11 أسيراً فلسطينياً مضرباً عن الطعام يعانون الإعياء والتعب..

تاريخ الإضافة الخميس 22 تموز 2021 - 4:41 ص    التعليقات 0

        

بعد بوادر استئناف علاقاتها مع تركيا.. إسرائيل تطمئن اليونان...

روسيا اليوم.. أكد الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لنظيرته اليونانية كاترينا ساكلروبولو، أن إسرائيل لا تنوي تغيير سياستها تجاه اليونان، رغم احتمال استئناف العلاقات مع تركيا. جاء ذلك في اتصال هاتفي لطمأنة اليونان، بعد اتصال أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا مع هرتسوغ هنأه فيه بمنصبه الجديد، وهو الاتصال الأول من نوعه بين أردوغان ومسؤول إسرائيلي كبير منذ أزمة الحرم القدسي في يوليو 2017. وأثار أردوغان في مكالمته موضوع التعاون في مجال الطاقة، وهي النقطة التي أثارت ريبة اليونان. وكانت العلاقات بين إسرائيل وتركيا قد توترت إثر نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس، والمواجهات في قطاع غزة عام 2018. وبعد ذلك بدأت العلاقات تتحسن بين إسرائيل واليونان وقبرص، وتجلى ذلك بتعاون سياسي وأمني واقتصادي.

11 أسيراً فلسطينياً مضرباً عن الطعام يعانون الإعياء والتعب

المصدر: الميادين نت + وكالات...لا يزال الأسرى الفلسطينيون يواصلون إضرابهم عن الطعام، وهيئة شؤون الأسرى تفيد بأن 11 أسيراً مضرباً عن الطعام يواصلون إضرابهم رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، ويعانون الإعياء ونقصاً في الوزن. قالت هيئة شؤون الأسرى والمحرَّرين إن علامات التعب والإعياء بدأت تظهر على 11 أسيراً مضرباً عن الطعام، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، كما بدأوا يعانون نقصاً في الوزن. وأشار المستشار الإعلامي للهيئة، حسن عبد ربه، إلى أن "علامات التعب والإعياء والإجهاد بدأت تَظهر عليهم، بالإضافة إلى نقص الوزن وآلام المفاصل والصّداع"، لافتاً إلى أن "هذه الأعراض تزامنت مع الإضراب". وأكد عبد ربه أن هذه الإضرابات تهدف إلى "إعادة تسليط الضوء مجدّداً على سياسة الاعتقال الإداري التي تمس نحو 450 أسيراً في سجون الاحتلال الإسرائيلي". وكان نادي الأسير الفلسطيني أفاد، في 8 تموز/يوليو الجاري، بأن أسرى في سجني "عوفر" و"النقب" أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام، إسناداً للأسير الغضنفر أبو عطوان، الذي كان مُضرباً عن الطعام منذ أكثر من شهرين، والذي انتصر على الاحتلال بعد 65 يوماً من الإضراب عن الطعام. وصدر قرار من الاحتلال يقضي بإنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه.

الإعياء يظهر على أسرى مضربين عن الطعام

لندن: «الشرق الأوسط»... قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس (الأربعاء)، إن علامات التعب والإعياء بدأت تظهر على 11 أسيراً مضرباً عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، كما بدأوا يعانون من نقصان الوزن. وقال المستشار الإعلامي للهيئة حسن عبد ربه، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية «وفا»، إن علامات الإعياء، إضافة لنقصان الوزن، وآلام المفاصل والصداع، مرافقة للإضراب الذي يهدف لإعادة تسليط الضوء مجدداً على سياسة الاعتقال الإداري التي تطال نحو 450 أسيراً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، موزعين على سجون: «مجدو»، و«عوفر»، و«النقب»، كما تطال أسيرتين تقبعان في سجن «الدامون». ووفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، تعتقل إسرائيل في سجونها، حتى 30 يونيو (حزيران) الماضي، نحو 4 آلاف و850 أسيراً، بينهم 41 أسيرة و225 طفلاً و540 معتقلاً إدارياً. والاعتقال الإداري هو حبس بأمر عسكري إسرائيلي، من دون توجيه لائحة اتهام، يمتد لستة شهور، قابلة للتمديد. وطالب عبد ربه بحملة دولية وإعلامية للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل الإفراج عن الأسرى المضربين. ويُشار إلى أن الإضرابات الفردية مستمرة، جراء تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سياسة الاعتقال الإداري، منذ شهر مايو (أيار) الماضي، علماً بأن غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.

