أخبار سوريا..سوريا تشكك في رغبة تركيا التقارب معها.. ومستشارة الأسد: لا نثق في أردوغان..استهداف قاعدة أميركية بصاروخين شرق سوريا..أنباء تركية عن «عرض أميركي» بإبعاد «قسد» عن الحدود السورية..قادمة من كردستان العراق..تعزيزات للتحالف تدخل سوريا..

تاريخ الإضافة الأحد 27 تشرين الثاني 2022 - 4:46 ص    عدد الزيارات 275    التعليقات 0    القسم عربية

        


سوريا تشكك في رغبة تركيا التقارب معها.. ومستشارة الأسد: لا نثق في أردوغان..

المصدر | الخليج الجديد... شككت "بثينة شعبان" مستشارة رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، في التصريحات التركية الأخيرة بشأن إمكانية تحسين العلاقات بين البلدين، مشددة على أن "دمشق لا تثق في كل ما يصدر عن تركيا" في وسائل الإعلام، قائلة إنها "لا علاقة لها بالواقع". وأعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الأسبوع الماضي، استعداده للقاء نظيره السوري، معتبراً أن "لا خلافات أبدية" في السياسة، وذلك بعد أيام على شن أنقرة ضربات جوية استهدفت شمال سوريا، ضمن ما أطلقت عليه اسم عملية "المخلب- السيف"، بعد أسبوع على اعتداء دام في إسطنبول اتهمت كلاً من حزب العمال الكردستاني والقوات الكردية في سوريا بالضلوع فيه. ورأت "شعبان"، في لقاء مع قناة "الإخبارية السورية" (رسمية)، أن تصريحات الرئيس التركي "إعلامية لا علاقة لها بالواقع"، مضيفة: "نحن حتى الآن لا نثق في كل ما يصدر عنهم في وسائل الإعلام، ولا يوجد أي شيء رسمي". وتابعت: "نحن نسمع هذه التصريحات منذ أشهر، وهم يصرحون لأسبابهم الخاصة، سواء كانت أسباباً انتخابية، أو استخدامها كورقة مع دول أخرى، أو للضغط على أطراف أخرى، هم لديهم أجندتهم لكن لا علاقة لها بالحقيقة والواقع". جاء حديث "بثينة"، رغم ترجيح الرئاسة الروسية (الكرملين)، قبل يومين، عقد لقاء بين "أردوغان" و"الأسد" في روسيا، قبل أن تشير إلى عدم وجود اتفاقات حول ذلك. والأسبوع الماضي، قال "أردوغان" إنه يمكن لبلاده أن تعيد النظر في علاقاتها مع سوريا، وذلك بعد الانتخابات المقبلة في يونيو/ حزيران 2023. وسبق أن استبعد وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، عقد لقاء في هذه المرحلة بين "أردوغان" و"الأسد". وفي حين أن الرئاسة التركية أعلنت أن موسكو عرضت التوسط لعقد اجتماع بينهما، أوضح "جاويش أوغلو" أن "روسيا لا تضغط لعقد هذا اللقاء، وإنما تقدم فقط اقتراحات حول الأمر". يذكر أن تركيا دعمت المعارضة السورية، بما فيها بعض فصائلها المسلحة، وسبق لـ"أردوغان" أن وصف "بشار الأسد"، بـ"القاتل"، مؤكدا عدم إمكانية لقائه. وعلى الرغم من عدم وجود اتصال بين "أردوغان" و"الأسد"، حافظ رؤساء أجهزة الاستخبارات في البلدين على الاتصالات بينهما.

قسد: تركيا تحضر لتوغل بري وأبلغت فصائلها للاستعداد...

دبي - العربية.نت... على الرغم من كافة المساعي الروسية والأميركية من أجل التهدئة على الحدود السورية التركية، وثني أنقرة عن تنفيذ عملية برية جديدة في الشمال السوري ضد القوات الكردية المدعومة أميركياً، تستعد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على ما يبدو للأسوأ. فقد حذر قائد قسد، مظلوم عبدي، في مؤتمر صحافي، اليوم السبت، من أن تركيا تحضر لهجمات جديدة وتوغل بري، مضيفاً أنها أبلغت الفصائل السورية الموالية لها للاستعداد والمشاركة. إلا أنه أكد أن قواته "جاهزة لصد أي هجوم بري والدفاع عن المنطقة وسكانها"، بعد أن أوقفت مؤقتاً عملياتها ضد داعش.

