة إلى أنها تفكر في رفع دعوى تشهير. و«ان.اس.او» ليست الشركة الوحيدة التي يشتبه في أنها تزود حكومات أجنبية ببرامج تجسس. فقد استخدم برنامج «لسان الشيطان» (ديفيلز تانغ)، الذي طورته مؤسسة «سايتو تيك إل تي دي» ضد نحو 100 سياسي ومعارض وصحافي وناشط، كما أكد الخميس خبراء في «ماكروسوفت» و«سيتيزن لاب». وقدمت شركات إسرائيلية المنشأ على غرار «نايس سيستيمز» و«فيرينت» تكنولوجيا للشرطة السرية في أوزبكستان وكازاخستان، وكذلك للقوات الأمنية في كولومبيا، كما قدّرت منظمة «برايفسي إنترناشونال» غير الحكومية عام 2016. وفي باريس، ندّدت الحكومة الفرنسية، أمس، بما وصفته بـ«وقائع صادمة للغاية» غداة كشف عدد من وسائل الإعلام عن تجسّس أجهزة الاستخبارات المغربية على نحو 30 صحافياً ومسؤولاً في مؤسسات إعلامية فرنسية عبر شركة إسرائيلية. وقال الناطق باسم الحكومة غابريال أتال لإذاعة «فرانس إنفو»، «إنها وقائع صادمة للغاية، وإذا ما ثبتت صحتها، فهي خطيرة للغاية». وأعلن موقع «ميديابارت» الإخباري، أمس، تقدّمه بشكوى أمام النيابة العامة في باريس، حتى يتسنّى للقضاء «إجراء تحقيق مستقل في هذا التجسس الواسع الذي أقدم عليه المغرب في فرنسا».

الفلسطينيون يتهمون إسرائيل بتثبيت واقع جديد في الأقصى..

