الامساك بالسلطة شيء وادارتها شيء آخر.. لذلك حزب الله عاد ليلعب دور المعارضة...!!!

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 حزيران 2021 - 1:16 م    التعليقات 0

        

الامساك بالسلطة شيء وادارتها شيء آخر.. لذلك حزب الله عاد ليلعب دور المعارضة...!!!

بقلم مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات... حسان القطب....

امسك حزب الله بالسلطة في لبنان بكافة تفاصيلها ومفاصلها، مع توقيع اتفاق الدوحة عام 2008، برعاية قطرية... وتدريجياً وبهدوء نهش حزب الله مواقع السلطة دون تردد... فهو الذي يحدد مسؤولي المواقع الاساسية، دون استثناء.. ولم يتاخر نائب حزب الله المستقيل من المجلس النيابي (نواف الموسوي) في التصريح علانية وفي المجلس النيابي، ان بندقية حزب الله قد فرضت انتخاب الرئيس الحالي ميشال عون، رئيساً للجمهورية اللبنانية.. بعد تعطيل الانتخابات الرئاسية بالتعاون والتنسيق بين حزب الله والرئيس بري والتيار الوطني الحر، لمدة عامين ونصف، رغم ان الرئيس بري لم ينتخب ميشال عون رئيساً..؟؟ وعملية اختيار رئيس الحكومة لا يقل شأناً عن انتخاب الرئيس حيث يفرض حزب الله شروطه من حيث التسمية والتشكيل والتوزيع الوزاري... واخر حكومة تم تشكيلها برئاسة الرئيس حسان دياب كانت مثالية بالنسبة لحزب الله ومن معه، من حيث التسمية والتوزيع والاسماء والبيان الوزاري.. والدور السياسي، وحتى الاداري والوظيفي... ومع ذلك فشلت... واستقالت ...

تسمية الرئيس المكلف سعد الحريري كانت برعاية الثنائي الشيعي.. (أمل – حزب الله) بهدف فتح ثغرة في جدار الانكفاء العربي والدولي لمساعدة لبنان... ولكن تبين فشل هذا التمني وكذلك هذا الاختيار ...؟؟؟

تعطيل تشكيل الحكومة .. مسؤولية حزب الله.. لانه يملك الاكثرية النيابية.. ومن يفرض انتخاب رئيس وتسمية رئيس وزراء.. يستطيع ضبط اداء الحلفاء وانهاء التشكيل باسرع وقت ممكن... والاعلان عن الحكومة .. ولكن يدرك حزب الله ان التشكيل شيء والنجاح في معالجة الواقع اللبناني المأزوم شيء آخر...! ويعرف ان فشل الحكومة المقبلة محتوم..؟؟؟ والقاء المسؤولية على هذا وذاك استعراض لا ضرورة له..؟؟؟

من هنا وبناءً على ما تقدم تبين لحزب الله ان الامساك بالسلطة شيء وادارتها شيء آخر.. واقتنع حزب الله متأخراً ان لبنان بلد التوازنات، وان سياسة الهيمنة ووضع اليد وممارسة السياسة الفوقية وفرض النفوذ بقوة الامر الواقع او السلاح او حتى من خلال مواقع رسمية امنية كانت او سياسية وادارية، لا يجدي نفعاً.. وتبقى علاقات لبنان مع محيطه العربي، والمجتمع الدولي، ضمانة الاستقرار والنهوض وتجاوز الازمات...وهذا ما يفتقده لبنان اليوم.. وادرك محور طهران ايضاً، ان ربط لبنان بدولة ايران ومحورها وسياساتها لا يقدم الا الازمات للشعب اللبناني... وان وضع لبنان في قطار طهران سوف يزيد من ازمات ايران، ويشكل عبئاً عليها... ولن يكون قيمة مضافة لها ابداً، رغم هيمنة حزب الله على الواقع اللبناني الذي يعيش حالة الانهيار الشامل والكامل...!!

وتأكد حزب الله ايضا... ان أخذ لبنان واللبنانيين رهائن للضغط على المجتمع العربي والدولي.. لتنفيذ وتحقيق طموحاته الداخلية او خدمة الاستراتيجية الايرانية التي يخدمها بكل دقة واحتراف، لا تؤمن استقرار لبنان، كما انها لم تعد تستدرج عطفاً او دعماً او رعايةً من الدول العربية، او الغربية بكافة مسمياتها....