الإمارات تدخل شريكة في سفينة الفضاء الإسرائيلية

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أفادت مصادر سياسية في تل أبيب، بأن دولة الإمارات تدير مفاوضات للدخول في شراكة في مشروع السفينة الفضائية الإسرائيلية «بريشيت 2». وقالت هذه المصادر إن شركة الاستثمارات الإماراتية (المجموعة 42)، هي الجهة المكلفة بهذه الشراكة من طرف حكومة أبوظبي، وإنها تدير مفاوضات متقدمة مع جمعية «SpaceIL الإسرائيلية التي تدير المشروع في تل أبيب»، وإن مسؤولي الطرفين يعملون على دفع تعاون يجعل مشروع السفينة الفضائية «بريشيت 2» مشروعاً مشتركاً بين إسرائيل والإمارات. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، في عددها أمس الثلاثاء، أنه في نهاية الأسبوع قامت بعثة لممثلي الجمعية الإسرائيلية بزيارة إلى أبوظبي، برئاسة رئيس مجلس إدارة الجمعية موريس كهان، وأجرت عدداً من اللقاءات مع مسؤولين إماراتيين ومن قطاع الأعمال في الإمارات، بهدف دفع مشروع التعاون. وأضافت الصحيفة أن وزارة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، ووكالة الفضاء الإسرائيلية والسفير الإسرائيلي في الإمارات، ايتان نائيه، يساعدون على دفع الخطة في إطار اتفاق للتعاون التكنولوجي بين البلدين. المعروف أن «بريشيت»، تعني «البدء» وهي مأخوذة من أول فصول كتاب «التوراة»، عبارة عن مركبة فضاء غير مأهولة، أطلقت إلى الفضاء في أبريل (نيسان) 2019، ضمن مشروع خاص أعده رجل أعمال إسرائيلي ثم تبنته الصناعات العسكرية الإسرائيلية في مراحله النهائية. والهدف منها هو أن تتحول إسرائيل إلى رابع دولة في العالم تقوم بالهبوط بمركبة فضائية على سطح القمر، وذلك بعد الولايات المتحدة، وروسيا، والصين. ولكنها فشلت في مهمة الهبوط على سطح القمر في حينه، وتحطمت على سطح القمر قبل أن تتمكن من القيام بمهمة الهبوط والتقاط الصور والعينات. وقيل يومها إن سبب تحطمها يعود إلى عطل فني مفاجئ في إحدى مركباتها، أدى بدوره إلى سلسلة من الأحداث، انتهت بتوقف المحرك الرئيسي عن التشغيل. ومع ذلك اعتبر إطلاق المركبة ووصلها القمر، إنجازاً علمياً لافتاً. وتقرر على الفور إرسال سفينة فضاء أخرى، هي «بريشيت 2». ويخطط العلماء الإسرائيليون لتحطيم عدد من الأرقام القياسية في تاريخ الفضاء العالمي، من بينها هبوط مضاعف على القمر بمهمة واحدة: هبوط في الجانب البعيد من القمر (حتى اليوم فقط الصين نجحت بالهبوط هناك)، والوصول إلى جوار المركبة الفضائية الأم، في القمر، لتصبح أصغر السفن التي يتم إطلاقها إلى الفضاء، والتأسيس بذلك لرحلات متلاحقة إلى القمر تقوم بها سفن أخرى في المستقبل، زنة كل واحدة منها 120 كيلوغراماً مع الوقود و60 كيلوغراماً من دون الوقود. ومن المقرر أن تقوم بمهمة طويلة تستغرق 5 سنوات، وستكون قاعدة لنشاط علمي، يتواصل معها طلاب من دول مختلفة، يشاركون في أبحاثها عن بعد في موضوع «الفضاء العميق». ويرمي الإسرائيليون من الشراكة مع الإمارات، الإفادة ليس فقط من المساهمة في التمويل، بل الإفادة من خبرات الإمارات الفضائية، علماً بأنها أطلقت مركبة فضاء إلى المريخ خلال السنة الأخيرة.