مواقف دولية غير كافية

وشدد في الوقت عينه على أن هناك رفضا دوليا للهجمات التركية، لكن تلك المواقف غير كافية لإيقافها. كما اتهم أنقرة بالسعي إلى احتلال أراضٍ سورية، داعياً الدول العربية إلى إصدار موقف حاسم بهذا الشأن. إلى ذلك، أعلن أن الهجمات التركية الماضية قتلت 14 مدنيا و16 عسكرياً وألحقت أضراراً بالغة بالبنية التحتية. وختم مؤكداً أن السلطات التركية استخدمت هجوم إسطنبول ذريعة، لشن عملياتها العسكرية. وكان المبعوث الأميركي إلى المنطقة، نيكولاس غرانجر، أكد للعربية أمس أن بلاده لم تعطِ موافقة لأنقرة من أجل شن عمليتها العسكرية. كما نددت موسكو أيضاً بهذا التصعيد العسكري التركي في الشمال السوري.

عملية "المخلب - السيف"

فيما جددت تركيا التأكيد أن عملياتها العسكرية مستمرة في الشمال العراقي والسوري على السواء ضد القوات الكردية التي تصفها بالإرهابية. وأعلن وزير دفاعها، خلوصي آكار، أن عملية "المخلب - السيف" التي أطلقتها بلاده الأحد الماضي، مستمرة براً وجواً، حتى يتوقف "خطر الإرهابيين". وكانت أنقرة أطلقت منذ الأحد الماضي سلسلة من الضربات الجوية والقصف المدفعي المتواصل، ضد مواقع لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية في شمال العراق وسوريا بعدما اتهمتها بالمسؤولية عن تفجير عبوة ناسفة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر في إسطنبول، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 81 بجروح. يشار إلى أن تركيا شنت خلال السنوات الماضية 3 عمليات عسكرية في الشمال السوري، كما أرست ودعمت وشكلت فصائل سورية مسلحة موالية بشدة لها في المنطقة.

200 ليرة لدعم الحمضيات ضد الموز.. ضريبة تستفز السوريين!

دبي - العربية.نت... بين الموز والتفاح والبرتقال، اشتعلت موجة سخرية بين السوريين، تعليقاً على قرار لحكومة النظام صدر الأسبوع الماضي على أن يبدأ تنفيذه غداً الأحد. فعلى وقع أسوأ أزمة اقتصادية تعيشها سوريا منذ سنوات، فرضت الحكومة ضريبة قدرها 200 ليرة على كل كيلوغرام من الموز اللبناني المستورد، في سبيل دعم شراء محصول الحمضيات من قبل المؤسسة السورية للتجارة التابعة لها. إلا أن هذا القرار فجّر موجة انتقادات واسعة في الأوساط السورية، حيث انتشرت تعليقات على فيسبوك تشير إلى أن سوء الوضع الاقتصادي بات لا يسمح للمواطن بشراء إلا الأساسيات. كما اعتبر بعض المعلقين أن الفواكه باتت من الكماليات، ولم يعد لدى المواطن رفاهية الانتقاء بين أنواعها. جاء ذلك بعدما وافقت اللجنة الاقتصادية الأسبوع الماضي، على استيراد 50 ألف طن من الموز اللبناني بناء على طلب كل من وزارتي الاقتصاد والزراعة حتى نيسان المقبل.

أزمة صعبة

يذكر أن إنتاج سوريا من الحمضيات كان انخفض خلال موسم 2021- 2022، بنسبة 27.3% عن إنتاج السنوات الخمس الماضية. وعزا مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة، سهيل حمدان، انخفاض الإنتاج لأسباب عدة، منها عدم تأمين الكميات المطلوبة من مياه الري لنمو وتطور الثمرة، ولا سيما في المراحل الحرجة لنموها، إضافة إلى تراجع مخزون السدود، فضلاً عن التقلبات المناخية. في حين تعاني البلاد من أزمة اقتصادية حادة منذ سنوات طويلة بفعل الحرب الطاحنة التي مرّت بها، تشمل الوقود والطاقة والخبز إضافة إلى انهيار الليرة ما عاد بآثار كارثية على كل مفاصل الحياة فيها وجعل منها حياة متاحة بشق الأنفس.

صاروخان على قاعدة أميركية جنوب الحسكة السورية..