حزب الله الممسك بكافة المفاصل، لا يستطيع اليوم ان يلوم اي فريق سياسي على تراجع الوضع المالي والاقتصادي، او تدهور العلاقات اللبنانية – العربية، او اللبنانية – الدولية.. وما جرى مع وزير الخارجية شربل وهبة، الذي خرج من الوزارة، بعد تصريحه الذي اساء فيه لعلاقات لبنان مع المملكة العربية السعودية... يتحمل مسؤوليته حزب الله، لان الاتهامات التي اطلقها انما يرددها ويطلقها حزب الله رسمياً وسياسياً واعلامياً ... لذا فقد كان كلام وزير الخارجية صدى مواقف حزب الله وتصريحاته وسياساته..؟؟

المعابر المفتوحة للتهريب على مصراعيها.. والتي من خلالها يتم سرقة واختلاس اموال الدعم اللبناني لغذاء ودواء ومحروقات اللبنانيين .. مسؤولية الدولة ان تغلقها... وهذه الدولة يهيمن عليها حزب الله..

اين بطاقات حزب الله التموينية والتمويلية... التي تجاهل نصرالله الاشارة اليها في خطابه الاخير... بطاقة (سجاد، وبطاقة نور)...

اين المواد الغذائية المدعومة والتي سبق لحزب الله ان اشار الى ان بإمكانه تامينها وان جمهوره لن يجوع...لانه يملك شبكة تواصل ومواصلات مع طهران عبر سوريا والعراق، وسوف تتدفق عند الضرورة المواد الغذائية والادوية الايرانية الى لبنان...؟؟؟؟ وباسعار مخفضة، ان لم تكن مساعدات..؟؟؟

لبنان تحت سيطرة حزب الله، وهو جزء بل عضو في محور طهران ومن يدور في فلكها...فاين النفط الايراني والعراقي، لتشغيل معامل الكهرباء ودعم الشعب اللبناني لمواجهة الحصار وسد العجز في الانتاج..؟؟؟

لذلك تأكيداً على ما ذكرنا من ابتعاد حزب الله عن تحمل مسؤولية السلطة ومشاكلها وتبعاتها...وتكريساً للعب حزب الله دور المعارضة.... طالب الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، وفي خطابه الاخير الحكومة اللبنانية باتخاذ «قرار جريء» بشراء الوقود من إيران، لوضع حد لأزمة محروقات تشهدها البلاد، مشدداً على أن حزبه سيستورد البنزين من طهران في حال عجزت السلطات عن إيجاد حل. ووصف نصر الله في كلمة متلفزة مشهد الطوابير بـ«المهين» للسكان، وقال إن «هذا الموضوع يمكن معالجته اليوم لكنه بحاجة إلى قرار سياسي جريء وقرار شجاع»، مضيفاً «إن قبل لبنان حالاً، تتحرك بواخر البنزين والمازوت من إيران وتأتي إلى لبنان... هذا أمر متاح»...

هل السلاح الذي يتدفق على لبنان من ايران لدعم ترسانة حزب الله يأتي بموافقة السلطة اللبنانية... واذا كان كذلك لماذا لا يتدفق الوقود وسائر المواد اللازمة لدعم الشعب اللبناني...؟؟

وهنا يمكن ان يسري على المحروقات ما يسري على السلاح... والمحروقات في خدمة مشروع السلاح والتسلح..؟؟؟؟ اي استيرادها بنفس الطريقة..؟؟؟

إذاً من يطالب من...؟؟؟؟ ومن هي الجهة الرسمية التي عليها ان تتخذ القرارات والتي يطالبها نصرالله بالجرأة على اتخاذه..؟؟؟

يبدو ان الشجاعة والجراة المفقودة على اتخاذ قرار استيراد النفط الايراني هي لدى ايران وحزب الله..لان حزب الله هو السلطة.. وايران هي الراعي الرسمي ودولة الوصاية ....؟؟؟؟

 

 

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code

 الجمعة 11 حزيران 2021 - 5:26 ص

Designating Hezbollah as a Terrorist Organization under Australia’s Criminal Code By Matthew Levi… تتمة »

عدد الزيارات: 65,551,781

عدد الزوار: 1,812,956

المتواجدون الآن: 51