{الداخلية} الإسرائيلية تحاول منع علاج لاجئين أفارقة

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... اعترضت وزيرة الداخلية الإسرائيلية، إييلت شكيد، على قرار وزير الصحة، نتسان هوروفتس، وضع برنامج لتوفير العلاج الطبي للاجئين الأفارقة، واعتبرت القرار تجاوزا للقانون وتعديا على صلاحيات وزارتها، مطالبة رئيس الوزراء، نفتالي بينت، بالتدخل لوقف هذا البرنامج، باعتبار أنه يشجع اللاجئين على البقاء في إسرائيل. وقالت شكيد، التي تعتبر من الجناح اليميني الراديكالي في الحكومة، إن الوزير هوروفتس، الذي يقود حزب ميرتس اليساري، يحاول فرض أجندته اليسارية على الحكومة بما لا يتلاءم مع خطوطها العريضة. ورد هوروفتس بأن هذا البرنامج «هو الحد الأدنى من الخدمة الإنسانية التي يتوجب على إسرائيل تقديمها لهؤلاء المستضعفين». واعتبر قراراته بهذا الشأن «مسألة إجرائية ضمن صلاحيات وزارة الصحة». المعروف أنه يوجد في إسرائيل 28 ألف لاجئ أفريقي (من إريتريا والسودان بالأساس)، يحتجز معظمهم في مركز احتجاز إسرائيلي في صحراء النقب، بانتظار إتاحة الفرصة لترحيلهم. وقد وضعت الحكومة السابقة بقيادة بنيامين نتنياهو خطة لترحيلهم إلى رواندا وأوغندا مع هدية 3500 دولار لكل منهم، لكنهم يرفضون العرض ويفضلون الاحتجاز وحتى السجن في إسرائيل، على إرسالهم إلى بلدانهم في ظروف عيش غامضة. وقد أثارت الخطة انتقادات من وكالة الأمم المتحدة للاجئين، ومن قوى اليسار في إسرائيل وبينهم ناجون من المحرقة النازية، يقولون إن على إسرائيل واجب حماية المهاجرين. ويقول اللاجئون إن رواندا وأوغندا لا تمثلان أي آفاق بالنسبة لهم، وبأنهم يفضلون السجن في إسرائيل على خوض غمار رحلة في المجهول. وكان عدد اللاجئين الأفارقة الذين تسللوا إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية، منذ سنة 2007 بحسب أرقام وزارة الداخلية، نحو 42 ألف مهاجر أفريقي نصفهم من الأطفال والنساء. وقد نجحت إسرائيل في التخلص من نصفهم. ومن بين 15400 طلب لجوء تقدموا بها، تمت دراسة 6600 حصل 11 منها فقط على رد إيجابي. ومُنح ألف سوداني من دارفور وضعا خاصا يجنبهم الترحيل. ويواجه رجال آخرون رُفضت طلباتهم إجراءات الترحيل. ويعتبر بعض السياسيين المحافظين والمتدينين وجود أفارقه مسلمين أو مسيحيين، تهديدا للطابع اليهودي لإسرائيل.

شكاوى ضد رئيس {الموساد} السابق تهدد مستقبله متهم بتلقي رشى وعلاقة مع مضيفة وكشف أسرار أمنية