الراي... بيروت - أ ف ب - استهدف صاروخان ليل الجمعة - السبت قوات التحالف الدولي في شمال شرقي سورية، من دون أن يوقعا خسائر، وفق ما أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، في ثالث حادث من نوعه ضد قواعد تتواجد فيها قوات أميركية خلال أسبوع. وأفاد الجيش الأميركي في بيان بأن «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) «زارت موقع إطلاق الصواريخ، وعثرت على صاروخ ثالث لم يتم إطلاقه». وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهته، عن سماع دوي انفجارات في محيط قاعدة الدوريات الأميركية في الشدادي، جنوب محافظة الحسكة، التي يستهدفها باستمرار، على حد قوله، عناصر في تنظيم «داعش»، مختبئين في المنطقة ويشنون دائماً هجمات ضد «قسد» التي لا تزال تلاحقهم بدعم من التحالف الدولي. وقال الناطق باسم القيادة المركزية الكولونيل جو بوتشينو إن هجمات مماثلة «تضع قوات التحالف والسكان المدنيين في خطر وتقوّض الاستقرار والأمن اللذين كان منالهما صعباً في سورية والمنطقة». واستهدفت مسيرة تركية، الثلاثاء، قاعدة مشتركة لقوات التحالف و«قسد» في محافظة الحسكة، ما عرّض القوات الأميركية والأفراد لـ«خطر» وفق ما أعلن المكتب الإعلامي لـ «سنتكوم الأربعاء»، من دون تسجيل إصابات. وخلال الأسبوع الماضي، تعرّضت قاعدة «القرية الخضراء» في حقل العمر النفطي، التي تعد من أكبر القواعد الأميركية في شرق سورية، لاستهداف صاروخي. وأعلن الجيش الأميركي أنه يحقق في الحادثة، فيما أفاد المرصد السوري بأن الصواريخ انطلقت من موقع تتواجد فيه مجموعات موالية لإيران في مدينة الميادين القريبة. وتنتشر قوات التحالف الدولي وأبرزها القوات الأميركية، في مناطق نفوذ القوات الكردية وحلفائها في شمال شرق وشرق سورية. كما تتواجد القوات الأميركية في قاعدة التنف جنوباً قرب الحدود الأردنية - والعراقية.

استهداف قاعدة أميركية بصاروخين شرق سوريا

لندن - بيروت: «الشرق الأوسط»...استهدف صاروخان ليلة الجمعة - السبت قوات التحالف الدولي في شمال شرقي سوريا، من دون أن يوقعا خسائر، وفق ما أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، في ثالث حادثة من هذا النوع ضد قواعد توجد فيها قوات أميركية خلال أسبوع. وقال الجيش الأميركي في بيان «استهدف صاروخان قوات التحالف في قاعدة للدوريات الأميركية في الشدادي في جنوب محافظة الحسكة قرابة الساعة العاشرة ليلة الجمعة - السبت بالتوقيت المحلي في سوريا». ولم يسفر الهجوم عن إصابات أو أضرار في القاعدة أو في ممتلكات التحالف. وأورد البيان أن «قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها مقاتلون أكراد «زارت موقع إطلاق الصواريخ، وعثرت على صاروخ ثالث لم يتم إطلاقه»، حسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية التي أشارت إلى أن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تحدث، من جهته، عن سماع دوي انفجارات في محيط القاعدة التي يستهدفها باستمرار، على حد قوله، عناصر في تنظيم «داعش»، مختبئين في المنطقة ويشنون دائماً هجمات ضد «قوات سوريا الديمقراطية» التي لا تزال تلاحقهم بدعم من التحالف الدولي. لكن «المرصد السوري» قال لاحقاً إن الهجوم على قاعدة التحالف في الشدادي تقف وراءه «خلايا وعملاء الميليشيات التابعة لإيران ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية». وأشار إلى أن الاستهداف من قبل «خلايا إيران» يشبه استهدافات أخرى نفذتها هذه الخلايا في مناطق «قسد» على قواعد التحالف الدولي وكان آخرها قبل أسابيع قليلة حين تم إطلاق صواريخ على قاعدة حقل العمر بريف دير الزور الشرقي من داخل مناطق «سوريا الديمقراطية». وأشار إلى أن إيران «عمدت إلى تجنيد المئات لصالحها ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية شرق الفرات بينهم العشرات ضمن قوات سوريا الديمقراطية». ولم توجّه القوات الأميركية اتهاماً إلى أي جهة. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الكولونيل جو بوتشينو إن هجمات مماثلة «تضع قوات التحالف والسكان المدنيين في خطر وتقوّض الاستقرار والأمن اللذين كان منالهما صعباً في سوريا والمنطقة». وهي المرة الثالثة منذ أسبوع التي تستهدف فيها قاعدة توجد فيها قوات أميركية في شمال شرقي سوريا.