الشرق الأوسط.. كفاح زبون.. اتهم الفلسطينيون الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالعمل على تثبيت واقع جديد في المسجد الأقصى في القدس، بعد اقتحام واسع للمسجد الأحد، محذرين من أن حربا دينية وشيكة ستحرق المنطقة إذا لم تكف إسرائيل يدها عن المسجد. وقالت الرئاسة الفلسطينية إن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية التصعيد الذي يشكل تهديدا للأمن والاستقرار، وتحدياً للمطالب الأميركية التي دعت للحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس. واتهم الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الحكومة الإسرائيلية بالعبث بالأمن والاستقرار، وجر المنطقة إلى حروب دينية ستحرق المنطقة بأسرها. وأضاف أن «إسرائيل من خلال مواصلتها سياسة الاقتحامات للأماكن الدينية، فإنها تتحدى الشعب الفلسطيني، وتستخف بالمواقف الدولية، خاصة الموقف الأميركي، الذي طالب بالالتزام بالوضع القائم في القدس»، مشددا على أن «القدس ومقدساتها أولا ودائما ستبقى هي العنوان والهوية والمصير». واقتحم أكثر من 1300 مستوطن أمس المسجد الأقصى، استجابة لمنظمات «الهيكل» التي دعت لأوسع مشاركة في «إحياء يوم صوم (تيشعا بآف) (التاسع من آب)، ذكرى خراب الهيكلين اليهوديين»، بعد أن مهدت الشرطة الإسرائيلية لهذه الاقتحامات بإغلاق محيط البلدة القديمة واقتحام المسجد لطرد المصلين منه، ما فجر مواجهات في المكان. ونفذ المستوطنون جولات في باحات المسجد وأدوا طقوسا تلمودية أمام قبة الصخرة، فيما كان آخرون يصلون على بوابات المسجد. هذا وقد أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت، الضوء الأخضر لمواصلة الاقتحامات. وقال بيان لمكتبه: «أجرى رئيس الوزراء نفتالي بينت تقييما للوضع الأمني مع وزير الأمن الداخلي عومر بارليف والمفوض العام للشرطة كوبي شبتاي، وأصدر تعليماته بأن الدخول المنظم والآمن لليهود إلى جبل الهيكل يجب أن يستمر، مع الحفاظ على النظام في الموقع». وأضاف البيان أن «رئيس الوزراء سيبقى مطلعا على آخر التطورات بانتظام، وسيجري تقييمات إضافية للوضع على مدار اليوم». وجاءت أوامر بينت بعد مواجهات مع مصلين تخللها إطلاق نار وقنابل غاز وصوت، واستخدام مفرط للقوة في ضرب وطرد المصلين الفلسطينيين من داخل المسجد. وقال مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس إن «هذه الاقتحامات تعبر عن تطرف وحقد دفين هدفه جر المنطقة إلى حرب دينية لا تحمد عقباها». وأكد المجلس أن الشرطة الإسرائيلية «مكنت مجموعات المتطرفين اليهود من اقتحام المسجد وعمل جولات استفزازية وأداء الصلوات والطقوس العلنية داخل باحاته، وذلك عقب اقتحام المسجد وتفريغه من المصلين الذين جاءوا للتعبد في هذا اليوم المبارك بعد الاعتداء عليهم وإخراجهم بالقوة من المسجد». وتقدم المقتحمين، أمس، عضو الكنيست عن حزب «يمينا» عميحاي شيكلي، الذي قال، إن الموقع هو «أهم رمز وطني لدى شعب إسرائيل». وجاء الاقتحام الواسع، بعد يوم من ظهور تقرير أشار إلى أن إسرائيل بدأت بهدوء في السماح لليهود بالصلاة في المسجد في الأشهر الأخيرة، فيما يبدو أنه تغيير كبير للوضع الراهن الذي كان قائما هناك منذ احتلال إسرائيل الشق الشرقي في المدينة عام 1967. ونشرت القناة 12 مشاهد لصلوات تجرى في الموقع، بينما وقفت عناصر الشرطة – التي كانت في الماضي تطرد أي شخص يُشتبه بأنه يقوم بالصلاة، وأحيانا طردت أشخاصا لمجرد تلاوتهم لآية من التوراة – دون تحريك ساكن. وأشار التقرير إلى أنه بالإضافة إلى الصلوات، تم إجراء دروس توراة مطولة في الموقع، ومرة أخرى بموافقة ضمنية من الشرطة. وقال عضو اللجنة المركزية لـ«حركة فتح» حسين الشيخ، إن ‏اقتحام المسجد الأقصى هو قرار سياسي إسرائيلي لتثبيت أمر واقع احتلالي، وتحد للإرادة الدولية. وقال خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، إن إسرائيل تريد السيطرة كاملا على المسجد. ووصف وزير شؤون القدس فادي الهدمي، ما جرى، بأنه «محاولة مرفوضة ومدانة لتغيير الوضع القائم في المسجد». وفيما عبر ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، عن قلقه من التوترات المستمرة حول المسجد الأقصى، مطالبا السلطات الإسرائيلية والقادة الدينيين وقادة المجتمع من جميع الأطراف، التحرك بشكل عاجل لتهدئة هذا الوضع المتفجر وتجنب أعمال التحريض واحترام الوضع الراهن، أرسلت الخارجية الأردنية مذكرة احتجاج رسمية، طالبت فيها إسرائيل بالكف عن انتهاكاتها واستفزازاتها، واحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني، واحترام حرمة المسجد وحرية المصلين، وسلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية. وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، في بيان، إن «الوزارة وجهت مذكرة احتجاج رسمية لإسرائيل»، وشدد على أن «المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأردنية، هي الجهة صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه. وبعد ساعات من التوتر، قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان: «عادت الأمور لطبيعتها والهدوء يسود المكان. نناشد الجميع الامتثال لتعليمات الشرطة في الميدان»، لكن منظمات الهيكل، قالت إنها ستعاود اقتحام المكان.

الأحزاب الحاكمة تتعهد صد محاولات نتنياهو إسقاط الائتلاف..