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بعد أن كان رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو، قد أعلن أنه يمهد لكي يحل محله في قيادة معسكر اليمين ورئاسة الحكومة، يوسي كوهن، رئيس الموساد (جهاز المخابرات الخارجية)، كشف النقاب، أمس، عن وجود عدد كبير من الشكاوى ضده على طاولة المستشار القضائي للحكومة أبيحاي مندبليت، تطالب بالتحقيق معه، بل وحتى بمحاكمته واعتقاله. وذكرت مصادر مطلعة أن هناك من يتهم كوهن بتلقي هدية غير طبيعية، بقيمة 20 ألف دولار، قدمها له رجل الأعمال الأسترالي الملياردير اليهودي، جيمس بارك، مباركة له في حفل زفاف ابنه عام 2016، وأنه أهداه أيضا إقامة في الجناح الخاص به في أحد الفنادق في تل أبيب. وهناك من يتهمه بإقامة علاقة مع مضيفة طيران أطلعها على بعض أسرار الدولة الخطيرة. ولكن أخطر التهم هي التي يوجهها إليه زميله الأسبق، يوسي لانجوتسكي، أحد مؤسسي نظام العمليات الخاصة في الجيش الإسرائيلي، وأحد الأركان الأساسيين لجهاز المخابرات الحائز على جائزة «أمن إسرائيل»، فقد توجه إلى المستشار بشكوى يقول فيها، إن يوسي كوهن، كشف أسرارا عسكرية خطيرة خلال أيامه الأخيرة في الموساد، قبل شهرين، وذلك في إطار مقابلة أجريت معه في حلقة خاصة من برنامج «عوفدا» (الحقيقة) في القناة التلفزيونية 12. وبحسب لانجوتسكي، فإنه بالإضافة إلى رسالته إلى المستشار مندلبليت، يجري حاليا مشاورات مع عدد من المحامين بشأن تقديم دعوى ضد كوهين في الشرطة، لأنه «ارتكب مخالفات خطيرة، وأدلى بأقوال خطيرة للغاية خلال البرنامج، وينبغي عدم المرور عليها مرور الكرام». وقال إنه وغيره من المحاربين القدامى «غاضبون من أقوال كوهين ويأخذون الأمور على محمل الجد، وسيذهبون بها إلى أقصى الحدود». وذكر بأنه كان قد رفع شكوى قضائية كهذه ضد القائد الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية (أمان)، إيلي زيرا، لأنه كشف هويّة الجاسوس المصري، أشرف مروان. وكتب الصحافي، وكاتب عمود الرأي في صحيفة «معريب»، بن كسبيت، أن لانجوتسكي قال له أمس: «أقول لك بكل ثقة، إن كوهن ارتكب، في هذه المقابلة، مخالفات أمنية خطيرة للغاية يجب عدم التسامح معها. ولو أن رجلاً آخر فعل ما فعله كوهين لكان الآن في السجن». سأله بن كسبيت: «كوهين كان رئيساً ممتازاً للموساد، وحقق نتائج خلال ولايته. والمقابلة كانت خاضعة للرقابة (العسكرية)، إذن ما هي القصة؟» فأجابه: «لا نعرف ما الذي قيل أو لم يُقل في الرقابة. أقول لك إن كوهين فعل أموراً ممنوعة، ولن أرتاح حتى يجري التدقيق فيها. الموساد ليس لأحد فينا، إنه ملك للدولة». يُشار إلى أن كوهين، قال خلال تلك المقابلة إنه جنّد بشكل شخصي رجلاً لبنانياً، على الأرجح في ألمانيا، والرجل قادر على الدخول إلى دوائر «حزب الله» والوجود بقرب قادته، وأن هذا الرجل المفترض أصبح مع مرور الوقت يعرف أنه مجنّد من قبل كوهين. كما تحدّث عن عملية سرقة أرشيف إيران النووي وتفاصيلها، فقال إن منفذيها كانوا جميعا غير إسرائيليين وإن قسما منهم إيرانيون بقوا في إيران بعد العملية. كما اعترف خلال المقابلة، بالحصول على هدايا من رجال أعمال يهود، خاصة خلال حفل زفاف ابنه، بما في ذلك 20 ألف دولار من الملياردير بارك، الذي يشتبه بأنه كان قد منح أيضا، رشى لرئيس الوزراء نتنياهو في حينه. وقال كوهن إنه ارتكب خطأ بقبوله هذه الأموال وسوف يعيدها. وادعى بأنه لم يكن يعرف بأن صديقه الملياردير «يُعتبر مدمناً على الكحول والمخدّرات». يذكر أن نتنياهو كان قد أعلن، أن كوهن يتمتع بمواهب قيادية عظيمة، وأنه يرى فيه أجدر من يخلفه في رئاسة الحكومة. ومنذ ذلك الحين كثر أعداؤه واحتدت شراسة حربهم ضده. وأصبح منافسوه على قناعة تامة بأنه مثل معلمه، نتنياهو، غارق بملذات رجال الأعمال، لدرجة التورط مع القانون.