أنباء تركية عن «عرض أميركي» بإبعاد «قسد» عن الحدود السورية

في موازاة مفاوضات بين أنقرة وموسكو حول «عملية محدودة»... وعبدي يؤكد جاهزية قواته لصد الهجوم

الشرق الاوسط.... أنقرة: سعيد عبد الرازق - واشنطن: إيلي يوسف... كشفت مصادر تركية عن عرض أميركي لمنع تركيا من القيام بعملية عسكرية برية في شمال سوريا يقضي بإبعاد مسلحي «وحدات حماية الشعب» الكردية، أكبر مكونات تحالف «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، عن حدودها لمسافة 30 كيلومتراً، بينما أفادت تقارير بأن هناك مفاوضات بين أنقرة وموسكو قد تفضي إلى موافقة روسيا على السماح بعملية عسكرية محدودة تحقق تركيا من خلالها هدفها في تأمين حدودها الجنوبية والتخلي عن الاجتياح الواسع للمنطقة. ونقل الكاتب بصحيفة «حرييت» المقرب من الحكومة التركية، عبد القادر سيلفي، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تقدمت بعرض إلى أنقرة من أجل وقف التصعيد العسكري، مقابل تبديد المخاوف الأمنية. وكتب سيلفي، في مقال للصحيفة، أن العرض الأميركي يقضي بالتخلي عن فكرة العملية العسكرية البرية في شمال سوريا، مقابل انسحاب «قسد» إلى مسافة 30 كيلومتراً من الحدود السورية - التركية. وأكد أن السفير الأميركي في أنقرة، جيف فليك، قدّم العرض في اجتماع مع وزير الدفاع خلوصي أكار، منذ أيام قليلة. وكان المبعوث الأميركي لشمال شرقي سوريا، نيكولاس غرانجر، نفى إعطاء واشنطن موافقة لتركيا لشن هجومها المرتقب في شمال سوريا، قائلاً إنه «تم إبلاغ أنقرة عبر سفيرنا معارضتنا الشديدة لعمليتها العسكرية». وأضاف غرانجر، في مقابلة تلفزيونية، الجمعة، أن العمليات العسكرية تقوّض جهود مكافحة «داعش»، وتهدد الاستقرار في المنطقة. وتحتفظ الولايات المتحدة بنحو 900 جندي يتمركزون خصوصاً في شمال شرقي سوريا ويعملون مع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي تقودها «الوحدات» الكردية. وفي هذا الإطار، قال بسام صقر، عضو المجلس الرئاسي في «مجلس سوريا الديمقراطية» (مسد) في واشنطن، إن «الهدوء النسبي» الذي تشهده مناطق شمال سوريا حالياً جاء بعد مواقف أميركية وروسية ودولية شددت على ضرورة «عدم التصعيد». وقال إن وزارة الخارجية الأميركية استدعتهم لإبلاغهم بموقف «أميركي جديد» توّج ببيانين من وزارتي الخارجية والدفاع أكدا «ضرورة خفض التصعيد» وشددا على «القلق البالغ» من تعريض التقدم الذي أحرزه التحالف الدولي لهزيمة «داعش» للخطر. وأضاف صقر لـ«الشرق الأوسط» أن وفد «مسد» لمس «لهجة مختلفة من المسؤولين الأميركيين، بعد أيام من انتظار تلبية طلبنا لعقد هذا اللقاء مع مسؤولي الخارجية». وأضاف انهم تبلغوا موقفاً واضحاً بأن «إدارة الرئيس بايدن لا توافق على أي تغيير للأوضاع القائمة على الأرض». ووصف اللقاء بأنه كان «مثمراً» لناحية التأكيد على استمرار التحالف والشراكة مع الولايات المتحدة، في مواصلة التصدي لخطر «داعش»، وبأنه «لا ضوء أخضر» أميركياً للعملية التركية.

