قطر لعبت دورا مهما في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي...

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 آذار 2022 - 5:18 ص    عدد الزيارات 600    التعليقات 0

        

قطر تجدد دعوتها الوصول لحل سلمي للنزاعات من خلال الوساطة...

المصدر | الخليج الجديد.... جددت قطر، دعوتها إلى تحقيق السلام والوصول لحل سلمي للنزاعات من خلال جهود الوساطة التي تضطلع بها، والتي تشكل إحدى الأولويات الرئيسية في سياستها الخارجية. جاء ذلك في بيان قطر الذي ألقته القائم بالأعمال بالإنابة بالوفد الدائم لدولة قطر بجنيف "جوهرة السويدي"، الثلاثاء، أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ49، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" (رسمية). وعبرت "السويدي"، عن حرص قطر على تعزيز الحق في التنمية من خلال تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية التي تعمل على تحقيق الاستقرار وترسيخ دعائم الأمن والسلام. وجددت "جوهرة"، الإعراب عن بالغ القلق حيال الأعمال العسكرية في أوكرانيا، وتداعياتها السلبية، ورحبت في هذا الصدد بوقف إطلاق النار المؤقت الذي تم تطبيقه الثلاثاء. وحثت جميع الأطراف على تثبيت وقف القتال، والامتثال لالتزاماتها بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وتيسير الوصول السريع والآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في أوكرانيا، وبحماية المدنيين وتيسير عبور الراغبين منهم لدول الجوار دون تمييز، ومواصلة المفاوضات للتوصل الى حل سلمي ينهي هذه الأزمة. وفي الدوحة، استقبلت مساعدة وزير الخارجية القطري "لولوة الخاطر"، الثلاثاء، سفير أوكرانيا لدى قطر "أندري كوزمينكو"، وبحثت معه آخر المستجدات على الساحة الأوكرانية. كما بحث الجانبان، آخر التطورات فيما يتعلق بأحداث التصعيد العسكري الجاري، وسبل تقديم الدعم الإنساني للشعب الأوكراني. وكان أمير أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل "ثاني، تلقى اتصالين هاتفيين من الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"، منذ إعلان بدء العمليات العسكرية الروسية، الخميس 24 فبراير/شباط الماضي. وسبق أن دعا أمير قطر، جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحل الخلاف عبر الحوار البناء والطرق الدبلوماسية وتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، وعدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد". وشدد أمير قطر على "ضرورة إبقاء الحالة الإنسانية للمدنيين كأولوية قصوى وضمان سلامتهم". وأكد "موقف دولة قطر وحرصها على ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي، بما فيها الالتزامات بموجب الميثاق بتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، والالتزام بسيادة واستقلال الدول وسلامتها الإقليمية".

مسؤول أمريكي: قطر لعبت دورا مهما في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي

المصدر | الخليج الجديد+متابعات... كشف مسؤول أمريكي كبير، عن دور "مهم" لعبته قطر فى مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، بين بلاده وإيران، في ظل غياب الثقة بين واشنطن وطهران. ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، عن المسؤول الذي لم تكشف عن هويته، قوله: "قطر كانت مفيدة بشكل كبير في دعم الجهود لاستئناف التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي)". وذكر المسؤول ذاته، أن قطر سهلت المحادثات المباشرة بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، وعززت وساطتها بين الجانبين. وأشار إلى أن قطر عملت على نقل الرسائل بين الجانبين وسعت إلى تبديد المخاوف الإيرانية، بما في ذلك تلك المرتبطة بمطالبتها إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، بتوفير ضمانات بألا تقوم أي إدارة أمريكية في المستقبل بالتخلي بشكل أحادي الجانب عن الاتفاق، مثلما فعل الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، في العام 2018. ولفت إلى أن كلا الجانبين الأمريكي والإيراني بحاجة للاتفاق، وهما على استعداد لذلك، لكن المشكلة الكبرى هي "فقدان الثقة". ووفق "فايننشال تايمز"، فإن المسؤولين القطريين، يعملون أيضا على تسهيل إجراء محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران، في حال التوصل لاتفاق، وذلك لضمان حل أي مسائل عالقة في المستقبل، مثل تبادل السجناء ورفع بعض العقوبات الأخرى، وفق ما نقلت عن مسؤول مطلع على المحادثات. كما سلطت الصحيفة، الضوء على أن قطر تحتضن أكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة، وسهلت في السابق محادثات بين الولايات المتحدة وخصومها، بما في ذلك حركة "طالبان" الأفغانية. وقالت إن دور الدوحة برز بشكل أكبر بعدما قام أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، بزيارة البيت الأبيض، في يناير/كانون الثاني الماضي، مشيرة إلى "بايدن" استغل استقباله الشيخ "تميم"، بإعلان قطر "حليفا رئيسيا" من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو). وأضافت أنه بعد زيارة أمير قطر لواشنطن، قام وزير خارجيته، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بإجراء زيارة معلنة إلى طهران، وهي الثانية له خلال هذا العام. كما أجرى محمد بن عبد الرحمن محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الأسبوع الماضي، تطرقت إلى القضايا العالقة بناء على طلب واشنطن. وقبلها بأيام، تشير "فايننشال تايمز"، أجرى أمير قطر محادثات مع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بالدوحة، في زيارة الأولى من نوعها لرئيس إيراني إلى قطر منذ نحو عشرة أعوام. وترتبط قطر بعلاقات وثيقة مع كل من الولايات المتحدة وإيران، مما يؤهلها للعب دور الوسيط بينهما. وكان الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي"، زار الدوحة مؤخرا، كما أجرى وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن"بزيارة غير معلنة لطهران. وتزامنت تصريحات المسؤول الأمريكي، مع تقارير غربية تشير إلى قرب التوصل؛ لتسوية حول إحياء الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى العالمية في 2015، والذي أصبح في حكم الملغى بعد انسحاب واشنطن منه في 2018. وقال الاتحاد الأوروبي، إن الوقت حان لأن تتخذ واشنطن وطهران القرارات السياسية اللازمة للتوصل إلى اتفاق. وشدد مسؤول الاتحاد الأوروبي لتنسيق المحادثات "إنريكي مورا"، على أنه يجب اتخاذ القرارات السياسية اللازمة لاختتام المفاوضات بنجاح في الأيام القليلة المقبلة.

 

 

...Responding to Ukraine’s Displacement Crisis: From Speed to Sustainability...

 الأربعاء 28 أيلول 2022 - 4:58 ص

...Responding to Ukraine’s Displacement Crisis: From Speed to Sustainability... Some seven millio… تتمة »

عدد الزيارات: 104,649,347

عدد الزوار: 3,661,488

المتواجدون الآن: 54