المستوطنون اليهود يعتدون على حراسهم

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. شكى قائد وأفراد قوة من حرس الحدود الإسرائيلية، أمس الأربعاء، من اعتداء عليهم من قبل مستوطنين يهود في إحدى البؤر الاستيطانية التي يقومون بحراستها، قرب مدينة نابلس. وروى الجنود أنهم كانوا يحرسون البؤرة الاستيطانية، القائمة في المكان منذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. ومن فيها من مستوطنين، عندما حضر عدد من الشبان المعروفين باسم «شبان التلال» في محاولة احتلال قمة تل إضافية لتوسيع بؤرة «كومي أوري» الاستيطانية، بالقرب من مستعمرة «يتسهار». أبلغهم الجنود بأنه تم إعلان التل منطقة عسكرية مغلقة، فراح أحد الشبان المستوطنين في مهاجمتهم. وقام عدد من الشبان الآخرين بتطويق الشرطة مما دفع أحد عناصرها إلى إلقاء قنبلة صوتية، لأنه شعر بتهديد على حياته. لكن المستوطنين قالوا إن الحادث بدأ عندما ألقى الشرطيون أحد الشبان أرضاً وضغطوا ببندقية على صدره، مشيرين إلى أن اثنين على الأقل من الشبان احتاجاً إلى علاج طبي بعد إصابتهما بجروح طفيفة. يذكر أن «كومي أوري»، هي واحدة من 135 بؤرة استيطانية أقامها المستوطنون اليهود بشكل عشوائي، بغرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية. وهي مجاورة لمستوطنة يتسهار، القائمة على إحدى قمم جبال نابلس. ومنذ إقامتها تحولت إلى مسرح للاشتباكات بين المستوطنين وعناصر الشرطة والجيش الذين أرسلوا لحراستهم. ولم يكن الصدام بين الطرفين هو الأول. وحسب المستوطنين، يتصرف الجنود معهم بفظاظة ويعتدون عليهم خلال أدائهم الصوات. وحسب الجنود فإن المستوطنين لا يتنكرون للجميل، فحسب، بل يتصرفون معهم بهمجية وعنف رغم علمهم بأنهم جاءوا لحراستهم. وهم يجندون رفاقهم من المستوطنات الأخرى ويحاولون تخريب سياراتهم العسكرية، ويقذفونهم بالحجارة والزجاجات الحارقة.

المستوطنون يهددون بإسقاط الحكومة إذا خضعت لواشنطن لا قرار بتجميد البناء الاستيطاني