- «قوات سوريا الديمقراطية»

في غضون ذلك، قال قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، خلال مؤتمر صحافي في الحسكة، شمال شرقي سوريا، أمس إن «الإدارة الأميركية أخبرتني بشكل رسمي عبر بريت ماكغورك (مجلس الأمن القومي) برفضها للعملية التركية، وواشنطن تتواصل مع أنقرة لإيقاف هذه الهجمات»، بحسب ما نقلت عنه وكالة «نورث برس» السورية المحلية. وأضاف أن أميركا وروسيا تعارضان الهجوم التركي وهذه «مواقف جيدة، لكن المواقف الدولية يجب أن تكون أقوى لأن تركيا مصممة على الهجوم». وشدد على أنه «لا علاقة لنا بتفجير إسطنبول ونطالب بلجنة تحقيق دولية لتقصي الحقيقة»، في إشارة إلى التفجير الإرهابي الذي وقع الأحد قبل الماضي وتنسبه تركيا إلى «الوحدات» الكردية. وأشار عبدي إلى أنهم «جاهزون لأي هجوم تركي وستكون المعركة مختلفة عن سابقاتها». وتابع بأنه «إذا ما بدأت تركيا الحرب ستشتعل الحدود السورية - التركية بأكملها»، مشدداً على أن «حماية المنطقة هي وظيفة الجيش السوري ونتطلع إلى التنسيق معاً للتصدي للهجمات التركية». وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أكد الجمعة أن الهدف من الغارات الجوية والعملية العسكرية المحتملة في سوريا هو إقامة «حزام أمني من الغرب إلى الشرق» على طول الحدود الجنوبية لبلاده.

- تحذير تركي

ونشرت ولاية كيليس الحدودية مع سوريا في جنوب تركيا، السبت، تحذيراً للمواطنين من الاقتراب من البوابات الحدودية وبعض المناطق المهمة في الولاية لمدة 7 أيام، ما اعتبر مؤشراً على احتمالات إطلاق العملية البرية أو توسيع نطاق الهجمات التركية في شمال سوريا. وهدد إردوغان، الأسبوع الماضي، بعملية برية لاجتثاث «وحدات حماية الشعب» من شمال سوريا رداً على تفجير إرهابي في شارع الاستقلال بمنطقة تقسيم في إسطنبول، في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، تعتقد أنقرة أنه ارتكب من قبل مشتبه بهم على صلة بـ«الوحدات». وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2019 اتفقت تركيا مع كل من الولايات المتحدة وروسيا على إبعاد عناصر الوحدات الكردية عن حدودها الجنوبية مع سوريا لمسافة 30 كيلومتراً، كشرط لوقف عمليتها العسكرية «نبع السلام» التي أطلقتها في شرق الفرات. لكن أنقرة تقول إن الجانبين الأميركي والروسي لم يفيا بتعهداتهما بموجب مذكرتي تفاهم وقعتا في هذا الصدد. ولا تزال تركيا ترغب في السيطرة على منبج وتل رفعت وعين العرب (كوباني) لإغلاق الثغرات التي توجد بها «الوحدات» الكردية على حدودها وقطع الصلة بين المسلحين الأكراد في سوريا ومسلحي «حزب العمال الكردستاني» في شمال العراق واستكمال المناطق الآمنة على حدودها الجنوبية بعمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية واستيعاب اللاجئين السوريين لديها فيها. في الوقت ذاته، أفادت تقارير بأن مفاوضات تجري بين الجانبين التركي والروسي حول عملية عسكرية تركية محدودة النطاق لإخراج مسلحي «الوحدات» الكردية من غرب نهر الفرات خلال الأسابيع المقبلة. ونقلت التقارير عن مصادر تركية، وُصفت بـ«المطلعة» على المفاوضات، إن «تل رفعت قد تكون من بين المواقع المستهدفة في هجوم قادم للقوات التركية». وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أبلغ نظيره الروسي سيرغي شويغو في اتصال هاتفي يوم الخميس الماضي أن أنقرة ستواصل الرد على الهجمات التي تستهدف المناطق المدنية في تركيا قرب الحدود السورية، بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية. في غضون ذلك، واصلت القوات التركية، السبت، بقذائف المدفعية الثقيلة مناطق في الجهة الشرقية لمدينة عين العرب (كوباني)، وقرية زورافا جنوب غربي المدينة، ضمن مناطق سيطرة قوات «قسد» بريف حلب الشرقي، كما تعرضت قرى جارقلي وقره موغ وزور مغار شرق المدينة، لقصف مدفعي مماثل دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن القصف جاء مع استمرار توقف القصف الجوي منذ يومين. كما قصفت القوات التركية، بقذائف المدفعية الثقيلة، مناطق في قريتي زهيرية وخراب رشكي بريف المالكية (ديريك) وقرى كوزلية وشيخ علي والدردارة بريف تل تمر شمال غربي الحسكة لليوم الثاني على التوالي. وكانت القوات التركية والفصائل الموالية لها شنت، الجمعة، قصفاً مدفعياً استهدف مناطق في بلدة منغ ومطارها العسكري وأطراف مدينة تل رفعت، إضافة لقرى البيلونية وشوارغة والمالكية وعقيبة، وقريتي أبين ومياسه بناحية شيراوا، ضمن مناطق انتشار «قسد» وقوات النظام بريف حلب الشمالي.