الشرق الأوسط.. نظير مجلي.. في اجتماع طارئ عقد بسبب كثرة الإخفاقات في الكنيست (البرلمان)، اتفق رؤساء ثمانية أحزاب مكونة للائتلاف الحاكم على وضع آليات جديدة تمنع استمرار هذه الإخفاقات، وتصد محاولات المعارضة برئاسة بنيامين نتنياهو إسقاطها. وقرر هؤلاء الرؤساء، خطة عمل للشهور القادمة حتى إقرار الموازنة. وحسب مصدر سياسي، اتفقوا على طرح سلسلة قوانين تمس بحقوق المعارضة، مقابل القوانين التي تطرحها المعارضة تستغل فيها الخلافات داخل الحكومة وتسبب لها الإحراج. وجاء هذا الاجتماع بعدما تمكنت المعارضة من إسقاط عدد من مشاريع القوانين والاقتراحات الحكومية، وبعدما أرغمت الحكومة على مواصلة المداولات، طيلة 24 ساعة بلا توقف، يوم الأربعاء الماضي، والتي في نهايتها صوت رئيس الكنيست، ميكي ليفي، الذي بدا عليه الإنهاك، ضد حزبه وحكومته بالخطأ، وأدى ذلك لسقوط قانون يتعلق بلجنة تعيين القضاة الشرعيين اليهود. وقال المصدر، أمس الأحد، إن رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، أوضح في مستهل الجلسة، بأن «هذه الحكومة قادرة على الحياة والاستمرار في الحكم حتى نهاية الدورة بعد أربع سنوات، بشرط تعزيز التنسيق والتعاون خلال الشهور الثلاثة القريبة». وفسر أقواله بالتأكيد على أن التركيز اليوم هو على إقرار الموازنة العامة، فإذا تحقق ذلك، ستستطيع الحكومة وضع أسس متينة لنجاحها. المعروف أن حكومة بنيامين نتنياهو فشلت في إقرار الموازنة منذ العام 2018، وإسرائيل تدار حتى اليوم بموازنة قديمة وناقصة وهذا يتسبب في مشاكل جدية في جميع المجالات والوزارات. والحكومة الجديدة تجد نفسها أمام عدة عقبات تمنع إقرار الموازنة، إذ أن عدد النواب الذين يساندونها بشكل فعلي هو 59 نائبا، لأن هناك نائبين متمردين على حزبيهما، أبيحاي شيكلي من حزب رئيس الوزراء، «يمينيا»، وإيلي أفيدار من حزب «يسرائيل بيتينو» الذي يقوده وزير المالية أفيغدور ليبرمان. والطريقة التي يؤمن بها بنيت، وشريكه في قيادة الائتلاف، رئيس الوزراء البديل وزير الخارجية، يائير لبيد، هي تجنيد نواب من المعارضة. والنواب الوحيدون في المعارضة الذين يبدون استعدادا للتعاون، هم نواب «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية برئاسة أيمن عودة، وذلك مقابل منحهم ميزانيات عينية وتمرير عدد من المشاريع التي يطالبون بها. ولكن «القائمة الموحدة» للحركة الإسلامية برئاسة منصور عباس، الشريكة في الائتلاف، تعترض على التعاون مع المشتركة، التي تعتبرها الخصم اللدود اليوم. وعندما كشف النقاب عن اتصالات لبيد مع عودة وحليفه أحمد الطيبي، أعلنت الإسلامية الامتناع عن التصويت مع الحكومة في أي قرار برلماني. ومن جهتها ردت القائمة المشتركة برفع مستوى التعاون مع المعارضة. وشوهد أيمن عودة وهو يعقد جلسة مع رئيس المعارضة، نتنياهو، بشكل علني في قاعة الكنيست. وقد هرع بنيت لتسوية الخلاف فورا في هذه القضية وتمكن من التفاهم مع الإسلامية خلال ساعات. وفي الجلسة الأخيرة، قرر رؤساء أحزاب الائتلاف، تعيين سكرتير الحكومة، شالوم شلومو، وسيطا بين الكتلتين العربيتين ومنسقا للترتيبات معهما بخصوص الموازنة. وتعهد شلومو بأن لا يتفق على شيء مع المشتركة من دون الحصول على موافقة مسبقة من الإسلامية. وقال وزير مقرب من لبيد، إن الإسلامية تخشى أن تبدو المشتركة، كمن يحقق مكاسب من الحكومة وهي في المعارضة، وتريد أن يحسب كل إنجاز يحققه النواب العرب من الموازنة إنجازا لها ولنوابها، بينما نواب الإسلامية، اختاروا تغيير النهج السياسي للأحزاب العربية، والدخول المباشر إلى الائتلاف الحكومي لأول مرة في تاريخ إسرائيل. وشارك منصور عباس في اجتماع رؤساء الأحزاب وصادق على هذا التعيين. وعلقت المعارضة على ذلك، بالقول، إن «عباس هو رئيس الحكومة الفعلي وليس نفتالي بنيت». وقد لخص رؤساء الائتلاف الحكومي محادثاتهم، بالتأكيد على ضرورة رص صفوفها. وقال بنيت: «رغم الصعوبات، إلا أن العلاقات بيننا جيدة للغاية». مشددا على أن «ما يميزنا عن حكومات نتنياهو، أننا نعمل بتعاون حقيقي وبرغبة حقيقية لخدمة الجمهور، وإصرار كل مكونات الائتلاف الحكومي على إبقاء الحكومة لتستمر وتنجح في عملها».