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي... نفى رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ديفيد الحياني، التقارير الصحافية التي أفادت بأن رئيس الوزراء نفتالي بنيت، رضخ لمطالب أميركية ومنع انعقاد (المجلس الأعلى للتخطيط والبناء) في الإدارة المدنية التي تدير شؤون الاحتلال الإسرائيلي. وقال الحياني إن «إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، تعرف أن تجميد الاستيطان سيؤدي حتماً إلى سقوط الحكومة، لأن هناك عدداً من النواب التابعين لها ملتزمون بمصالح الاستيطان». وأضاف: «أنا لا أعتقد أن الإدارة الأميركية معنية فعلاً بسقوط الحكومة». كانت صحيفة «يسرائيل هيوم»، الناطقة بلسان رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، قد نشرت تقريراً، أمس، ادّعت فيه أن بنيت أمر بوقف اجتماعات مجلس الاستيطان «استجابةً للضغوط الأميركية». وقالت نقلاً عن مصادر استيطانية مطلعة، إن «رضوخ بنيت يعني التجميد الكامل للبناء الاستيطاني المستقبلي». وأكدت: «ما دام المجلس لا يجتمع، فلا يمكن الموافقة على مخططات استيطانية جديدة». ورأت الصحيفة التي يمولها اليمين الأميركي المتطرف، أن «قرار بنيت هو بمثابة رضوخ للإملاءات الأميركية». وأوضحت أن المجلس الأعلى للتخطيط التابع للجيش يجتمع عادةً مرة كل ثلاثة أشهر بشكل دوري، وأنه كان من المفترض أن يلتئم قبل نحو الشهر، أي في زمن حكومة نتنياهو، للتداول في عدة مشاريع استيطان كبرى مؤجلة وتوسيع مشاريع استيطان قائمة. لكن وزير الأمن بيني غانتس، قرر في حينه، تأجيل الاجتماع لحين تشكيل حكومة جديدة. وفي أعقاب تشكيل الحكومة الجديدة، لم تتم دعوة المجلس للانعقاد إثر توجيهات من بنيت «الذي أمر بمنع عقد اجتماع المجلس بسبب تعليمات تلقاها من الإدارة الأميركية»، وفقاً لمسؤولي المستوطنات الذين عبّروا عن استيائهم من هذه المسألة. وأضافت المصادر أن «هناك لجنة فرعية تابعة لمجلس البناء الاستيطاني اجتمعت نهاية شهر يونيو (حزيران) الماضي، أي في عهد حكومة بنيت، وصادقت على مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وذلك للمرة الأولى التي تتم فيها المصادقة على استيطان في عهد حكومة بنيت. وقررت المصادقة على 31 خطة استيطان جديدة، بينها بناء مدرسة وكنيس ومدارس لتعليم التوراة، وبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة (يتسهار)، وبناء مدرسة للأطفال لذوي الاحتياجات الخاصة في مستوطنة (إلقانا)، وكذلك مجمع تجاري في مستوطنة (ميشور أدوميم)، ومعاهد دينية توراتية وكنيس في مستوطنتي (كارني شومرون) و(كفار أدوميم). كما صادقت اللجنة على بناء وحدات سكنية في مواقع استيطانية أخرى لم يتم الإعلان عن أسمائها. إلا أن قرارات هذه اللجنة تحتاج إلى مصادقة (المجلس الأعلى للتخطيط والبناء) في الإدارة المدنية التابعة للاحتلال الذي لم يجتمع منذ شهر يناير (كانون الثاني) الماضي». ورحب ممثلو أحزاب اليسار والحركة الإسلامية في حكومة بنيت بهذه المعلومات، وامتدحوا رئيس الوزراء بنيت، إلا أن رئيس تجمع المستوطنات ديفيد الحياني، نفى أن يكون هناك ضغط أميركي أو رضوخ إسرائيلي. وقال في حديث إذاعي إنه يعرف من مصدر أول أنه لا يوجد أي قرار في الحكومة بتجميد البناء الاستيطاني ولا يوجد أي تفاهم مع الأميركيين في الموضوع. وقال: «بكل مسؤولية أنقل إليكم ما سمعت من طرف الحكومة ورئيسها، وهو أن هذه التقارير عارية عن الصحة وستستمعون قريباً إلى أنباء أخرى معاكسة». وأضاف الحياني، خلال حديث مع إذاعة «103FM » العبرية، أمس (الأربعاء)، أنه «في حال وجود قرار بتجميد الاستيطان فعلاً فإن هذه الحكومة ستسقط»، و«لا أعتقد أن للأميركيين مصلحة في هذا». وتابع الحياني الذي يعد مقرباً من وزير القضاء ورئيس حزب «أمل جديد» غدعون ساعر، أن «حكومة بنيت ما زالت في الشهر الأول من عمرها، ويجب التجمل بالصبر إزاءها». ثم أعرب عن اعتقاده أن «الإدارة الأميركية الحالية لا تنوي فرض تسوية سياسية في الشرق الأوسط، لأنها لا تريد أن تقع في أخطاء سابقيها من السياسيين في واشنطن». وقال إن ما يستطيع أن يؤكده مما سمعه من المسؤولين الأميركيين ونظرائهم في الحكومة الإسرائيلية أن المرحلة القادمة ستشهد إجراءات وقرارات تسهم في تحسين حياة السكان الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة الغربية. وقال الحياني إنه وبقية المستوطنين لم يحبوا إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، «فمع أن هذه الإدارة ناصرت إسرائيل سياسياً وعسكرياً واعترفت بضم القدس، فإنها طرحت خطة سياسية ترمي في نهاية المطاف إلى فرض قيام دولة فلسطينية إرهابية على مساحة تعادل 70% من أراضي الضفة الغربية و10% من أراضي دولة إسرائيل في حدود 48 وعلى كامل قطاع غزة» على حد تعبيره.

 

 

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks

 الأربعاء 28 تموز 2021 - 11:26 ص

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks By Matthew Levitt Also pub… تتمة »

عدد الزيارات: 69,118,804

عدد الزوار: 1,864,033

المتواجدون الآن: 34