قادمة من كردستان العراق.. تعزيزات للتحالف تدخل سوريا

دبي - العربية.نت... وسط تحذير قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من أن تركيا تحضر لهجمات جديدة وتوغل بري في الشمال السوري، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، بدخول تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات التحالف الدولي مناطق شمال وشرق سوريا قادمة من إقليم كردستان العراق. وتتألف التعزيزات من نحو 100 شاحنة دخلت الأراضي السورية عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، بحسب المرصد الذي لفت إلى أنها عبرت مدينة القامشلي واتجهت نحو قواعد أميركية جنوب الحسكة. كما أضاف أن هذه سادس قافلة لقوات التحالف تدخل مناطق شمال وشرق سوريا خلال شهر نوفمبر.

"جاهزون لصد أي هجوم بري"

يذكر أن قائد قسد، مظلوم عبدي، كان حذر خلال مؤتمر صحافي، في وقت سابق اليوم، من أن تركيا تحضر لهجمات جديدة وتوغل بري، مضيفاً أن أنقرة أبلغت الفصائل السورية الموالية لها للاستعداد والمشاركة. غير أنه أكد أن قواته "جاهزة لصد أي هجوم بري والدفاع عن المنطقة وسكانها"، بعد أن أوقفت مؤقتاً عملياتها ضد "داعش". وشدد في الوقت عينه على أن هناك رفضاً دولياً للهجمات التركية، لكن تلك المواقف غير كافية لإيقافها.

لا موافقة أميركية

يشار إلى أن المبعوث الأميركي إلى المنطقة، نيكولاس غرانجر، كان أكد لـ"العربية/الحدث" أمس الجمعة أن بلاده لم تعطِ موافقة لأنقرة من أجل شن عمليتها العسكرية. كذلك نددت موسكو بهذا التصعيد العسكري التركي في الشمال السوري.

سلسلة من الضربات والقصف

فيما جددت تركيا التأكيد على أن عملياتها العسكرية مستمرة في الشمال العراقي والسوري على السواء ضد القوات الكردية التي تصفها بالإرهابية. وأعلن وزير دفاعها، خلوصي آكار، أن عملية "المخلب - السيف" التي أطلقتها بلاده الأحد الفائت، مستمرة براً وجواً، حتى يتوقف "خطر الإرهابيين". وكانت أنقرة قد أطلقت منذ الأحد سلسلة من الضربات الجوية والقصف المدفعي المتواصل، ضد مواقع لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية في شمال العراق وسوريا بعدما اتهمتهما بالمسؤولية عن تفجير عبوة ناسفة في 13 نوفمبر بإسطنبول، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 81 بجروح.



السابق

أخبار لبنان..هل يسبق حزب الله نتنياهو للتنصل من «اتفاق الترسيم»؟..«حزب الله» يدفع بالاستحقاق الرئاسي نحو فصلٍ بين مساريْ الاقتصاد وسلاحه..تحذيرٌ أممي من «جريمة ضد الإنسان» في لبنان..بري يسعى لتوافق على اسمين أو ثلاثة ليختار البرلمان أحدهم رئيساً للبنان..انتخاب الرئيس اللبناني مؤجل في غياب الحراك الدولي..فضل الله: الانسداد السياسي يتزايد..وهذا ما أنجزناه في جبل عامل..الباصات الفرنسية «يا فرحة ما تمّت»..اللبنانيون يتهافتون على تسديد قروضهم قبل رفع سعر الدولار.. 6 نساء من 10 يتعرّضن لاعتداءات..لا يبلغن عنها..

التالي

أخبار العراق..الأكراد والسنّة يرمون كرة خلافاتهم في ملعب السوداني..حزبا بارزاني وطالباني يتنافسان على وزارتين..وصراع سني ـ سني على النفوذ..مسؤول: صادرات العراق لم تتأثر بخفض أوبك بلس للإنتاج..

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,946,862

عدد الزوار: 4,400,085

المتواجدون الآن: 87