اتصال هاتفي بين عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي لبحث سبل "بناء الثقة"..

روسيا اليوم.. أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاثنين، واتفقا على ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لبناء الثقة. وقال مكتب جانتس في بيان صحفي: "المناقشة كانت إيجابية وأشار الاثنان إلى ضرورة تعزيز خطوات بناء الثقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وهو ما سيعود بالنفع على الاقتصاد والأمن في المنطقة بأسرها"، مشيرا إلى أن غانتس هنأ عباس بمناسبة حلول عيد الأضحى. وأكد مكتب عباس الاتصال، لكنه لم يفصح عن أي تفاصيل حوله. وكان هذا أول اتصال رفيع المستوى تعلنه الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي أدت اليمين الشهر الماضي وأسقطت بنيامين نتنياهو أكثر رؤساء وزراء إسرائيل تعميرا في السلطة. ويضم الائتلاف الحاكم في إسرائيل أحزابا يسارية ووسطية ويمينية وعربية لا تتفق آراؤها كثيرا في الشؤون الدبلوماسية. وقال مسؤولون إن المشاركين في الحكومة سيركزون على الإصلاحات الداخلية وسيتحاشون إلى حد بعيد اتخاذ خطوات كبيرة حيال القضايا الدولية الساخنة كالسياسة مع الفلسطينيين.

رئيس إسرائيل: هناك تطورات دراماتيكية في الشرق الأوسط والنزاع في المنطقة لم يعد يحظى بالاهتمام الدولي..

روسيا اليوم.. أكد الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ أن "هناك تطورات دراماتيكية في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "النزاع في المنطقة لم يعد يحتل قمة الاهتمام العالمي". وخلال لقائه عددا من سفراء الدول الأجنبية لدى الأمم المتحدة يزورون إسرائيل حاليا، قال هرتسوغ إن "إسرائيل دولة ديمقراطية يحيط بها أعداء يسعون دائما إلى زعزعة عملية السلام ووجودها". وأضاف: "واجهنا حروبا وأعمالا إرهابية كثيرة فكان حقا على الدولة أن تضمن أمن شعبها". وأشار إلى أن "التطورات في الشرق الأوسط دراماتيكية جدا"، وأن "دولا كثيرة أصبحت تدرك أن الصراع في المنطقة ليس القضية الأبرز على الأجندة".

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks

 الأربعاء 28 تموز 2021 - 11:26 ص

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks By Matthew Levitt Also pub… تتمة »

عدد الزيارات: 69,119,056

عدد الزوار: 1,864,033

المتواجدون الآن: 40